المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim أمس في 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim أمس في 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:09 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:08 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1770
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


المخاض الجزائري العسير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1770
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة يناير 24, 2014 8:02 pm

كلّ شيء –في الجزائر- بات وشيكًا، أن يعزف على وتيرة الاستحقاقات، وضبط الآلات. فالعازفون، وهم كثر، يقومون بإعداد الأوتار في غياب النوتة الموسيقية المطلوبة.

والملقنون، يتدّربون على نصوص مفترضة وهمية، لم توضع بعد، والممثلون يتّم جمعهم من هنا وهناك، للقيام بالدور المطلوب دون أن يملكوا الموهبة الضرورية ولا الاستعدادات الأساسية.

يتمّ –كلّ هذا- دون وجود النوتة الموسيقية التي تحدد نمطية الألحان، وفي عزوف الجمهور وهو أساس كلّ الأركان، وفي تغييب الدستور، وهو الضامن لكلّ بنيان.



تعيش بلادي –إذن- مخاضًا عسيرًا ومصيريًّا، لا ندري ما الذي سيولد منه، فالجزائر تعاني كلّ الضغوط الداخلية والخارجية، التي تفرض عليها أن تكون في مستوى الحدث. ففي كلّ ساعة، بل وفي كلّ دقيقة، دمٌ عربيٌ يُراق في جزء من الوطن العربي، في العراق أو سوريا أو اليمن، أو مصر، أو ليبيا، أو تونس، وهي كلّ إشارات وتنبيهات أن حذار، فإنّ الخطر محدق، وأنّ ما حدث هنالك أو هناك، يوشك إنْ لم يُتَصد له بالتدابير المطلوبة أن يحدث هنا.

وما التدابير المطلوبة إلا رصّ الصفوف، وحسن اختيار اللحن المعزوف، وتفويت الفرصة على كلّ انتهازي شغوف ملهوف.

وإنّ من التدابير المطلوب اتخاذها أيضًا التصدي للتحدي الداخلي، وإنّ من التحدي الداخلي الذي تواجهه الجزائر، هذا التدهور المخيف لسلطة الدولة، ممثلا في تفشي العنف بجميع أنواعه، وسريان آفة الفساد بكلّ أشكاله، وفقد المناعة لدى المواطن الجزائري، بهشاشة ذاته الحضارية، وتشويه صورته الثقافية، وضياع مقوماته الوطنية.

فالدستور؛ الذي هو الإيديولوجية القانونية للحاكم والمحكوم بين المواطنين، بعد كتاب الله، أُعِد في غفلة من المعنيين، وهم المواطنون. ولا ندري كيف يُدعى المواطنون لاستحقاقات لم يدرسوا أسسها، ولم يضعوا رؤوسها وخاتمتها، ولم يقتنعوا بجدوى قيمتها وأهميتها؟.

كما أنّ تدهور القدرة الشرائية للمواطن، أمام الغلاء الفاحش الذي فرضَه المُتحكِمون في الأسعار، وسطوهم على قيمة الدينار والدولار، وتشويه سمعة الجزائر في كلّ الأقطار...فهل من عار أفدح من هذا العار؟.

فإذا عدنا إلى تفشي مختلف الآفات، صدمتنا هذه القناطير المقنطرة من المخدرات التي لم تسلم منها مختلف الفئات من الفنانين والفنانات، والمثقفين والمثقفات، وأبناء عليّة القوم من ذوي النفوذ من الشخصيات...فماذا دهى الجزائر، وماذا أصابها من هذا النوع من التحديات؟.

ويطرحون –علينا- أمام كلّ هذه المصائب من الابتلاءات، قضية إلغاء أقسى العقوبات وهو إعدام المجرمين والمجرمات من الجناة..إنّ النواب المجتمعين تحت قبّة البرلمان، الذين سيدعون إلى الفصل في هذا القانون المصيري، سيكون أمام مساءلة الضمائر، وبراءة الأطفال من براعم الجزائر، والمغتصبات المُمَثل بجثثهن بعد القتل، من العذارى والحرائر، فيا لله لبلدي، إلى أين هو سائر، وصائر؟.

إنّنا ندعو النواب في البرلمان الجزائري أيًّا كانت قناعتهم الإيديولوجية، أن يستحضروا أثناء التصويت على إلغاء قانون الإعدام، أطفالا أبرياء قُتِلوا ظلمًا وعدوانًا، فيتمثلوهم بمثابة أطفالهم، فماذا هم فاعلون لو تعلق الأمر بهم؟.

إنّ في الإقدام على مثل هذا الجرم، هو تعطيل لحكم الله الذي ينّص على القصاص{وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}(البقرة:179). وفي قوله تعالى:{وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ} (المائدة:45). ثم من يتحمل دم شيماء، وسندس، وأخوتهما، الذين أعدِموا غدرًا، ففجعوا في ذلك أمهاتهم، وآبائهم، وشعبهم المحزون فيهم.

سيقولون أنّ الإعدام عمل وحشي، ونحن نتفق معهم في بعض هذا، خصوصًا إذا كان الإعدام متعلقًا بالأحكام ذات الطابع السياسي، فإنّها لا تخلوا من تصفية حسابات، ولكن لماذا لا ينص على هذا التقييد، وعلى نزاهة القضاء، وعلى حرية المحاكمات، وإعطاء الحق للمتقاضين في إظهار كلّ الحقائق، وبعد ذلك{لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ}(الأنفال:42).

لذلك، فإنّ كلّ هذه التحديات تحيلنا إلى المخاض الجزائري العسير، الذي تعيشه بلادنا هذه الأيام..وفي هذا المخاض دعوة ملّحة وصريحة إلى ضرورة إحاطة الاستحقاقات القادمة بكلّ ضمانات النزاهة، من إسناد أمرها إلى لجنة وطنية محايدة، لا تخشى في الحق لومة لائم، وإلى فتح الباب –بكلّ حريّة- أمام كلّ أبناء الجزائر الشرفاء ليترشحوا للانتخابات، وإعطاء الكلمة للشعب الجزائري، بعيدًا عن كلّ ضغط أو تخويف، ودون أي ترغيب أو ترهيب، ذلك أنّ مصير الأمّة يجب أن يعلو على كلّ الحسابات الحزبية أو الجهوية أو القبلية الضيّقة.

إنّ التصويت شهادة نُسأل عنها أمام الله، وأمام التاريخ، وإنّ التاريخ سجل ذهبي، فلنسجِل فيه جميل الذكر...
جريدة البصائر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى