المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» اختبارات علم النفس و علوم التربية لأساتذة التعليم الابتدائي و المتوسط والثانوي للمدرسة العليا للساتذة بشار
من طرف بلمامون اليوم في 11:31 am

» جدول خاص بقيمة المردودية لكل رتب التدريس
من طرف ilyes70 أمس في 7:15 pm

» المفتش الإداري بين النص القانوني و الممارسات الميدانية
من طرف بلمامون أمس في 9:40 am

» التوزيع السنوي ، الشهري و الأسبوعي لجميع المستويات
من طرف شريف علي الثلاثاء يناير 17, 2017 8:24 pm

» فتنة بين سيدي السعيد والنقابات المستقلة
من طرف ilyes70 الثلاثاء يناير 17, 2017 7:39 pm

» الجريدة الرسمية رقم 78
من طرف ilyes70 الثلاثاء يناير 17, 2017 7:11 pm

» الشيخة الروحانية الكويتية نورة الدوسري 0096551360149
من طرف mahmoudb69 الإثنين يناير 16, 2017 11:50 pm

» برنامج بنك الاختبارات للسنة الخامسة ابتدائي
من طرف عبدالله مغيلي الإثنين يناير 16, 2017 8:02 pm

» 15 دراسة نص مصححة مع الوضعية الإدماجية
من طرف عبدالله مغيلي الإثنين يناير 16, 2017 7:58 pm

» طرق التدريس : أهميتها ومُرتكزاتها وأنواعها
من طرف بلمامون الإثنين يناير 16, 2017 2:22 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8516
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1660
 
ilyes70 - 1428
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


أولو الأبصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1660
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الإثنين يناير 13, 2014 1:13 pm

ورد في القرآن الكريم الخطاب إلى أولي الأبصار كمثل قوله تعالى ((هُوَ الَذِي أَخْرَجَ الَذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لأَوَّلِ الحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا وظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وأَيْدِي المُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُوْلِي الأَبْصَارِ)) الحشر 2 . 

فمن هم؟ وما القصد من  الأبصار؟ وما شأنها في الصفات الواجبة؟



ينبئنا اللسان العربي أنّ الأبصار جمع مفرده البصر وجذره من (ب ص ر) فهو ثلاثي البناء، ويقصد بها حاسة الرؤية كما قال ابن منظور. ويفاجئنا الاشتقاق فيجعل الاسم منها إمّا على زنة (فَعَلٌ: بصر وجمعها أبصار) وإمّا على زنة (فعيلة: بصيرة وجمعها بصائر).

إنّ القرآن الكريم شديد الاحتفال بها يسوقها سوقا هيّنا في مواضع شتى، فيوجب تدبرها ويوجب فهمها، إذ العبرة في السياق القرآني أنّ الكلمة لا تأتي عفوا بل قصدا، ولا تأتي مرسلة بل منزلة. وفي ذلك آيات بينات بأنه وحي يوحى.

والقول بالبصر تأكيد على مسؤولية الحسّ وأهميته في طلب أسباب العلم والمعرفة، لذلك يأتي في أحايين كثيرة مقرونا بالسمع كمثل قوله تعالى: ((وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ)) النحل78. ومن معجز النظم أن يقدم السمع على البصر. وهو من الموافقات الرائعة: إذ الانسان يُشَقّ سمعه وهو لا يزال جنينا ولا يشقّ بصره إلا بعد الشهر الثاني من ولادته، وإذ مركز السمع في الدماغ هو الأقرب.

ولكنّ الاعتبار خوطب به أولو الأبصار. وفي ذلك حكمة بالغة.

يحرّرنا القرآن الكريم من المعنى الحسي للبصر حين يقرن العمى بالقلوب ((أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدور)) الحج 46. والمعنى المستفاد أنّ تعطّل حاسة العين لا يفقد الانسان القدرة على التعقل، وقد كان المثل في النبي يعقوب عليه السلام.

لذلك تأتي كلمتا البصيرة والبصائر بديلا يرفع الالتباس ويمنع الاختلاف، وتصبحان دالّتين على الصفة الواجبة. فهي في موضع دالة على الجهاز المفهومي الذي يحدّد التصورات ويبني القيم المعرفية كمثل قوله تعالى((هَٰذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ)) الجاثية 20. وهي في موضع آخر دالة على المنهاج الذي يجب أن يسلكه من يريد القيام بواجب الدعوة ((قُلْ هَٰذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ ۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ۖ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ)) يوسف108

إنّ امتلاك الأبصار المقرونة بالبصائر صفة واجبة كفيلة بأن تنشئ القادة الذين يملأون الكون بالتقوى العالمة والمعرفة الهادية والقدوة المثالية. وهل يمكنن لمن فقد حاسة البصر وملكة البصيرة أن يكون ذا شأن.

ما أشدّ حاجاتنا إليهما وقد بدأ العالم يشرئبّ إلى حياة جديدة
جريدة البصائر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى