المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» تعلم الرياضيات
من طرف nourhene اليوم في 10:59 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:06 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون أمس في 9:05 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين ppt
من طرف بلمامون أمس في 9:01 am

» مذكرات السنة الاولى كاملة
من طرف guevarossa الأحد ديسمبر 04, 2016 10:39 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف عائشة القلب الأحد ديسمبر 04, 2016 7:32 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 الأحد ديسمبر 04, 2016 2:37 pm

» المهارات المهنية
من طرف بلمامون الأحد ديسمبر 04, 2016 12:20 pm

» المعارف في التعليمية
من طرف بلمامون الأحد ديسمبر 04, 2016 12:16 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8475
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


مفاهيم وتطبيقات للمقاربة بالكفاءات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

abdelouaheb
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 12/05/2013

مُساهمةabdelouaheb في الأربعاء أغسطس 14, 2013 11:40 am

مفاهيم و تطبيقات للمقاربة بالكفاءات
ـ مقدمة :
     يعرف العالم تطورات اقتصادية و اجتماعية و ثقافية سريعة ، وقد ألح هذا التطور على المدرسة أن تقدم له عرضا بشريا يحقق المطالب و يوفر الاحتياجات ، فتعد فردا ناجعا ، فعّالا ، يستخدم معارفه لحل إشكاليات بسيطة أو معقدة ، فردا لا يطلب النجدة وإنما يتكيف مع الواقع مستخدما مؤهلاته لمعالجة الطوارئ، و أن تعتمد تعلما يوظف لحل المشكلات في الحياة ، و استجابة لهذا المطلب  مافتئت بلادنا تضع التعديلات على نظامها التربوي ، و تقوم بالإصلاحات فتجدد الكتب و المحتويات التعليمية ، وتبني المناهج ، حتى انتهت إلى منظور بيداغوجي جديد يعتمد أساس المقاربة بالكفاءات ، لكن هذه الإستراتيجية لا تؤتي ثمارها المرجوة ما لم يتم الاهتمام بالعناصر المكلفة بالتنفيذ و تكوينها لترجمة الفعل التربوي في الميدان .
1ـ بيداغوجية المقاربة بالكفاءات :
     المقاربة بالكفاءات شكل من أشكال التجديد البيداغوجي ، تأسس على مبدأ المراهنة على المتعلم ، و جعله في قلب الاهتمام و التفكير، من خلال إشراكه في مسؤولية تعليمه واحترام شخصيته و حاجاته وتنمية قدراته واستقلاليته الفكرية و المعرفية ، و هي منهجية بيداغوجية يكون فيها المتعلم محور العملية التعلمية ، من خلال اكتساب مهارات تمكنه من إدماج معارفه و تحويلها إلى معارف أدائية ، بتوظيف تلك المهارات الذهنية و اللغوية في مجالات متعددة ووضعيات متباينة . إنها تقترح تعلما اندماجيا غير مجزئ يمَكّن من إعطاء معنى للمعارف المدرسية واكتساب كفاءات مستديمة تضمن للتلميذ التعامل مع الوضعيات المعيشية تعاملا سديدا ، من خلال كفاءات و مهارات تمكنه من حل المشكلات الحياتية و التواصل مع الغير.
2ـ منهجية المقاربة بالكفاءات : 
     لقد أعادت المقاربة بالكفاءات تحديد دور المتعلم و دور المعلم حتى يكونا أكثر تفاعلا و نجاعة :
ـ  المتعلم هو الفاعل الأساسي في التكوين الذاتي ، فهو يبحث و يكتشف و يبادر ويتبادل التجارب و الخبرات مع التلاميذ الآخرين ، مسخرا مكتسباته في أنشطة ذات طابع اندماجي ، و بذلك يكون القسم مجالا للحياة الفاعلة .
ـ المعلم هو الشخص المرجع الذي يضع خبرته على ذمة المتعلمين ، معتمدا على تعديل تدخلاته و تكييفها حسب أهداف التعلم و فتراته و حاجات المتعلمين الفعلية و أنساقهم في التعلم ، و استخدام ممارسات بيداغوجية متنوعة تتوافق مع كل وضعية تعليمية تعلمية .
    تقدم الممارسة التعليمية الجديدة باقتراح وضعيات متنوعة لأنشطة فردية أو أعمال أفواج ، بحيث تدفع التلميذ إلى أن يكون فاعلا : يقترح حلولا للأنشطة و يقارنها مع زملائه يدافع عن حلوله و يعدلها إذا لزم الأمر ، و يكون دور المدرس هو تسيير النقاش داخل القسم للوصول إلى الهدف المسطر .
   من جهة أخرى فإن المشكلات التي يطرحها ليست تطبيقات ، بل هي مشكلات للتعلم وظيفتها الرئيسية إثارة الرغبة في البحث عند التلميذ أو إعطاؤه الفرصة ليتعلم كيف يبحث ، و يستعمل معارفه السابقة لإنجاز العمل المطلوب ، للتوصل إلى اكتشاف معارف جديدة .         و هذا ما يتطلب من المدرس وضع خطة تعلمية محكمة محضرة مسبقا ،     
3ـ مفاهيم أساسية مرتبطة بالكفاءات.
 
أ ـ المقاربة النصية : المقاربة النصية هي خطة عملية موجهة لتنشيط فروع اللغة العربية من جانبها النصي ، فالنص حسب هذا المفهوم هو المنطلق الأساسي في الفهم و الإفهام و التعبير ، فانطلاقا من النص يوجه المتعلمون إلى القيم و الأفكار التي يتوافر عليها ، ويطلب منهم التعامل معها ، كما يكون مصدر دراسة الظواهر اللغوية المقررة بالمنهاج في النحو و الصرف و الإملاء أو البلاغة و العروض ، و هو إلى ذلك يستغل في تناول المبادئ اللغوية و الأدبية.
    و الأصل في المقاربة النصية أن يتقيد الأستاذ بالظواهر التي يوفرها النص ، حتى تظهر اللغة بمظهرها الطبيعي ، فيساعد المدرس تلاميذه على اكتشافها و تفكيكها و التعرف على وظائفها و أحكامها و توظيفها ، فيُعدّ موضوع القراءة نصا محوريا تنطلق منه بقية الأنشطة .
 
ب ـ الوضعية الإدماجية : الوضعية الإدماجية هي وضعية تتطلب من التلميذ أن يكون قادرا على استعمال مجموعة من موارده (الموارد هي كل ما يمتلكه المتعلم من معارف ، و مهارات ، و قدرات ...) لإنجازها ، فهي أنشطة تطبيقية أساسية شاملة تستعمل في التقويم للوقوف على مدى تحكم المتعلم في توظيف مكتسباته و دمجها لتحقيق كفاءة محددة .
    و تتكون الوضعية الإدماجية من السند ، و هو الإطار الذي يحدد الوضعية و يثير اهتمام و تفاعل المتعلم معها ، و التعليمة ، و هي مجموعة توصيات العمل التي تقدم إلى المتعلم بشكل واضح لتحديد المطلوب .
 ج ـ الوضعية المشكلة : الوضعية المشكلة نوع من التقويم لا يقوم على استرجاع المعارف و إنما يقوم على قاعدة توظيف المعارف ، من خلال جعل التلميذ يواجه موقفا يستدعي توظيف مكتسباته في وضعيات مختلفة لحل مشكلة لم يسبق له مواجهتها ،
د ـ نشاط الإدماج : نشاط الإدماج هو نشاط تعلمي وظيفته الأساسية جعل التلميذ يوظف مجموعة من المكتسبات المنفصلة من أجل إدماجها لتحقيق كفاءة أو هدف ختامي إدماجي ، أو هو إدماج المتعلم لموارده في وضعيات مركبة لتكون لهذه الموارد دلالة بالنسبة للمتعلم ، و ينجز نشاط الإدماج نهاية الوحدة المفاهيمية أو المجال التعلمي أو كحصيلة لمجموعة من الدروس . 
4 ـ التقويم من منظور المقاربة بالكفاءات .
     يحظى التقويم في المقاربة بالكفاءات بمكانة مرموقة في العملية التربوية ، باعتباره المرتكز الرئيسي الذي يقوم عليه الفعل التربوي ، فجاءت المقاربة بالكفاءات بمفهوم جديد للتقويم ، فلم يعد يركز على مكتسبات التلاميذ و مدى حفظهم للدروس و استظهارها بقدر اهتمامه بمدى تحقق الكفاءة المستهدفة ، فأصبح ملازما للفعل التعليمي التعلمي من بدايته إلى نهايته ، فيكون قبل الانطلاق في الدرس، و أثناء ممارسته ، و بعد نهايته ، و غايته تثمين قدرات المتعلمين و تنميتها و تعديل الاستراتيجيات لتتلاءم مع حاجات المتعلمين ، و اكتشاف الصعوبات و علاجها .       
    و ينقسم التقويم التربوي بالنظر إلى توقيته إلى ثلاثة أنواع : تقويم تشخيصي ، تقويم تكويني و تقويم تحصيلي .
التقويم التشخيصي :  يرتبط التقويم التشخيصي بوضعية الانطلاق ، فيكون في بداية الحصة ، أو في بداية عملية التعلم ، كما يكون في بداية السنة الدراسية ، ويهدف لاستحضار المكتسبات القبلية و اكتشاف مدى الاستعداد للمرحلة اللاحقة .
التقويم التكويني :  التقويم التكويني يلازم الحصة التعليمية التعلمية و يواكبها من البداية إلى النهاية ، و يعني بمسار الدرس و تفاعل التلاميذ معه ، و يسعى إلى اكتشاف عوائق التعلم ، و الوقوف على مواطن القوة و الضعف كما يمَكن المعلم من اكتشاف مدى فهم التلاميذ للدرس أو أجزائه و سد الثغرات و النقائص .
التقويم التحصيلي :  ينصب التقويم التحصيلي في المقاربة الجديدة على قياس الكفاءة القاعدية أو المرحلية أو الختامية، فيكون نهاية الدرس أو مجموعة من الدروس أو في نهاية المقرر الدراسي لمستوى معين و يهدف إلى التحقق من النتائج النهائية للتعلم و يكشف مدى التحكم في الكفاءة و يسمح بالانتقال إلى درس آخر أو  مقرر آخر.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى