المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قيل للحسن البصري:
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:11 pm

» تذكر أربعة أمور...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:40 am

» تذكر أربعة أمورفي ...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:57 am

» " رقت عيناي شوقا "
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:56 am

» أهمية علم النفس للمربية
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:58 am

» أهمية علم النفس للمربي و الأستاذ
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:22 am

» القصيدة المحمدية
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:41 am

» آداب الصدقة
من طرف abdelouahed الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:42 pm

» تقويم ودعم..!
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:31 pm

» بدون تعليق...
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:04 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8710
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1874
 
ilyes70 - 1473
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


هلا أعدنا النظر في هذه الديموقراطية... ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1874
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء فبراير 12, 2014 5:55 pm

إن النظام الديموقراطي نظام جميل، لا من حيث أنه يتيح للشعب أن يحكم  نفسه بنفسه كما يفهم منه عامة الناس، وإنما لأنه يمكنهم من اختيار الحاكم الذي يثقون في كفاء ته، و يطمئنون إلى حسن تدبيره لشؤونهم العامة، والرجوع إليهم في المهم من أمورهم، خلافا للنظم الأخرى التي تولى فيها السلطة بالتوريث كالنظم الملكية، أو بالمغا لبة والقهر،  شأن النظم الديكتاتورية، فلا يكون للشعب رأي فيمن يحكمه، وليس له إلا أن يقبل به ويقر بالأمر الواقع اضطرارا لا اختيارا، ولو كانوا له كارهون، ولحكمه رافضو ن.
غير أن النظام الديموقراطي لا يصلح إلا للشعوب التي حازت قسطا وفيرا من الثقافة، ودرجة عالية من الوعي السياسي، تمكنها فعلا من المفاضلة بين  الأشخاص والبرامج، حتى يأتي اختيارها مبنيا على اعتبار المصلحة العامة، لا على أساس النزوع العاطفي، أ و الانحياز القبلي، أو التعصب العرقي أو الديني.
ولا يخفى على أحد من أن كثيرا من البلدان تدّعي الديموقراطية في حين أن انتخاباتها تشريعية كانت أو رئاسية تتأثر بشكل واضح بالعامل القبلي أو الجهوي أو العرقي أو الديني، ولا يلتفت فيها لا إلى كفاءة المترشحين، ولا إلى نوعية البرامج المتنافس عليها.
 ثم أن فتح باب الترشح لكل من هب ودب، دون اعتبار للكفاءة العلمية، والخبرة السياسية، والسلامة العقلية، واللياقة البدنية، غالبا ما يتسبب في العزوف الانتخابي، لأن الناخبين يفسرون السماح بالترشح لغير المؤهلين بعدم جديتها، ومن ثم  ينصرفون عنها ولا يشاركون فيها أصلا.
وليس من المعقول ولا ا لمقبول كذلك أن يقبل ترشيح من عاش على غير أديم هذه الأرض، ولا ترعرع بين أحضان هذا الشعب، ولم يشاركه يوما آلامه وآماله، ولا اكتوى بأتراحه أو انتشى بأفراحه.
وإنه لمن الاستهتار بالشعب أن يترشح للرئاسيات من يستكثر عليه الترشح للبلديات أصلا.
هل يعقل أن يقبل ترشح سائق إسعاف أو خضار إلى الرئاسيات أو من كان على شاكلتهم؟
هل بإمكان هؤلاء التصدي للأزمات، والفصل في الملمات، أو حسم النزاعات؟
إن قبول ترشح أمثال هؤلاء هو قبل أن يكون استهتارا بالشعب استهتار بمؤسسة الرئاسة ذاتها.
ولذا أقول إن كان هذا هو حال الديموقراطية، فلنعد النظر فيها قبل أن نجد أنفسنا في ظل رئاسة عاجزة عن تصريف شؤون البلاد، وحل مشاكل العباد.   
جريدة البصائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى