المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» التوزيع السنوي ، الشهري و الأسبوعي لجميع المستويات
من طرف منير تربية اليوم في 3:37 am

» الأسبوع الثالث من المقطع الأوّل للسنة الأولى ابتدائي للجيل الثاني 2018/2017
من طرف بلمامون أمس في 1:57 pm

» رزنامة العطل المدرسية 2018/2017
من طرف abdelouahed الأحد سبتمبر 24, 2017 5:09 pm

» ما يجب ان تتضمنه خطة الأعمال لمؤسسات التدريب في ضوء البنود الخاصة بالمواصفة 29990
من طرف ن للتدريب الالكترونى الأحد سبتمبر 24, 2017 1:47 pm

» ذكر غيرك ولك الأجر باذن الله
من طرف abdelouahed الأحد سبتمبر 24, 2017 8:47 am

» لا تفوت القراءة الرائعة
من طرف abdelouahed الأحد سبتمبر 24, 2017 8:40 am

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف nabil douadi السبت سبتمبر 23, 2017 4:18 pm

» علم النفس التربوي ، محاضرات معدة لطلبة المدرسة العليا للأساتذة
من طرف بلمامون الجمعة سبتمبر 22, 2017 9:20 pm

» منهجية تسيير المقطع الأول في اللغة العربية للسنة الثالثة الأسبوع الأول 2017/2018 الجيل الثاني
من طرف عبدالرحمان والحاج الجمعة سبتمبر 22, 2017 7:30 pm

» قال الشيخ الغزالي-رحمه الله-
من طرف abdelouahed الأربعاء سبتمبر 20, 2017 4:00 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8674
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1816
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


وجه من الزمن البطولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1816
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء يناير 01, 2014 6:06 pm

كتاب أنيق الشكل، رشيق الأسلوب،واسع الفكر، شريف المقصد هو ثمرة لقاء بين شخصيتين يجسدان الخصال النبيلة للمثقف والمناضل في كل من ليبيا والجزائر، وهما السيد الهادي المشيرقي الذي عاش حياته الطويلة العامرة بالأمجاد والبطولات مجاهدا في سبيل تحرير وطنه ليبيا ومناضلا بجهده وفكره وماله لنصرة الجهاد الجزائري ضد المحتل الفرنسي ومتغنيا بالجزائر وبطولاتها بعد استعادة استقلالها، لقد وصل حبه للجزائر إلى حد أن أوصى بأن يدفن في ترابها، أما الشخصية الثانية فهو مؤلف الكتاب العلامة المجاهد الأديب محمد الصالح الصديق الذي أصبح يشكل بثراء موهبته الفكرية والأدبية وصلابة عزيمته الشخصية والوطنية ظاهرة ثقافية متميزة على الساحة الثقافية الجزائرية والعربية حيث أثرى المكتبة العربية بأكثر من 106 كتاب في مختلف فنون الفكر والمعرفة.

المناضل الليبي الهادي المشيرقي ) هوا للبنة الجديدة التي أضافها الأستاذ  الشيخ محمد الصالح الصديق على صرحه ألتأليفي الشامخ،وقد صدر  كتابه الجديد عن دار هومة للطباعة والنشر والتوزيع  ويحتوي على قسمين: قسم خاص بليبيا التي أنجبت الرجل، والقسم الثاني للرجل الذي أحب وجاهد ثم أوصى.
وللكتاب قصة يرويها المؤلف في المقدمة:"...أذكر أنه حينما أصدرت كتابي عن جهاد ليبيا الشقيقة في سبيل الجزائر واطلع على ما كتبته فيه عنه، كاتبني في ذلك مبتهجا شاكرا، ووعدته في رسالة إليه أنني - إن تيسرت الأسباب ووفقني الله - سأكتب عنه كتابا، وهاهي الأسباب - ولله الحمد والشكر - قد تيسرت، وهاهو الكتاب نقدمه إلى القارئ في طبعته الأولى، وهو في عالم الخلود نترحم عليه، ونرجو من شبابنا - بالخصوص - أن يقتدوا به في الوطنية والتضحية والنضال«.
تعود علاقة المناضل الليبي الهادي المشيرقي بالجزائر إلى سنة 1930 عندما زار تونس في تلك السنة، وكانت فرنسا – آنذاك -تقيم احتفالات صاخبة بالذكرى المئوية لاحتلال الجزائر، تلك الاحتفالات التي امتد صداها ووصل صخبها إلى تونس الشقيقة، وعن هذه الذكرى يكتب السيد الهادي المشيرقي في كتابه(قصتي مع ثورة المليون شهيد) الصادر عن دار الأمة في سنة 2000 والذي أشرف على تنسيق مادته وطبعه والتقديم له الأستاذ محمد الصالح الصديق، فيقول:"...وبعد عودتي من تونس استقرت في أعماقي صورة عن الاستعمار الفرنسي في إفريقيا، وبدأت أتتبع أخبار الجزائر بالذات، وذلك لأن فرنساألحقتها بالوطن الأم. وجعلتها جزءا منها، رفعت شعارات زائفة، فالمساواة مثلا لم تتجاوز التجنيس، واستعمال اللغة الفرنسية والتزوج من فرنسيات أو العكس، وهذه كلها - كما لا يخفى على أحد - هي مرتكزات مسخ الهوية القومية، والذوبان والتغريب في أبشع صورة.. حاولت القضاء على الدين، والقومية والشخصية الوطنية، وكرست فرنسا، وكثفت الجهود لطمس أسس ومقومات الشخصية الجزائرية وأهمها الدين واللغة".
وبعد 24 سنة من هذه الذكرى وبالضبط في الفاتح نوفمبر 1954 عندما اندلعت الثورة التحريرية المباركة في الجزائر يذكر المناضل الهادي المشيرقي أنه دخل إلى عائلته وهو يكاد يطير فرحا وقال: اليوم استقلت الجزائر.
وظل من ذلك الحين - كما يقول الأستاذ محمد الصالح الصديق- بمثابة : "العنوان العريض البارز للثورة الجزائرية، يعمل ولا يكل، عزمه عزم الشباب، وطموحه طموح الرجولة، ورأيه رأي الشيخ الحكيم، وعطاؤه عطاء من لا يخاف الفقر... هذه الثورة التي ملكت نهاه وهيمنت على أحاسيسه ومشاعره، وخدمها بكل إخلاص وعزم وجهد حتى انتهت بالنصر المبين".
وكان هذا المناضل الليبي المفعم بحب الجزائر يدير شؤون ستة فنادق بطرابلس منها اثنان كبيران مشهوران في قلب المدينة هما فندق المهاري، والفندق الكبير، وكان ينزل فيهما المناضلون الجزائريون، وخاصة منهم قادة الثورة - إذ ذاك - أمثال كريم بلقاسم، وعبد الحفيظ بوالصوف، ومحمد يزيد، وعبد الله بن طوبال، ومحمدي السعيد، وأحمد فرانسيس، وعبد الحميد مهري، ويوسف بن خدة، وسعد دحلب، فيكرمون غاية التكريم ويخدمون خدمة متميزة".
وكان المناضل الهادي المشيرقي عضوا بارزا في اللجنة الليبية لمناصرة الجزائر وأمين صندوق اللجنة المالية التي قدمت تبرعات معتبرة لجيش التحرير الوطني، وكان لا يقام مؤتمر ذو أهمية في العالم إلا يبعث برسائل وبرقيات إلى أبرز المشاركين فيه يذكرهم بقضية الجزائر، كما سعى في تأسيس صوت الجزائر في الإذاعة الليبية والذي دشنه الكاتب الكبير (مؤلف الكتاب) الأستاذ محمد الصديق عند افتتاحه في الفاتح نوفمبر .1958
وكان الأستاذ محمد الصالح الصديق يتولى الإشراف على إعلام الثورة الجزائرية بليبيا وبهذه الصفة توثقت علاقته النضالية والأخوية بالمجاهد الهادي المشيرقي، وفي آخر زيارة له إلى الجزائر سنة 2004 أخبر صديقه محمد الصالح الصديق أنه أوصى أولاده أن يدفنوه في الجزائر، وأضاف: "لا تنس أن هذه وصيتي إليك فأصدع بها عند الحاجة".
وفي صبيحة 15 أكتوبر سنة 2007 التحق المجاهد الهادي المشيرقي بجوار ربه عن عمر يناهز 99سنة ونفذت وصيته بدفن جثمانه في مقبرة العالية بجوار شهداء الجزائر الذين أحبهم وبذل كل جهد ونفيس لنصرة قضية تحرير وطنهم وقد أبنه الأمين العام لمنظمة المجاهدين وصلى على جثمانه فضيلة الشيخ الطاهر آيت علجت.
كتاب (المناضل الليبي الهادي المشيرقي) هو وثيقة أدبية وتاريخية نابضة بالوفاء والإكبار من مجاهد ومثقف جزائري تجاه أخيه المجاهد المثقف المحسن الليبي يستحق القراءة والثناء. 

منقول.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى