المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


أكابرالمجرمين..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء يناير 15, 2014 1:25 pm

إنّ التذكير بالعوائق المانعة التي اعترضت سبيل الأنبياء ضرورة لتخليص الأفهام وتحرير المبادرات عند أهل الاقتداء.


والقصد من هذه الإشارات هو تبيان أنّ النبوة -التي هي إصلاح الحياة الانسانية وردّها إلى جبلّتها الخيرية- ابتليت البلاء الشديد وامتحنت الامتحان العسير بما لقيته في طريقها من عداوات قبيحة ومؤامرات دنيئة.
ولأنّ القاعدة العملية تقتضي بأنّ الأنبياء هم الأشدّ ابتلاء ففيها حكمتان يمكن استنباطهما: الأولى هي أنّ الابتلاء علامة على إنسانية النبي ولو شاء الله لأتمّ دعوته دون تعريضه لقسوتها، والثانية هي أنّ الابتلاء فضح لخصوم المعاني الجميلة التي تحملها النبوة.
وبهما تتنزّل السكينة على الذين يختارون طريق الاقتداء حين تعرض لهم الأزمات لأنهم حينئذ يتمثّلون ما لقيه الأنبياء من قبل فصبروا وصابروا ورابطوا حتى أتاهم اليقين.
ومن يقرأ قوله تعالى ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا لِلْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا)) الفرقان .31 ينتهي به الفهم الأول أنّ التاريخ  شاهد بأنّ دعوة كلّ نبي قابلها بالإنكار المجرمون، ومن يقرأ قوله تعالى ((وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)) الأنعام112 ينتهي به الفهم الثاني إلى أنّ اولئك المجرمين ما كانوا كذلك إلاّ لأنهم من الشياطين.
ورحم الله صاحب المنار الذي قال في تفسيره:" ومعنى هذا الجعل أن سنة الله تعالى في الخلق مضت بأن يكون الشرير المتمرد العاتي عن الحق والمعروف، أي الذي لا ينقاد لهما كبرا وعنادا وجمودا على ما تعود، يكون عدوا للدعاة إليهما من الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ومن ورثتهم وناشري هدايتهم. وهكذا شأن كل ضدين يدعو أحدهما إلى خلاف ما عليه الآخر مما يتعلق بمنافعهم الاجتماعية، فإن كان أحدهما خيرا محقا نسبت العداوة إلى الآخر الشرير المبطل، لأنه هو الذي يسعى إلى إيذاء مخالفه بكل وسيلة يستطيعها لأنه مخالف وإن كان يعلم أنه يريد الخير له ."
وفي هذا القول من حكمة الفهم ما يبيّن أن ليس كلّ مخالف هو المقصود بالعداوة، ولكن صفة العداوة لا تنطبق إلا على المكابر المعاند الذي يسعى إلى الأذى ويعمل كلّ وسيلة دنيئة، وهو معنى كونه مجرما وشيطانا. ثمّ إنّ من جميل الاستنباط الذي عرّفنا به وهو الخروج من خصوص اللفظ إلى عموم المعنى، فبيّن أنّ تلك الصفة كما عرف بها المجرمون في عداوتهم التاريخية للأنبياء فهي ذاتها يعرف بها المجرمون في عداوتهم لورثة الأنبياء.
والتاريخ يذكر إبليس والنمرود وفرعون وهامان وقارون وأبا لهب بأسمائهم كما يذكر مجرمين آخرين بصفاتهم كقوم نوح وقوم لوط وشقي ثمود.
وقد صارت سنّة اجتماعية أنّ في كلّ قرية أكابر المجرمين هم سبب هلاكها ((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا ۖ وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ))الأنعام 123. وليس للإنسان إلاّ أن يختار أيكون من ورثة الأنبياء أم من ورثة أكابر المجرمين.
مجلة حنين.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى