المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:09 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:08 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1770
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


مفاهيم وتطبيقات للمقاربة بالكفاءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
abdelouaheb
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 12/05/2013

مُساهمةabdelouaheb في الأربعاء أغسطس 14, 2013 11:40 am

مفاهيم و تطبيقات للمقاربة بالكفاءات
ـ مقدمة :
     يعرف العالم تطورات اقتصادية و اجتماعية و ثقافية سريعة ، وقد ألح هذا التطور على المدرسة أن تقدم له عرضا بشريا يحقق المطالب و يوفر الاحتياجات ، فتعد فردا ناجعا ، فعّالا ، يستخدم معارفه لحل إشكاليات بسيطة أو معقدة ، فردا لا يطلب النجدة وإنما يتكيف مع الواقع مستخدما مؤهلاته لمعالجة الطوارئ، و أن تعتمد تعلما يوظف لحل المشكلات في الحياة ، و استجابة لهذا المطلب  مافتئت بلادنا تضع التعديلات على نظامها التربوي ، و تقوم بالإصلاحات فتجدد الكتب و المحتويات التعليمية ، وتبني المناهج ، حتى انتهت إلى منظور بيداغوجي جديد يعتمد أساس المقاربة بالكفاءات ، لكن هذه الإستراتيجية لا تؤتي ثمارها المرجوة ما لم يتم الاهتمام بالعناصر المكلفة بالتنفيذ و تكوينها لترجمة الفعل التربوي في الميدان .
1ـ بيداغوجية المقاربة بالكفاءات :
     المقاربة بالكفاءات شكل من أشكال التجديد البيداغوجي ، تأسس على مبدأ المراهنة على المتعلم ، و جعله في قلب الاهتمام و التفكير، من خلال إشراكه في مسؤولية تعليمه واحترام شخصيته و حاجاته وتنمية قدراته واستقلاليته الفكرية و المعرفية ، و هي منهجية بيداغوجية يكون فيها المتعلم محور العملية التعلمية ، من خلال اكتساب مهارات تمكنه من إدماج معارفه و تحويلها إلى معارف أدائية ، بتوظيف تلك المهارات الذهنية و اللغوية في مجالات متعددة ووضعيات متباينة . إنها تقترح تعلما اندماجيا غير مجزئ يمَكّن من إعطاء معنى للمعارف المدرسية واكتساب كفاءات مستديمة تضمن للتلميذ التعامل مع الوضعيات المعيشية تعاملا سديدا ، من خلال كفاءات و مهارات تمكنه من حل المشكلات الحياتية و التواصل مع الغير.
2ـ منهجية المقاربة بالكفاءات : 
     لقد أعادت المقاربة بالكفاءات تحديد دور المتعلم و دور المعلم حتى يكونا أكثر تفاعلا و نجاعة :
ـ  المتعلم هو الفاعل الأساسي في التكوين الذاتي ، فهو يبحث و يكتشف و يبادر ويتبادل التجارب و الخبرات مع التلاميذ الآخرين ، مسخرا مكتسباته في أنشطة ذات طابع اندماجي ، و بذلك يكون القسم مجالا للحياة الفاعلة .
ـ المعلم هو الشخص المرجع الذي يضع خبرته على ذمة المتعلمين ، معتمدا على تعديل تدخلاته و تكييفها حسب أهداف التعلم و فتراته و حاجات المتعلمين الفعلية و أنساقهم في التعلم ، و استخدام ممارسات بيداغوجية متنوعة تتوافق مع كل وضعية تعليمية تعلمية .
    تقدم الممارسة التعليمية الجديدة باقتراح وضعيات متنوعة لأنشطة فردية أو أعمال أفواج ، بحيث تدفع التلميذ إلى أن يكون فاعلا : يقترح حلولا للأنشطة و يقارنها مع زملائه يدافع عن حلوله و يعدلها إذا لزم الأمر ، و يكون دور المدرس هو تسيير النقاش داخل القسم للوصول إلى الهدف المسطر .
   من جهة أخرى فإن المشكلات التي يطرحها ليست تطبيقات ، بل هي مشكلات للتعلم وظيفتها الرئيسية إثارة الرغبة في البحث عند التلميذ أو إعطاؤه الفرصة ليتعلم كيف يبحث ، و يستعمل معارفه السابقة لإنجاز العمل المطلوب ، للتوصل إلى اكتشاف معارف جديدة .         و هذا ما يتطلب من المدرس وضع خطة تعلمية محكمة محضرة مسبقا ،     
3ـ مفاهيم أساسية مرتبطة بالكفاءات.
 
أ ـ المقاربة النصية : المقاربة النصية هي خطة عملية موجهة لتنشيط فروع اللغة العربية من جانبها النصي ، فالنص حسب هذا المفهوم هو المنطلق الأساسي في الفهم و الإفهام و التعبير ، فانطلاقا من النص يوجه المتعلمون إلى القيم و الأفكار التي يتوافر عليها ، ويطلب منهم التعامل معها ، كما يكون مصدر دراسة الظواهر اللغوية المقررة بالمنهاج في النحو و الصرف و الإملاء أو البلاغة و العروض ، و هو إلى ذلك يستغل في تناول المبادئ اللغوية و الأدبية.
    و الأصل في المقاربة النصية أن يتقيد الأستاذ بالظواهر التي يوفرها النص ، حتى تظهر اللغة بمظهرها الطبيعي ، فيساعد المدرس تلاميذه على اكتشافها و تفكيكها و التعرف على وظائفها و أحكامها و توظيفها ، فيُعدّ موضوع القراءة نصا محوريا تنطلق منه بقية الأنشطة .
 
ب ـ الوضعية الإدماجية : الوضعية الإدماجية هي وضعية تتطلب من التلميذ أن يكون قادرا على استعمال مجموعة من موارده (الموارد هي كل ما يمتلكه المتعلم من معارف ، و مهارات ، و قدرات ...) لإنجازها ، فهي أنشطة تطبيقية أساسية شاملة تستعمل في التقويم للوقوف على مدى تحكم المتعلم في توظيف مكتسباته و دمجها لتحقيق كفاءة محددة .
    و تتكون الوضعية الإدماجية من السند ، و هو الإطار الذي يحدد الوضعية و يثير اهتمام و تفاعل المتعلم معها ، و التعليمة ، و هي مجموعة توصيات العمل التي تقدم إلى المتعلم بشكل واضح لتحديد المطلوب .
 ج ـ الوضعية المشكلة : الوضعية المشكلة نوع من التقويم لا يقوم على استرجاع المعارف و إنما يقوم على قاعدة توظيف المعارف ، من خلال جعل التلميذ يواجه موقفا يستدعي توظيف مكتسباته في وضعيات مختلفة لحل مشكلة لم يسبق له مواجهتها ،
د ـ نشاط الإدماج : نشاط الإدماج هو نشاط تعلمي وظيفته الأساسية جعل التلميذ يوظف مجموعة من المكتسبات المنفصلة من أجل إدماجها لتحقيق كفاءة أو هدف ختامي إدماجي ، أو هو إدماج المتعلم لموارده في وضعيات مركبة لتكون لهذه الموارد دلالة بالنسبة للمتعلم ، و ينجز نشاط الإدماج نهاية الوحدة المفاهيمية أو المجال التعلمي أو كحصيلة لمجموعة من الدروس . 
4 ـ التقويم من منظور المقاربة بالكفاءات .
     يحظى التقويم في المقاربة بالكفاءات بمكانة مرموقة في العملية التربوية ، باعتباره المرتكز الرئيسي الذي يقوم عليه الفعل التربوي ، فجاءت المقاربة بالكفاءات بمفهوم جديد للتقويم ، فلم يعد يركز على مكتسبات التلاميذ و مدى حفظهم للدروس و استظهارها بقدر اهتمامه بمدى تحقق الكفاءة المستهدفة ، فأصبح ملازما للفعل التعليمي التعلمي من بدايته إلى نهايته ، فيكون قبل الانطلاق في الدرس، و أثناء ممارسته ، و بعد نهايته ، و غايته تثمين قدرات المتعلمين و تنميتها و تعديل الاستراتيجيات لتتلاءم مع حاجات المتعلمين ، و اكتشاف الصعوبات و علاجها .       
    و ينقسم التقويم التربوي بالنظر إلى توقيته إلى ثلاثة أنواع : تقويم تشخيصي ، تقويم تكويني و تقويم تحصيلي .
التقويم التشخيصي :  يرتبط التقويم التشخيصي بوضعية الانطلاق ، فيكون في بداية الحصة ، أو في بداية عملية التعلم ، كما يكون في بداية السنة الدراسية ، ويهدف لاستحضار المكتسبات القبلية و اكتشاف مدى الاستعداد للمرحلة اللاحقة .
التقويم التكويني :  التقويم التكويني يلازم الحصة التعليمية التعلمية و يواكبها من البداية إلى النهاية ، و يعني بمسار الدرس و تفاعل التلاميذ معه ، و يسعى إلى اكتشاف عوائق التعلم ، و الوقوف على مواطن القوة و الضعف كما يمَكن المعلم من اكتشاف مدى فهم التلاميذ للدرس أو أجزائه و سد الثغرات و النقائص .
التقويم التحصيلي :  ينصب التقويم التحصيلي في المقاربة الجديدة على قياس الكفاءة القاعدية أو المرحلية أو الختامية، فيكون نهاية الدرس أو مجموعة من الدروس أو في نهاية المقرر الدراسي لمستوى معين و يهدف إلى التحقق من النتائج النهائية للتعلم و يكشف مدى التحكم في الكفاءة و يسمح بالانتقال إلى درس آخر أو  مقرر آخر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى