المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» المهارات المهنية
من طرف بلمامون اليوم في 12:20 pm

» المعارف في التعليمية
من طرف بلمامون اليوم في 12:16 pm

» توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تدريس المادة
من طرف بلمامون اليوم في 12:09 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف بلمامون اليوم في 8:01 am

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:34 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:21 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:18 pm

» تسيير حصص أسبوع الإدماج في الرياضيات والتربية العلمية‎ للسنتين الأولى و الثانية ابتدائي وفق مناهج الجيل الثاني 2017/2016
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:16 pm

» منهجية تسيير جميع المقاطع التعلمية في اللغة العربية والتربية الإسلامية والمدنية للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:14 pm

» دفتر التقويم للسنة الثانية ابتدائي لكل المواد نسخة معدلة 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:09 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8471
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


دور رياض الأطفال في تنمية القيم لدى طفل ما قبل المدرسة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة فبراير 14, 2014 6:00 pm

الاهداف الرئيسية التي تضعها رياض الاطفال تتمثل في الآتي : 
- تهيئة الطفل لإستقبال ادوار الحياة على اسس سليمة وتنشئته تنشئة صالحة اسلامية منذ عمر مبكر في جو اسري سليم . 
- تكوين الاتجاه الديني وتعويد الطفل آداب السلوك والفضائل الاسلامية واكسابه الاتجاهات الاجتماعية الصالحة . 
- تهيئة الطفل للحياة المدرسية وتزويده بالمعلومات التي تتناسب مع نموه العقلي وتشجيع نشاطه الابتكاري وتنمية الذوق الجمالي عنده . 
- تدريب الطفل على المهارات الحركية وتعويده العادات السليمة وتربية حواسه وتمرينه على حسن استخدامها . 
- الوفاء بحاجات الطفولة والعمل على اسعاد الطفل وحمايته من الاخطار . 
- صيانة فطرة الطفل ورعاية نموه العقلي والجسمي والخلقي وفق التعاليم الاسلامية . 
- توجيه سلوك الطفل كي يستطيع ان يعبر عن احتياجاته لفظيا وبطريقة مهذبة وان يعتمد على ذاته في الامور اليومية وان يقوم بإصلاح خطئه بنفسه . 
- تقوية ذات الطفل وتعزيز نظرته الإيجابية عن نفسه ومساعدته في النقل من الذاتية المركزية إلى الحياة الاجتماعية المشتركة مع اقرانه . 
- اهمية وجود القدوة الحسنة المحببة امامه حتى يتأثر بها . 
وتقدم كل شيء مفيد يسعد هذا الطفل عن طريق البحث عن كل شيء جديد ومبتكر .
أهداف رياض الأطفال :
1- تزويد الطالبة بمعلومات وظيفية عن أهمية المرحلة في بناء شخصية الطفل وتعلمه .
2- مساعدة الطالبة على تكوين فكرة موجزة عن تاريخ رياض الأطفال وتطورها .
3- مساعدة الطالبة على الإلمام بأهم الآراء التربوية لبعض المربين حول تربية طفل ما قبل المدرسة .
4- تعريف الطالبة بأهداف رياض الأطفال وأثر تحقيق هذه الأهداف على جانب نمو شخصيته المتكاملة.
5- تزويد الطالبة بمعلومات وظيفية عن بيئة الروضة الفيزيائية من حيث المبنى والتجهيزات والبرامج والخطة الدراسية.
6- أن تدرك الطالبة العوامل المختلفة التي أدت إلى إنشاء دور الحضانة ورياض الأطفال وان تكون الطالبة قادرة على فهم برامج رياض الأطفال وتطويرها وتحسينها.
7- تزويد الطالبة بالمفاهيم الأساسية للأغذية والأطعمة وعن نوعية هذه الأغذية وكيفية تطبيقها في إعداد وجبات غذائية كاملة ومفيدة للطفل .
8- إكساب الطالبة معلومات وظيفية عن مفاهيم التربية الخاصة وأهدافها وتعريفها بالمشكلات وطرق علاجها. 
9- تزويد الطالبة عن كيفية التعرف على بعض أمراض الأطفال وكيفية العناية التمريضية وأساليب الوقاية من الأمراض.
10- تعريف الطالبة على البرامج التربوية في رياض الأطفال التي تهتم بتنمية التفكير والابتكار لدى طفل الروضة.
11- تزويد الطالبة بمعلومات عن المهام التربوية لكل من الأسرة والمدرسة وأهمية التربية والتوعية للآباء ودورهم في حسن رعاية الطفل .
12- إكساب الطالبة المعلمة مهارات واستراتيجيات تدريبية تساهم في تحقيق أهداف عمليتي التعليم والتعلم المبني على نشاط الطفل من خلال تهيئة المواقف التدريسية الفنية بالخبرات والمحفزة للتعلم الذاتي .
13- تدريب الطالبة على مهارات الاتصال المختلفة ومهارة إنتاج وتوظيف وسائل وتقنيات التعليم والتعلم ضمن المواقف التدريسية بطريقة فعالة ووظيفية بما يحقق أهداف المرحلة التعليمية . ولرياض الأطفال أهمية في بناء شخصية الفرد فهناك عوامل عدة تؤثر على بناء شخصية الفرد منذ طفولته وهي :
1- العوامل الفيزيائية :
فتمتع الطفل بجسم سليم خال من العاهات يؤثر ايجابياً على تكوين شخصيته ، ويتيح له فرصة الحركة بشكل طبيعي ، وكذلك فإن توازن إفرازات الغدد الصماء وسلامة الجهاز العصبي والعقلي لدى الطفل يؤثر إيجابياً على بناء شخصيته ، ويتمثل ذلك بالتفكير السليم والسلوك السوي الطبيعي .أما خلافه كإصابة الطفل بعاهة جسمية أو اختلال في إفرازات الغدد أو تلف في الجهاز العصبي فإن ذلك كله يؤثر سلبياً على بناء شخصيته .

2- الوراثة : 

إن العوامل الوراثية لها الأثر الكبير في تشكيل شخصية الفرد وتشترك في تحديد أنماط السلوك الخاصة به.
فالنمو الجسماني وسرعة أو بطء النمو وطول أو قصر القامة وكبر حجم الجسم أو ضآ لته ، كل هذه الأمور ترتبط ارتباطاً 
وثيقاً بالوراثة ، وتتدخل في تكوين شخصية الفرد ، وعلى العموم فإن الوراثة ترتبط أيضاً وبشكل وثيق بالبيئة التي ينشأ فيها الفرد .
3- النضج : 
يؤثر النضج بشكل كبير في بناء الشخصية ، فهو يشتمل على عملية النمو الطبيعي لكل طفل ، وحدوث تغيرات منتظمة تحدث بشكل تلقائي . فعلى سبيل المثال :
لا يمكن توقع قيام طفل ما بالرسم قبل نضوج عضلاته وتمكنه من السيطرة على مسك القلم والقيام بذلك العمل .
4- الثقافة:
يقصد بالثقافة هنا ، ثقافة المجتمع ككل ، وأصالة عاداته ومعتقداته وقيمه وترابطه الاجتماعي وحصيلته اللغوية ، ولعل المجتمع الإسلامي الواعي يمثل هذا البند 
الذي يدخل في بناء الشخصية السوية عن طريق التنشئة الاجتماعية السليمة بدءاً برياض الأطفال . 
5- الأسرة : 
هي النواة الأساسية التي تؤثر في سلوك الفرد وتلاحظ بناء شخصيته ، بل وتؤثر فيها تأثيراً كبيراً فكلما كانت الأسرة منظمة متكاتفة ويحترم أعضاؤها بعضهم البعض وتطغى عليهم روح التعاون كلما نمت شخصية كل فرد فيها نمواً سليماً ، وإلا فإن كثرة الخلافات بين أعضاء الأسرة أو بين الأم والأب وتفكك الأسرة وعدم احترامها للقوانين والضوابط الاجتماعية المفروضة عليها ، تؤثر على شخصية كل فرد فيها فتنمو نمواً مضطرباً متعثراً غير سوي.
6- البيئة :
إن للبيئة التي ينشأ فيها الطفل الأثر الكبير في بناء شخصيته ، فالطفل يبدأ في معرفة بيئته من خلال مراقبته الدائمة للأشياء المحيطة به ، والتجارب التي يمر بها ذاته أو غيره ممن حوله ، والألعاب التي يمارسها مع أقرانه والأنشطة الاجتماعية والقصص التي يسمعها . هنا يبرز دور الروضة في تدريب الطفل على القيم الفاضلة التي تتوافق والمجتمع الذي يعيش فيه وتساعده على التجاوب والتفاعل مع البيئة المحيطة به . 
7- التعليم :
يتعلم الطفل في مرحلة الروضة من خلال نشاطه الذهني المبادئ الأساسية التي تعينه على بناء شخصيته والتكيف مع المجتمع ، مثل اكتساب العادات الحسنة ، واتخاذ القرار ، واختيار الأصدقاء ، واكتساب القيم الفاضلة والمهارات والخبرات ، وتوسيع المدارك وما إلى ذلك من الأمور التي تعينه على صقل شخصيته والاستعداد لدخول المرحلة الابتدائية ، وتقدم برامج الروضة عادةً بشكل مدروس تحت إ طار تربوي محدد المعالم ، وهذا بالطبع يساعد على بناء شخصية الفرد ويمكنه من التوافق الاجتماعي ، ويعده لأن يصبح مواطناً صالحاً . 
بالإضافة إلى ما ذكر آنفاً فإن رياض الأطفال تهيئ المناخ الملائم للطفل لكي يستكشف بيئته والمحيط الذي يعيش وسطه بتوفيرها الأدوات والأجهزة والألعاب المناسبة التي يكتشف من ورائها بيئته والمحيط الذي يعيش فيه ، ومن خلال استخدام هذه الأجهزة والأدوات ستكون بلا شك لديه المهارات العديدة من خلال التجريب والمحاولة ، وهذا بالطبع سيزيد من ثقته بنفسه وقدرته على الابتكار والتجريب، كما تهيئ له الروضة مجال التعايش مع الآخرين من خلال اللعب الفريقي والعمل الجماعي ، فتغرس فيه روح التعاون والتكافل واحترام ملكية الآخرين ، واحترام الغير ، واستغلال الوقت ، إضافة إلى مهارات أخرى يكتسبها من الروضة كالتغذية الجيدة والنظافة والالتزام بالنظام ، والقدرة على الاعتماد على النفس ، وضبط النفس ، وإمكانية التعبير عما يحس به الطفل من آلام وآمال ومشاعر وقدرة التعبير بكل جرأة وحرية وبدون قيود.
كل هذه الأمور مجتمعة لابد أن تكون عاملاً فعالاً في بناء شخصية الفرد وقدرته على تقدير ذاته من خلال التكيف الاجتماعي ، متحدياً تطورات العصر وتشابك العلاقات وتعدد النشاطات في زمن أصبحت التكنولوجيا هي المسيطر المهيمن. 
وفي مجمل القول فإن مرحلة رياض الأطفال في العالم العربي بصورة عامة ليبيا خاصة ما زالت في دور التطور : لذا فمن الضروري تكثيف الجهود وإعادة النظر بهذا الركن الأساسي من أركان التربية والتعليم ، والذي يعد الحجر الأساسي في إعداد المواطن الصالح ، وصقل جوانب شخصيته وتأهيله لإتمام مراحل الدراسة التي تلي مرحلة رياض الأطفال ، تلك النواة الأولى والمهمة التي تستحق الدعم المستمر ، والمتابعة الدائمة ، وتحتاج إلى إدارة واعية ، وعلى قدر عال من الخبرة والتدريب ، وإضافة إلى الثقافة العامة ، والحرص الشديد على إعداد الطفل إعداداً يكفل له أن يكون مواطناً صالحاً بإذن الله . 
منقول.







 
fayzi
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 09/03/2012

مُساهمةfayzi في السبت فبراير 15, 2014 3:38 pm

sabira
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 376
تاريخ التسجيل : 21/07/2013

مُساهمةsabira في الجمعة فبراير 21, 2014 7:22 am

و عليه فمرحلة ما قبل المدرسة من أكثر المراحل المهمة في تكوين شخصية الطفل و تحديد معالم سلوكه الإجتماعي ،و الروضة هي التي تقوم بهذه المهمة في تحقيق النمو الإجتماعي بطريقة غير مباشرة من خلال تنمية إحساس الثقة بالنفس و الإحتكاك الجماعي وصولا الى مرحلة الوعي و إستعداده للمدرسة بعد إكتسابه مجموعة من الكفاءات التي تؤهله لذلك ، كل هذا يعتمد على المعلمة (المربية) بشكل كبير في هذا النظام التفاعلي . شكرا على هذا الموضوع الثري ,

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى