المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قرص بنك الموارد للجيل الثاني للطور الإبتدائي الإصدار الأول
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:25 pm

» منهجية تسيير جميع مقاطع ا اللغة العربية للسنة الأولى في الجيل الثاني 2017
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:11 pm

» تسيير حصص اللغة العربية حسب استعمال الزمن - السنة الاأولى ابتدائي -
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:06 pm

» تسيير حصص اللغة العربية حسب استعمال الزمن سنة الثانية ابتدائي
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 11:00 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الثانية ابتدائي
من طرف name_kla الجمعة أغسطس 11, 2017 10:42 pm

» قصيدة البردى
من طرف abdelouahed الجمعة أغسطس 11, 2017 8:16 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف name_kla الخميس أغسطس 10, 2017 12:04 am

» خواطر و احسان
من طرف abdelouahed الأربعاء أغسطس 09, 2017 8:42 pm

» قواعد السعادة السبع
من طرف abdelouahed الأربعاء أغسطس 09, 2017 1:15 pm

» فداكي الحمار وصاحب الحمار
من طرف abdelouahed الأربعاء أغسطس 09, 2017 1:05 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1781
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


هل نسي المسلمون قضية فلسطين والمسجد الأقصى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1781
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الثلاثاء فبراير 11, 2014 7:29 pm

يبدو أن الناس شغلتهم المآسي التي تقع في الشام، وفي العراق، ومصر، وبورما، واليمن، وليبيا، عن أمّ القضايا، وأهم ما يشغل المسلم الذي يدرك هذه الأخطار التي تحيط بفلسطين، والمسجد الأقصى، من التوسع في بناء المستوطنات في أرض محتلة، لا يجوز قانونيا أن ينشئ فيها من يحتلها بالقوة والعدوان أي بناء، فما بالك بالمستوطنات التي تعد بالآلاف ليتمكن هؤلاء الأجانب المستوطنون القادمون من شتى أنحاء الأرض من أن يتعرسوا فيها، وأن يصبحوا من أكبر الموانع لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، لها مساحتها الجغرافية، وحدودها الواضحة في أرضها.
إن هؤلاء المحتلين يتحدون يوميا المجتمع الدولي بما فيها الولايات المتحدة التي ترعى هؤلاء المحتلين، وتحميهم، وتدافع عنهم، وتسعى للتفاوض الذي لا يجدي نفعا لحد اليوم، لربح الوقت للتوسع في ابتلاع الأرض، وتشييد هذه الحصون، والقلاع التي يظنون أنهم تمنعهم من أي تحرير، ومن أي اتفاق يمكن أن يحدث لاسترجاع هذه الأراضي.
أصبح العرب أنفسهم يقاتلون الفلسطينيين في مخيماتهم، ويحاصرونهم في ديارهم، لمنع سبل الحياة عنهم من غذاء، ودواء، وهو الضروري لإقامة الأود، والحفاظ على وجود الإنسان حيا.
كل يوم نرى محاولات الجماعات اليهودية، جماعات ما يسمى بالهيكل لاقتحام المسجد الأقصى لوضع العلم عليه، والاستيلاء على هذا الحرم، ولدخول السائحين الأجانب ليكون ذلك ذريعة لدخولهم هم هذا المسجد، والقضاء عليه.
بالإضافة إلى الحفريات التي لا تتوقف، الأمر الذي يهدد بتداعي المسجد وتخريبه، وهدمه، مع أن هذه المحاولات الحفرية التي يشرف عليها الخبراء في الآثار لم يعثروا على أي شيء يدل على هذا الهيكل الذي يزعمون أنه موجود تحت الأقصى.
إن هؤلاء اليهود مستمرون في تحقيق أهدافهم من الأرض، وتكوين دولة، ثم بناء الهيكل الذي يمثل السلسلة أو الحلقة النهائية لمشروعهم الذي لا يخفى على الناس اليوم.
إن غفلة العرب، وضعف نظم المسلمين المهول، وقتالهم لمواطنيهم، واستعمال الجيوش لحراسة المناصب والمنافع الخاصة، هو الذي يتيح الفرصة، وأية فرصة للصهاينة أن يمرحوا، وأن يهنأوا هناء لا هناء بعده، ويشيدوا ما شاءوا أن يشيدوا، يا لها من غفلة! ويا له من ضعف رهيب! لكن أين غيرة الشعوب العربية والإسلامية على ما يراد من انتهاك المقدسات الإسلامية، والمسيحية، وأين الفاتيكان الذين يرى انتهاك حرمة مقدسات المسيحيين، وكأن الفاتيكان أصبح حليفا للكيان الصهيوني بسكوته، كما فعلت منظمات كثيرة، وكنائس متعددة التي أصبحت تموّل هؤلاء الظلمة، وتعتقد أنهم يمهدون لعودة المسيح، مع أن هؤلاء اليهود لا يعترفون لا بالمسيح ولا بالمسيحية.
إن الشعوب الإسلامية تحتاج إلى قيادة تعرف ماذا تفعل، ولماذا تخطط، كما أنها في حاجة إلى نخبة مفكرة، تشعر بواجبها التاريخي المصيري، ولا تكون مهمتها كما هي اليوم منافقة أهل السياسة والرياسة، والسير في ركابهم، بطريقة مزرية مهينة، يلبس أصحابها لباس كل حاكم، طمعا ورغبة، سواء كانوا من رجال دين مزعومين ولا دين لهم إلا دين الحاكم والمناصب، أو كانوا من الذين يزعمون الديمقراطية واللبرالية، ولا يشمون رائحة لا الديمقراطية ولا اللبرالية، وإنما يشمون روائح المناصب، وأطعمة المنافع، ذهبت الرجولة والنخوة والمروءة ومسخ بعض هؤلاء النخبة من المثقفين ورجال الدين، والإعلاميين الذين يأكلون على كل مائدة، ويغرفون من كل قدر، ويشربون من كل كأس، ليزدادوا سكرا وبعدا عن رسالة المثقف الذي يشرف وطنه، ويحمي أمته، ويحترم القيم، ولا تهون عليه نفسه، وتغلبه شهواته الحيوانية.
إنهم فقدوا إنسانيتهم ومسخوا مسخا لا مسخ بعده.
جريدة البصائر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى