المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8758
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 2028
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الأقوال السحرية، من الأئمة السنية، في التربية الذاتية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8758
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في السبت نوفمبر 02, 2013 10:11 pm

منقول عن : شادي راضي من شبكة الألوكة
أرشد المصطفى - صلى الله عليه وسلم - صحبَه وأمَّتَه، فقال: ((إن الله يحبُّ مكارمَ الأخلاق، ويكره سَفاسفَها))، ولا يخفى على العاقل اللبيب عيبُ نفسِه، فيقوم بمداوة عيبه، ومعاهدةِ صلاحه، والقيام على تغذيته بأجمل وأعذب أشربة الشفاء، التي لا تخفى على ذي لبٍّ حصيف.
 ثم تعاهد العيب بزيارة العالم الطبيب في عيادته! أتدري ما هي عيادتُه؟ إنها حِلَق العلم التي حَوَتْها جنبات بيوتات ربِّ العباد، لتأخذ أقوى العلاجات لضمان تمام الشفاء، بل وحُسن المعافاة، ودوام العافية.
 ولقد حوت كتبُ أهل السنة نماذجَ فريدة، ووصفاتٍ سحرية رشيدة، منها ما هي وقائية، ومنها ما هي علاجية، ومنها ما هي إرشادية، ومنها وصايا مكنونة جوهرية، سأذكر لك منها طرفًا يسيرًا، هي عبارة عن زهور يانعة ملوَّنة، ذات روائح عطرية، من بساتين ذات مساحات شاسعة مترامية.
 فهذا سفيان الثوري - رحمه الله تعالى - في وصفتِه الساحرة يقول لي ولك ولها: "أول العبادة الصمت، ثم طلبُ العلم، ثم العمل به، ثم حفظُه، ثم نشرُه".
 ومن أجمل الوصفات الشعريةِ الوقائية التي لا بدَّ لطالب العلم أن يستفيدَ منها، ويعمل بها، وتُصبِحَ سجيَّةً من سجاياه: قولُ الشاعر لك:
وليس بمنسوبٍ إلى العلمِ والنُّهَى
فتًى لا تُرَى فيه خلائقُ أربعُ
فواحدةٌ تقوَى الإلهِ التي بها
يُنَالُ جسيمُ الخيرِ والفضلُ أجْمعُ
وثانيةٌ صدقُ الحياءِ فإنَّه
طباعٌ عليه ذو المروءةِ يُطبَعُ
وثالثةٌ حِلْمٌ إذا الجهلُ أطلعتْ
إليه خبايا من فجورٍ تسرَّعُ
ورابعةٌ جُودٌ بمِلْكِ يمينِه
إذا نابَه الحقُّ الذي ليس يُدفَعُ
 وقال أبو حاتم البستي - رضي الله عنه -: "حسنُ الخُلق بذر اكتساب المحبة، كما أن سوء الخلق بذر استجلاب البِغْضَة، ومَن حَسُن خُلقُه صان عِرْضه، ومَن ساء خلقه هتك عِرْضه؛ لأن سوء الخلق يُورِث الضغائن، والضغائن إذا تمكَّنت في القلوب أورثت العداوة، والعداوةُ إذا ظهرت من غير صاحب الدِّين أَهوَت صاحبها إلى النار، إلا أن يتداركَه المولى بتفضُّل منه وعفو".
 وقال محمد ابن الحنفيَّة - رضي الله عنه -: "ليس بحكيمٍ مَن لم يعاشر بالمعروف، مَن لم يجد من معاشرته بدًّا، حتى يجعل الله له فرجًا - أو قال: مخرجًا".
 وقال علي - رضي الله عنه -: "لا تعامِلْ بالخديعة؛ فإنها خُلُق اللئام، وامحضْ أخاك النصيحة، حسنةً كانت أم قبيحة، وساعدْه على كل حال، وزُلْ معه حيث زال".
 وقال عروة بن الزبير - رضي الله عنه -: "مكتوب في الحكمة: ليكن وجهُك بسطًا، وكلمتك طيبةً، تكن أحبَّ إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء".
 وقال سعيد بن العاص لابنه: "لا تمازحِ الشريفَ فيحقدَ عليك، ولا الدنيءَ فيَجتَرِئَ عليك".
 وقال الحسن البصري: "لم يبقَ من العيش إلا ثلاث: أخ لك تصيب من عشرته خيرًا، فإن زغتَ عن الطريق قوَّمَك، وكفافٌ مِن عيشٍ ليس لأحد عليك فيه تَبِعة، وصلاةٌ في جمع، تُكفَى سهوها، وتستوجب أجرها".
 وقال مالك بن دينار: "إنك أن تنقُلَ الحجارةَ مع الأبرار، خيرٌ من أن تأكل الحلوى مع الفجَّار".
 وقال سعيد بن أبي أيوب: "لا تصاحبْ صاحِبَ السوءِ؛ فإنه قطعة من النار، لا يستقيم ودُّه، ولا يفي بعهده".
 وقال الحسن: "لا تسأل عن عملِ أخيك الحسن والسيئ؛ فإنه من التجسُّس".
 وقال عبدالله بن المبارك: "سخاء الناس عمَّا في أيدي الناس أكثر من سخاء البذل، ومروءة القناعة أكثر من مروءة العطاء".
 وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "ما من أحدٍ عنده من الله نعمة إلا وجدتَ له حاسدًا، ولو كان المرء أقومَ من القدح لوجدت له غامزًا، وما ضرَّت كلمة لم يكن لها خواطب".
 وقال عبدالملك بن مروان: "إذا لم يغضبِ الرجل، لم يَحلُم؛ لأن الحليم لا يُعرَف إلا عند الغضب".
 وقال ابن السماك: "إن الرجاء حبلٌ في قلبك، قيدٌ في رِجلك، فأَخرِجِ الرجاءَ من قلبك، يَخرُجِ القيدُ من رجلك".
 وقال عبدالواحد بن زيد: "قلتُ للحسن: يا أبا سعيد، من أين أُتي هذا الخلق؟ قال: من قلة الرضا عن الله، قلت: ومن أين أُوتي قلةَ الرضا عن الله؟ قال: من قلة المعرفة بالله".
 وقال عمر بن عبدالعزيز - رضي الله عنه -: "أَحبُّ الأمورِ إلى الله ثلاثة: العفو في القدرة، والقصد في الجدة، والرفق في العبادة، وما رفق أحدٌ بأحد في الدنيا إلا رفق الله به يوم القيامة".
 وقال إبراهيم بن شكلة: "إن لكل شيء حياةً وموتًا، وإن مما يُحْيي الكرمَ مواصلةَ الكرماء، وإن مما يُحيي اللؤمَ معاشرةَ اللئام".
 وقال عبدالله بن المبارك: "كان الرجل إذا رأى من أخيه ما يكره، أمَرَه في ستر، فيؤجَر في ستره، ويؤجَر في نهيه، أما اليوم، فإذا رأى أحدٌ من أحد ما يكره، استغضب أخاه وهتك ستره".
 وقال أبو الدرداء - رضي الله عنه -: "إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتوخَّ الخير يُعطَه، ومَن يتوقَّ الشر يُوقَه".
 وقال خالد بن برمك: "مَن استطاع أن يمنع نفسَه من أربعة أشياء، فهو خليق ألا ينزِلَ به كبيرُ مكروه: العجلة، واللجاجة، والعجب، والتواني؛ فثمرة العجلة الندامة، وثمرة اللجاجة الحيرة، وثمرة العجب البِغضة، وثمرة التواني الذل".
 وقال علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: "مَن آتاه الله منكم مالاً، فليَصِل به القرابة، وليُحسِن فيه الضيافة، وليفكَّ فيه العاني والأسير، وابن السبيل، والمساكين، والفقراء، والمجاهدين، ولْيصبِرْ فيه على النائبة؛ فإن بهذه الخصال ينال كرم الدنيا وشرف الآخرة".
 وقال عون بن عبدالله: "كم من مُستقبِلٍ يومًا لا يستكمله، ومنتظرٍ غدًا لا يَبلُغُه، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره، لأبغضتُم الأمل وغروره".
 وأختم بقول أبي العتاهية حيث قال: "دخلتُ على هارون أمير المؤمنين، فلما بصر بي، قال: أبو العتاهية؟ قلت: أبو العتاهية، قال: الذي يقول الشعر؟ قلت: الذي يقول الشعر، قال: عِظْني بأبيات شعر وأوجز، فأنشدتُه:
لا تأمنِ الموتَ في طرْفٍ ولا نَفَسِ
ولو تمنَّعتَ بالحُجَّابِ والحَرَسِ
واعلمْ بأنَّ سهامَ الموتِ قاصدةٌ
لكلِّ مدَّرعٍ منَّا ومتَّرسِ
ترجُو النجاةَ ولم تَسلُكْ مسالكَها
إن السفينةَ لا تَجرِي على اليبسِ
 قال أبو العتاهية: فخرَّ الرشيد مغشيًّا عليه".
 هذه أقوال مأثورة منثورة، ووصايا مبثوثة مكتوبة، حواها "روضة العقلاء، ونزهة الفضلاء"، انتقيتُ منها ما يشوقُ الفَطِن اللبيب لقراءته، والتنقلِ بين أبوابه المتنوعة الكثيرة، والتلذُّذ بعباراته وروايته وحكاياته الرائعة الجميلة، وأنا في انتظار قراءة تعليقك عند نهاية قراءته؛ لتخبرَني بشعورك، وماذا حدَثَ لك من التغيير؟ وماذا قررتَ في مستقبل الأيام القادمة؟





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى