المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» حفظ القرأن الكريم .
من طرف عبدالرحمن بن عيسى أمس في 10:29 pm

» من بصمات المربي المخلص.
من طرف عبدالرحمن بن عيسى أمس في 10:19 pm

» التجميعية الرائعة الخاصة بالقسم التحضيري
من طرف nacima أمس في 10:05 pm

» الوصول الى قلب التلميذ ؟؟
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 5:26 pm

» الإتقان وتحسين الأداء
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 5:13 pm

» النشاط الثقافي والرياضي المدرسي
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 5:07 pm

» القائد التربوي الناجح :
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس يناير 19, 2017 4:53 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف name_kla الخميس يناير 19, 2017 3:33 pm

» التربية الموسيقية في الطور الأول من مناهج الجيل الثاني 2017
من طرف name_kla الخميس يناير 19, 2017 3:27 pm

» منهجية تسيير حصص اللغة العربية في الجيل الثاني للسنة الأولى ابتدائي 2017/2016
من طرف name_kla الخميس يناير 19, 2017 3:24 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8516
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1660
 
ilyes70 - 1428
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


مثلُ المؤمن في عواصف الفتن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1660
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الثلاثاء يناير 07, 2014 2:18 pm


إن رياح الفتن التي حذّرنا منها رسول الله صلى الله عليه وسلم، تهبّ علينا من كل صوب، وقد عصفت بكثيرين وتكاد تعصف بهذه الأمة لولا لطف الله عز وجل، الذي قيّض لها رجالاً مؤمنين، من علمائها ومن عامتها، ثبتهم عند هبوب رياح الفتن وعصفها، فلا يميلون مع الرياح حيث تميل، وما أروعَ المثال الذي ضربه القرآن لكلمة التوحيد الراسخة في قلوبهم، كلمة لا إله إلا الله، إذ يقول سبحانه وتعالى: “أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ” إبراهيم: 24، وما أروع المثال الذي ضربه الرسول صلى الله عليه وسلم إذ نصب للمسلم مثالاً بالنخلة، فقال: “إِنَّ مِنْ الشَّجَرِ لَمَا بَرَكَتُهُ كَبَرَكَةِ الْمُسْلِمِ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ يَعْنِي النَّخْلَةَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: هِيَ النَّخْلَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! ثُمَّ الْتَفَتُّ فَإِذَا أَنَا عَاشِرُ عَشَرَةٍ، أَنَا أَحْدَثُهُمْ، فَسَكَتُّ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هِيَ النَّخْلَةُ” متفق عليه.
فما أعظم هذه الشجرة المباركة التي تماثل في بركتها بركة المؤمن، ولا غروَ فإن النخلة أصلها ثابت راسخ، غائر الجذور في تربة الأرض، تمتد عروقه شيئاً فشيئاً، بلطف ورقة، حتى تخترق الصخور الصم، ولو أُريد إزالتها واجتثاثها من فوق الأرض لاستلزم ذلك جهداً كبيراً، وآلات يستعان بها على ذلك، وهكذا المؤمن الحق عميق الجذور، ضارب انتماؤه في أعماق الزمن، فهو ينتمي لذلك الموكب الكريم من الأنبياء والصديقين والشهداء، لذا فإنه في أي زمانٍ أو مكان وجد، يظل ثابتا في عقيدته ومبادئه، مهما عصفت من حوله رياح الفتن وعواصفها الهوجاء.
هكذا المسلم في الفتن ثابت في عقيدته، ثابت على مبدئه، لا يتغير، ولقد عشت في القصيم، وعايشت نخلاتها ورأيت ثباتَها، فلم يحدث أن النخلة (البرحيّة) تحوّلت إلى (سكريّة)، أو أن (الشّقراء) تحولت إلى (ثُلَّجيَّة)، نعم قد يتفاوت طلعها كما تتفاوت عبادة المسلم ونتاجه، من حالٍ إلى حال، ولكنه يبقى كما هو من أول طلعه إلى آخر طلعه، ولقد رأيت الرياح العاصفة تخلع أعظم الأشجار وأضخمها، فتقصمها وتحطمها، فتخرَّ إلى الأرض ما لها من قرار، لكن تبقى النخلة بقوامها الجميل، ثابتةً راسخة الجذور، ممتدة العروق في أعماق الأرض، ولعل من أسرار ثبات النخلة إلى جانب قوّتها: مرونتها، أي أنها تميل شيئاً فشيئاً، متجاوبةً مع قوة الرياح والعواصف، لكن بلا خضوع ولا استسلام، والثّبات في المؤمن يشبه الثبات في النخلة التي ضربت له مثالاً، ليس هو التحجر، ولا هو الخضوع المطلق والخنوع إلى حد السجود، بل كالنخلة الباسقة التي يرفرف سعفها في السماء.
وكما أن للنخلة طلع نضيد، فهكذا المسلم لا يقعد عن العمل المثمر؛ العمل الصالح والجهاد في كافة ميادين الحياة، يؤتي أُكُله بإذن ربّه، لا تسقطه أدنى رياح الفتن، بل هو كالنخلة عند هبوب العواصف يزداد عطاؤها، يصلح هذه الهز، ويمحص إيمان ذلك ما يهز النفوس، فيزداد عطاء المؤمن في حال الفتن ويزداد صبراً وثباتاً ومناصحةً وعملاً صالحاً، من أجل تجاوز الفتنة، فإن خرج منها أفادته تجارب، وبعد التّجارب التي مرّ بها يكون كسيّدة الأشجار، كلما طال عمرها ازداد خيرها 
                          منقـــــــول..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى