المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8522
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1661
 
ilyes70 - 1428
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


عفوه -صلى الله عليه وسلم-

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1661
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء يناير 22, 2014 5:23 pm

لعفو من الصفات الكريمة والسجايا الحميدة التي يجب على المسلم أن يتحلى بها، لذلك فقد حثَّ الله سبحانه وتعالى عليها في قوله:{وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ* الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}(9)، وقد أمر الله – عزّ وجل - رسوله – صلى الله عليه وسلم – بالعفو عن الناس، كما جاء في قوله -سبحانه وتعالى-: {فَبمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}(10).
 إن العفو عن المسيء من أفضل الصفات التي يجب على المسلم أن يتحلى بها، ولو علمنا ما في العفو من حكمة وسلامة وأجر، لأسرعنا بالعفو والصفح عن زلات المسيئين.
لذلك فإن نبينا – صلى الله عليه وسلم – كان يحب العفو ويميل إلى الصفح، فقد ذكر الإمام ابن حجر في الإصابة أن فضالة بن عُمَيْر الليثي ذهب قاصداً قتل النبي – صلى الله عليه وسلم – أثناء طوافه بالبيت، فلما دنا منه، قال الرسول – صلى الله عليه وسلم-: "أفضالة؟!" قال: نعم فضالة يا رسول الله، قال: ماذا كنتَ تحدِّث به نفسك؟ قال: لا شيء، كنت أذكر الله!، فضحك النبي – صلى الله عليه وسلم– ثم قال: استغفر الله، ثم وضع يده على صدره فسكن قلبه، فما كان من فضالة إلا أن قال: والله ما رفع يده عن صدري حتى ما من خَلْقِ الله أحبّ إليَّ منه، وأسلم فضالة بهذا الصفح الكريم، وزالت من قلبه العداوة، وحلت محلَّها محبة رسول الله – صلى الله عليه وسلم -.
 هذا الموقف يُبَيّن مدى سماحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-  وعفوه عن الآخرين، وأنه كان يقابل الإساءة بالإحسان.
جريدة البصائر.
9/ سورة ال عمران 133-134
10/ سورة ال عمران 159
fayzi
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 521
تاريخ التسجيل : 09/03/2012

مُساهمةfayzi في السبت يناير 25, 2014 5:06 pm


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى