المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


اذا سكت "العالم" نطق الشيطان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الإثنين يناير 13, 2014 12:58 pm


حين تقرأ في تاريخ علماء السلف الذين تعلموا الإيمان مع العلم، وأقرنوا العلم بالعمل، وأفنوا حياتهم في خدمة ما اعتقدوه أنه الحق، واستماتوا في الدفاع عنه، ولم يركنوا إلى الذين ظلموا حتى لا تمسهم النار، كان السلطان الذي يحسب ألف حساب لهم يخشى أن يمس حكما واحدا من أحكام القرآن بالتضييع نهايك عن الترك والنكران...



فالعالم الرباني كان مرهوب الجانب لأنه كان لا يُساوم في دينه ولو قُدمت له الدنيا بما فيها من مغريات وشهوات، ولا يبيع الحق في أسواق النخاسة التي يقوم عليها الباطل، ولا يسكت عن ضلال يستلزم مواجهته بحكمة بالغة، وتحذير الأمة من شره حتى لا يصيبها في مقتل على حين غفلة منها..!

إن العلماء الربانيين هم صمام الأمان في الأمة الإسلامية ضد أي خطر غاز يستهدف روحها بالتغريب والتشويه، وجسدها بالتقسيم والتفتيت، فإذا تخلى العلماء عن دورهم الذي اصطفاهم الله لأدائه بإخلاص وتضحية، وهم ورثة الأنبياء، واتبعوا شريعة المفسدين في الأرض، فقدت الأمة بذلك بصرها وبصيرتها فأوردت نفسها نار المهالك..!

قال الإمام العلامة الشيخ محمد البشير الإبراهيمي-رحمه الله-:"إن العالم المسلم الذي يسكت عن كلمة الحق في حينها والذي لا يعمل لإقامة الحق، ولا يرضى أن يموت في سبيل الحق؛ جبان، والجبن والإيمان لا يلتقيان في قلب المؤمن.

إن عهد الله في أعناق علماء الدين لعهد ثقيل، وإن أمانة الإسلام في نفوس علمائه لعظيمة، وإنهم لمسؤولون عليها يوم تنشر الصحائف في هذه الدار، وفي تلك الدار".(الآثار 2/472).

إن مغريات الدنيا من شهوات وملهيات تارة، والمحن والإحن المدلهمة تارة أخرى، هي التي تكشف عن معدن "العالم"، فكم من "عالم" حين سقط في امتحان بلاء الشر والخير{وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً}.[الأنبياء:35] أسقط معه أمة من الناس في جحيم الفتن الهادمة للعمران، والمصائب الحالقة للدين..!

إن نكبة الأمة التي عاشتها في السنين الماضية سببها حكام أصنام يعبدون من دون الله لم يعدلوا في الرعية، ولم يقسموا بالسوية، وسعوا لتعطيل كل مبادرة من المخلصين فاعلة حية، وسخروا مقدرات الأمة في التمكين لذواتهم حتى يبقوا جاثمين على أنفاس أفرادها...وسببها أيضا فئة من العلماء أخلدوا إلى الأرض من بعد علم، واتبعوا أهواء الحاكمين قبل أهوائهم، واستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير، فكانوا كالبوصلة التي أصابها ضرر فأصبحت تخلط بين الشمال والجنوب، والشرق والغرب، فلا تهدي -بعد ضلال "إبرتها"- إلا إلى الطريق الخاطئ..!  

إن "العالم" هو ملح البلد، فمن يصلح الملح إذا الملح فسد..!               
جريدة البصائر.


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى