المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» التوزيع السنوي ، الشهري و الأسبوعي لجميع المستويات
من طرف منير تربية اليوم في 3:37 am

» الأسبوع الثالث من المقطع الأوّل للسنة الأولى ابتدائي للجيل الثاني 2018/2017
من طرف بلمامون أمس في 1:57 pm

» رزنامة العطل المدرسية 2018/2017
من طرف abdelouahed الأحد سبتمبر 24, 2017 5:09 pm

» ما يجب ان تتضمنه خطة الأعمال لمؤسسات التدريب في ضوء البنود الخاصة بالمواصفة 29990
من طرف ن للتدريب الالكترونى الأحد سبتمبر 24, 2017 1:47 pm

» ذكر غيرك ولك الأجر باذن الله
من طرف abdelouahed الأحد سبتمبر 24, 2017 8:47 am

» لا تفوت القراءة الرائعة
من طرف abdelouahed الأحد سبتمبر 24, 2017 8:40 am

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف nabil douadi السبت سبتمبر 23, 2017 4:18 pm

» علم النفس التربوي ، محاضرات معدة لطلبة المدرسة العليا للأساتذة
من طرف بلمامون الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:20 pm

» منهجية تسيير المقطع الأول في اللغة العربية للسنة الثالثة الأسبوع الأول 2017/2018 الجيل الثاني
من طرف عبدالرحمان والحاج الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:30 pm

» قال الشيخ الغزالي-رحمه الله-
من طرف abdelouahed الأربعاء سبتمبر 20, 2017 4:00 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8674
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1816
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


أولو الأبصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1816
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الإثنين يناير 13, 2014 1:13 pm

ورد في القرآن الكريم الخطاب إلى أولي الأبصار كمثل قوله تعالى ((هُوَ الَذِي أَخْرَجَ الَذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وأَيْدِي المُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ)) الحشر 2 . 

فمن هم؟ وما القصد من  الأبصار؟ وما شأنها في الصفات الواجبة؟



ينبئنا اللسان العربي أنّ الأبصار جمع مفرده البصر وجذره من (ب ص ر) فهو ثلاثي البناء، ويقصد بها حاسة الرؤية كما قال ابن منظور. ويفاجئنا الاشتقاق فيجعل الاسم منها إمّا على زنة (فَعَلٌ: بصر وجمعها أبصار) وإمّا على زنة (فعيلة: بصيرة وجمعها بصائر).

إنّ القرآن الكريم شديد الاحتفال بها يسوقها سوقا هيّنا في مواضع شتى، فيوجب تدبرها ويوجب فهمها، إذ العبرة في السياق القرآني أنّ الكلمة لا تأتي عفوا بل قصدا، ولا تأتي مرسلة بل منزلة. وفي ذلك آيات بينات بأنه وحي يوحى.

والقول بالبصر تأكيد على مسؤولية الحسّ وأهميته في طلب أسباب العلم والمعرفة، لذلك يأتي في أحايين كثيرة مقرونا بالسمع كمثل قوله تعالى: ((وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) النحل78. ومن معجز النظم أن يقدم السمع على البصر. وهو من الموافقات الرائعة: إذ الانسان يُشَقّ سمعه وهو لا يزال جنينا ولا يشقّ بصره إلا بعد الشهر الثاني من ولادته، وإذ مركز السمع في الدماغ هو الأقرب.

ولكنّ الاعتبار خوطب به أولو الأبصار. وفي ذلك حكمة بالغة.

يحرّرنا القرآن الكريم من المعنى الحسي للبصر حين يقرن العمى بالقلوب ((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدور)) الحج 46. والمعنى المستفاد أنّ تعطّل حاسة العين لا يفقد الانسان القدرة على التعقل، وقد كان المثل في النبي يعقوب عليه السلام.

لذلك تأتي كلمتا البصيرة والبصائر بديلا يرفع الالتباس ويمنع الاختلاف، وتصبحان دالّتين على الصفة الواجبة. فهي في موضع دالة على الجهاز المفهومي الذي يحدّد التصورات ويبني القيم المعرفية كمثل قوله تعالى((هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)) الجاثية 20. وهي في موضع آخر دالة على المنهاج الذي يجب أن يسلكه من يريد القيام بواجب الدعوة ((قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) يوسف108

إنّ امتلاك الأبصار المقرونة بالبصائر صفة واجبة كفيلة بأن تنشئ القادة الذين يملأون الكون بالتقوى العالمة والمعرفة الهادية والقدوة المثالية. وهل يمكنن لمن فقد حاسة البصر وملكة البصيرة أن يكون ذا شأن.

ما أشدّ حاجاتنا إليهما وقد بدأ العالم يشرئبّ إلى حياة جديدة
جريدة البصائر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى