المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim أمس في 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim أمس في 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:09 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:08 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1770
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


سقوط الاخوان ...و استنصار مصر و الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

????
زائر

مُساهمة???? في الخميس أغسطس 29, 2013 1:19 am


حَكَمَ الإخوان المسلمون مصر، بمصادفة قدرية، لمدة عام كامل فكان كافياً لسقوطهم من المستقبل السياسي لمصر، خاصة، وربما في العالم الإسلامي جميعاً، ولو بعد حين، كما تدل تصريحات الخيبة والمرارة بل القهر التي أطلقها كبار المسؤولين الأتراك، على سبيل المثال، وهم يشهدون سقوط مَن أعطوا ملكاً فلم يحسنوا سياسته فخلعهم. 
لم يكن هذا السقوط المدوي مفاجئاً لمن تابع ـ بالدهشة بل بالاستغراب ـ تصرف الإخوان كسلطة، بعد سلسلة من المصادفات القدرية التي رفعتهم إلى سدتها في لحظة ملتبسة، وبعد مسلسل من الخيانات والمخادعات لأهل «الميدان» الذين كانوا عماد الثورة ووقودها والذين استقبلوهم فيه متخطين الاشتباه بصدق الشراكة والريبة في التزامهم بإكمال المسيرة معاً حتى إسقاط «نظام الطغيان». 
لقد أخذت الإخوان العزة بالإثم إلى التآمر، بداية مع المجلس العسكري، والتواطؤ على شباب الميدان عبر مجموعة من الحيل الدستورية، ثم عبر المخادعة ومحاولة الإيقاع بين «القوى الشريكة»، وأخيراً عبر استبعاد المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة المشير طنطاوي بعدما استخدموه سلماً واستقووا به للوصول إلى السدة. 
وعندما تمكنوا خادعوا «حلفاء الضرورة» فمنوهم بالمشاركة وحاولوا إيقاع الفتنة بينهم، ثم تقدموا لاسترضائهم بجوائز رخيصة كانوا يعرفون أن شباب الميدان والشركاء في الصمود سيرفضونها، وبذلك تُلقى الحجة عليهم: «عرضنا عليهم فأبوا واستكبروا». 
على أن الأخطر أن العزة بالإثم قد أخذتهم ـ أيضاً ـ إلى احتكار الإسلام، فاعتبروا «جماعتهم» الممثل الشرعي والوحيد للدين الحنيف، أولاً في مصر، ثم في الوطن العربي جميعاً، بل وعلى مستوى الكون ـ بالاتكاء على تركيا أردوغان والباكستان وعبر التسليم بقيادة التنظيم الدولي للإخوان وبين رموزه الشيخ القرضاوي ـ علماً بأن مصر قد اشتُهرت عبر تاريخها بأن فيها «ديناً ولا تعصّب»، وعلى عكس ما هو سائد في المشرق العربي خاصة. 
لقد تصرفوا وكأنهم يمتحنون المصريين في إسلامهم، تمهيداً وتبريراً لنهجهم في احتكار السلطة وعلى قاعدة «نحن الإسلام كله، ومَن كان خارجنا ليس منا وليس منه»... وهكذا ابتدعوا دستوراً جديداً يؤكد هذا المنحى، مما أدى إلى خروج «الشركاء» من لجنة إعداده، وبعد ذلك اندفعوا يستولون على مراكز القرار وعلى المواقع القيادية في الإدارة ممّا خرّبها وعطّل مصالح الناس وأثار النقمة... ومع ذلك لم ينتبهوا إلى تعاظم النقمة الشعبية وتحوّلها إلى رفض لهيمنتهم. 
ثم إنهم قد كشفوا عن نقص في الكفاءة القيادية، 
ثم إنهم تسرّعوا في فضح تلهفهم على نيل الرضا الأميركي مباشرة أو عبر العدو الإسرائيلي... بل لقد ارتكب الرئيس الإخواني خطيئة قاتلة حين كاتب رئيس الكيان الإسرائيلي شيمون بيريز مستخدماً عبارات من النفاق بل الذل الذي تأباه كرامة الشعب المصري. 
وفي ما خص الأميركيين فقد كشف الحكم الإخواني أن صلاته بواشنطن قديمة، ولكنها كانت عادية، فعيّن موفدين خصوصيين لهذا الغرض.. وكان «الخط مفتوحاً» دائماً بين الطرفين.. 
ليس بالإمكان حصر الخطايا والأخطاء، سواء مع السعودية ودول الخليج، أو مع إيران، ولا مع روسيا والصين، والتي ارتكبها «رئيس الخيبة» الدكتور محمد مرسي. 
يمكن هنا التنويه بأن هذا الرئيس الإخواني قد سجل الرقم القياسي في سرعة السقوط، وفي التسبّب في خسارة مصر مكانتها، وفي إهانة شعبها العظيم الذي أنجز واحدة من أعظم الثورات في التاريخ الإنساني... بغير أن نغفل «الإنجازات» المميزة التي حققتها قيادات الصف الأول في الإخوان. 
على أنه ربما يجب التوجه إليه وإليهم مجتمعين بالشكر الجزيل أنهم قد أنجزوا، خلال سنة واحدة مهمة جليلة هي: إعلان سقوط الإخوان كقوة سياسية مؤهلة لأن تحكم أي بلد فكيف بمصر بكل تاريخها المميز وبشرف دورها في أمتها العربية وفي محيطها الأفريقي والدولي عموماً. 
لقد وصل الإخوان إلى السلطة في مصر بغير استحقاق.. 
ولقد تكرّموا فأنهَوا أسطورتهم وادعاءاتهم بالقدرة على الإنجاز في أسرع مما تصوّر أشد خصومهم، 
ثم أنهم قد حرّروا الإسلام من ادعائهم أنهم ممثلوه الشرعيون الوحيدون، ليس في مصر فقط بل حيثما وُجد مسلمون. 
إن سقوط الإخوان، بل إسقاطهم، يُنهي أسطورتهم، ويُسقط ادعاءهم احتكار الإسلام الذي يستعصي على احتكارهم. 
ثم أن سقوطهم قد أكد خروجهم على الإسلام عبر مجزرة الكنائس والأديرة وتقصّد إلحاق الأذى بشركائهم في الوطن وفي الإيمان: أقباط مصر. 
إن هذا السقوط لا يحرّر مصر فقط، بل يحرّر الدين الحنيف من الصورة الرديئة التي حاولوا أن يحبسوه فيها، 
ومع الأسف على الدماء التي تطلّبها إسقاط أسطورة الإخوان، فإن هذا السقوط قد أعاد فتح باب الأمل ليس أمام مصر وحدها، بل أمام الأمة جميعاً، بأنها جديرة بأن تصنع مستقبلها بإرادتها الحرة وبكفاءات أبنائها واستعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس من أجل غدها الأفضل. 
... وطبيعي أن المخاض سيكون طويلاً للعودة من الماضي الذي حاول الإخوان إرجاع مصر ـ والعرب ـ إليه إلى الغد الأفضل الذي تطمح إليه مصر والأمة وقد أثبت المصريون، مرة أخرى، أنهم جديرون به.
avatar
محمود العمري
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 4586
تاريخ التسجيل : 23/10/2012

مُساهمةمحمود العمري في الخميس أغسطس 29, 2013 8:36 am

الحمدلله على أنك عابر سبيل....





متميز
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 831
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةمتميز في الخميس أغسطس 29, 2013 9:21 am

ونتمنى اقامة في المنتدى

اهلا بك  صر مقيما
ABBOUD
عضو متميز
عضو متميز
عدد المساهمات : 220
تاريخ التسجيل : 29/12/2010

مُساهمةABBOUD في الخميس أغسطس 29, 2013 5:08 pm

[ltr]Malheureusement, ce n’est pas la chute de la confrérie des Frères musulmans mais plutôt l’échec de la démocratie naissante en Egypte. Au pays des Pharaons, avec le coup d’Etat du 3 juillet 2013 c’est le retour à la case de départ.[/ltr]
[ltr]Installée au pouvoir depuis le coup d’Etat de 1952 et assujettissant le peuple sous le joug  de l’état d’urgence, la junte militaire s’est convertie dans le monde des affaires (entreprises industrielles et économiques, gestion du foncier, etc.). Une gouvernance soi-disant islamiste mettrait en danger et ses relations avec l’extérieur et ses privilèges et  intérêts. [/ltr]
[ltr]Voilà la réalité et non les mensonges extravagants des médias égyptiens.[/ltr]



http://www.gulfup.com/thumbs/FJCF2.jpg

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى