المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» التربية من أعظم غايات التعليم..!
من طرف abdelouahed أمس في 1:11 pm

» قصة هادفة...
من طرف abdelouahed أمس في 12:52 pm

» الدكتور حمو مصاطفى
من طرف بلمامون أمس في 12:42 pm

» بطولات هزت الجبال يحطم كبرياء رستم
من طرف abdelouahed الثلاثاء أغسطس 23, 2016 9:36 am

» برنامج Inspection للمفتش التربوي تقارير + رزنامة الندوات
من طرف بلمامون الإثنين أغسطس 22, 2016 9:23 pm

» التوقيت الأسبوعي لقسم السنة الرابعة ابتدائي (الدوام الواحد ) 2013 -2014 .
من طرف بوقرة محمد الإثنين أغسطس 22, 2016 10:02 am

» نصيحة "عالـم"
من طرف abdelouahed السبت أغسطس 20, 2016 12:56 pm

» العطل و التغيبات
من طرف محمد عصام خليل الجمعة أغسطس 19, 2016 10:31 pm

» هندسة التكوين
من طرف zayad الجمعة أغسطس 19, 2016 9:43 pm

» ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها الباسـط
من طرف abdelouahed الجمعة أغسطس 19, 2016 9:21 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8309
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1624
 
ilyes70 - 1408
 
hamou666 - 901
 
متميز - 831
 
fayzi - 510
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


النظام التربوي وتطوره في الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8309
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين يونيو 21, 2010 1:29 pm

النظام التربوي وتطوره في الجزائر


- توطئة:
أمام التطور المتسارع الذي لم يسبقه مثيل في شتى الميادين غدا من الضروري أن يتصدى النظام التربوي لهذه المستجدات ليواكبها بل يسبقها لأن الخبراء أثبتوا بأن التربية ينبغي أن تسبق التنمية لأنها تكون لها الإطارات التي
تتكفل بالتنمية بل وتخطط لها ولذا كان الاهتمام بالنظام التربوي من طرف الدول المتقدمة حاسما وفعالا من أجل تحسين مردودها ووضعها في خدمة التنمية فكانت البحوث والدراسات التي أنكبت على توضيح المقصود بالنظام
والمنظمة والمنظمنة وعملت تلك الدراسات بعد وضع معالم النظام والمنظومة إلى رسم الخطوات التي ينبغي أن تنتهج والشروط التي ينبغي أن تتهيأ للنظام وكذا الإمكانيات المختلفة لبلوغ أهدافه.
فالمقصود بالنظام أو المنظومة هو تلك الوحدة الفنية لأنها تظم آلات وعددا وأدوات وطرقا ووسائل لإنجاز الأعمال وهي أيضا اجتماعية لأنها تظم جماعات من الناس يستخدمون هذه الطرق والوسائل ويستغلون تلك الآلات والعدد والأدوات.
ويبين: كاست وروزنزيج خمسة جوانب أو أنظمة فرعية يمكن دراسة المنظمة من خلالها وهذه الأنظمة الفرعية متفاعلة متداخلة بحيث تؤثر في بعضها وتؤثر في مجموعها – أي- في المجتمع الكبير وتتأثر به وهذه الأنظمة هي:
1 النظام التربوي في الجزائر المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية
- الأهداف والقيم:

وهي تتميز بالتنوع والتغير وتستمد ذلك من ماضي الأمة وحاضرها.
- الجانب الفني:
المتمثل في التكنولوجيا التي تستخدمها المنظمة وهي نوعان
-1 الهيكل أو الأجهزة
-2 المحتوى أو البرنامج
- الجانب الإنساني: والمتمثل في سلوك الأفراد العاملين بالمنظمة وتفاعلهم.
- الهيكل التنظيمي: وهو البناء أو الشكل الذي تتخذه المنظمة (المنظومة)
- الجانب الإداري: وهو المتمثل في الوظائف التي تمارسها الإدارة من وضع
الأهداف والتخطيط إلى التنظيم والقيادة والتوجيه والرقابة والمتابعة.. ويضيف " فرنش" جانبين أو فرعين آخرين:
- موارد المنظمة: وهو في الحقيقة تفصيل للجانب الفني.
- العمليات التشغيلية المتخصصة: وهي حقيقة الأمر تفصيل للجانب الإنساني والإداري.
- تعريف النظام:

هو حاصل الإجراءات المستقلة في نشاطاتها والمتفاعلة فيما بينها في نفس الوقت لتحقيق أهداف مرسومة سلفا.
وعلى ضوء هذا التعريف العلمي للنظام يمكن يمكن تعريف النظام التربوي الجزائري بأنه:
1 النظام التربوي في الجزائر المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية
تلك المكونات الأساسية والمتفاعلة وفقا للمرجعية المبنية في مختلف دساتير الجزائر وخاصة دستور نوفمبر 1996 وللتوجيهات السياسية والاجتماعية والاقتصادية للجزائر في ظل التعددية والانفتاح الاقتصادي والمحافظة على
هوية الشعب الجزائري وأصالته وقيمه والتي تهدف إلى تكوين الفرد الجزائري المتشبع والمعتز بثقافته والمتفتح على عصره.
كما يمكن القول – تقريبا للمعني- بأنه: مجموعة الهياكل والوسائل البشرية والمادية التي أوكل إليها المجتمع تربية النشئ. وتتمثل في: المدرسة – المعلمين. المناهج [ بأهدافها بدءا من الغايات إلى الأهداف الإجرائية] والمحتويات
والتنظيم (عمليتا التعليم و التعلم) وتدابير التقويم وتكوين المعلمين والوسائل المختلفة المرصودة للعملية التربوية، ولإدراك مفهوم النظام فإنني مضطر إلى تلخيص أهم خصائص النظام:
1)- يتكون النظام من أجزاء متفاعلة فيما بينها لتحقيق الغايات المحددة للنظام.
فمثلا المنهاج المدرسي عنصر من النظام والتلميذ عنصر أيضا فإن تم بينهما التفاعل الإيجابي فستكون النتائج جيدة وإذا حصل بينهما تنافر كان العكس.
2)- للنظام أهداف محددة مسبقا ويكون بينها تشكل مدروس وليس عشوائيا
لبلوغ تلك الأهداف فالنظام يؤدي وظيفة معينة فالنظام له أهداف دائما يسعى لتحقيقها.
3)- والنظام له هويته ومميزاته التي ينفرد بها تجعله مختلفا عن غيره فهو ليس مجموعة من الأشياء بل مجموعة من المتغيرات لهذا هدف بينها علاقات ذات مغزى.
4)- لكل نظام سلطات مختلفة وأيضا مسؤوليات مختلفة وبل وصرا عات لتحقيق الأهداف.
5)- لكل نظام تركيب هرمي يربط عناصر النظام ببعضها البعض ويربطها بالبيئة و المحيط وترتبط النظم الفرعية بالبيئة المحيطة كما تتحول بعض المخرجات إلى مدخل للتنظم.
6)- لكل نظام بيئته التي تؤثر عليه وتحدده وتتفاعل معه كما توجد بعض المعوقات البيئة التي نؤثر على سلوك النظام والتي ينبغي أن تؤخذ في الاعتبار عند دراسة أي نظام.
- نبذة تاريخية عن النظام التربوي في الجزائر:
لقد وجدت الجزائر نفسها غداة استرجاع السيادة الوطنية في مواجهة التخلف الاجتماعي وتحدياته من أمية وجهل وفقر ومرض وغيرها. وأمام منظومة تربوية أجنبية بعيدة كل البعد عن واقعها من حيث الغايات والمبادئ والمضامين وكان لزاما على الدولة الجزائرية الفتية بلورة طموحات الشعب الجزائري في التنمية وإبراز مكونات هويته وبعده الثقافي الوطني وتجسيد حقه في التربية والتعليم وهكذا وضعت المنظومة التربوية في اعتبارها منذ الاستقلال: - البعد الوطني- البعد الديمقراطي- البعد العصري. وهي الاختيارات الأساسية التي سترسم على أساسها الصورة النموذجية للشخصية
الجزائرية المتحررة. وعلى الرغم من تنصيب لجنة لإصلاح التعليم ووضع1962 وتم نشر تقريرها في نهاية سنة 1964 فإن ما /09/ خطة تعليمية في 15 حدث من تغيرات على المستوى البيئي لم يكن ذا أهمية وشهدت السنوات الأولى من الاستقلال جملة من الإجراءات.. وفي نهاية الستينات شهدت تنصيب لجنة وطنية ثانية لإصلاح المنظومة التربوية.. وقد عرفت الفترة الممتدة من 1970 إلى 1980 إعداد ملفات مشاريع كمشروع 1973 المتزامن ونهاية الرباعي الأول وبداية المخطط الرباعي الثاني ومشروع وثيقة إصلاح التعليم سنة 1974 التي عدلت وظهرت في شكل أمرية 16 أفريل 1976 وهي الأمرية المتعلقة بتنظيم التربية والتعليم والتكوين والتي نصت على إنشاء المدرسة الأساسية وتنظيم التعليم التحضيري وتوحيد التعليم وإجباريته وإعادة هيكلة التعليم الثانوي وظهور فكرة التعليم الثانوي المتخصص.
وظهرت ضوابط جديدة للانتقال والتوجيه وإعادة النظر في شعب التعليم الثانوي والتقني وتحديث برنامج المعاهد التكنولوجية وإدراك اللغة الإنجليزية في بداية الطور الثاني من التعليم الأساسي على سبيل الاختيار وكذا تخفيف
البرامج التعليمية.
- مكانة النظام التربوي الجزائري في النظام العالمي:
76/ كان النظام التربوي الجزائري منذ أن أرسى مبادئه وغايته في الأمر 35 1976 – رائدا وذا موقع متقدم ضمن المنظومات التربوية /04/ المؤرخ في 16 العالمية حيث بادر بالأخذ بالتوصيات التي نشرها خبراء المنظمة العالمية
للثقافة والتربية والفنون " اليونسكو" فكانت منظومتنا سباقة إلى تبني نظام التعليم الأساسي واجباريته لمدة 9 سنوات وديمقراطية وتوحيده كما أخذت بفكرة " الثقافة المستديمة" وبتوجيه ذوي القدرات الخاصة إلى مدارس التكوين
المتخصصة وضمان أن يكون خريج المدرسة الأساسية حائزة على قدر من المعارف تمكنه من مواصلة التعليم بنفسه إذا لم يحظ بمواصلة التعليم النظامي ..كما أن النظام التربوي الجزائري كان من ضمن أولويات الدولة في مخططاتها الوطنية حيث حظي بمخصصات مالية معتبرة/ميزانية ضخمة- وكان لميدان تكوين إطارات التربية ورسكلتهم الاهتمام الأوفر وقد كان يبدو التفسير واضحا لاختبارات المنظمة التربوية الجزائرية- التي أشرنا إلى بوضها سابقا- والتي تحددت على أنها
جهاز وطني أصيل ديمقراطي و ثوري-آنذاك- باتجاهات هكونه عصريا وعمليا في مضامينه وطرائقه. فهذه هي المحاور المذهبية التي ينظم على أساسها وهي المنهل الذي يستمد منه شرعيته ويستقي برامج نشاطه.
إن وطنية المنظومة التربوية تفرض عليها منح التربية باللغة العربية كما تفرض عليها نشر القيم الروحية والثقافية الأصلية لتساهم بدورها في أحياء تراث عريق غني بمظاهر التقدم وبتوقف تكييفها مع مقتضيات الجماعة.. وجاءت المنظومة التربوية بفكرة تكافؤ الفرص و تمكين كل واحد من ممارسة حصة من العلم والثقافة وهذه من أهم مبادئ اليونسكو التي أوصت بها.
كما هدفت بالموازنة مع التربية المدرسية إلى وضع جهاز عملي يسعى إلى محو الأمية عند الكبار مع تعميم التعليم الأساسي لتمكين كل فرد من تنمية قدراته الذهنية والعاطفية والبدنية ولتمكين الجماعة من استيعاب مكاسب
الحضارة التكنولوجية و تحقيق تحررها وتقدمها وارتقائها.
-----------
المرجع :النظام التربوي في الجزائر المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى