المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» افضل دولة لعلاج الاسنان
من طرف سارة حسان أمس في 12:27 pm

» تكلفة زراعة الاسنان في الاردن
من طرف سارة حسان أمس في 9:11 am

» سعر شفط الدهون بالليزر في مستشفى الحبيب
من طرف سارة حسان الأربعاء يوليو 18, 2018 12:28 pm

» حقيقة ذكرها القرآن الكريم قبل 14قرنا
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 17, 2018 2:39 pm

» تصغير الشفايف للرجال
من طرف سارة حسان الإثنين يوليو 16, 2018 4:25 pm

» عملية تضييق المهبل بالليزر
من طرف سارة حسان الإثنين يوليو 16, 2018 1:30 pm

» لا تغفل ..
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 16, 2018 12:49 pm

» تغيير 180 درجة
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 16, 2018 11:18 am

» تجميل الوجه للرجال
من طرف سارة حسان الأحد يوليو 15, 2018 5:27 pm

» تصغير الفم الواسع
من طرف سارة حسان الأحد يوليو 15, 2018 1:03 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8748
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 2009
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


مقاصدالاقتداء..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 2009
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة يناير 24, 2014 8:18 pm

يأتي مفهوم الاقتداء في لسان العرب على معان كلّها جليلة منها الإسراع ومنها الرائحة الطيبة ومنها الاستقامة على الخير ومنها الاستواء في طريق الدين ومنها التقدم، ويكون الرجل قدوة إذا برز في الخلال كلّها فلا أحد يقاديه ولا أحد يباريه ولا أحد يجاريه.


وتنفرد العربية بعبقريتها الدلالية حين تسوق كلّ تلك المعاني في وحدة منسجمة، فتجعل المقتدى به كاملا في أخلاق الاستقامة مسارعا إلى العظائم، وحين تجعل المقتدي مجتهدا في طلب موافقة الغير في فعل الخيرات. وهيهات أن يبلغ المقتدي ما بلغه المقتدى به.
ويرد استعماله في القرآن الكريم في موضعين اثنين: أحدهما في سورة الأنعام وهو قوله تعالى: ((أولئك الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ)) وثانيهما في سورة الزخرف وهو قوله تعالى: ((وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ)).
ويقتضي سياق الآيتين اختلافا دلاليا يؤول أحدهما إلى الإيجابية حين يكون اقتداء بهدى الأنبياء  ويؤول الآخر إلى السلبية حين يكون اقتداء بآثار الآباء. وذلك شأن المنهج القرآني في استعمال الكلمات حين يفصّل ما يجمله اللسان، وحين يبيّن ليدفع الالتباس.
من يتأمّل الدلالتين التي يسوقهما القرآن الكريم يقف على أنّ الاقتداء نزوع فطريّ رُكّب في الإنسان. وهو إذا أملته الآبائية كان ترفا ولهوا وإذا أملته النبوة كان إيمانا واهتداء. ويبدو أنّ الإنسانية في حالتيها إمّا أن تنكص عن مكانتها إلى الدونية، أو أن تحقّق مثاليتها الخيرية.
لقد فصّل القرآن الكريم بواقعيته الفريدة أنّ للاقتداء مقصدين اثنين تنزع إليهما الفطرة الإنسانية حين تسعى إلى تحقيق الكمال الاجتماعي، فيظنّ المترفون أنّ الاقتداء بالآباء يحقّق لهم الاستمرار وليتهم يعلمون أنّه مانع من معرفة الحقّ والقدرة على التغيير بل دافع إلى الشرّ، ويعلم المؤمنون أنّ السبيل لتحقيق إنسانيتهم يبدأ من معرفة يقينية بأنّ صفات الكمال لم تتحقق إلاّ في النبوة ومن ثمّ فلا اقتداء إلاّ بالأنبياء.
ومن مطالب الإسلام تبيانُه اقتداءَ الاهتداء الذي يمكّن الإنسان المسلم من تحقيق رسالته الكونية في بعديها الإيماني والإنساني، وبذلك يختلف عن غيره.
منقول.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى