المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» اذا طال عليك البلاء...
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:45 pm

» أنماط التقويم
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:38 pm

» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1772
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


لماذا تقدم الآخرون وتأخرنا نحن...؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1772
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء فبراير 26, 2014 9:37 pm

كثيرا ما يتساءل الجزائريون بألم وحسرة: لماذا تقدمت البلدان الأخرى بينما الجزائر ظلت تراوح مكانها؟ ومرد ما ينطوي عليه سؤالهم من ألم وحسرة إلى علمهم بما تتوفر عليه بلادنا من قدرات،

وما هو متاح لها من إمكانيات، وكذلك لما يعرفونه من تميز أبنائها بالعبقرية التي شهد لهم بها التاريخ القديم والحديث، وأكدها الواقع المعاصر، ولعلمهم أيضا أن بلادا أخرى مرت بنفس الظروف السياسية والاقتصادية ولكنها مع ذلك استطاعت أن تتغلب على عجزها وأن تحرز تقدما منقطع النظير بحيث حققت تقدما صناعيا رفعها إلى مصاف الدول الاقتصادية الكبرى في العالم، وأعني بذلك دولة كوريا الجنوبية التي حدث فيها انقلابا عسكريا سنة 1965، مثلما حدث عندنا وكانت ميزانيتها لا تتعدى سبعة مليار دولار تماما كالميزانية التي كانت تحتكم عليها الجزائر في ذلك الوقت، ومع ذلك لم تأت عليها سنة 2000 حتى ارتفع دخلها بنسبة 150 في المائة، مع أن كوريا ليس لها ما لنا من الثروات الطبيعية، فلماذا نجحت هي وفشلنا نحن؟ ودولة ماليزيا هي مثال حي آخر على أن التخلف ليس قدرا محتوما ولكنه يمكن للدول المتخلفة أن تغير من واقعها المزري إذا أرادت ذلك، واستجابت لمطالب التقدم والتطور واجتهدت بصدق في توفير أسبابه وظروفه، فماليزيا كانت تعيش هي الأخرى حالة مزرية من التخلف والفقر ولكنها حينما توفر لها رجال صادقون نفضت عنها غبار التخلف، واحتلت مكان الصدارة في مصاف الدول الاقتصادية الكبرى في العالم، ولا ننسى تجربة اليابان وألمانيا فكلتيهما خرجتا من الحرب العالمية الثانية مدمرتين تماما ومع ذلك استطاعتا بعد عقود معدودة  من السنين أن تعودا إلى المسرح الدولي باعتبارهما من القوى العظمى في العالم، وإذا كان استرجاع ألمانيا لقوتها ومكانتها يرجع إلى امتلاكها مخزونا علميا وتكنولوجيا معتبرا، وإذا كانت الطفرة الصناعية التي حققتها كل من اليابان وكوريا وماليزيا يرجع أساسا إلى استثمارها في الإنسان وعنايتها بالتعليم والبحث العلمي فإن الجواب عن العلة في تقدم الآخرين وتخلفنا نحن يكمن في كوننا أخفقنا في بناء نظام تعليمي فعال يأخذ على عاتقه توفير الكفاءات التي بمقدورها أن تتكفل بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تنهض بالبلاد وتسعد العباد، ففي الوقت الذي كان يركز فيه الآخرون على تكوين الإنسان التكنولوجي كنا نحن مشغولون باستيراد المنتوج التكنولوجي ورضينا لأنفسنا أن نكون مستهلكين بدل أن نكون مبدعين للتكنولوجيا ومنتجين لها، والمنطق والواقع المعيش يقول لا يمكن لأي مجتمع أن يحرز أي  تقدم إلا على قاعدة علمية صلبة ومتينة، كما أنهما يشهدان كذلك أن النهضات الوطنية لا تستورد بل تتحقق بالاعتماد على خبرة وسواعد أبناء البلد وهذا بالضبط ما دعا إليه رجال الجزائر وأعلامها فلطالما أكد ابن باديس على أنه ينبغي أن يكون العلم هو الإمام المتبع، ولطالما نادى مالك بن نبي أنَّ تكوين الإنسان التكنولوجي أهم وأولى من استيراد التكنولوجيا ولكن للأسف كانت دعواتهم تلك كصيحة في واد، وها هو نظامنا التعليمي الذي كنا نعول عليه بات من أسوأ الأنظمة التعليمية، وفقدت جامعاتنا مصداقيتها، تلك هي مشكلتنا التي تقف وراء ما نشكو منه من تخلف، وعليه فإننا إذا أردنا أن نتطور مثل سوانا من الأمم والشعوب فإنه يتوجب علينا المبادرة على وجه السرعة بمراجعة نظامنا التعليمي وتقويمه، فعليه وحده المـُعوَّل كل المـُعوَّل لحمل العباد على النهوض بالبلاد فهلا فعلنا حتى نتدارك ما فات ونحسن فيما هو آت...؟
منقول.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى