المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:06 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:05 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين ppt
من طرف بلمامون اليوم في 9:01 am

» مذكرات السنة الاولى كاملة
من طرف guevarossa أمس في 10:39 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف عائشة القلب أمس في 7:32 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 أمس في 2:37 pm

» المهارات المهنية
من طرف بلمامون أمس في 12:20 pm

» المعارف في التعليمية
من طرف بلمامون أمس في 12:16 pm

» توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تدريس المادة
من طرف بلمامون أمس في 12:09 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8475
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


واحة تيوت منطقة سياحية بامتياز

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouahed
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1648
تاريخ التسجيل : 06/06/2013

مُساهمةabdelouahed في الإثنين ديسمبر 23, 2013 3:51 pm

النعامة - أضحت واحة تيوت بجنوب ولاية النعامة وبما تزخر به من مؤهلات وكنوز طبيعية ورصيد تاريخي مع مرور الأيام تستهوي الزوار والضيوف سواء جزائريين أو أجانب إلا أن كل تلك الإمكانيات تظل تبحث عن مستثمرين لتحويل تلك المنطقة إلى وجهة سياحية جذابة بامتياز .
ولا يختلف إثنان أن منطقة تيوت (82 كلم جنوب ولاية النعامة ) تعد إحدى روائع السياحة الصحراوية في الجزائر ومتحفا مفتوحا ينبض بالتاريخ و فضاء يحتضن العديد من المؤهلات كالطبيعة الخلابة مرورا بالموروث الحضاري و انتهاء بالتنوع الجغرافي والمناخي.
تاريخ عريق إرتبط بحضارة إنسانية
وتعد كلمة تيوت في الأصل بربرية زناتية مشتقة من كلمة تيط (عين) أو تيطاوين (جمع عيون) أو المنطقة الغنية بمنابع المياه ومن الشواهد التاريخية الدالة على قدم تلك الواحة الغابة المتحجرة التي تقع على بعد 3 كلم جنوب تيوت بموقع عوينات منديل مشكلة من جذوع أشجار متحجرة في شكل أسطواني لا تزال محل تمحيص و دراسة من قبل الباحثين.
وتنتصب تلك البلدة الصغيرة بمحاذاة جبال القصور بعلو 1.050 متر و يعبرها وادي حجاج والعيون المائية التي تخرج من باطن الأرض وأشهرها عين عيسى التي تنعش مياهها حياة الواحة بموقعها الخلاب والتي تجود بألذ أنواع التمور و بمحاذاتها القصر العتيق الذي يقاوم ظروف الزمن منذ القرن الخامس عشر لكنه يظل صامدا بعد أن استفاد من عدة ترميمات من أجل إنقاذ أجزائه المهترئة.
وتشير دراسات تاريخية أن هذا المعلم التراثي يتميز بتعدد بواباته ومؤهل لكي يصبح قبلة للوافدين وتتواجد على حافته أبراج إنهارت معظمها بواسطة الطوب (المقولب) بالنسبة للجدران وسعف و جذوع النخيل للتسقيف ويخيم بداخله تكييف طبيعي يتميز بالبرودة صيفا و الحرارة شتاءا كما تتسم المنازل بشرفاتها المطلة على الواحة.
ويعد الطين المجفف مصدرا رئيسيا لتشييد هذا الطراز المعماري وصنع تلك اللوحة الإبداعية المتناسقة مع الطبيعة والبيئة المحلية للمنطقة ومنه بنيت أيضا دار "الباشا آغا سي مولاي" الذي ينحدر من أصول سيدي أحمد بن يوسف الملياني . كما يحتضن هذا المعلم ساحة تعرف بالرحبة أو تاجماعت وهي نقطة التقاء الأزقة المتعرجة.
وتبقى الفنون الغنائية والرقصات الشعبية (الفلكلورية) والأزياء التقليدية وحرف الصوف والحلفاء طابعا فريدا يعرف به سكان قصر تيوت أما لونهم الغنائي المحبب في المواسم و الوعدات والأعراس فهو رقصة "الحيدوس" التي تؤدى بساحة عمومية تدعى تاسفلت أيضا بأشعار أمازيغية.
ويبدو من مصادر الضباط الفرنسيين خلال الحقبة الإستعمارية أن واحة تيوت صنفت من أروع الواحات في منطقة جبال القصور التي يلاحظ على حافتها صخور منقوشة مثيرة وغريبة تمثل صور رجال ونساء وصيادي النعامة والأسود وحيوانات ذات قرون وفيلة إنها آثار الإنسان الحجري التي تعود إلى الأزمنة الغابرة.
وقد عثر في 24 أفريل 1847 جاكو فليكس على رسومات صخرية بمنطقة تيوت وتعرف تلك الرسومات الحجرية لدى السكان المحليين بالحجرة المكتوبة الواقعة على هضبة حجرية رملية ذات لون أحمر شمال القصر وبعضها يقع على ضفة وادي تيوت وهي بارزة للعيان مما عرضها للتخريب لانعدام تصنيفها كتراث محمي.
ويمكن للسائح الوافد إلى بلدة تيوت أن يقيم لدى أحد السكان المحليين وهي صيغة قانونية سارية المفعول لترقية نشاط قطاع السياحة كما يمكن للسائح زيارة هذه المنحوتات الصخرية بقرب قصر تيوت والتي توصل الخبراء و الأخصائيين في ميدان الجيولوجيا أن تاريخها يعود إلى العصر الحجري الحديث .
إنعاش السياحة مطلب ملح بتيوت
ولتنوع موارد الجذب السياحي بمنطقة تيوت فإن إنشاء مرافق للراحة سيكون لها الأثر الحميد في استقطاب الزائرين والرفع من عددهم ومن أجل التعريف بهذه المزايا والمؤهلات يلتمس سكان المنطقة الذين أصبحت مواردهم ضعيفة جراء تراجع نشاطهم الأصلي المتمثل في الفلاحة و تربية المواشي أن تحظى منطقتهم بالترويج و الترقية اللازمين
و يتقاسم سكان بلدة تيوت نفس الآراء التي يطرحها رؤساء الجمعيات السياحية التراثية و الفولكلورية الناشطة بتلك الجهة و التي ترى ترابطا وثيقا بين تهيئة الظروف المواتية لتنمية السياحة الداخلية على وجه الخصوص و الحاجة الماسة إلى إنشاء مرافق خدماتية و أخرى للإيواء و التخييم من أجل استحداث الثروة و منح فرص العمل خصوصا أن الولاية تتوفر على مطار مدني و خط عصري للسكة الحديدية و شبكة من الطرقات حديثة تسهل التنقلات البرية.
ويرى رئيس جمعية "أصدقاء تيوت" السيد عقون أحمد أن السياحة بالمنطقة يعترضها "انعدام " مكاتب الدراسات التقنية المتخصصة بالرغم من دور الوكالات السياحية الخمسة التي تنشط بالولاية في الترويج للمنطقة . كما يسجل دور "متواضع" لفعاليات المجتمع المدني في هذا المجال و" ضعف " في موارد البلدية في جانب الحفاظ على البيئة لمواجهة "جفاف ينابيع مياه الآبار والتلوث الناجم عن تدفق المياه المستعملة قرب الواحة."
ومن جهته ذكر رئيس جمعية "تيطاوين" السيد غريسي ورطال أن "إبراز التراث السياحي لتيوت التي تتوفر أيضا على منطقة رطبة مصنفة ضمن إتفاقية "رامسار" الدولية وتضم حظيرة جبل عيسى الوطنية المتوفرة على تنوع نباتي وأصناف من الطيور و الحيوانات البرية و الزواحف يستدعي إشراك جميع الفاعلين في المجال و التنسيق مع الوكالات السياحية لإستحداث مخطط توجيهي لتهيئة المنطقة والتعريف بها باستخدام أحدث التكنولوجيات والتقنيات عبر بوابات إلكترونية متخصصة".
ومن جانبه يرى رئيس جمعية تجماعت "أغرم أقديم" ( القصر القديم) السيد بوطراد أحمد لبلدية تيوت "أن العوائق التي تحول دون تحقيق إقلاع حقيقي لهذا القطاع تتعلق بقلة المشاريع الخاصة بتهيئة الواحات القديمة وعدم تصنيف قصر تيوت القديم كتراث وطني وغياب آليات للرعايةوالعناية بالنقوش الحجرية و حمايتها وتراجع أنشطة الحرف التقليدية .
ويقترح ناشط جمعوي آخر هو رئيس جمعية "إيغزر" السيد عبد الرحمان رحو لحماية التراث بتيوت الحفاظ على التراث المادي وغير المادي كالمخطوطات التي عثر عليها بقصر تيوت وإدماج الطاقات النظيفة داخل الواحة كالإنارة بواسطة الطاقة الشمسية وتطوير نظام تطهير المياه المستعملة التي تنحدر عشوائيا وتتسبب في إتلاف بساتين النخيل.
جهود محلية لتحقيق تنمية سياحية بمنطقة تيوت
وبالرغم من تلك العقبات فذلك لم يثن من عزيمة الجهات الوصية على القطاع ولا مهنيي السياحة عن المضي قدما في طريق جلب مستثمرين للرفع من مرافق الإيواء وقدرات تسويق المنتوج السياحي والإرتقاء بالسياحة المحلية ويتجلى ذلك من خلال منح قرارات الإمتياز لإنجاز مشروعين إستثماريين سياحيين على مستوى بلدة تيوت بطاقة استيعاب قوامها 149 سرير وستوفر 90 منصب شغل بعد أن خصص لهما غلاف مالي بقيمة 401 مليون دج كما ذكر مسؤولو قطاع السياحة والصناعات التقليدية.
كما حظيت الولاية أيضا بإنجاز مخطط الترقية السياحية لدعم التوجيه والإعلام السياحيين من خلال إعداد مطويات وملصقات حائطية ولوحات فنية وتوفير معلومات عن مختلف المعالم السياحية والأثرية التي تزخر بها الولاية مع استغلال هذه المنجزات لعرضها في مختلف التظاهرات الثقافية والسياحية التي تحتضنها الولاية .
وعلاوة على ذلك يرى مسؤول قطاع السياحة والصناعات التقليدية السيد بن سعود محمد ضرورة الإتجاه إلى السياحة الجبلية والبيئية والثقافية التي تبقى حسبه"مهمشة" ولم تحظى باهتمام السياح من الداخل والأجانب مؤكدا أن السياحة الصحراوية تظل تتصدر الواجهة في نظر المستثمرين .
و إلى جانب رهان مضاعفة طاقة الإيواء بالولاية التي تصل حاليا إلى 331 سرير يرتقب إدراج قبل الثلاثي الأخير من السنة الجارية منطقة جديدة للتوسع السياحي ببلدية تيوت تتربع على 20 هكتار حسب ذات المصدر .
كما تتمحور معالم تنفيذ برنامج الترقية السياحية لتلك المنطقة في إنجاز دراسات جدوى لتهيئة هذه المحطة السياحية الجديدة وتنفيذ عمليات التهيئة من طرف مكاتب دراسات يتم انتقاؤهم وفقا لدفتر شروط و الإهتمام أكثر بآليات التكوين وكذا تسويق المنتوج السياحي.
ووصف نفس المسؤول المبادرات المتخذة على المستوى المحلي لترقية الإستثمار في هذا المجال خاصة منها السياحة الصحراوية و الواحاتية ب"الهامة " باعتبار أنها ستتيح النهوض بتنمية سياحة مدروسة ومستدامة تحترم البيئة ووسائل الراحة والترفية للسائح على غرار شبكة الفندقة والإطعام والنقل والتسلية وحشد كل طاقاتها الطبيعية والمادية والبشرية لاستقطاب أكبر قدر ممكن من السياح.
                 منقـــــــــــــــــــــــــــــول

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8475
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين ديسمبر 23, 2013 4:43 pm

شكرا استاذ عبد الواحد على تسليط أضوائكم على بعض من مناطق صحرائنا الخلابة





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى