المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» تسيير حصص اللغة العربية حسب استعمال الزمن سنة الثانية ابتدائي
من طرف mbao07 أمس في 9:34 pm

» اجمل فوائد صحية وعلاجية للحلبة
من طرف سارة حسان الأحد يناير 21, 2018 11:25 pm

» موقع الدراسة نت
من طرف sanfor الأحد يناير 21, 2018 3:35 am

» المدرب / جمعة محمد سلامة ينفذ محاضرة تثقيفية لرواد مؤسسات المجتمع المدني
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:40 pm

» مدينة الحمامات التونسية ومحطة تدريب دولية جديدة للمدرب / جمعة محمد سلامة ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:33 pm

» المقارنة بين التعليم و التدريس
من طرف BELARBI2016 الجمعة يناير 19, 2018 9:28 pm

» المدرب / جمعة محمد سلامة يختتم أول دوراته التخصصية مع شركة أزاد للتدريب والتأهيل ...
من طرف م / جمعة محمد سلامة الجمعة يناير 19, 2018 9:27 pm

» قصة رائعة (أتمم قراءتها)
من طرف abdelouahed الأربعاء يناير 17, 2018 10:20 am

» من طرائف النحويين
من طرف abdelouahed الإثنين يناير 15, 2018 2:52 pm

» ﴿ وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ ﴾
من طرف abdelouahed الأحد يناير 14, 2018 8:24 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8725
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1914
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


سالم وهداية والده ، قصة جميلة جدا و مؤثرة أقراها بتمعن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
الطيور المهاجرة
عضوجديد
عضوجديد
السعودية
ذكر
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 13/04/2013

مُساهمةالطيور المهاجرة في السبت أبريل 13, 2013 8:26 pm


  1. القصة بصفحتي على الفيس بوك  لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك  الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة  مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي  أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.  أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد..  بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت  أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس  يتجنّبني كي يسلم من لساني.  أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي  وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي  تدوي في السّوق..  عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟  قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ....  كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة  تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..  سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع .  حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً  حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.  عد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً..  أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على  ولادة زوجتي.  صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.  قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..  دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!  خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.  سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم  تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..  لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..  خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً.  اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها.  كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !  كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول  المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده  عمر وخالداً.  مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..  لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من  تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي  بباقي إخوته.  كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس  الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر.  في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً  بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!  إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر  سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته  ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا  تبكي؟!  حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه  الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول:  الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض  أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب  بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.  أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد.  ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى  والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.  أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..  قال: نعم ..  نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟ 

قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً ..  قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..  دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن  أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.  لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي  أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد  مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا  لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..  بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟
كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ...  طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في  الفهرس تارة .. حتى وجدتها.  أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!  خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت...  دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .....
فبدأت أبكي  
كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم  فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...  
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.  عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..  من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت  لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم.
عرفت منهم أشياء  
ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة  مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من  النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي  كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه  يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.  ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !  فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.  توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...  تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي  الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى  سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي  لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.  كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..  قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...  أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت  بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ:  بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.  استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..  أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.  تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .  فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟  خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...  صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟  لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله...  لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.  عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى  المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..  إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله  إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله  لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم  فيا الله ما ارحمك  لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
لله ذرك يا سالم
avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8725
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأحد أبريل 14, 2013 10:43 am

شكر الله لكم هذا الموضوع المؤثر جدا
لا أظن أن أحدا يقرأ القصة و لا تبتل وجنتاه بالدموع
جزاكم الله عنا خيرا


عدل سابقا من قبل بلمامون في الإثنين أبريل 15, 2013 8:43 am عدل 1 مرات





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



fayzi
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 522
تاريخ التسجيل : 09/03/2012

مُساهمةfayzi في الأحد أبريل 14, 2013 6:40 pm

يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله
طارق محمد
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةطارق محمد في الإثنين أبريل 15, 2013 5:21 pm

@الطيور المهاجرة كتب:
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون. أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني. أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق.. عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟ قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع .... كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً ..... الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا .. سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي... خاصة أنّها في شهرها التاسع . حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة... جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني. عد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي. صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم. قالوا، أولاً راجع الطبيبة .. دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب ..... والرضى بالأقدار . ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !! خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس. سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي .. لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس .. خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه ! كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً. مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم .. لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته. كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء . عمل ونوم وطعام وسهر. في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة! إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ
كان طفلاً. عشر
سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت .... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟! حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد
عني!! وكأنه يقول
: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض. أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى. أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!.. قال: نعم .. نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر ..... لكنه يتأخر دائماً .. قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك .. دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي
وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك. لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه .. بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف
سيقرأ وهو أعمى؟

كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها. أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة .... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!! خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت... دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال .....
فبدأت أبكي
كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار. عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم .. من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم.
عرفت منهم أشياء
ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه
ابني سالم. من يراه
يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه. ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة
للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس ! فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق
أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً
. توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً... تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ..... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم. كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها .. قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت... أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت. استعذت بالله من الشيطان الرجيم .. أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح. تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء . فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟ خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها... صرخت بها ... سالم! أين سالم .؟ لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا ... ثالم لاح الجنّة ... عند الله... لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة. عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده .. إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله لقد اراد الله سبحانه وتعالى ان يهدي والد سالم على يد سالم قبل موت سالم فيا الله ما ارحمك لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
avatar
عبدالرحمان والحاج
عضو فعال
عضو فعال
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 81
تاريخ التسجيل : 20/04/2010
http://alhadasa.ibda3.org/

مُساهمةعبدالرحمان والحاج في الثلاثاء أبريل 16, 2013 9:59 pm

لا اله الا الله
avatar
زهرة الفجر2
عضو فعال
عضو فعال
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 20/01/2013

مُساهمةزهرة الفجر2 في الجمعة أبريل 19, 2013 9:36 am

ما زالت دموعي تنهمر و أنا اكتب هذا الرد . فما أعظمك وأرحمك يا الله و أنت تبتلي خلقك لتطهرهم من ذنوبهم .سبحانك ربي إني كنت من الظالمين


عدل سابقا من قبل زهرة الفجر2 في الثلاثاء يوليو 02, 2013 1:32 pm عدل 1 مرات
avatar
تيلولين البهجة
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 21/04/2013

مُساهمةتيلولين البهجة في الإثنين أبريل 22, 2013 12:29 am

الله أكبر أين نحن من هذا اللهم ارزقنا الثبات وبصرنا بعيوبنا
[u]
harbil
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 17/09/2011

مُساهمةharbil في الثلاثاء أبريل 23, 2013 6:57 am

فعلا انها قصة معبرة وجميلة جدا لم أستطع ان اتمالك نفسي عن البكاء لكن امر المؤمن كل خير قال الله تعالى عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
طارق محمد
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 02/12/2010

مُساهمةطارق محمد في الخميس أبريل 25, 2013 4:02 pm

لاإله إلآ أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم طهر قلوبنا من الغل والحسد وسوء الظن .أمين أمين أمين والحمدلله رب العالمين.
avatar
saraelhabib2013
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 27/06/2013

مُساهمةsaraelhabib2013 في الثلاثاء يوليو 02, 2013 12:20 am

فليعتبر من لا يعتبر
bdlhmd61
عضو سوبر
عضو سوبر
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 192
تاريخ التسجيل : 15/11/2010

مُساهمةbdlhmd61 في الجمعة يناير 10, 2014 9:57 pm

قصة مثيرة وحزينة وفيها من العبر الكثير لكن ليتنا نعي هذا وغيره
avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8725
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في السبت يناير 11, 2014 7:49 am

نقلت القصة فبكيت و أعدت قراءتها فاشتد بكائي
يا لها من مواقف مذهلة من سالم و يا لها من عودة منيبة من والد سالم
الحياة قصيرة فلنملأاها بذكر الله و الصلاة و السلام على رسول الله





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8725
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في السبت يناير 11, 2014 8:06 am









لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



متميز
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 831
تاريخ التسجيل : 27/04/2010

مُساهمةمتميز في السبت يناير 11, 2014 10:38 am

@بلمامون كتب:شكر الله لكم هذا الموضوع المؤثر جدا
لا أظن أن أحدا يقرأ القصة و لا تبتل وجنتاه بالدموع
جزاكم الله عنا خيرا
KADOURI8190
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 11/04/2011

مُساهمةKADOURI8190 في الأحد يناير 12, 2014 8:55 am

لا إله الاالله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
avatar
inas
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 399
تاريخ التسجيل : 02/09/2013

مُساهمةinas في الأحد يناير 12, 2014 11:44 am

اللهم في عز جهلنا وضلمنا لانفسنا انظر الينا بعين رحمتك ومغفرتك واكتب لنا الهداية يا رب العالمين
nour eddine boukari
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 06/11/2010

مُساهمةnour eddine boukari في الأحد يناير 12, 2014 2:28 pm

ا زالت دموعي تنهمر و أنا اكتب هذا الرد . فما أعظمك وأرحمك يا الله و أنت تبتلي خلقك لتطهرهم من ذنوبهم .سبحانك ربي إني كنت من الظالمين
fatimaasmaa
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 16
تاريخ التسجيل : 24/10/2011

مُساهمةfatimaasmaa في الخميس يناير 16, 2014 2:57 pm

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته سبحانك ما أكرمك و أعظمك ، إنها فعلا لقصة جد مؤثرة ، نسأل الله الهداية قيل الممات و توبة نصوح أمين
selma01400
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 05/03/2011

مُساهمةselma01400 في الأحد يناير 26, 2014 12:03 pm

السلام عليىكم ورحمة الله تعالى وبركاته .
فعلا لاتعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور .
اللهم اهدينا وتب علينا وسترنا ولاتفضحنا يارب العالمين .
yassine06
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 12/02/2011
http://www.iqraa.com/ar/

مُساهمةyassine06 في الأحد فبراير 02, 2014 1:30 pm

سبحان وبحمده جزيتم عنا خير الجزاء
gourarilarbi
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 12/07/2010

مُساهمةgourarilarbi في الإثنين فبراير 24, 2014 9:42 pm

قصة غاية في الروعة والعبرة ... لقد وهب الله والد سالم هذه الهدية الرائعة والتي انتهت بهداية
avatar
sabira
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 376
تاريخ التسجيل : 21/07/2013

مُساهمةsabira في الإثنين فبراير 24, 2014 11:07 pm

حقيقة يعجز اللسان و القلم عن التعبير و الكتابة في هذه الموافق ـ نحمد الله ونشكره على كل حال ـ
المعلم الجزائري
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 14
تاريخ التسجيل : 14/01/2011

مُساهمةالمعلم الجزائري في الإثنين سبتمبر 01, 2014 7:22 pm

يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله يا الله
avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8725
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الثلاثاء سبتمبر 02, 2014 10:47 am






لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى