المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» ما هي أسباب خروج الدم من الفم
من طرف سارة حسان أمس في 3:10 pm

» تجميل الأسنان
من طرف سارة حسان أمس في 2:19 pm

» عمليات نفخ الشفاه بإستخدام الفيلير
من طرف سارة حسان أمس في 1:08 pm

» حكمة اليوم...
من طرف abdelouahed أمس في 1:00 pm

» أسعار عملية تجميل الأنف
من طرف سارة حسان أمس في 11:51 am

» علاج الهالات السوداء بتقنية الليزر
من طرف سارة حسان أمس في 10:38 am

» من روائع اللغة العربية بيت لاتتصل حروفه
من طرف abdelouahed الإثنين سبتمبر 17, 2018 8:35 pm

» خارطة فلسطين لمجلة ناشيونال جيوغرافيك 1947
من طرف abdelouahed الإثنين سبتمبر 17, 2018 7:58 pm

» عمليات تطويل الأنف
من طرف سارة حسان الإثنين سبتمبر 17, 2018 1:56 pm

» تجميل ظل العيون
من طرف سارة حسان الإثنين سبتمبر 17, 2018 1:23 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8758
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 2028
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


حذار من المصطلحات الملغومة...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 2028
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء فبراير 26, 2014 7:25 am

إن بعض السياسيين لا يلقون بالا لم يوظفونه من مصطلحات فيما يدلون به من تصريحات، أو يصدرونه من بيانات، ويغفلون تماما عن أن للكلمات تأثير السحر في تشكيل المواقف، وتوليد الأفكار، وتحديد السلوك، ولعل هذه الحقيقة التي تشير إلى قوة الكلمة ومبلغ تأثيرها، هي التي كانت وراء دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم المسلمين إلى الحرص على أن لا يقولوا إلا خيرا أو يلزموا الصمت إن تعذر عليهم قول الخير، ذلك أن الكلمة طيبة كانت أم خبيثة،  تفعل في النفس الإنسانية فعل الحجر الذي يلقى في البحيرة الساكنة، حيث يمتد تأثيره من نقطة سقوطه إلى جميع إنحاء البحيرة على شكل أمواج تزداد دائرتها اتساعا حتى تشملها جميعا، أعني أن الكلمة تحرك أغوار النفس، مثلما يحرك الحجر مياه البحيرة الساكنة، ولذلك قيل: 
"إن الحرب مبدأها الكلام"، وقد روي أن الفيلسوف  الطبيب ابن سينا نحى باللوم على زميل له كان يعالج الناس بالأحجبة والحروز قائلا: كيف تخدع الناس وتوهمهم أنك تشفي أمراضهم المستعصية بما تخطه من كلمات، وتكتبه من طلاسم، ونحن نجتهد في تشخيص الداء وتركيب الدواء ولا ندعي ذلك إنك لا تعدو أن تكون دجالا؟ فرد عليه زميله  بقوله: وما أدراك بذلك يا حمار...ٍ فغضب ابن سينا أشد الغضب حتى انتفخت أوداجه وأرغى وأزبد وقال له : أمثلك يقول لمثلي حمار ؟ عندها قال له زميله: هون عليك إنما أردت أن أقول لك إن الكلمة التي تخرجك عن طورك تستطيع أن ترجعك إليه...
فعلا إن هذا الرجل لم يعد الحقيقة فيما ادعاه للكلمة من قدرة على التأثير، فإن الكلمة قد تبلغ أسماعنا فتخرجنا عن طورنا وتقلب كياننا رأسا على عقب، وتجعلنا ننقلب إلى براكين ثائرة، وعواصف كاسحة، أو  تجعلنا في رقة نسيم الربيع ولطفه، ودماثة المسامر اللبق وظرفه.
ومن هنا ينبغي علينا أن نلزم الحذر كل الحذر في استخدامنا للغة ومصطلحاتها، هذا بالنسبة لعموم الناس، أما بالنسبة للدعاة ورجال السياسة فذلك أدعى وألزم، لأن  ما يصدر عنهم من أقوال ، ويرددونه من مصطلحات، سوف يؤثر في السلوك، ويدفع إلى تبني اتجاهات واعتماد مواقف، قد تكون وبالا على المجتمع والدولة، ومن هنا نقول أن سياسيينا عندما يشيرون في بياناتهم إلى الأقليات  ينفون عن المجتمع الجزائري تجانسه وانسجامه، ويهدمون بجرة قلم ما أفنى الأسلاف عمرهم في بنائه وإعلاء صرحه من الوحدة الوطنية، إن الحديث عن الأقليات في هذا الظرف الدقيق بالذات الذي يعيشه الوطن،  حيث شبت نار الفتنة في غرداية وكاد لهيبها أن يمتد إلى ما جاورها، سيضع بين يدي الانفصاليين ورقة يتاجرون بها، ومرتكزا يستندون إليه في الدفاع عن أطروحتهم، إن واجب السياسيين الأوكد والأهم هو: الدفاع عن الوحدة الوطنية، والتصدي لكل من يحاول المساس بها، والسعي الحثيث وبكل الوسائل المتاحة للتقريب بين فئات الشعب ومكوناته، وتمتين اللحمة ورصِّ الصُّفوف، ولا يبغي لنا أن ننسى أو نتناسى أن الثورة التحريرية الكبرى ما كانت لتحقق مبتغاها، وتبلغ شأوها ومداها، لولم يركز ساستها وقادتها على هذا الجانب بالذات وفوتوا بذلك الفرصة على المحتل الفرنسي الذي كان يستثمر في الاختلافات العرقية واللغوية والدينية، ولذا أرى أنه يستحسن بسياسيينا أن يحذفوا من قاموسهم الاصطلاحي لفظ الأقليات، لأنه اصطلاح ملغوم حيث يكشف للأعداء ثغرات منها إلينا، ويشنون غاراتهم علينا، كما يمكن أن يغري هذه الأقليات بتبني النزعة الانفصالية، فتتمزق البلاد ويهلك العباد، والأولى بالساسة من مغازلة هذه الأقليات، العمل على تجذير روح المواطنة، ونفي كل أسباب الخلاف والاختلاف، فلسنا أقل شأنا من الشعب الأمريكي الذي يعيش في ظل راية واحدة، ويتكلم لغة واحدة، وإن تعددت أعراقه، واختلفت مذاهبه ومشاربه، فدعونا إذن من  هذه المصطلحات الملغومة فهي فوق أنها مذمومة، جد مميتة لأنها بالفعل مسمومة...          
منقول       

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى