المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


المفهوم الحقيقي للسعادة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة يناير 24, 2014 12:02 pm

 


”السعادة”.. لا شك أنَّها كلمة جذابة، بل وساحرة، ألم  يفتتن بها ويسعى إليها أقلُّ الناس حظَّا من العلم، وأكبر الفلاسفة؟!
ولكن أيُّ شيءٍ هي؟ ومن أين نستمدُّها؟.
يعرفها الأستاذ الدكتور محمود عكام بأنها”طمأنينة الداخل وتنظيم الظاهر”، فإنه يربطها بالمادي والمعنوي من حياتك، فمن الوهم أن تظنُّ أنَّ سعادتك هي في التجرد والعزلة بحثاً عن خلاص الروح، كما وهم من قال إن السعادة حسيةٌ مرتبطة بالمادة فقط.
ويتوِّج أستاذنا الدكتور تعريفه للسعادة بربطه بمصطلحين قرآنيين مركزيين هما: الإيمان والإسلام.
أخي القارئ كل الناس تسعى لتحصيل السعادة.. لكنها بالنسبة للبعض أمر ذاتي يريد تحقيقه وبالنسبة للبعض الآخر سرابٌ واهم يعيش الإنسان خلفَه، وربما كانت بالنسبة إلى فئة ثالثة، أمراً دنيوياً لا يلامس كلَّ الإنسان؛ وإنما يلامس بعضه..
لقد فتَّش الإنسان عن معاني هذه الكلمة يمنةً ويسرة، ولكنه نسيَ في لحظة من اللحظات أو تناسى مصدراً أساسياً ينبغي أن يأخذ عنه. وكأن القرآن يقول لهذا الإنسان اللاهث الباحث:{يا أيُّها الإنسان ما غرَّك بربِّك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك، في أيِّ صورة ما شاء ركَّبك).
إلى أين أنت ذاهب أيُّها الإنسان؟ معرضٌ عمَّن يعلم نَفسك أكثر مِنْ نفسك، ألا يجدر بك بعد تفكير بسيط قصير أن تعود إلى ربِّك من أجل أن تأخذ عنه ما تحقق به سعادتك؟
إنَّ السعادة في أمرين اثنين.. طمأنينة الدّاخل وتنظيم الظاهر. فالإيمان لداخلك والإسلام لظاهرك، والإحسان هو تأدية كلاً من الإيمان والإسلام على الوجه الأتمِّ، فتعبد الله كأنك تراه،فإن لم تكن تراه فإنه يراك.
سل أولئك السعداء بحسب الظاهر، هل في داخلهم طمأنينة؟ أم أنهم يريدون أن يغطُّوا ما في داخلهم من قلقٍ بظواهر لا تمت للإنسان بصلة؟ هل الذين تلعب بهم الملاهي والأيام، هل هم على سعادة تنبثق من داخلهم؟ أم أنَّهم يريدون بما فعلوه أن يُّسكتوا قلقاً يخرج منْ داخلهم ساعة بعد ساعة، وثانية بعد ثانية؟
ليسَّت السعادة بما يكتسب الإنسان من ماديات مفرحة في ظاهرها، لأن الإنسان قد يرقص من الألم، كالطير يرقص مذبوحاً.. قال تعالى:{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}  ولا يمكن أن تطمئن بغيره.
حينما تذكره - أي الله - على أنَّه المعبود الحق المستحق للعبادة ستحرر من أن تكون تابعاً لمن لا يستحق وبذلك تكون حراً طليقاً، فهو الرازق الفعَّال المطلق، الرحيم الخالق الموجد، المتوَّجه إليك بالنعمة والإمداد..{ألا بذكر الله تمطئنُّ القلوب}.
انظر إلى حال النبي صلى الله عليه وسلم لما كان مطارداً وهي حالة ظاهرية قاسية، يلاحقه المشركون إلى الغار،وهم يريدون قتله ومن معه، وهو في الغار متابع ملاحَق، يخاطبه أبو بكر رضي الله عنه:”يا رسول الله، لو نظرَ أحدهم إلى أخمصِ قدمه لرآنا”. وإذ بالنبي عليه السلام يقول:”ما ظنُّك باثنين اللَّهُ ثالثهما”. وسَرَت السَّعادة إلى أبي بكر، فاطمأنَّ أبو بكر.
ويقف رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلن هذا الشطرَ من السَّعادة، يوم هاجر إلى قومٍ ضربوه بالحجارة وأدمَوْا قدميه، يدلل على داخل مطمئنٍ قائلا رافعاً يديه:”اللهمَّ إن لمْ يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي”.
أما عن السعادة من حيث الظاهر فهي تكمن في طاعة الله فيما أمر به والانتهاء عمَّا نهى عنه.
أيُّها المخلوق الخالق أدرى بك..أيها المخلوق الله أعلم بك.. قال تعالى:{ألا يَعلمُ مَن خلقَ وهو اللطيف الخبير}. فالله لا يرضى لنا إلاَّ السعادة وقد بين لنا ملامحها وطريقها وسبيلها..
إذن السعادة قناعة وطمأنينة داخلية إلاَّ أنها قد تكون متعسرة دون تحقيق الحد الأدنى من المتطلبات المادية، لكنها أولاً وآخراً لا تنبع إلا من ذاتك.. فمن الناس من بَسَطَت له الدنيا أَكُفيها إلا أنه لم يجد للسعادة سبيلا، ومنهم من لا يجد بيتا يأويه ولا أكلا كافياً يسد جوعه إلا أنه يهنأ بطمأنينة ورضا يحسده عليهما الملوك..
السعادة القناعة بما تفعل بالدرجة الأولى.. السعادة عمل بالمبدأ.. السعادة تناغم ورضا داخلي.. السعادة في انسجامك مع الكون المسبحِّ لله.. السعادة في العدل. ويختصر كل ذلك في جملة بسيطة لكنها عميقة المعاني والدلالات، لا سعادة إلا في عبودية الله قال تعالى:{وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.
لكن هل يحتاج الله لعبودية الإنسان؟!!  
فإذا كان الله لا يحتاج إلى شيء لأنه الغني عن كل شيء.. فاعلم أن عبوديتك له محض منفعة لك..  
منقول.
hamou666
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
http://mecheria.tk

مُساهمةhamou666 في الجمعة أكتوبر 24, 2014 2:52 pm

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى