المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» للذين يسخرون من المعلمين وينكتون عليهم أقول
من طرف بلمامون أمس في 8:04 pm

» الخبز المحروق قصة رائعة
من طرف بلمامون أمس في 12:01 pm

» إنهيار التعليم
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس فبراير 23, 2017 10:32 pm

» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف magidabid الخميس فبراير 23, 2017 9:36 pm

» أقصر و أبلغ رسالة في التاريخ
من طرف abdelouahed الخميس فبراير 23, 2017 4:16 pm

» انتظار المصائب هو أقسى شيء على النفس
من طرف بلمامون الخميس فبراير 23, 2017 1:56 pm

» بناء الاختبارات التحصيلية
من طرف بلمامون الخميس فبراير 23, 2017 10:46 am

» شركة مطابخ خشب ارو – اسعار المطابخ فى مصر ( للاتصال 01013843894
من طرف randanagwa الخميس فبراير 23, 2017 10:11 am

» إنها متخلفة عقلياً منذ الولادة
من طرف بلمامون الأربعاء فبراير 22, 2017 10:22 am

» عندما تعطي ستكون أكثر سعادةً من أن تأخذ
من طرف بلمامون الأربعاء فبراير 22, 2017 9:54 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8547
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1670
 
ilyes70 - 1434
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


حكمة عطائية...

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1670
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء يناير 15, 2014 6:18 pm

 الفرق بين الرجاء والإرجاء       
يقول ابن عطاء الله السكندري: “الرجاء ما قارنه العمل، وإلاّ فهو أمنية”
في الحديث الصحيح “أنا عند ظن عبدي بي”. (رواه ابن ماجة ومسلم) وهو واحد من الأحاديث التي تبعث المسلم أياً كان على الاستبشار بكرم الله ومغفرته وعفوه.
ثم إن في المؤمنين العصاة من يزدادون بسماع هذا الحديث وأمثاله، ركوناً إلى عصيانهم واستهانة بأوامر الله ونهيه، موقنين أن في حسن ظنهم بالله ما يمحو عنهم آثار عصيانهم ويبعث على مغفرة زلاتهم، وفيهم من إذا سمعوا هذا الحديث، وفاضت نفوسهم أملاً بمغفرة الله وعفوه، صدّهم الحياء من الله من مواصلة التنكب في طريق العصيان، والإعراض عن أوامر الله ووصاياه، فتوجوا ظنهم بمغفرة الله، بصدق التوبة إليه وتجديد المبايعة معه.
فالفئة الأولى تجنح إلى ما سماه ابن عطاء بالأمنية، وهي تعبير قرآني ورد في مثل قوله تعالى: ليس بأمانيِّكم ولا أمانيِّ أهلِ الكتاب من يعمَل سُواءً يُجزَ به. (النساء).
والمتعلق بهذه الأمنية مع عكوفه على المعاصي وابتعاده عن الطاعات مستخف بأوامر الله وأحكامه، مستهين بوعيده وعقابه.. ذلك لأن الذي يتلقى بشائر العفو والصفح من مولاه،ثم لا تزيده هذه البشائر إلا إعراضاً عن تعاليمه ووصاياه، مستخف به،بل مخادع له، وليس في قلبه أي معنى من معاني الشكر له، أو الشعور بالمثول تحت مننه وفضله.
أما الفئة الثانية، فإن شعوراً من الخجل يقودها إلى إصلاح الحال وتقويم الإعوجاج، وإلى أن تقابل كرم الله وصفحه بما يناسبها من صدق الرجوع إليه والتوجه بالشكر له. ثم إن هذا الشعور من شأنه أن يتحول إلى حب ينبثق بالضياء في أفئدة آحاد هذه الفئة، إذ يقارن أحدهم بين ما يصعد منه إلى الله من المبارزة بالمعاصي والآثام. وما يفد إليه من الله تعالى، من بشائر الصفح والغفران.. فإن كان في نفسه مثقال ذرة من الشعور بعبوديته ومملوكيته لله، فلابدّ أن ينقدح من تلاقي المقارنة بهذا الشعور، وهج من الحب مازجه قدر كبير من الحياء من مولاه عز وجل، فيقوده هذا الوجه إلى إصلاح الحال وتدارك ما قد فرط منه بالتوبة وصدق الإنابة، وهذا هو الرجاء كما قال ابن عطاء الله.
وأساس هذا كله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:”الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني”. (رواه الترمذي وأحمد وابن ماجة).
علينا إذن الحالة هذه أن نفرق بين المستهتَر في ارتكاب الذنوب.. وبين المدرك لجسامة أخطائه وانحرافاته، الراغب في الاستقامة على أوامر الله وتعاليمه، والمتألّم من ضعف إرادته وتغلب سلطان الشهوات والأهواء عليه.
فالأول يزادد طمأنينة إلى ما يتقلب فيه من حمأة المعاصي والأوزار،عندما يسمع أحاديث الرجاء والبشارة بمغفرة الله وصفحه، كما قد بينت لك، فلا تزيده هذه الأحاديث إذ يتلاقاها، إلا شروداً وانحرافاً.
وأما الثاني فيزداد ألماً من سوء حاله عندما يسمع المبشرات من كلام رسول الله أوبيان الله عز وجل، بل لابد أن يزجه ذلك في حارّ من الحياء من الله تعالى كما سبق أن أوضحت لك.. فيدعوه تفاقم هذا الألم إلى الالتجاء إلى الله وبسط يد الدعاء إليه أن يعنيه على الإنابة والتوبة والشأن فيه أن يتوب إلى الله فعلاً.
وربما اهتاجت به غرائزه وأهواؤه،  وعادت فتغلبت عليه، فاخترق حاجز التوبة وعاد إلى سابق انحرافاته، غير أن آلامه التي حدثتك عنها تعود فتستيقظ هي الأخرى بين جوانحه، وتعود فتستبّد به مشاعر الخجل من الله ممزوجة بقدر كبير من الحب له، لنعمه الكثيرة التي لم تنقطع عنه على الرغم من السوء الذي هو عاكف عليه، فيدعوه ذلك إلى تجديد التوبة بإخلاص وصدق، فيتقبل الله توبته، ويغفر له سائر ذنوبه التي عاد إلى ارتكابها.. فلو أنه لقي الله بملء الأرض معاصي وأوزاراُ، وكان يلاحق معاصيه تلك بالتوبة الصادقة منها، لقي الله وقد غفر له ذنوبه كلها.
فهذا هو مصداق الأحاديث التي تدل على واسع كرم الله وعلى شامل مغفرته للذنوب..وبذلك يتم التوفيق بينها وبين قول رسول الله:”الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت..”وقوله جل جل جلاله:”ليس بأمانيِّكم ولا أمانيِّ أهل الكتاب من يعمَل سوءاً يجزَ به”.
جريدة الفجر.
ilyes70
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1434
تاريخ التسجيل : 27/12/2013

مُساهمةilyes70 في الأربعاء يناير 15, 2014 7:12 pm



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى