المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


كنائس أوروبا.. هل تصمد أمام تنامي المساجد؟! تُباع وتُشترى بعد أن هجرها مرتادوها..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ilyes70
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1416
تاريخ التسجيل : 27/12/2013

مُساهمةilyes70 في الجمعة يناير 24, 2014 7:11 pm

[rtl]كنائس أوروبا.. هل تصمد أمام تنامي المساجد؟! تُباع وتُشترى بعد أن هجرها مرتادوها.. [/rtl]


[rtl][/rtl]


[rtl][url=index.jsp?inc=11&id=79]برلين: صلاح الصيفي[/url][/rtl]


[rtl]في القرن السابع الهجري، كتب الشاعر الأندلسي «أبو البقاء الرندي» مرثيته الشهيرة التي نظمها بعد سقوط عدد من المدن الأندلسية، قائلاً: حَيثُ المساجدُ قد صارت كنائسَ ما فيهن إلا نَواقيسٌ وصُلْبانُ حتى المحاريبُ تبكي وهي جامدةٌ حتى المنابرُ تَرْثِي وهي عيدانُ لكن الشاعر الأندلسي لم يعلم وقتها، وهو يكتب قصيدته الشهيرة هذه، أنه بعد عقود من الزمن سوف تتحول العديد من كنائس أوروبا إلى مساجد يُذكر فيها اسمُ الله. هناك العديد من الدراسات والتقارير الصحفية التي تتناول ظاهرة إغلاق وبيع الكنائس في الغرب وتحوُّل بعضها إلى مساجد في ألمانيا، وذكرت صحيفة «تاجس شبيجل» أن طائفة «الحواريين» باعت لإحدى المنظمات الإسلامية كنيستيْن في العاصمة «برلين» لتحويلهما إلى مسجد ومركز إسلامي. وذكرت صحيفة «بيلد»، في تقرير لها، أن انخفاض أعداد المصلين في الكنائس يجعلها ترغب في إغلاق نحو عشرة آلاف كنيسة خلال الأعوام المقبلة، وهو ما أكده مسؤول في «معهد الأرشيف الإسلامي» في ألمانيا؛ حيث أشار إلى أن عدد المساجد ذات المآذن بلغ 159 مسجداً، فيما يبلغ عدد المساجد العادية 2600 مسجد، بالإضافة إلى وجود 184 مسجداً تحت الإنشاء في الوقت الحالي. الألمان يهجرونها: كما نشرت صحيفة «بيلد» دراسة عقارية، أعدها بنك «دريسدن» الألماني، أظهرت تراجُع عدد مرتادي الكنائس من 12 مليون شخص في عام 1950م إلى 4 ملايين في عام 2000م، وهو ما أدى إلى إقدام عدد كبير من الكنائس على إغلاق أبوابها وردِّ المباني للحكومة. وليس الأمر مجرد أن أعداد من يذهبون للصلاة في الكنائس في تراجع، حيث إن أعداداًًً متزايدة من المسيحيين يهجرون الكنائس لتفادي دفع الضريبة الكنسية، في الوقت الذي يتكاتف فيه جميع المسلمين في ألمانيا للتبرع وبناء المساجد. وتتمتع الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية في ألمانيا - منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي - بالحق الدستوري في فرض الضرائب، وهي ميزة ساعدتها ذات يوم على أن تكون ثرية نسبياً.. ولكن بعد تراجُع عائدات الضرائب في الوقت الحالي، فإن الكنائس تجد صعوبة شديدة في الإنفاق. .. والدنمارك تبيعها: ولم يختلف الأمر كثيراً في الدنمارك، فبسبب عزوف الناس عن الذهاب إلى الكنائس، تم عرض بعضها للبيع، خاصة في العاصمة «كوبنهاجن». فرغم أن نسبة المسجلين بالكنائس بلغت 82% إلا أن الذين يدخلونها لا يتعدى 8%، وهو ما دفع الأمين العام للكنائس في الدنمارك «كاي بولمان» إلى القول: «إذا لم تُستعَمل الكنيسة للعبادة، فالأحرى أن تُستعَمل كإسطبل للخنازير»! غير أن رجال الدين في البلاد وضعوا حظراً على بيع الكنائس للمسلمين؛ خشية تحويلها إلى مساجد، بحجة أن هناك طوائف مسيحية من خارج الدنمارك ترغب في شرائها أو استئجارها مثل الطوائف الروسية والصربية، وخاصة في «كوبنهاجن»، حيث التجمع الكبير للمسلمين. وكشفت صحيفة «بوليتيكن» أن عدد الدنماركيين الذين يعتنقون الدين الإسلامي يتزايد يوماً بعد آخر، وأن مواطناً دنماركياًً واحداًً على الأقل يعتنق الدين الإسلامي يومياً، كما أن عدد الدنماركيين الذين تحولوا إلى الإسلام منذ نشر الرسوم المسيئة للرسول الكريم [ قد تجاوز خمسة آلاف شخص، وبعد إعادة نشرها أضحى عدد المعتنقين الجدد للإسلام في البلاد يتراوح بين خمسة وعشرة دنماركيين في الأسبوع الواحد معظمهم من الشباب. .. وتصبح مساجد في بلجيكا كشفت صحيفة «ديلي تليجراف» البريطانية على صفحاتها مؤخراً أن كنائس بلجيكا ستتحول إلى مساجد عقب تراجع أعداد مرتادي الكنائس من المسيحيين، في الوقت الذي تتزايد فيه مطالبات الجاليات المسلمة بالمزيد من دور العبادة.. وهو ما جعل «فيليب هيلين»، نائب عمدة مدينة «أنتويرب»، يطلب من المجلس البلدي «تجاوز المحظور» فيما يتصل بالعديد من الكنائس غير المستخدمة، مشيراً إلى أن الكنائس بُنيت باعتبارها دوراً للعبادة ولا ينبغي استخدامها كمراكز للتسوق. وأكد «هيلين» أنهم تلقوا رداً إيجابياً من أفراد الجالية المسلمة الراغبين في تحويل تلك الكنائس إلى مساجد، وتوقع «أوليفيي سرفي»، أستاذ علم الاجتماع في جامعة «بلوفين» الكاثوليكية، أن المسلمين سيصبحون الأغلبية في البلاد بعد فترة تتراوح بين 15 و20 عاماً. أما في فرنسا، التي يوجد فيها أكبر جالية مسلمة في أوروبا، فقد أشار السياسي «فيليب دي فيلرز» - أحد المرشحين في انتخابات الرئاسة عام 2007م، الذي جاء في المركز السادس، والمشهور بمعاداته للإسلام - أشار في أحد اللقاءات التي عُقدت معه إلى سبب اهتمامه بالتصدي للإسلام، وهو أنه في خلال الفترة القادمة ستشهد فرنسا تحويل الكنائس إلى مساجد إثر انتشار الإسلام، وهي الرؤية التي صرح بها «ساركوزي» في لقاء دار بينهما في «قصر الإليزيه». وفي الآونة الأخيرة، شهدت السويد ظاهرة انتشار الإسلام بشكل لافت، ما أدى إلى افتتاح الكثير من المساجد، ووصل الأمر إلى أنه تم في أكثر من أربع مناطق تحويل كنائس إلى مساجد. وفي بريطانيا توقعت دراسة أجرتها منظمات مسيحية - حدوث انخفاض في عدد الروم الكاثوليك الذين يزورون الكنائس أيام الأحد إلى نحو 679 ألف شخص بحلول عام 2020م، وفي مقابل ذلك سيزداد عدد المسلمين الذين يصلون في المساجد أيام الجمعة إلى 683 ألف شخص. أسباب عديدة والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: لماذا الإقبال الضعيف على كنائس الغرب، ومن ثَم إغلاقها وبيعها، على عكس انتشار المساجد والإقبال الكبير عليها؟ لاشك أن هناك أسباباً عديدة لهذه الظاهرة الآخذة في الصعود من يوم إلى آخر، نذكر منها: - طابع الحياة العلمانية للمجتمع الغربي، الذي أصبح فيه الدين بشكل عام، والمسيحية بشكل خاص، مهمشيْن وغير ذوَيْ نفوذ. - أظهرت دراسة أوروبية أن هناك تحولاً إيجابياً كبيراً طرأ في نظرة الأوروبيين تجاه المسلمين وأماكن عباداتهم، وأن الصورة العدائية التي تشكلت سابقاً قد بدأت تخف اليوم. - ورد في الموسوعة البريطانية أن عدد التناقضات في كتابهم المقدس بلغ 150 ألف تناقض، كما أقر جمع كبير من القساوسة والباحثين أن ما يسميه النصارى «الكتاب المقدس» محرف، ووصل النصارى في الغرب إلى قناعة بأن «الكتاب المقدس محرف؛ لأن به تناقضات لا يمكن لعاقل قبولها، أو إيجاد مبرر لها». - الفضائح الجنسية الكثيرة للكنائس في الغرب، والتي تم الكشف عن الكثير منها مؤخراً. ويكفي أن نذكر أن هناك نحو ثلاثة آلاف من القساوسة في الولايات المتحدة الأمريكية واجهوا اتهامات بالتحرش الجنسي بالأطفال. إعادة تنصير الغرب! والحقيقة أن تراجع المسيحية وزيادة انتشار الإسلام في الغرب ألقى الرعب في قلوب السياسيين ورجال الدين، وعلى رأسهم بابا الفاتيكان «بنديكت السادس عشر»، الذي قرر مؤخراً إنشاء إدارة جديدة مهمتها «العمل على إعادة تنصير الغرب، وإنقاذ دول في القارتين الأوروبية والأمريكية بدأت تُعاني من تراجع معدلات التنصير»، معرباً عن مخاوفه من أفول المذهب الكاثوليكي في أوروبا وأمريكا الشمالية. والأمر الذي لا شك فيه أن الرموز المسيحية والمنصرين والمفكرين المتشددين باتوا ينظرون بقلق شديد تجاه تغير هوية أوروبا؛ بسبب ضعف تأثير الكنيسة من جهة، وسرعة انتشار الإسلام من جهة أخرى.   
[/rtl]

المصدر مجلة المجتمع

 

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى