المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:06 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:05 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين ppt
من طرف بلمامون اليوم في 9:01 am

» مذكرات السنة الاولى كاملة
من طرف guevarossa أمس في 10:39 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف عائشة القلب أمس في 7:32 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 أمس في 2:37 pm

» المهارات المهنية
من طرف بلمامون أمس في 12:20 pm

» المعارف في التعليمية
من طرف بلمامون أمس في 12:16 pm

» توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تدريس المادة
من طرف بلمامون أمس في 12:09 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8475
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


هل نسي المسلمون قضية فلسطين والمسجد الأقصى؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الثلاثاء فبراير 11, 2014 7:29 pm

يبدو أن الناس شغلتهم المآسي التي تقع في الشام، وفي العراق، ومصر، وبورما، واليمن، وليبيا، عن أمّ القضايا، وأهم ما يشغل المسلم الذي يدرك هذه الأخطار التي تحيط بفلسطين، والمسجد الأقصى، من التوسع في بناء المستوطنات في أرض محتلة، لا يجوز قانونيا أن ينشئ فيها من يحتلها بالقوة والعدوان أي بناء، فما بالك بالمستوطنات التي تعد بالآلاف ليتمكن هؤلاء الأجانب المستوطنون القادمون من شتى أنحاء الأرض من أن يتعرسوا فيها، وأن يصبحوا من أكبر الموانع لإنشاء دولة فلسطينية مستقلة، لها مساحتها الجغرافية، وحدودها الواضحة في أرضها.
إن هؤلاء المحتلين يتحدون يوميا المجتمع الدولي بما فيها الولايات المتحدة التي ترعى هؤلاء المحتلين، وتحميهم، وتدافع عنهم، وتسعى للتفاوض الذي لا يجدي نفعا لحد اليوم، لربح الوقت للتوسع في ابتلاع الأرض، وتشييد هذه الحصون، والقلاع التي يظنون أنهم تمنعهم من أي تحرير، ومن أي اتفاق يمكن أن يحدث لاسترجاع هذه الأراضي.
أصبح العرب أنفسهم يقاتلون الفلسطينيين في مخيماتهم، ويحاصرونهم في ديارهم، لمنع سبل الحياة عنهم من غذاء، ودواء، وهو الضروري لإقامة الأود، والحفاظ على وجود الإنسان حيا.
كل يوم نرى محاولات الجماعات اليهودية، جماعات ما يسمى بالهيكل لاقتحام المسجد الأقصى لوضع العلم عليه، والاستيلاء على هذا الحرم، ولدخول السائحين الأجانب ليكون ذلك ذريعة لدخولهم هم هذا المسجد، والقضاء عليه.
بالإضافة إلى الحفريات التي لا تتوقف، الأمر الذي يهدد بتداعي المسجد وتخريبه، وهدمه، مع أن هذه المحاولات الحفرية التي يشرف عليها الخبراء في الآثار لم يعثروا على أي شيء يدل على هذا الهيكل الذي يزعمون أنه موجود تحت الأقصى.
إن هؤلاء اليهود مستمرون في تحقيق أهدافهم من الأرض، وتكوين دولة، ثم بناء الهيكل الذي يمثل السلسلة أو الحلقة النهائية لمشروعهم الذي لا يخفى على الناس اليوم.
إن غفلة العرب، وضعف نظم المسلمين المهول، وقتالهم لمواطنيهم، واستعمال الجيوش لحراسة المناصب والمنافع الخاصة، هو الذي يتيح الفرصة، وأية فرصة للصهاينة أن يمرحوا، وأن يهنأوا هناء لا هناء بعده، ويشيدوا ما شاءوا أن يشيدوا، يا لها من غفلة! ويا له من ضعف رهيب! لكن أين غيرة الشعوب العربية والإسلامية على ما يراد من انتهاك المقدسات الإسلامية، والمسيحية، وأين الفاتيكان الذين يرى انتهاك حرمة مقدسات المسيحيين، وكأن الفاتيكان أصبح حليفا للكيان الصهيوني بسكوته، كما فعلت منظمات كثيرة، وكنائس متعددة التي أصبحت تموّل هؤلاء الظلمة، وتعتقد أنهم يمهدون لعودة المسيح، مع أن هؤلاء اليهود لا يعترفون لا بالمسيح ولا بالمسيحية.
إن الشعوب الإسلامية تحتاج إلى قيادة تعرف ماذا تفعل، ولماذا تخطط، كما أنها في حاجة إلى نخبة مفكرة، تشعر بواجبها التاريخي المصيري، ولا تكون مهمتها كما هي اليوم منافقة أهل السياسة والرياسة، والسير في ركابهم، بطريقة مزرية مهينة، يلبس أصحابها لباس كل حاكم، طمعا ورغبة، سواء كانوا من رجال دين مزعومين ولا دين لهم إلا دين الحاكم والمناصب، أو كانوا من الذين يزعمون الديمقراطية واللبرالية، ولا يشمون رائحة لا الديمقراطية ولا اللبرالية، وإنما يشمون روائح المناصب، وأطعمة المنافع، ذهبت الرجولة والنخوة والمروءة ومسخ بعض هؤلاء النخبة من المثقفين ورجال الدين، والإعلاميين الذين يأكلون على كل مائدة، ويغرفون من كل قدر، ويشربون من كل كأس، ليزدادوا سكرا وبعدا عن رسالة المثقف الذي يشرف وطنه، ويحمي أمته، ويحترم القيم، ولا تهون عليه نفسه، وتغلبه شهواته الحيوانية.
إنهم فقدوا إنسانيتهم ومسخوا مسخا لا مسخ بعده.
جريدة البصائر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى