المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


حياة الأرض بالغيث وحياة القلوب بالتلاوة والذكر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الأربعاء يناير 01, 2014 5:19 pm


قال الله تعالى:{اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ}(الحديد:17).





إن القلوب إذا ماتت بالقساوة، وصارت كالحجارة أو أشد قسوة، فإن الذي يحييها هو الذكر وتلاوة القرآن بالتدبر والتفكر، واستشعار عظمة الخالق سبحانه وتعالى، فمثلها كمثل الأرض الميتة التي يحييها الغيث إذا نزل بها.

وقبل هذه الآية قوله تعالى:{أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ}(الحديد:16).

والأمة اليوم قد هجرت القرآن وأصبحت لا تتعامل معه إلا في مجال ضيق هو مجال العبادة، فكأن القرآن كتاب الآخرة فقط، أما أن تعتمده في حياتها الاجتماعية والأخلاقية، والتشريعية، والاقتصادية، والسلوكية، فهذا أمر بعيد.

إن أهم أهداف القرآن وأعظمها أن يصنع الإنسان الذي يعمر هذه الأرض، وقد أفلح في صنعه في العهد الأول من الإسلام حينما اهتم به الرعيل الأول من المسلمين، وصور جعفر فاعليته للنجاشي عندما قال: "كنا أهل جاهلية نعبد الأصنام، ونأكل الميتة، ونأتي الفاحشة، ونقطع الأرحام، ونسيء الجوار، ويأكل القوي منا الضعيف، فكنا على ذلك حتى بعث الله إلينا رسولا منا نعرف نسبه وصدقه وأمانته وعفافه، فدعانا إلى الله لنوحده ونعبده، ونخلع ما كنا نعبد نحن وآباؤنا من دونه من الحجارة والأوثان، وأمرنا بصدق الحديث، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وحسن الجوار، والكف عن المحارم، وسفك الدماء، ونهانا عن الفاحشة، وقول الزور، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنات، وأمرنا أن نعبد الله، لا نشرك به شيئا، وأمرنا بالصلاة والزكاة والصيام...إلخ".

المجتمع الذي صنعه:

أما المجتمع الذي صنعه القرآن بهذه المبادئ والنظم والأخلاق، فيقول فيه الكاتب الإسلامي الكبير المرحوم مصطفى صادق الرافعي في كتابه: (إعجاز القرآن):

"وليس من دليل في التاريخ على أن هذه الأرض شهدت من خلق الله اجتماعا كذلك الجيل الأول في صدر الإسلام حين كان القرآن غضا طريا، وكانت الفطرة الدينية مواتية، وكانت النفوس مستجيبة، على أنه جيل ناقض طباعه وخالف عاداته، وخرج مما ألف، وخلق على الكبر خلقا جديدا".

والقرآن الذي فعل هذا الفعل، وأحدث هذا الانقلاب الجذريّ العجيب، في جيل صدر الإسلام، هو نفسه القرآن الذي بين أيدينا اليوم، بحروفه وألفاظه ومعانيه، كما نزل –تماما- على محمد صلى الله عليه وسلم، ونحن –المسلمين- أيضا نؤمن به ونجله ونقدسه، ولكن الفرق الشاسع بين نفوسنا ونفوسهم، بين تعاملنا معه وتعاملهم.

إن الماء لا يُروي الظامئ، إلا إذا شربه، والدواء لا يشفي المريض إلا إذا استعمله، أما نحن فإننا ننتظر أن نرتوي بلا شراب، ونشفى بلا علاج، وهذه غباوة ما بعدها غباوة، وحماقة ما بعدها حد! ومن هنا فالقرآن في واد، ونحن في واد، فشتّان بين مريد ومراد!

منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول.







latifa08
عضو سوبر
عضو سوبر
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 172
تاريخ التسجيل : 06/06/2010

مُساهمةlatifa08 في الخميس يناير 02, 2014 6:58 pm

اللهم اجعلنا من الذاكرين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى