المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» اذا طال عليك البلاء...
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:45 pm

» أنماط التقويم
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:38 pm

» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1772
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الطفولة الضائعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1772
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الإثنين فبراير 17, 2014 1:18 pm

وعندما أتحدث عن الطفولة الضائعة لا ينبغي أن يفهم من كلامي أنني أقصد الطفولة المشردة أو تلك التي سارت في دروب الانحراف مبكرا بفعل إهمال أولياء أمورها أو غيابهم، بل أعني تلك الفئة من الأطفال الذين ينعمون بوجود أولياء أمورهم في حياتهم والذين تراهم ساهرين على رعايتهم غير أن نوع تلك الرعاية أراها ناقصة وفيها تقصير كبير وكبير جدا.

إن لم يعتد الطفل منذ صغره على نمط حياة فيه انضباط وجد ومعاني سامية تعلمه أن الحياة لم يخلق لها عبثا، كما جاء على لسان العلي القدير في سورة المؤمنون الآية 15:}أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا و أنكم إلينا لا ترجعون{.
 إن أحسنا فهم هذه الآية وعرفنا كيف نسكبها في أفهام وأفئدة صغارنا، فنعلمهم أن الحياة دار عبور وامتحان وابتلاء وأن الوقت نحاسب فيما أنفقناه، نكون قد بنينا جيلا محصنا أخلاقيا.
عامل مهم آخر جدا على الآباء أن يراعوه رعاية كبيرة وكبيرة جدا، عليهم بغرس حب الله في أفئدة صغارهم، والعمل والحرص على مرضاته. 
فالجيل الذي سينهض ببلاده وعالمنا العربي الإسلامي هو صاحب إيمان قوي، كأن نرعى بذور الإيمان في فؤاد الصغير بسقايته السقاية المنتظمة، فيكبر وسط أبوين وإخوة مصلين أخلاقهم الصدق والجد والنزاهة والفطرة السليمة، فهذا سيساهم بشكل كبير في بلورة شخصية الطفل وهو يشرف على سنوات المراهقة التي عادة ما يشكو منها الآباء، فالطفل الذي يتربى في حضن الدين ومعانيه السامية من حب وطاعة الوالدين لن يعرف التمرد وإثبات الذات بشكل مخالف لتعاليم دينه.
ثم إن الطفل الذي يكون قد اعتاد على نظام حياة لا وجود فيه للهو الماجن أو التسلية الفارغة أو للصحبة السيئة، ستنمو شخصيته بطريقة سليمة وعند بلوغه سن النضج سيكون شخصية متوافقة مع نفسها ومع انتمائها الحضاري وسيكون بمثابة العضو الصالح في المجتمع الذي يسعى لعمل الخير ليس لنفسه فقط وإنما رغبة أيضا في إفادة مجتمعه.
لنا أن نتعاطى مع موضوع تنشئة أطفالنا التنشئة الصالحة بجدية تامة وبروح من المسؤولية، فلا يجب أن يغيب عنا أن الفترة الفاصلة بين ستة سنوات واثنتي عشرة سنة هي فترة حاسمة في عمر مشروع الفرد المسلم الصالح.
لا يمكن لنا أن نطمح في الخروج من دائرة التخلف والفراغ والتبعية والاستعباد التي نعيشها بدون التفكير جديا في صنع الإنسان!
  فعلى مستوى الجزائر، كل الرؤساء والحكومات والبرامج التنموية التي تعاقبت منذ 1962 إلى يومنا هذا فشلت فشلا ذريعا في صنع الإنسان الجزائري المسلم القوي بإيمانه الإيجابي والفاعل في محيطه الصغير والكبير وهذا لأن النظام السياسي في بلادنا ومنذ الاستقلال ناصب العداء العقيدة الإسلامية من حيث هي شريعة إسلامية ومنهاج حكم وحياة. ولم يتبن قيمها الإسلامية في التعليم والتربية والإعلام والاقتصاد ونحن اليوم نحصد ما زرعه مسؤولينا من 62 إلى يومنا هذا.
فلابد من الرجوع إلى منبع العقيدة الإسلامية لنكون جيلا مسؤولا ومضطلعا بمهامه العقائدية والحضارية. 
أكرر وألح على هذا المطلب، من دون تحكيم شرع الله في حياتنا بكل ما تتضمنه من سياسة وثقافة اجتماع وتربية واقتصاد، فنحن إلى خسران مبين. 

منقول.
avatar
sabira
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 376
تاريخ التسجيل : 21/07/2013

مُساهمةsabira في السبت فبراير 22, 2014 5:42 pm

إنها لأمانة.. وأية أمانة..
فإن أدّيت كانت خيرا وبركة وسلامة..
وبها تمام السعادة.. والكرامة..
وإن ضيّعت عادت خزيا وحسرة وندامة..
في هذه الدنيا، ويوم القيامة..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى