المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8600
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1725
 
ilyes70 - 1452
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


ثقوا في الله تعالى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1725
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة يناير 31, 2014 8:20 pm




[rtl]إن السرّ الوحيد الذي يفتح الأمل و يحفز للعمل، الذي يربط جأش الإنسان و يقوي قلبه و يضبط أعصابه و يفرح فلبه ويطمئن نفسه و يشرح صدره و يتركه يواجه المصاعب و المثالب و المتاعب بقلب صلب و نفس راضية هو الثقة في الله تعالى مهما كانت الأوضاع و الظروف و الأحوال و الأهوال.[/rtl]


[rtl]تحدث صديقان يوما حوارا شيقا مثيرا...[/rtl]


[rtl]قال الأول: و الله خلقنا لغير زماننا، لو كان في وقت مضى و نحن بهذه الهمّة و هذا النشاط لحققنا الكثير و لكنا علامة فارقة في دنيا الناس.[/rtl]


[rtl]قال الثاني: ما دمنا بهذه القوة و هذا العزم فلماذا لا نستغل قدراتنا في زماننا هذا و وضعنا الحالي، ألا يستحق أهلنا الذين نعيش معهم جزءا من المنافع التي يمكن أن نحققها.[/rtl]


[rtl]فرد الأول قائلا: لا يا أخي، إن هذا الزمن ليس زمننا، لأنه لا يشجع أمثالنا و لا يلبي طموحنا، و لا أرى نفسي فيه أبدا.[/rtl]


[rtl]هنا تكلم الثاني و قال: و الله يا أخي، مادام الله جلّ و علا قد خلقنا في هذا الزمن فهو أعلم أنه أصلح زمان لتفجير طاقاتنا وخدمة مجتمعنا و نفع بلادنا و أمتنا، فالله تعالى من صفاته الحكيم، فخلقه إيانا لهذا الزمن هو أنسب شيء لنا " ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير"، و تفكر معي قليلا، ألا يمكن أن نكون من المنافقين لو كنا حتى في زمان رسول الله صلى الله عليه و سلم، فلا تلم زمانك الذي أنت فيه، و اعمل و اتعب و انصب، و اعلم أن " لكل مجتهد نصيب ".[/rtl]


[rtl]نعيب زماننا و العيب فينا     و ما لزمــاننا عيــب سوانا[/rtl]


[rtl]ونهجو الزمان بكل عيب     و لو نطق الزمان لنا هجانا[/rtl]


[rtl]و إن الثقة في الله تعالى لهي من صلب عقيدتنا، بل هي الميزان، فإذا أردت أن تعرف قوة عقيدتك و صلابة إيمانك و قوة يقينك فاعرض هذا كله على ميزان الثقة وحاسب نفسك بنفسك.[/rtl]


[rtl]لا يحس الإنسان بالخير و السلام إلا إذا عمل بجهد كبير أخذا بالأسباب و إقامة للحجة، ثم ترك التفكير في عواقب عمله و قال في قرارة نفسه: ها قد اجتهدت يا ربي كما أمرتني، و اتخذت الأسباب كما نبهتني، و الآن أنا غير مسؤول عن هذه النتائج فالوقت الذي تأتي فيه هو أفضل وقت على الإطلاق.[/rtl]


[rtl]دع الأمور تجري في أعنتها   و لا تبيتنّ إلا خالي البـال[/rtl]


[rtl]ما بين غفلة عين و انتباهتها   يغير الله من حال إلى حال[/rtl]


[rtl]فلنثق أن ما يحدث لنا في حياتنا – مهما كانت قساوته في أعيننا – هو أفضل شيء يمكن أن يحدث لنا في هذه اللحظة.[/rtl]


[rtl]و تأملوا معي قليلا في موقفين من حياة رسول الله صلى الله عليه و سلم:[/rtl]



  • تموت زوجته الحنون و عمّه الرؤوف و يُطرَد من الطائف و كل هذا في وقت قريب و ضيق جدا، ليجد نفسه في رحلة علوية هي رحلة الإسراء و المعراج ليبثه الله سرّ أنه إذا ضاقت بك الأرض بسعتها فأنت كريم عندنا في السماء.
  •  يريد أن يعتمر في السنة السادسة للهجرة فتمنعه قريش بجسارة كبيرة و يوافق على صلح كان مجحفا جدا في نظر الصحابة الحاضرين، فيأتي من وراء صلح الحديبية هذا فتحا مؤزرا و قد دخلت العرب و العجم في دين الله أفواجا، و فتح الله مكة بعد ذلك بسنتين فقط.



[rtl]و تدبروا معي أيضا هذه الحوادث: يمتحن الإمام أحمد بن حنبل امتحانا شديدا فيخرج من محنته إماما للسنة ، و يسجن ابن تيمية و يموت في السجن فيصبح بذلك شيخ الإسلام، و يحبس السرخسي في بئر معطلة ثلاثين شهرا فيُخرج لنا أكبر كتاب في الفقه الحنفي، و تزور الحمّى أبا الطيب المتنبي فيُخرج لنا قصيدة من أروع قصائده على الإطلاق، و يُقتل الإمام حسن البنا فتنمو دعوته و يطلق عليه لقب مجدد القرن الرابع عشر الهجري، و يشنق سيد قطب فيراه الناس جميعا شهيد الإسلام و قاصم ظهر الجبابرة، و يسجن محمد مرسي و يقتل أنصاره فيصبح زعيم الأحرار و يصبح ميدان رابعة شاهد صدق على ثبات الرجال و يصبح شعار رابعة الصمود شعارا للكرامة و النخوة و بغض الضيم.[/rtl]


[rtl]لا ندري مصير حياتنا و لا نعلم ما يخبئه الدهر لنا و لا ندرك ما سيحدث لنا في مستقبل الأيام، فلنثق في الله تعالى و لا نيأس و لتكن همّتنا عالية و طموحنا كبير و أملنا في الله أكبر و ظننا في الله ممتاز فقد قال الله في الحديث القدسي: " أنا عند حسن ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء "، فنحن نظن بالله أنه سيقوينا على أن نطور أنفسنا و نتحمل متاعب حياتنا و ننجز أعمالا تشرف بلدنا و أمتنا و ديننا، و أنه سيوفقنا لوضع أمتنا على طريق السيادة و القيادة و الريادة، و أن النصر قريب و الفجر أكيد، و المطلوب الوحيد هو التوكل على الله و العمل الدؤوب.[/rtl]


[rtl]و لربّ ضائقة يضيق بها الفتى   ذرعا و عند الله منها المخرج[/rtl]


[rtl]ضاقت فلما استحكمت حلقاتـها   فرجت و كنت أظنها لا تفـرج[/rtl]


[rtl]منقول.[/rtl]
fayzi
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 09/03/2012

مُساهمةfayzi في الأحد فبراير 02, 2014 10:36 pm

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى