المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» اذا طال عليك البلاء...
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:45 pm

» أنماط التقويم
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:38 pm

» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1772
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الوحدة أساس القوة والسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1772
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء مارس 05, 2014 7:20 am

الوحدة أو الاتحاد هو المطلب القديم والمتجدد لكل المفكرين والمصلحين وقادة الرأي لإصلاح الأمور والمجتمعات، فالوحدة هي أساس القوة والسلم والعزة، ولأهمية الوحدة في البناء الحضاري والتماسك الاجتماعي، أمر بها الله عز وجل عباده المؤمنين:} يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ، وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ{(آل عمران/102 – 103).
وقد حذر الرسول الكريم سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أمته من داء الفرقة والتباغض، فقال في الحديث الذي أخرجه مسلم – رحمه الله- ورواه أبو هريرة – رضي الله عنه-: " لا تحاسدوا  ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبيع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخوانا...".
إن الفتن والانكسارات والهزائم التي لحقت بالأمة العربية والإسلامية في أيام ضعفها وتأخرها عن الركب الحضاري الإنساني كانت كلها بسبب الفرقة والاختلاف والتباغض والتشرذم، ولذلك مازالت الدعوة للوحدة والاتحاد هي المنهج الصحيح الذي يوصل إلى الحل الأمثل.
ولهذا كان موضوع "الاتحاد" هو محور الاستفتاء الذي أجرته جريدة "المنار" في سنة 1953 حيث كانت الجزائر ترزح تحت نير الاستعمار الفرنسي، وكانت الحركة الوطنية منقسمة إلى فصائل وأجنحة متفرقة ومتدابرة في بعض الأحيان ولم تحقق الوحدة الفاعلة إلا في إطار جبهة التحرير الوطني التي حررت البلاد وطردت المحتل الفرنسي، وقد استطلعت "المنار" آراء عدد من العلماء والمثقفين الجزائريين كان من أبرزهم سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان الذي أجاب بهذا الرأي الذي نورده كاملا في سانحة هذا العدد مع تعقيب صاحب "المنار" الجزائرية الأستاذ المرحوم محمود بوزوزو على رأي الشيخ، وهذا نصه:
((إن الدعوة إلى "الاتحاد" بين القوات العاملة لصالح الجزائر لهي"قضية الساعة" وإن الداعي إلى هذا "الاتحاد" لهو "رجل الساعة" الذي سيسجل له التاريخ الوطني صفحة ذهبية كلها غبطة وتمجيد، لأنه داع إلى "أمر" طالما نشدته الجزائر، فلم تجد "الشعاع" الهادي إليه، وطالما حاولت الإفصاح عنه فلم تجد"القلم" الذي يكتب، و"اللسان" الذي يخطب، حتى هب الأستاذ صاحب"المنار" بكل عزيمة وإيمان لمعالجة "القضية" معالجة إنشائية ستؤتي ثمارها بعد حين بحول الله.
إن التجربة المرة قد برهنت بأن لا أمل يرجى لتحقيق مطامحنا القومية ما دمنا على هذا الوضع الشاذ الذي ساقنا إليه "قادتنا" بما يبدون من تهافت على المقاعد، وذبذبة في المبدأ، وضعف في المواقف، وأنانية في النظر، وبراعة في التخلص من المسؤولية، إلى غير هذا وذلك من "الفضائل" التي أقل ما يقال عن"مزاياها" أنها تمنع الآراء من التساند، والقوى من التجمع، والقضية الوطنية من التقدم.
إن العصر عصر تكتل وتناصر، فويل للمتخاذلين المتفرقين، إلا أن كل شيء يحمل على الاعتقاد بأن توحيد صفوفنا لممكن، بل الواجب، وذلك لأن الشعب بعد التجارب العديدة المرة، أصبح يؤمن بأن كفاحه المقدس، لا ولن يثمر أي شيء ما دام مشتت القوى، مختلف القيادة، مذبذب الاتجاه، وكما تخلق الوظيفة العضو، فإن الغاية تخلق "الوسيلة"، وما الغاية إلا الحرية، وما الوسيلة إلا "الاتحاد" على أن "الاتحاد" الذي نؤمن به جميعا وندعو إليه جميعا لا ينهض له أي صرح إلا على أساس صحيح فما هو هذا الأساس؟ لقد فكرت في هذه النقطة الدقيقة حقا تفكيرا طويلا، وسمعت عنها آراء عديدة متضاربة حينا ومتناسقة أحيانا، فانتهيت أخيرا إلى أساسين اثنين.

تأسيس برنامج جديد شامل لرغبات الوطن تدعى الأمة بأجمعها إلى الانضواء تحت لوائه، والعمل حسب مبادئه حتى يذوب الشعب بأسره في "وحدة" جامعة تسيرها عقول متفاهمة، وترعاها قلوب متآلفة، وتعمل لها قوى متظاهرة ولأحزابنا فيما فعله "أديب" سوريا و "نجيب" مصر من حل للأحزاب وجمع للأمة في هيئة واحدة لأسوة حسنة، وعبرة زاجرة إن كانوا يعقلون، وللوطن لا للأحزاب يعملون، وإذا أبت أحزابنا إلا المحافظة على هياكلها النخرة، وعز عليها الاندماج في "وحدة شعبية شاملة" فلا مناص لنا من أساس ثان وهو:
إعداد نقط حيوية رئيسية تتحد حولها الهيئات والشخصيات ويتعاهد الكل على احترامها والعمل بإخلاص طبق تعاليمها على غرار ما وقع في "الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحريات واحترامها" التي لو لم تؤدها الأغراض والمكائد لسارت بالقضية الجزائرية خطوات بعيدة المدى نحو الأمام، فعلى أحزابنا وهيئاتنا، أن تطهر صفوفها من هذه "الجراثيم" الفتاكة، التي لا يطيب لها العيش إلا في الأجواء المسمومة.
أما الوسيلة لتحقيق تلك "الوحدة" أو هذه "الجبهة" فهي عندي أن يتمم الأستاذ صاحب "المنار" فضله وواجبه، فيدعو المفكرين الذين طلب إليهم الإدلاء بآرائهم في موضوع "الاتحاد" المنشود لمؤتمر تمهيدي، يعقد بالعاصمة لدراسة "القضية" دراسة عملية واتخاذ قرار يكون كدستور يعرض على الأمة فيما بعد في مؤتمر شعبي واسع النطاق ليقول الشعب كلمته الفاصلة في الأساس الذي يريد أن يشيد عليه صرح "الاتحاد" ودمت يا صاحب "المنار" إلى الخير باديا، وللحق داعيا..))
تعقيب صاحب " المنار" على رأي سماحة الشيخ عبد الرحمن شيبان
رأي الأستاذ عبد الرحمن شيبان – حفظه الله- ووفقه لأداء مهامه النبيلة  خدمة للعروبة والإسلام، والجزائر، تطبيقا لشعار جمعية العلماء المسلمين الجزائريين" الإسلام ديننا، العربية لغتنا، الجزائر وطننا" الذي رفعته في عهد مؤسسيها الأوائل في مقدمتهم رائد النهضة الجزائرية الإمام عبد الحميد بن باديس وإخوانه من العلماء العاملين بالصدق والإخلاص الذي يصدق عليهم وعلى أمثالهم قوله تعالى: }مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً{( الأحزاب/23 ).
رحم الله من التحق منهم بالرفيق الأعلى وأسكنهم فسيح جنانه، وأعان ووفق من لا يزال منهم يواصل الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة امتثالا لقوله تعالى: }ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ{(النحل/ 125).
فرأي الأستاذ عبد الرحمن شيبان حول: إمكانية "الاتحاد" في الجزائر، بالنسبة للسؤال الأول من الأسئلة الثلاثة موضوع "الاستفتاء" وهو: هل تعتقدون أن "الاتحاد" في الجزائر ممكن؟ فإن الجواب  على هذا السؤال إيجابي ولا يثير أي إشكال، فهو محل "اتفاق" بين جميع من أدلوا برأيهم في هذا "الاستفتاء" فقالوا: نعم "الاتحاد" ممكن في الجزائر بل ضروري وواجب، ولكن الإشكال في السؤال الثاني وهو على أي أساس يبنى "الاتحاد" في الجزائر؟على أساس "حزبي" ومن يقول بهذا يصطدم بتجربة "الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحريات واحترامها" الفاشلة التي لا تزال ماثلة في الأذهان لأنها قريبة العهد بهذا "الاستفتاء" والمشاركون في هذا "الاستفتاء"كلهم شاهدوا مسرحية "الجبهة" المذكورة، وتابعوا فصولها، وتبينوا سبب فشلها، فخافوا إن بني "الاتحاد" على أساس "حزبي" أن لا يعمر طويلا، ويصبح بين عشية وضحاها في "خبر كان" مثله مثل "الجبهة الجزائرية للدفاع عن الحريات واحترامها" وتبقى صيغة أخرى يمكن أن يبنى عليها صرح "الاتحاد" وهي أن يبنى على أساس "شعبي"  فيعقد لهذا الغرض مؤتمر تمهيدي لإعداد "ميثاق الاتحاد" ثم يعقد مؤتمر شعبي عام للمصادقة  على مشروع الميثاق يعقبه "الانطلاق" في العمل لتطبيق بنود الميثاق في الميدان وسيواجه هذا "الاتحاد" المبني على أساس "شعبي" ردود فعل عنيفة من سلطات الاحتلال، ومن الأحزاب الذين أقصوا منه، وعلى المسيرين له أن يصمدوا ويصبروا ويواصلوا عملهم حتى يحققوا الهدف المنشود، وما الهدف المنشود سوى تقرير مصير الشعب الجزائري وحصوله على الاستقلال التام واسترجاع سيادته الوطنية.
منقول.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى