المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


ما أروع الخاتمة.. شهادة وانتصار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين مايو 17, 2010 5:10 pm


قال القتلة: إنه يستحق الموت.. وقال العاشقون: إن البطل لم يعد يطيق صبرًا، وآن له أن يعانق الجنة التي خرج يطلبها منذ عقود.
زفَّهُم واحدًا واحدًا إلى الحور العين؛ من جمال منصور إلى صلاح شحادة إلى إبراهيم المقادمة وحتى إسماعيل أبي شنب، وظل على رصيف الشوق يمعن في مطاردة القتلة والاستهزاء بجبروتهم.
نادوا عليه.. صلاح وإبراهيم والآخرون.. نادوا عليه وهو الذي يعرف رنة الشوق في أصواتهم.. هو الذي علّمهم كيف تزهو فلسطين بالشهداء.. هو الذي علمهم أبجديات العشق من تكبيرة الإحرام ونداء حي على الجهاد إلى شهقة الدم في ساحات الوغى وميدان الشهادة.
ما كان له أن يخذلهم، هو الذي صاحبهم من سجن إلى سجن، ومن زفة شهيد إلى زفة شهيد، ومن رصاصة إلى رصاصة ومن قنبلة إلى قنبلة.
ما كان له أن يتأخر عنهم.. هو الذي كان فاتحة النشيد، وأول الرصاص وراية الرايات.. هو الذي كان الطلقة الأولى، وأول من طلبوا الشهادة فأخطأتهم غير مرة.
نادوا عليه، وما كان له أن يتأخر أكثر من ذلك، فما عاد في العمر متسع للانتظار، وهاهم الغزاة يهربون من غزة، وما كان له أن يشيعهم إلا بدمه الذي سرى في عروق الرجال الذين صنعوا الانتصار.
ما كان له أن يتأخر أكثر، هو الذي أقسم أن يوقّع صك الانتصار بدمه، وهو الذي صنعه بجهده وجهاده طيلة عقود، من بناء المساجد وتعليم الناس الصلاة إلى تلقينهم آيات الشهادة.
نادوا عليه.. صلاح وإبراهيم وإسماعيل ويحيى وجمال، وما كان له أن يتأخر عليهم أكثر من ذلك.. هو الذي بدأ المسيرة وأودعها أسراره.. ورآها كيف غدت "كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها".
نادوا عليه، وما كان له أن يتأخر أكثر. . لقد اشتاقوا للم الشمل. قالوا له: لقد كبرت الشجرة، وطاب الزرع، فأعجبَ الزراعَ وأغاظَ الكفارَ، فالتحق بنا قبل أن يفر الغزاة من عنفوان دمك.
نادوا عليه فلبى النداء، وصعد شهيدًا ولا أجمل..!! شهيدًا لم تعرف له الكتب مثيلاً.. شهيدًا لم يحمل البنادق ولم يطلق الرصاص ولم يصنع القنابل؛ لكنه كان ذلك كله!! لقد كان صانع الرجال الذين يصنعون ويطلقون وينفجرون.. كان سيد المرحلة وبطلها بلا منازع. ألم يكن هو المؤسس والباني والمهندس؟!
نادوا عليه، وما كان له أن يتأخر، وهو لم يكن يريد التأخير، لكنه كان مهندسًا مبدعًا يسعى إلى التأكد من جودة البناء الذي صاغه بنبض روحه وجهده وجهاده.
الآن, وبعد أن تحسس المهندس روعة بنائه، ها هو يشرع روحه لنداء الشهادة، فيأتيه بعد صلاة الفجر، نديًّا رائعًا يليق بالبطل المؤسس والمهندس.
ما كان لهذه الرحلة الطويلة أن تنتهي بغير الشهادة، وما كان للبطل أن يرحل إلا متوجًا بالغار، مزنرًا بالدم، محمولاً على الأكتاف شهيدًا تخرج له غزة بشيبها وشبابها، كما سبق وخرجت ليحيى عياش؛ بل أكثر من ذلك فيحيى كان تلميذًا، أما الشيخ فهو الشيخ.
غزاة أغبياء.. لا يعرفون هذا الشعب ويجهلون هذه الأمة وطقوسها في صناعة الشهادة والشهداء والوفاء لدمهم ونهجهم.
غزاة أغبياء.. يجهلون ما الذي يفعله الأبطال بالجماهير حين يستشهدون، غزاة أغبياء.. لم يقرؤوا التاريخ. . لم يقرؤوا سيرة الأبطال والشهداء وما تصنعه بالأجيال.
الموت هو النهاية لكل إنسان، لكن الشهادة في حياة الأبطال والعظماء حكاية أخرى؛ فهي عنوان حياة للقضية التي ماتوا من أجلها، وهي هنا في حالة الشيخ ليست قضية فلسطين فحسب؛ بل قضية الإسلام، وقضية الأمة في مواجهة محاولات التركيع التي تستهدفها من قبل الولايات المتحدة ومعها دولة الاحتلال الصهيوني.
ما أروع الخاتمة يا سيدي!! الحسنين معًا: شهادة وانتصار.. انتصار صنعته بيديك، بدليل إعلان الغزاة الفرار من جحيم غزة، وشهادة جاءت في موعدها لتحملك إلى العلياء شهيدًا رائعًا تتبوأ الصدارة في أرواح جماهير الأمة.
ما أروع الخاتمة يا سيدي!! ألم تطاردهم زمنًا طويلاً بمطاردتك الاحتلال من رصاصة إلى رصاصة ومن شهيد إلى شهيد؟!
ما أروع الخاتمة يا سيدي!! انتصار لك، وانتصار لفلسطين وانتصار للجهاد والمقاومة، وهزيمة للقتلة من صهاينة وأمريكان لا بد سيدركونها ولو بعد حين.
سلام عليك شهيدًا رائعًا، وعلى من سار على دربك إلى يوم الدين..

_________
بقلم ياسر الزعاترة ، المركز الفلسطيني للاعلام





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



بوشويحةب
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
http://djalisse.1fr1.net/

مُساهمةبوشويحةب في الإثنين مايو 17, 2010 8:06 pm

لله درّه من شهيد
إنه الرجل المقعد الذي أقام دولة الإحتلال فلم تقعد إلا بعد أن ترجل عن كرسيه المتحرك ، و سيبقى الياسين ـ إلى الأبد ـ يحمد لهم صاروخهم و غدرهم الذي أطلق سراح روحه ـ في موكب ملائكي نوراني ـ إلى حيث الراحة والخلود.

هم أكسبوك من السباق رهانــــا ...... فربحت أنت وأدركـــوا الخسرانا
هم أوصلوك إلى مُناك بغدرهـــــم ...... فأذقتهم فـــوق الهـــــوان هوانا
إني لأرجو أن تكــــون بنارهــم ...... لما رمـــوك بها ، بلغـت جِنانا
غدروا بشيبتك الكريمة جهـــــرةً ...... أبشـــر فـقـد أورثتهم خـذلانا
أهل الإساءة هم ، ولكــــن مادروا ...... كم قدمــــوا لشموخك الإحسانا
لقب الشهادة مَطْمَحٌ لم تدَّخـــــر ...... وُسْعَــاً لتحمله فكـنـت وكــانا
يا أحمد الياسين ، كـنت مفوهـــاً ...... بالصمت ، كانا الصمت منك بيــانا
ما كنــت لإهــمة وعــزيمـةً ...... وشموخ صبرٍ أعـز العــــدوانا
فرحي بنيل مُناك يمزج دمــــعتي ...... ببشارتي ويخفِّـــف الأحــزانا
وثَّقْتَ بــالله اتصالـــــك حينما ...... صليت فجرك تطـلــب الغفرانا
وتلوت آيــــــات الكتاب مرتلاً ...... متـــأمــلاً .. تــتدبر القرآنا
ووضعت جبهتك الكريمة ساجـــدا ...... إن السجـــــود ليرفع الإنسانا
وخرجت يتبعك الأحبة ، مـــا دروا ...... أن الفــــراق من الأحبة حانا
كرسيك المتحرك أختصر المـــدى ...... وطوى بك الآفــــاق ولأزمانا
علمته معنى الإباء ، فلم يكـــــن ...... مثل الكراسي الراجفـــات هوانا
معك استلذ الموت ، صار وفــــاؤه...... مثلاً ، وصـــــار إباؤه عنوانا
أشلا ء كرسي البطولة شاهـــــدٌ ...... عــدل يديــن الغادر الخـوانا
لكأنني أبصــــــرت في عجلاته ...... ألما لفـقــدك ، لوعـة وحنانا
حزناً الأنك قد رحلت ، ولم تــــعد ...... تمشي به ، كالطـواد لا تتـوانى
إني لتسألني العدالـــــة بعدمــا ...... لقيت جحود القوم ، والنكــرانا
هل أبصرت أجفان أمريكا اللـــظى ...... أم أنــهـــا لاتملك الأجفانا ؟
وعيون أوربا تُراها لم تـــــزل ...... في غفـلـــة لا تبصر الطغيانـا
هل أبصروا جسدا على كرســــيه ...... لما تـنــاثـر في الصباح عيانا
أين الحضارة أيها الغــــرب الذي ...... جعل الحضارة جمرةً ، ودخــانا
عذراً ، فما هــــذا سؤالُ تعطُّـفٍ ...... قد ضلَّ مــن يستعطف البركانا
هذا سؤالٌ لايجيـد جوابــــــه ...... من يعبد الأَهــــواء والشيطانا
يا أحمدُ الياسيـن ، إن ودعتــــنا ...... فلقد تركــت الصـدق والإيمانا
أنا إن بكيتُ فإنـــما أبكـي علـى ...... مليارنا لمـا غـدوا قُطعـــانا
أبكي على هــذا الشتـــات لأمتي ...... أبكـي الخلاف الُمرَّ ، والأضغانا
أبكي ولي أمـــــلٌ كبيرٌ أن أرى ...... في أمتي من يكســـر الأوثانا
يا فارس الكرسي وجـــهُكَ لم يكن ...... إلا ربيعاً بالهـــــدى مُزدانا
في شعر لحيتك الكريمة صـــورةٌ ...... للفجـــرحيــن يبشِّر الأكوانا
فرحتْ بك الحورُ الحســـان كأنني ...... بك عندهـــــن مغرِّداً جَذْلانا
قدَّمْتَ في الدنيا المــــهورَ وربما ...... بشموخ صبرك قــد عقدت قِرانا
هذا رجائي يابن ياســـــين الذي ...... شيَّـدتُ فـــي قلبي لـه بنيانا
دمُك الزَّكيُّ هو الينـــــابيع التي ...... تسقي الجذور وتنعش الأغصـانا
روَّيتَ بستانَ الإباء بدفقــــــه ...... ما أجمــــل الأنهارَ والبستانا
ستظل نجماً في سماء جهادنا ...... يامُقْعَداً جعــل العــــدوَّ جبانا
قصيدة للشاعر عبدالرحمن العشماوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى