المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قيل للحسن البصري:
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:11 pm

» تذكر أربعة أمور...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:40 am

» تذكر أربعة أمورفي ...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:57 am

» " رقت عيناي شوقا "
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:56 am

» أهمية علم النفس للمربية
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:58 am

» أهمية علم النفس للمربي و الأستاذ
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:22 am

» القصيدة المحمدية
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:41 am

» آداب الصدقة
من طرف abdelouahed الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:42 pm

» تقويم ودعم..!
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:31 pm

» بدون تعليق...
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:04 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8710
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1874
 
ilyes70 - 1473
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


كانت الملائكة تسلم عليه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
ilyes70
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1473
تاريخ التسجيل : 27/12/2013

مُساهمةilyes70 في الخميس مارس 06, 2014 7:37 pm

  كانت الملائكة تسلم عليه
عمران بن حصين رضي الله عنه .
هذا الصحابي الجليل الذي كان يجمع بين الزهد والجمال حيث إن الزهد مرتبة قلبية ولا علاقة لها بالمظهر. إنه الصحابي (عمران بين حصين الخزاعي ) رضي الله عنه لقد أسلم هو ووالده وأبو هريرة في وقت واحد. وكان عمران قد تقدم على إسلام والده ولما أسلم أبوه قام إليه عمران فقبل رأسه ويديه ورجليه
فلما رأي النبي صلى الله عليه وسلم هذا المشهد بكى وقال بكيت من صنع عمران. دخل الحصين أبوه وهو كافر فلم يقم إليه عمران ولم يلتفت ناحيته فلما أسلم قضى حقه من البر والإحسان فدخلني في ذلك الرقة فبكيت. كان عمران بن حصين قدوة إماماً مما جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن يوليه قضاء البصرة وكان عمر بعثه إلى أهل البصرة ليفقههم في الدين فكان الحسن البصري يحلف بالله قائلاً ما قدم البصرة أحدُ خير لها من عمران بن حصين.
كان من شدة إيمانه وورعه وتقواه ومحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال ما مسست عورتي بيدي منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم. لقد كان شديد البعد عن المحرمات وعن الحرمات وخاصة ما يتعلق بالدماء حتى قال أبو قتادة قال لي عمران : الزم مسجدك. قلت فإن دخل عليّ وأرادوا قتلى. قال الزم بيتك. ولا تأت إلى المسجد قال فإن دُخِل عليّ في بيتي قال لو دَخَلَ على رجل إلى بيتي يريد نفسي ومالي لرأيت أن قد حَلَّ لي أن أقتله.
كان شديد الورع في قضائه حتى إنه قضى ذات مرة على رجل في قضية وجعل الحق لخصمه. فقال الرجل يا صحابي رسول الله والله لقد قضيت عليّ بجور وظلم. قال عمران وكيف ؟ قال شُهِدَ عليّ بزور قال عمران : ما قضيت عليك به فهو في مالي تعال فخذه. ما دمت أنك تحلف أنك ظُلِمت ثم قال : والله لا أجلس مجلسي هذا أبداً للقضاء.
ورغم كل هذا الورع كان شديد المحبة للثياب الجميلة الباهظة الثمن حيث لا يرى أن الزهد في التقشف إنما هو في القلب. فقد روى أبو رجاء : خرج علينا عمران بن حصين في مِطْرف حر لم نره قط وكان يساوي كثيراً من الأموال فلما رأى استغراب الناس قال رضي الله عنه : قال رسول الله إن الله إذا أنعم على عبد نعمة أحب أن ترى عليه. مصداقاً لقوله تعالي ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللَّهِ الَتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ قُلْ هِيَ لِلَّذِينَ آمَنُوا فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا خَالِصَةً يَوْمَ القِيَامَةِ )
وكان رضي الله عنه يلبس أجمل الثياب خاصة إذا قام إلى الصلاة فقيل له في ذلك. فقال«أفلا أتزين وأنا أمام ربي» لقد فهم الإسلام الفهم الصحيح. حيث إن الإسلام دين يحب الجمال ويحث عليه يقول تعالي (يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلاَ تُسْرِفُوا إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ المُسْرِفِينَ ) ولما حانت وفاته كان قد وصي قائلاً : من صرخت عليّ فلا وصية لها وكانت وفاته سنة اثنين وخمسين للهجرة.


الكرامة التي أكرمه الله بها
أخرج مسلم في صحيحه عن مطرّف بن عبد الله قال : بعث إلى عمران بن الحصين في مرضه الذي توفي فيه قال : يا مطرف إني كنت محدِّثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي. فإن عشتُ فاكتم عني وإن مت فحدث بها إن شئت. ( إنه قد سلّم على حتى اكتويت فلما اكتويت تركت فلما تركت الكي عادَ إليّ )
قال النووي : إن عمران بن الحصين كانت به بواسير فكان يصبر وكانت الملائكة تسلّم عليه فلما اشتد ألمه اكتوى فانقطع سلامهم عليه ثم ترك الكي حتى مات فعادت الملائكة تسلّم عليه.  فقد كان عمران يرفض أن يشغله عن العبادة شاغل ، فاستغرق في العبادة حتى صار كأنه لا ينتمي الى عالم الدنيا وإنما ملك يحيا مع الملائكة يحادثهم ويحادثونه ، ويصافحهم ويصافحونه .
قال ابن سرين : سقى بطن عمران ثلاثين سنة كل ذلك يعرض عليه الكي فيأبى ويصبر على الألم ويقاوم وكانت الملائكة تسلّم عليه ولا يخبر الناس بذلك خشية الفتنة عليهم. فلما كان قبل موته لسنتين ولم يقدر على شدّة الألم عندها اكتوى وأخذ بالرخصة. فلم تسلم عليه الملائكة. ثم ترك الكي فعاد إليه تسليم الملائكة ولم يلبث قليلاً حتى مات.
 



avatar
hamou666
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
http://mecheria.tk

مُساهمةhamou666 في الخميس مارس 20, 2014 7:02 pm

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى