المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8699
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1842
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


أشواق أمي..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1842
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الجمعة يناير 10, 2014 10:03 pm

يا من فقدتم الأم كيف عشتم بعدها ؟ كيف تذوقتم لذيذ العيش ، وهناء المحبة ؟

إنها فصول من الذكريات ، ودنيا من الوفاء ، وقد يعذر المتنبي عندما خلط الحنوط بالجمال ، وهو واقف على شفير قبر أم سيف الدولة قائلا : صلاة الله خالقنا حنوط            على الوجه المكفن بالجمال
أي جمال يرى في التراب إلا جمال الأم؟  وأي حنوط يفدى إلا ذياك  الحنوط ؟ لقد رأى المتنبي فيها أمه ، فجاءت هذه المعاني كشباب الهوى وري الصبا .

إنه القلب الذي لا يحزن إلا أذا حزنا ولا يفرح إلا إذا سعدنا ، كأن دنياه دنيانا ، وأحلامه هي احلامنا العذاب ، وآماله هي آمالنا الكذاب ، إنها الوحيدة التي تقبلنا على علاتنا ، وتحبنا لذواتنا . أتذكرون تلك الدموع التي ذرفت على أوراق النتائج حتى أذهبت رسمها ، إنها دموع غالية كنا لا نبالي بها

وهذا امير العربية أحمد شوقي لا يرى منبعا للرحمة إلا في  قلبها الذي تفيض به على الدنيا ماطاب لها ان تفيض ، كان قلبها غدير صاف لا ينضب ، تنهل منه الطفولة حتى تشب ، قائلا:
وإذا رحمت فأنت أم أو أب            هذان في الدنيا هما الرحماء
وهذا رسولنا العظيم صلى الله عليه وسلم ينزل من بغلته ، في أحدى غزواته ، ويعدو كأنه النكباء ، عندما لاح له قبر أمه من بعيد ثم يجثو على ركبتيه ، ثم يسوى لها قبرها الذي عبثت به الرياح ، ويبكي حتى أجهش الأصحاب  قائلا إنه قبر أمي .

أصحيح أن العرب قالوا : أن أحب الأبناء إليك هو الغائب حتى يعود ، والمريض حتى يشفى ، والصغير حتى يكبر ، ولكن هل سمعت العرب أن الثلاثة قد اجتمعت فينا يا أماه فغبنا في مهاجر الغرب ، نكابد هجير الغربة القاسي ، ومرضنا وترهلت أجسامنا ، ولكننا نتشافى ونتعافى إذا أهين الوطن ، ونمتشق أقلامنا ونطاعن بها تلك الطعنات النجلاء ثم نعود نتهادي بين الهموم والاسقام  وهكذا دواليك يا أماه .

وقد سألت يومها  صديقي الشاعر الموريتاني زين العابدين بن بيه بعد أن قرأت ديوانه 'على سكة القطار' الذي ذاع صيته وعلت جلبته قائلا له : ما لي لا أرى تلك الصفحات البيضاء التي يفتقدها ديوانك ؟ فقال متسائلا : ماذا تقصد يا صديقي ؟ فأخبرته : أين رثاؤك لأمك  التي طالما حدثتني عنها  بأنك أحب الأبناء إليها والتي ماتت بين سحرك ونحرك ؟ أتدرون ماذا قال أيها القراء ؟  قال اني وجدتها ( أكبر من الكلمات)  ياصديقي .

فيا من كانت له أم ، فليلحق ما بقى من أيامها ، وليرحم ما بقى من انفاسها ، قبل أن يهتف ذلك الملك الكريم في سماء الدنيا Sadماتت التي كنا نرحمك من أجلها ) .
منقول.
avatar
عبد الهادي بهاب
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 218
تاريخ التسجيل : 27/08/2013

مُساهمةعبد الهادي بهاب في الجمعة يناير 10, 2014 10:43 pm

و تبقى كل الكلمات و الاشعار عن الام انما هي مجرد خربشات امام قيمتهقا الحقيقية

لكن محاولة وفاءنا حقها هو طريق الجنة


لعل الكلمة التي تدخلني الجنة لم اكتبها بعد
avatar
sabira
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 376
تاريخ التسجيل : 21/07/2013

مُساهمةsabira في الأربعاء فبراير 19, 2014 7:33 am



يقول الإمام الشافعي وَاخْـضَـعْ لأُمِّــكَ وأرضها فَعُقُـوقُـهَـا إِحْـدَى الكِبَــرْ . وتعجز الأقلام و الأفواه عن وصفكي يا أمي .....



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى