المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


انتشار ظاهرة الصلاة على الكراسي تغزو المساجد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 1:28 pm

تشهد المساجد الجزائرية تفشي ظاهرة الصلاة بألكراسي، حيث تحولت إلى صراع يومي بين المسنين والمرضى الذين لجأ بعضهم إلى كتابة اسمه على ألكرسي الذي تحوّل إلى ملكية خاصة وممنوع الاقتراب منه، وقد اتخذ بعض الأئمة قرارا يمنع ألكراسي في المساجد، ما تسبب في فتنة بين المصلين، بين مؤيد ومعارض لهذه الظاهرة، التي لم تقتصر على المرضى بل امتدت إلى المصابين بالسمنة وبعض ألكهول، ماساهم في انتشار عدد ألكراسي التي حولت المساجد إلى شبه كنائس.
أكد رئيس النقابة الوطنية للأئمة السيد جلول حجيمي أن انتشار ألكراسي في المساجد تحوَّل إلى إشكال كبير في المساجد، ومصدر للفتنة والصراع اليومي بين المصلين، ما دفع العديد من الأئمة إلى منع استعمالها داخل بيوت الله، وهو ما قام به أيضا محدثنا الذي لجأ إلى هذه الخطوة نتيجة الشجار اليومي للمسنين على ألكراسي، ما دفعه إلى منعها في المسجد الذي يشرف عليه.
وفي هذا الإطار يضيف "المشكل المطروح في المساجد حاليا هو أن استعمال المصلين للكراسي بات من باب التقليد وليس من باب الحاجة، ما ساهم في انتشار ألكراسي بين الصفوف، والتي توضع بطريقة عشوائية، تسببت في انتشار الفوضى بين المصلين، وما أثار استغراب الأئمة، هو لجوء عدد من الشباب الذين يعانون السمنة إلى استعمال ألكراسي في الصلاة، خاصة خلال الاستماع  للدرس والخطبتين  يوم الجمعة وذلك من باب الراحة وليس من باب الحاجة، ما دفع العديد من خطباء المساجد إلى التحذير من ة انتشار ظاهرة استعمال ألكراسي للصلاة دون عذر شرعي، وهذا ما يبطل الصلاة". 
وأضاف الإمام جلول حجيمي أن ألكثير من المصلين الذين يستعملون ألكراسي، يجهلون الحكم الشرعي لصحة الصلاة، فالمصلي الذي "يستطيع القيام ولا يقوم صلاته غير صحيحة، والذي يستطيع الركوع ولا يركع صلاته أيضا غير صحيحة، ومن العلماء من ذهب إلى حد إبطال صلاة من يستعمل ألكرسي دون عذر شرعي، خاصة أولئك الذين يستطيعون تأدية ركن من أركان الصلاة ولا يؤدونه، فمن كان معذورا في ترك القيام في الصلاة وصلى جالسا على ألكرسي فلا يبيح له عذره هذا الجلوس على ألكرسي والإيماء منه لركوعه وسجوده إذا كان قادرا عليهما، وإذا كان معذورا في ترك الركوع والسجود على هيئتهما فلا يبيح له عذره هذا عدم القيام والجلوس على ألكرسي إذا كان قادرا على القيام.
فالقاعدة في أركان الصلاة وواجباتها أن ما استطاع المصلي فعله وجب عليه فعله، وما عجز عن فعله سقط عنه، فمن كان عاجزا عن القيام جاز له الجلوس على ألكرسي أثناء القيام ويأتي بالركوع والسجود على هيئتهما، فإن استطاع القيام وشق عليه الركوع والسجود فيصلي قائما ثم يجلس على ألكرسي عند الركوع والسجود، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه".
من جهته، أكد إمام مسجد ابن باديس بالعاصمة أن ألكثير من المصلين يشترون كراسي، أو يأتون بها من البيوت ويكتبون عليها أسماءهم، ويحوّلونها إلى ملكية خاصة داخل المسجد، ومنهم من يلجأ إلى حجز مكان للصلاة يضع فيه ألكرسي، عادة ما  يكون في جانب الصف.
 ومع تفشي هذه الظاهرة لجأ بعض مفتشي وزارة الشؤون الدينية إلى منع كتابة الأسماء في ألكراسي، لأن المسجد كله لله ولا يصح  أن يتحول بعض عتاده إلى ملكية خاصة، والمشكل أن أغلب مستعملي هذه ألكراسي هم من المسنين الذين يصعب الحوار معهم، وتجدهم يتشاجرون أحيانا من أجل حجز كرسي ووضعه بين الصفوف، وهو الأمر الذي بات يؤرق الأئمة الذين يجدون أنفسهم محرجين في منع ألكراسي من المساجد، أو منع كتابة الأسماء عليها. 
وأضاف محدثنا أنه خصص خطبة كاملة يوم الجمعة للحديث عن  الحكم الشرعي للصلاة بألكرسي، انتقد فيها تفشي هذه الظاهرة في المساجد، ولجوء المصلين إلى استعمال ألكرسي لأتفه الأسباب.
منقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــول.
متميز
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 831
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةمتميز في الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 2:43 pm

شكرا على  ما قدمت
متميز
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 831
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةمتميز في الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 2:45 pm

الخلاصة في الصلاة على الكراسي في المساجد
الخلاصة في الصلاة على الكراسي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد :
فقد كثر في الآونة الأخيرة الصلاة على الكراسي في المساجد وقد حدثت إشكالات ومسائل حول هذا الموضوع مما جعل كثير من الناس في حيرة وتساؤل بالجواز وعدمه والكيفية ، وإنه من باب تعميم الفائدة ونفع المسلمين لا بد من توضيح بعض الأمور .
بداية أقول إن المشقة تجلب التيسير ومن المعلوم أن رفع الحرج ودفع المشقة أصل قطعي من أصول الشريعة ومقصد بارز من مقاصد الشريعة السمحة دلت عليه أدلة كثيرة منها قوله تعالى { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} سورة البقرة 286 وقوله سبحانه وتعالى { يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } سورة البقرة185
والقيام والركوع والسجود من أركان الصلاة ، فمن استطاع فعلها وجب عليه فعلها على هيئتها الشرعية ،ومن عجز عنها لمرضٍ أو كبر سنٍّ أو عجز فله أن يجلس على الأرض أوعلى كرسي . قال تعالى { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ } البقرة/238 . وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال : كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال ( صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ ) رواه البخاري
قال ابن قدامة المقدسي في المغني 1/443 : أجمع أهل العلم على أن من لا يطيق القيام له أن يصلي جالساً .
وقال النووي في المجموع 4/226: أجمعت الأمة على أن من عجز عن القيام في الفريضة صلاها قاعداً ولا إعادة عليه ، قال أصحابنا : ولا ينقص ثوابه عن ثوابه في حال القيام ؛ لأنه معذور ، وقد ثبت في صحيح البخاري عن أبي بردة سمعت أبا موسى مراراً يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ أَوْ سَافَرَ كُتِبَ لَهُ مَا كَانَ يَعْمَلُ مُقِيمًا صَحِيحًا )
وحتى أنه لم ينقل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته في مرضه على كرسي أو سرير أو دكه وكانت هذه كلها موجودة في زمن النبي صلى الله علية وسلم. وعن أنس بن مالك كما في مسند احمد قال : كان آخر صلاة صلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد متوشحا به وهو قاعد . وفي المسند أيضاً عن عائشة قالت ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه : (مروا أبا بكر يصلي بالناس )وصلى النبي خلفه قاعداً.
فان كان الجالس على الكرسي قادراً على القيام دون مشقة كثيرة لم تصح صلاته لفوات ركن منها وينبغي عليه أن يحاول القيام ولو أثناء قراءة الفاتحة فقط ومن كان قادراً على أن يصلى على الأرض فالأولى ألا يصلي على الكرسي لأنه قد يفوته عمل السجود وهو قادر عليه فلا تصح صلاته ، ومن لا يستطيع الركوع كمصاب القدم أو القدمين ويجلس أرضاً أو على كرسي فلا يحوز له ترك السجود وهو قادر عليه فكل ركن له أحواله الخاصة به فقد يستطيع المريض القيام ولا يستطيع الركوع وقد يستطيع الركوع ولا يستطيع السجود أو لا يستطيع الركوع ويستطيع السجود فلا بد أن يؤدي ما يستطيعه من تلك الأركان وإلا لم يصح صلاته لفوات ركن منها أما في صلاه النافلة فيجوز الجلوس فيها لعذر أو لغير عذر لقوله صلى الله عليه وسلم Sadمن صلى قائماً فهو أفضل ومن صلى قاعداً فله نصف اجر القائم ومن صلى نائماً فله نصف اجر القاعد )
إي أن من صلى الفريضة جالساً وهو قادر على القيام فصلاته باطلة .
و أنه إن كان معذوراً في ترك القيام فلا يبيح له عذره هذا الجلوس على الكرسي لركوعه وسجوده .
وإن كان معذوراً في ترك الركوع والسجود على هيئتهما فلا يبيح له عذره هذا عدم القيام والجلوس على الكرسي .
فالمصلي ما استطاع فعله وجب عليه فعله ، وما عجز عن فعله سقط عنه . فمن كان عاجزاً عن القيام جاز له الجلوس على الكرسي أثناء القيام ، ويأتي بالركوع والسجود على هيئتهما ، فإن استطاع القيام وشقَّ عليه الركوع والسجود فيصلي قائماً ثم يجلس على الكرسي عند الركوع والسجود ، ويجعل سجوده أخفض من ركوعه .
قال ابن قدامة المقدسي في المغني 1/444 : ومن قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود : لم يسقط عنه القيام ، ويصلي قائماً فيومئ بالركوع ، ثم يجلس فيومئ بالسجود ، وبهذا قال الشافعي لقول الله تعالى : { وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ }، وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( صل قائماً ) ؛ ولأن القيام ركن لمن قدر عليه ، فلزمه الإتيان به كالقراءة ، والعجز عن غيره لا يقتضي سقوطه كما لو عجز عن القراءة .
قال الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله :
الواجب على من صلى جالسا على الأرض ، أو على الكرسي ، أن يجعل سجوده أخفض من ركوعه ، والسنة له أن يجعل يديه على ركبتيه في حال الركوع ، أما في حال السجود فالواجب أن يجعلهما على الأرض إن استطاع ، فإن لم يستطع جعلهما على ركبتيه ، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ( أمرت أن أسجد على سبعة أعظم الجبهة - وأشار إلى أنفه - واليدين ، والركبتين ، وأطراف القدمين ).
ومن عجز عن ذلك وصلي على الكرسي فلا حرج في ذلك ، لقول الله سبحانه : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } وقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) متفق على صحته .
فإن كان المصلي سيجلس على الكرسي من أول الصلاة إلى آخرها فإنه يحاذي الصف بموضع جلوسه .
فإن كان سيصلي قائماً غير أنه سيجلس على الكرسي في موضع الركوع والسجود ،فإنه يحاذي الصف عند قيامه ويُبقي كرسيّه في ركوعه إن استطاع أن يركع بدونه وإذا أراد السجود سحب كرسيه وجلس عليه بحيث يبقى جسمه داخل الصف وبمحاذاته .
لذا فإن كان ولا بد من الصلاة على الكرسي فينبغي مراعاة كثير من الأمور ، أولها استواء الصف في الصلاة فقد جاء في الصحيحين عن النعمان بن بشير قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم ( لتسوّنَّ صفوفكم أو ليخالفنَّ الله بين وجوهكم ) وعن انس بن مالك انه قدم المدينة فقيل له : ما انكرت منا منذ عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ما انكرت شيئا إلا إنكم لا تقيمون الصفوف.وعنه كما في البخاري أنه صلى الله عليه وسلم قال( سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة ) ولقوله صلى الله عليه وسلم (أقيموا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري ) وقال انس وهو راوي الحديث وكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه .وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( راصُّوا صفوفكم وقاربوا بينها ، وحاذوا بالأعناق) رواة أبو داود والنسائي
وكذلك يجب مراعاة عدم التسبب في أذية المسلمين المحاذين ومن خلف الصف باختيار كرسي لا يشغل ولا يأخذ حيزاً أو مكاناً أكثر من جسمه في الصلاة ولا كرسياً كبيراً. هذا والله أعلم وأحكم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الراجي عفو ربّه الباري
سمير بن أحمد الحراسيس

الموضوع الأصلي: http://www.feqhweb.com/vb/showthread.php?t=6821&s=5c778be3473a71c38b7007649c4a7756#ixzz2oOpOkCeO
amar83
عضو سوبر
عضو سوبر
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 142
تاريخ التسجيل : 10/12/2013

مُساهمةamar83 في الثلاثاء ديسمبر 24, 2013 5:43 pm

حقيقة الصلاة على الكراسي حتى ومن غير حكمها الشرعي فهي تفقد الصلاة اصلها وجوهرها بل وتحول المساجد كما قال شمس الدين الى شبه الكنائس في اشارة الى صلاة المسيحيين على المقاعد هدانا الله واياكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى