المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:34 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:21 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:18 pm

» تسيير حصص أسبوع الإدماج في الرياضيات والتربية العلمية‎ للسنتين الأولى و الثانية ابتدائي وفق مناهج الجيل الثاني 2017/2016
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:16 pm

» منهجية تسيير جميع المقاطع التعلمية في اللغة العربية والتربية الإسلامية والمدنية للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:14 pm

» دفتر التقويم للسنة الثانية ابتدائي لكل المواد نسخة معدلة 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:09 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:05 pm

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:03 pm

» تسيير مقطع تعلمي في مادتي الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوحيا سنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:59 pm

» منهجية تسيير أنشطة الرياضيات في الجيل الثاني للسنة الأولى والثانية ابتدائي 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:57 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


تقرير اللجنة البيداغوجية لتقويم التعليم الإلزامي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبوزكرياء
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 01/02/2013

مُساهمةأبوزكرياء في الخميس فبراير 14, 2013 8:21 pm

تقرير اللجنة البيداغوجية لتقويم التعليم الإلزامي :
إعداد : العيد بوعون
_ إبتدائية الشهيد بوقطوف عبد السلام ( ذراع الحمام ) الحمامات – تبسة

بسم الهم الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين بعون اله وبجهد متواضع وفي وقت قصير كانت لي هذه الرؤية وهذا التصور انطلاقا من الوضع الميداني كمعلم ومدير وقد نقلت ما عايشته وما عاينته و عانيته بمدارسنا الابتدائية .




الموضوع: تنظيـــم عمليـــة التقويــــم التربــــوي للتعليـــم الإلزامـــــي
المرجـــع : المنشـــور رقــــم 62 المــــؤرخ فـــي 31 جــــانفي 2013

أ‌- مضامين البرامج المدرسية :
1- الوضعيــــــة الميدانيــــة:
من خلال الدراسة النظرية لجميع روافد المعرفة من مناهج، وثيقة مرفقة، دليل، كتاب التلميذ وإسقاطها عمليا داخل حجرة الدرس، وما توافر من فضاء، وكذا البيئة الاجتماعية كانت لنا الرؤية الآتية:
 الشمولية : شاملة من حيث المعارف وتماشيها حسب مستوى المتعلم .
 الانسجام : بحاجة إلى تمفصل بين الوحدات التعليمية (توافق بين التدرج وكتاب التلميذ والأنشطة)
 قابلية الانجاز : - وجود مفاهيم تفوق مدركات المتعلم وكذا انعدام توافر الوسيلة.
- كثرة الأنشطة المقترحة يعسر الانجاز و المراقبة والتقويم.
 قابلية القراءة : ملائمة من حيث المقروئية
 قابلية التقويم : - يصعب التقويم نظرا لعدم توافر المناخ التعليمي المناسب.
- بعد الكفاءات المرجو تحقيقها عن الميدان العملي .
 الوجاهة أو الملاءمة : (ملائمة إن توافرت السندات التوضيحية والمعينات وكذا الفضاء التعليمي المناسب مع ضرورة التخفيف في المحتوى المعرفي )

 جوانب التدعيم : - توافر الهياكل التعليمية وكل ما يساعد على نجاح العملية التعليمية .
- مراعاة التعداد داخل الحجرات وتماشيها والقرارات الوزارية .
- إسناد التأطير لأصحاب الكفاءات .
2- تحديد أسباب النقائص :
- الارتجالية في التخطيط .
- غياب مشاركة الخلية الاساسة في العمل التربوي وكذا الشركاء الفاعلين .
- عدم مراعاة فلسفة المجتمع في إعداد المناهج .
- عدم تماشي المقررات والواقع المعاش بما في ذلك بيئة المتعلم .
3- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين
 إستراتيجية التنفيذ : إشراك جميع الفاعلين في العملية التربوية .
 آلية التنظيم والتسيير : توافق الجانب النظري مع العملي .
 شروط الانجاز : توافر المناخ التعليمي الناجح .
 تسيير الموارد البشرية والمادية والمالية : إعداد الهياكل ، توافر الوسائل التعليمية ، تكوين المكونين الاهتمام بالجانب المادي والاجتماعي للمعلم .
 المرافقة والمتابعة : في حاجة ماسة إلى سهر كل الفاعلين في الحقل التربوي (معلم ، مدير ، مفتش أولياء )
 خطوط التطوير الممكنة المأمولة على المدى المتوسط وعلى المدى البعيد : إعادة النظر والدراسة المتبصرة للبرامج وتماشيها والواقع الميداني .


ب‌- تنظيـــــم الزمــن المدرســي:
1- الوضعيــــــة الميدانيــــة:
على ضوء توزيع الحجم الساعي على الأنشطة التعليمية فهي تتماشى بالقدر المخصص للمعارف المقدمة، إلا انه لابد من التخفيف في البرامج حتى يتسنى للمتعلم تلقي المعارف بوتيرة منتظمة قابلة للتجسيد بعيدا عن الحشو الذي لا طائل منه.
 مكتسبات نقاط القوة : يتماشى والمقرر.
 جوانب التدعيم :ضرورة التخفيف في الحجم الساعي الأسبوعي .
 العوائـــــــق: الوعاء الزمني يقيد المتعلمين ، ويثقل كاهلهم ، إذ المتعلم لا يجد وقت فراغ خلال الأسبوع مما يجعله يعزف عن الدراسة ، لذا نقترح كميدانيين تحديد إستراتيجية تنفيذ وتنظيم التوقيت الزمني ، حتى يتوافر للمتعلم قسط للراحة يقضي به على روتين الدراسة وييسر عليه بعد ذلك التحضير الجيد والجاد .
2- تحديد أسباب النقائص:
- غياب الدراسة الموضوعية للبرامج وتماشيه والحجم الساعي .
- عدم مراعاة راحة الطفل حتى يتسنى له العمل بجدية .
3- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين :
 إستراتيجية التنفيذ : اعتماد التخطيط الجاد .
 آليات التنظيم والتسيير : ضرورة تطبيق الدراسة الميدانية وبيئة المتعلم .
 شروط الانجاز : ضرورة إحداث توافق بين البرامج والهياكل التعليمية .
 تسيير الموارد البشرية والمادية و المالية: ترشيد التسيير.

 المرافقة ، المتابعة ، التقويم والضبط : إحداث زيارات ميدانية وتتبع النتائج المحققة .
 خطوط التطوير الممكنة المأمولة على المدى المتوسط والمدى الطويل : حتمية اعتماد عمل الخلايا على مستوى كل مقاطعة تفتيشية .
ت‌- الملائمة بين الحجم الزمني ومضامين البرامج :
1- الوضعيــــــة الميدانيــــة: تتماشى البرامج والحجم الزمني، إذ يسهل على المعلم تقديم نشاطاته و تحقيق الكفاءات.
 العوائـــــق : كثرة المعارف في المواد الاجتماعية يجعلها لا تتماشى والحجم الزمني (تربية مدنية، تاريخ، جغرافيا.....)
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة:
 اختلال في عمل اللجان المعدة للبرامج واللجان المعدة لكتاب التلميذ.
 عدم توافق الوعاء الزمني مع بعض المواد الدراسية .
3- الاقتراحــــات: ضرورة إحداث توافق بين البرامج وكتاب التلميذ والأنشطة وتماشيها والمشروع البيداغوجي السنوي وفق الكفاءات المرجوة .
ث- المعامـــلات المحـــددة للمــــواد :
1- الوضعيــــــة الميدانيــــة :
ميدانيا لا توجد المعاملات في التعليم الابتدائي عدا الامتحان التأهيلي للانتقال إلى الأولى متوسط .



ج - جهاز مرافقة البرامج :
1- الوضعية الميدانية:
 نقــــــاط القـــــوة : تعد الوثيقة المرفقة سندا تعليميا موضحا لكل الأنشطة التعليمية ومفسرا للمنهاج ، كما تهدف إلى كشف الجوانب التعليمية التي يبنيها المتعلم في كل مستوى ، كما تساعد المعلم على أداء مهمته فيستأنس بها ليأخذ بيد المتعلم ويصل به إلى تحقيق الكفاءات المرجوة .
 جوانب التدعيم : إحداث توافق بين الوثيقة المرفقة وكتاب التلميذ و توافر الوسيلة .
 العوائـــــــق : عـدم التوافق بينما هو نظري وما هو عملي أي لابد من تحقيق علم يساوي عمل.
2- تحديد أسباب النقائص : غياب التنسيق والتشاور في إعداد البرامج وشبكة المواقيت .
3 - الاقتراحــــات :
- مراعاة الانسجام والتكامل بين الأهداف المقررة لكل المستويات عبر مراحل التعليم .
- شمولية الأهداف التعليمية لكل أنواع السلوك المراد تحقيقه في التلميذ (معرفي، وجداني، حسي، حركي ) مع مراعاة التفاعل المستمر بين هذه المجالات وإسقاطها على كتاب التلميذ.
- تطبيق مبدأ المشاركة في تحديد الأهداف التربوية .
- جعل الأهداف واقعية قابلة للتحقيق وقابلة للملاحظة والقياس مع تحديد إستراتيجية التنفيذ واليات التنظيم والتسيير .




ح‌- مساعــــي التعلــيــــم والتعـــلم:
1- الوضعيـــة الميدانيــــة: من خلال الدراسة الميدانية للإصلاحات والمعايشة مع المتعلمين طيلة السنوات العشر ، كان الواقع ينم بالاتي ذكره :
 العوائق :
- المكتسبات المعرفية ضئيلة جدا ، إذ لا تحقق الكفاءات المرسومة لان التعليم بالكفاءات يقتضي توافر جملة من الشروط الهيكلية والمادية والمالية والبشرية ، وبما أن الأرضية لم تهيئ للزرع فان المردود حتما سيكون ضئيلا ، إذ المتعلم صار يقتصر على ما يتلقاه داخل حجرة الدرس دون أية محاولة للبحث والاطلاع والمثابرة مع بعد شبه كلي لدور الأسرة في نجاح العملية التعليمية .
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة :
- غياب التطوير الفعال عرقل تحقيق الأهداف المنشودة.
- نمطية التقويم في جميع المستويات حالت دون تحديد مستويات المتعلمين .
- تحديد نسب النجاح مسبقا جعل المدرسة خارج اهتمام المتعلمين وكذا الأسرة .
3- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين :
 إستراتيجية التنفيذ : إجبارية مشاركة القاعدة في العمل التربوي .
 آليات التنظيم والتسيير : التنسيق في العمل .
 شروط الانجاز : توافق بين الجانب النظري والعملي .
 تسيير الموارد البشرية والمادية و المالية: الاهتمام بالمعلم وفضائه العملي .
 المرافقة ، المتابعة ، التقويم والضبط : تجنب النمطية وترك الحرية للمدرسة في تحديد الكفاءات.
 خطوط التطوير الممكنة المأمولة على المدى المتوسط والمدى الطويل : اعتماد مشروع المؤسسة .

خ‌- الوسائــل التعليميـــة :
1 الوضعيــة الميدانيـــة: يعد الكتاب المدرسي المرجع الأساسي للمتعلم و به يبني معارفه ويكتسب تعلماته وفق ما يتلقاه في المدرسة ، إلا انه لا يجسد ثقافة المجتمع وبيئته وأنماط معيشته ، كما يفتقر لنصوص تاريخية وبيئية ، وكذلك خلوه من كل ما يخدم الفصول الأربعة ناهيك عما يعالج الأعياد الدينية والوطنية وحتى العالمية منها في بعض المستويات (س4 – س5 ).
2- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين :
 اقتران ما يقرأ المتعلم بأمور محسوسة معروفة حتى تكون المدركات واضحة ويجب أن تحقق جملة من الأهداف.
 التماشي مع المنهاج والوثائق المرفقة .
 اختيار نصوص من التراث الثقافي الجزائري .
 حسن التجليد والطباعة .
 مراعاة سن المتعلم وحجم الكتاب ووزنه.
 تماشي النصوص مع فصول السنة وتزامنها مع الأحداث .
 ضرورة توافر الوسائل السمعية البصرية.
 مراعاة الفئة المستهدفة مع تهيئة الجو المناسب .




ث‌- التقويم البيداغوجي :
 الوضعيـــة الميدانيــــة:
يخضع متعلمونا إلى تقويم بيداغوجي يشمل العديد من شبكات التقويم لأجل إبراز نقاط القوة والضعف لكن لا تعدو أن تكون أمورا نظرية لا تطبق على ارض الواقع إذ أن التقويم صار نمطيا
وخاضع لسياسة البلاد وما تقره الوزارة من فرض نسب النجاح والرسوب لاغية بذلك دور المعلم في تحديد كفاءات متعلميه وترتيبهم حسب المستوى التحصيلي ومدى قابليتهم في الانتقال من مستوى إلى آخر
 التدعيــــــــــــــم : ترك الفرصة للمعلم في التقويم باعتباره المكون الأساسي للمتعلمين .
 الصعوبــــــــــــات : نمطية التقويم وتطبيق اللوائح والمناشير تكبل عمل المعلم وآفاقه .
2- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين :
 إعادة دور المدرسة في التقويم بعيدا عن القرارات الفوقية .
 البعد عن نمطية الاختبارات و أشكالها المختلفة .
 إلغاء فكرة الاختبارات الشهرية .
 إلغاء فكرة نسب الانتقال من مستوى إلى آخر .







أ‌- توظيف المدرسين :
1- الوضعية الميدانية: يكتسي قطاع التربية أهمية كبيرة ، ويستقطب نسبة مرتفعة من طالبي التوظيف في المناصب الحكومية ، وهذا ما جعل اغلب الناجحين في شهادة البكالوريا يفضلون التخصصات التي لها علاقة بميدان التربية والتعليم نظرا للمناصب المتوفرة في سوق العمل ، التي تستدعي التخصصات الأدبية والعلمية إضافة إلى اللغات الأجنبية .وهنا يطرح السؤال نفسه : أي نوع من التكون الجامعي الذي سيحصل عليه الطالب في ظل تخصص اختاره لا عن رغبة ، وإنما بحثا عن منصب عمل بعد مضي سنوات تكوين في الجامعة ؟
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة :
 ونظرا لان التوظيف في هذا الميدان يخضع لنظام الاختبار على أساس الشهادة أي عن طريق المسابقات التي تنظم في نهاية كل موسم دراسي ، فان هذا النظام يخلق عدة مشاكل وصعوبات تؤثر سلبا على تحصيل المتعلمين فيما بعد ، وهذا يستدعي منا تعداد هذه النقائص التي يمكن حصرها في :
 ضياع فرصة توظيف على الكثير من الكفاءات التي يمكن أن تقدم الأفضل في هذا الميدان وتسعى قدما لتحسين المردود التعليمي والتربوي .
 خضوع هذه الاختبارات لمعايير ذاتية أكثر منها موضوعية .
 إغفال الأساليب العلمية والدراسات الحديثة التي من شأنها طريقة التوظيف ونوعيته عن أهم المعوقات التي تقف حائلا بيننا وبين توظيف موضوعي يضع نصب عينه مصلحة المتعلم أولا وقبل كل شيء، ومصلحة القطاع محل التوظيف .

3- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين :
 من أهم المقترحات التي يمكن تقديمها :
 إعمال الضمير كرقيب في توظيف المدرسين ، وفتح المجال لأصحاب الخبرات والكفاءات لخدمة المتعلم والميدان العلمي ، والوطن بصفة عامة .
 تشجيع استخدام الوسائل العلمية البعيدة عن التقييم الشخصي والمعياري والاطلاع على كل ما هو جديد ليس فقط على المستوى الوطني و إنما على المستوى الدولي والعالمي .
 توجيه الجهود لتوعية خريجي الجامعات وطلاب البكالوريا لضرورة اختيار التخصص الذي يفضلونه ويميلون إليه ، الذي يجعلهم يعطون أفضل ما عندهم ، ويسعون للإبداع والابتكار إذا تمت مراعاة هذا الجانب .
ب‌- تكوين المكونين وتحسين مستواهم :
1- الوضعية الميدانية :
بما أن السعي في ميدان التربية والتعليم حثيث و دؤوب لتحسين مستوى المتعلم الجزائري والرقي به ليكون عنصرا فاعلا له من المهارات والكفاءات الفكرية والعقلية والوجدانية وحتى الجسدية التي تؤهله للتأثير بصفة ايجابية في المجتمع الذي اثر فيه سابقا .
فان السعي لتحسين مستوى المعلم وتكوينه تكوينا علميا أكاديميا لابد أن يكون أكثر جدية وفاعلية على المستوى الميداني وهنا تجدر الإشارة إلى التكوين المتواضع المعلم الجزائري ، أو غيابه في بعض الأحيان ، فنجد العملية التعليمية خاضعة لعشوائية التقديم الذي لا يخضع لتخطيط مسبق ومدروس وهذا ما يسهم في تردي مستوى المتعلم ، الذي يجد نفسه أمام معلومات لا تسمن ولا تغني من جوع مقدمة من طرف معلم

يخطئ في غالب الأحيان وان أصاب فتعوزه الطريقة في توصيل المعلومة وتنقصه الرغبة في تبليغ الدرس بطريقة مشوقة تسهل فهمها واستيعابها من طرف المتعلم
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة:
 من هذا المنطلق يمكن تلخيص أهم النقائص والصعوبات في :
 بعد المعلمين عن التكوين الأكاديمي ، وجهلهم بتفاصيل الحقل التربوي.
 غياب الدور الفعال للندوات ، وانعدام الاكتراث التربوي الخاص بتكوين المعلمين ، وغياب الربط بين الجانب النظري والتطبيقي في هذه الندوات ، يضاف إليها عدم سعي المعلم للاستفادة من التوجيهات التطبيقية داخل حجرة الدرس (ربط الدروس بالواقع والدلالة ).
 افتقار شريحة كبيرة من فئة المدرسين والمربين للمعلومة ، والتملص من أداء واجبها.
3- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين : نوجزها في النقاط الآتية :
 اختيار المعلمين وفق معايير الانتقال، مع تحديد شروط صارمة لتوظيفهم.
 العودة إلى المعاهد التكنولوجية.
 إعطاء القيادة والإشراف لأصحاب الكفاءات .
 منح صلاحيات كلية لمفتش المقاطعة وإبراز دوره في التكوين والتوجيه .
 نشر التوعية بأهمية التعليم وتحديد الملامح الأولية لمعلم المستقبل .





أ‌- ظروف المتمدرس :
1- الوضعية الميدانية :
 في الوقت الذي تثير فيه ثقافة الطفل العربي ومستواه العلمي والتربوي إشكالية في غاية التعقيد ، وتواجه العديد من التحديات الراهنة ، وفي زمن نحن أحوج ما نكون فيه لبناء الطفل الذي يمثل الركيزة الأساسية للمستقبل العربي والإسلامي ، ونظرا للمجهودات الجبارة التي تبذلها الجزائر كغيرها من الدول العربية لإصلاح المنظومة التربوية ، وجعلها أكثر مرونة وطواعية لملائمة التطورات الحاصلة ، نجد أنفسنا دائما أمام ضرورة إعادة النظر في نتائج المحصول عليها ، وكذا السعي لإحداث التغييرات والتعديلات المناسبة . لذا فإن أي رغبة في تحسين مستوى التلميذ الجزائري تستدعي منا وقفة متأنية واعية بظروف تمدرس هذا الأخير ، والتفاتة فعالة هادفة ترقى به وبالمدرسة الجزائرية إلى مصافي الدول المتحضرة التي تأخذ بالأسباب ، وتتفحص النتائج بدقة ، وأساليب علمية للوصول إلى أنجع الحلول وانسبها .
 فرغم تحسن ظروف التمدرس في السنوات الأخيرة بالجزائر ، وتمكن نسبة كبيرة من الأطفال من الالتحاق بالمدارس ، ورغم الوسائل المتاحة الآن، التي لم تكن متوفرة في ما سبق ، بما في ذلك الكتاب المدرسي ، الأدوات ، وسائل النقل والتدفئة والإنارة خاصة في القرى والمناطق النائية ، يضاف إلى ذلك سعي الدولة دائما لتأطير وتكوين المعلمين ومختلف العاملين في القطاع التربوي ومحاولتها تقريب المدرسة من الطفل بإنشاء المدارس والمؤسسات التعليمية في الأماكن التي تعاني العزلة ، إلا أن ذلك لا يعد كافيا بالنظر إلى المردود السنوي للمدرسة أو المؤسسة التعليمية الجزائرية التي أصبحت تهتم بالكم على حساب الكيف ، وتسعى لتحقيق مشروع المدرسة رغم النتائج الهزيلة .

2- تحديد أسباب نقائص الملاحظة :
 هناك أسباب عدة وراء النقائص الملاحظة ، يمكن إن نعزوها إلى البيئة المحيطة بالتلميذ بمختلف مستوياتها : الاجتماعية الأسرية ، الثقافية ، الاقتصادية وحتى السياسية .
* فعلى الصعيد الاجتماعي الذي تتقاسمه الأسرة مع المحيط المدرسي ، نجد غياب دور الأولى تقريبا عن المشاركة في توعية الأبناء وترشيدهم وكذا تنشئتهم التنشئة السليمة الهادفة ، وبالتالي تحييد دورها في صنع نتائج من أنتجتهم .
أما في المحيط المدرسي فيمكن حصر هذه الأسباب في النقاط الآتية :
 تراجع مستوى المعلم بسب قلة البحث والجدية في العمل ، وكذا بسبب ضعف التكوين و التأطير مما يؤثر مباشرة على مستوى المتعلم وإمكانية اكتسابه الكفاءة المسطرة أو المرجوة.
 حدوث قطيعة بين المعلم والمتعلم ، أو بعبارة أدق : انعدام الحوار التربوي وجسور الاتصال التي تضمن استمرارية العملية التعليمية / التعلمية ، ومن شانها تذليل الصعوبات والعوائق في التحصيل لدى التلميذ .
 قلة الوسائل التعليمية أو عدم مناسبتها ، حتى لا نقول انعدامها في بعض المؤسسات التربوية مما يؤثر على طريقة إيصال المعلومة ، يضاف إلى ذلك تجريدية التعليم وغياب الطرائق النشطة .
 عدم مراعاة الفروق الفردية في التخطيط للدروس ، أو طرائق تقديمها وكذا عند وضع شبكات التقويم ، فالتلميذ الذي يعاني صعوبات في التحصيل يحتاج إلى وقت وجهد وطريقة تختلف عما يحتاجه التلميذ المتوسط أو الممتاز .


* أما على الصعيد الثقافي فنذكر :
 عزوف اغلب المعلمين والمربين عن تقديم الأنشطة اللاصفية التي تعد مكملا للأنشطة الصفية ، كما تعد متنفسا للمتعلمين فيبرزون فيها هواياتهم ومهاراتهم المدفونة داخل حجرة الدراسة .
 -عدم احتواء المؤسسة التربوية على مكتبة ملحقة بها أسهم في غياب نشاط المطالع الذي يعد اللبنة الاساسة التي تنبني عليها لغة التلميذ و تتنقح بفضلها .
 غياب المبادرات الفردية بتزويد المدرسة بما تحتاجه من مراجع وكتب ووسائل تساعد على التعلم وتقلل نوعا من النقائص المسجلة في الوسيلة التربوية .
* وعلى الصعيد الاقتصادي والسياسي يمكن أن نقسم النقاط الآتية :
 انخفاض القدرة الشرائية للجزائري بسبب الأزمات الاقتصادية والسياسية اثر سلبا على نوعية تمدرس أبنائه وضاعف أسباب الفشل ، فالتلميذ الذي لا يمكنه الحصول على متطلباته اليومية من تغذية مناسبة ، وملبس يقيه الحر و القر، وكذا بعض أسباب الرفاهية ( وسائل اللعب والتسلية ) لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يقدم مردودا جيدا أو حتى مقبولا في مساره الدراسي ، فالعلم الحديث اثبت أن أكل السمك مثلا أو البرتقال أو البيض أو الحليب أو الكبد لها فعالية ايجابية جدا في تنشيط الذاكرة ومساعدتها على الحفظ . دون أن ننسى مساندة الأسرة بتوفير الجو المناسب لابنها وتجنيبه المشاكل والاضطرابات الأسرية الداخلية .
3- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين : إذا عرف السبب بطل العجب ، وإذا عرف الداء سهل إيجاد الدواء وأمكن ، من هذا المنطلق فان سبل المعالجة تصبح أيسر إذا تم العمل على تلافي النقائص المذكورة وغير المذكورة ، والسعي الحثيث للقضاء على كل مسببات الفشل ، ومن أهم النقاط التي يمكن التركيز عليها ، وتحقيقها في الواقع الميداني :

 ربط المتعلم بمحيطه المدرسي خاصة ، والسيطرة على الفوارق الاجتماعية والفردية التي ما تفتأ تتراكم إذا لم تعن بالمراقبة والتهذيب .
 انتهاج طرائق التعليم المبنية على الملاحظة والتفكير والممارسة العملية .
 إقناع المتعلم بكونه محور العملية التعلمية ، وضرورة مشاركته بفعالية ورغبة فيها .
 ربط الأنشطة التعليمية بالتقويم الزماني والمكاني ، والعمل على تدارك النقائص المسجلة في التحصيل قبل فوات الأوان .
ب‌- مكافحة التسرب المدرسي :
1- الوضعية الميدانية :
التسرب : سرب بمعنى خرج ، وسرب في الأرض : ذهب على وجهه فيها فهو سارب
فرغم أننا اعتدنا في غالب الأحيان أن يكون المعنى اللغوي بعيدا نوعا ما عن الاصطلاحي ، إلا أننا نجده في هذه اللفظة يكاد يتطابق معه ويمازحه ، فالتسرب هو خروج التلميذ أو هروبه من المدرسة فيهيم على وجهه ، و يسيح في الأرض ليس بغرض الكشف والاكتشاف ، وإنما بغرض الترويح عن النفس وتسليتها بوسائل شتى ، تحمل في طياتها سما ناقعا ، فهو أما سيقصد قاعدة الانترنت التي باتت فضاء لكل الممارسات المشبوهة ، و إما سيتجه للممارسة أنشطة حرفية دون مراعاة المخاطر التي تهدده لجهله بأبسط حقوقه ، أو انه سيقصد الأماكن التي يتردد عليها رفاق السوء ، وهنا سيتعلم التدخين وتعاطي المخدرات ومختلف العقاقير...





2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة :
 وهنا يبرز دور المحيط في تعزيز التسرب المدرسي والتشجيع عليه ، خاصة المحيط الأسري والمدرسي ، فتفكك الأسر بعد الطلاق ، وتشتت الأطفال بين الأب و الأم ، وضعف الرقابة عليهم يؤدي في غالب الأحيان إلى مغادرتهم مقاعد الدراسة . كما أن عامل الخوف من المعلم الذي يتخذ في بعض الأحيان عند بعض التلاميذ هيئة ( الشبح ) أو ( الغول ) خاصة في المراحل الأولى من التعليم يعزز لديهم الرغبة
في ترك المدرسة والعودة إلى أحضان الأسرة ...
3- اقتراحات إجراءات المعالجة والتحسين :
 من هنا باتت الضرورة ملحة للبحث عن طرائق ووسائل فعالة لمعالجة هذا الداء الذي بدا منذ عدة سنوات ينخر جسد المجتمعات العربية عموما . والمجتمع الجزائري بصفة خاصة ، ومن أهم السبل الكفيلة بدرء هذا الخطر الدائم :
 احتواء التلميذ وتحسسيه بأهميته بالنسبة للمجتمع ، باعتباره مستقبل بلاده ورافع لواء العلم والتقدم فيها
 التركيز على الجانب النفسي للمتعلم ، ومحاولة معرفة النقائص المادية والمعنوية التي يعانيها قصد تجنبها قبل تفاقمها .
 خلق جو اسري في قاعة الدرس ، رغبة في التخفيف عن المتعلمين الذين يعانون من مشكلات أسرية وخلقية (بعض الأمراض كضعف السمع ، البصر ، إعاقات ذهنية أو جسدية ....)

 ربط الأسرة بالمدرسة ، وإبلاغها بمختلف المشاكل التي يعانيها أبناؤهم والتنسيق معها لإيجاد الحلول المناسبة والسريعة .
 القضاء على عامل (الخوف) لدى التلميذ الذي يترك تأثيره الشديد على اللسان ، وكذلك على عوامل التهيب والخجل والدهشة ، حيث تؤدي جميعها إلى حالة اضطراب تنعكس على اللسان فتظهر إعراضها بشكل لجلجة أو ارتجاج في حديث المتعلم الذي يركن إلى السكوت ، و إذا تم تحريضه على الكلام بطريقة عنيفة ، فانه سيفضل الهروب من المدرسة على سخرية زملائه منه .
ت‌- التكفل بالأطفال ذوي الحاجات الخاصة :
1- الوضعية الميدانية : يطرح واقع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة عدة تساؤلات وإشكالات ، تتمحور اغلبها في غياب الدور الفاعل للاهتمام بهذه الفئة المغيبة عن عمد أم عن حسن نية .
ففي الوقت الذي تهتم فيه الدول المتحضرة لهذه الشريحة وتبذل أقصى جهدها لإبراز المواهب والمهارات التي تمتلكها وتحوزها ، وتسعى لإدماج هؤلاء الأفراد في المجتمع وتكييفهم للتعامل مع واقعهم ، نجد العكس حاصلا في المدرسة الجزائرية ، فهؤلاء الأطفال محرمون كليا وليس جزئيا من ممارسة حقهم في التعلم ، وبالتالي العيش بكرامة
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة :
ارتكاز على ما سبق يمكن الإشارة إلى أسباب النقائص الملاحظة :
 غياب الجدية في معالجة ملف هذه الفئة ، وإدراجه على دكة الاحتياط لحين غير معلوم
 ترتيب الأولويات ، فالتركيز على الفئة السليمة في المجتمع اخذ القصد الأكبر من العناية التربوية .
 انعدام الوسائل البيداغوجية المناسبة لتوصيل المعلومة ، وغياب أهل الاختصاص أفقم المشكلة وزاد من حدتها .

3- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة :
يمكن حوصلتها في النقاط الآتية :
 وضع مخطط طارئ ومدروس ميدانيا للتكفل بتعليم هذه الفئة .
 فتح تخصصات تهتم بتكوين المعلمين والمربين المؤهلين لتكوين هذه الفئة ، وبالموازاة مع ذلك توفير مناصب قارة لهؤلاء المدرسين في سوق العمل .
 الإحساس بعمق المأساة التي تعيشها هذه الشريحة ، ومحاولة النهوض بواقعها المزري
 السعي الجاد لاكتشاف الطاقات الحجم الزمني والمواهب الجبارة التي تحوزها هذه الفئة من منطلق انه( يوجد في البحر مالا يوجد في النهر ) والواقع المعيشي يبرهن صحة ما ذهبنا إليه.
ث‌- الأقسام متعددة المستويات :
1- الوضعية الميدانية :
نظرا لتقريب المدرسة من المواطن ، وتحقيقا لمسعى الدولة في إجبارية التعليم و الزاميته ، كان ضرورة ملحة في إنشاء المدارس في جميع المناطق وبعث التعلم ونشر رسالته ، إلا أن الصعوبة تزداد همتها في عدم توافر الهياكل والوسائل والغياب شبه كلي للمدرسين ، نظرا للبعد المكاني لهذه المدارس وصعوبة التنقل وكذا قلت التعداد في صفوف المتعلمين ، كل هذا كان له الأثر البالغ في عرقلة التقدم وتحقيق مسار تعلمي ناجح خصوصا في اللغة الأجنبية (فرنسية).
2- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة : نقترح ضرورة اعتماد إستراتيجية التنفيذ وتحديد آلية التنظيم مع وجود صيغة تساعد على تعلم هذه الفئة وعدم حرمانها من الدراسة في مستواها التعليمي حتى لا يؤثر سلبا في التحصيل المعرفي لكل مستوى .


ج‌- عمليات الدعم المدرسي :
1- الوضعية الميدانية :
في ظل التغيرات التي تشهدها منظومتنا التربوية ، وسعيا منها لتحقيق الكفاءات المنشودة عمدت الوزارة إلى اقتراح الدعم المدرسي خلال الأسابيع الأولى من العطلة (الشتوية ، الربيعية ) وكان لها الأثر البالغ في التحصيل مما يساعد على التشخيص ، وتقديم العلاج النافع ، اعتمادا على التغيير في الطرائق والوسائط وحتى الوسيلة بما في ذلك التعليم ألتعاضدي والتا زري .
2- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة :
 اعتماد حصص دعم خلال الأسبوع الدراسي ، تماشيا وما قدم حتى يتسنى علاج وترسيخ ما تم تقديمه
 إلغاء الأنشطة اللاصفية ، لما ليس لها من أهمية لعدم توافر الوسيلة وأهل الاختصاص .
 محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية ، التي فتحت مجالات لمعلمين من غير معرفة بالتدريس ، ولا حتى بأبجديات التقديم ، كما أنها بادت تجارة مربحة للمعلمين إذ أن جهدهم صار منحصرا ومنكبا إلا على الدروس الخصوصية متجاهلا بذلك دوره الأساسي داخل حجرة الدرس وما يتلقاه من اجر على هذا العمل .



ح‌- البداغوجيا المتمايزة(أو الفارقة والمعالجة ) :
1- الوضعيـــة الميدانيــــة:
يسعى رجالات التربية من خلال المعالجة البيداغوجية إلى التقليص من الصعوبات الدراسية التي يعانيها المتعلمون والتي قد تؤدي به إلى الإخفاق والذي من شانه يساهم بطريقة مباشرة في التسرب المدرسي.
 التدعيــــــــــــــم : ملازمة الدعم البيداغوجي لأي نشاط تعلمي
 الصعوبــــــــــــات :
 عدم استخدام أدوات الملاحظة والتحليل .
 بعد المعلم على تشخيص الصعوبات وتصنيفها ( طبية ، بيداغوجية ، إضراب لغوي ، نقائص عقلية ، أسباب وجدانية ).
 اعتياد المعلم على نمطية أشكال الوسائط .
 جهل المعلم للعمل التعاوني أو التعاضدي .
 عدم الاهتمام بمن يعانون صعوبات التحصيل .
 عدم امتلاك المعلم لذهنية المعالجة البيداغوجية .



2- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة :
 حتمية التكوين الخاص بالمعلمين والاطلاع على ما هو كل جديد مع تجسيد الطرائق النشطة الفعالة وتطبيق مبدأ الفاعلية في التدريس وكذا المعرفة الشاملة لعلم النفس التربوي .
 اعتماد سبل تنفيذ المعالجة ( تحري الصعوبة وتحليل الأسباب ).
- المعالجـــة بوسائـــــل :
 جماعية (بيداغوجيا الجماعة ).
 فردية (بيداغوجيا الفوارق أو الفارقة ).
خ - الاستفادة من التربية التحضيرية :
1- الوضعية الميدانية :
لا شك أن في أقسام التربية التحضيرية دافعا ولبنة أولى في بناء تعلمات الطفل وإعداده لمرحلة التعليم الابتدائي ، لكن الفكرة لم تعمم في جميع المدارس وهذا حال دون تحقيق كفاءات ونتائج متوازنة .
* جوانب الدعم : حتمية توافر الأقسام التحضيرية في جميع المدارس مع توافر الفضاء المناسب وكل الوسائل التعليمية التعليمة .
2- جوانب التدعيم : ضرورة اعتماد التربية التحضيرية في جميع المدارس مع توافر كل السندات والمعينات التعلمية .
3- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة ::
 إستراتيجية التنفيذ: توافر الهياكل وضبط التعداد وكل الوسائل التعليمية.
 آليات التنظيم والتسيير: اعداد فضاء حجرة التعليم
 شروط الانجاز : اعتماد مختصين

 تسيير الموارد البشرية
 والمادية و المالية: ضرورة توفير كل المرافق .
 المرافقة ، المتابعة ، التقويم والضبط : الحرص على تطبيق المقرارات .
 خطوط التطوير الممكنة المأمولة على المدى المتوسط والمدى الطويل :تحديد ملمح الطفل قبل مرحلة التعليم الابتدائي .


استعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في التسيير البيداغوجي أو الإداري
أ‌- إعادة تنشيط المجالس :
1- الوضعية الميدانية :
يعتبر مجلس التسيير القلب النابض للمدرسة وعقلها المفكر الذي للمدرسة الاسس الريسة العامة التي ترتكز عليها سياستها العامة واتجاهاتها .
بالحديث عن عصرنة الإدارة والتسيير البيداغوجي تجدر الإشارة إلى التطور الحاصل في الميدان التربوي التعليمي وفي جميع المجالات ، خصوصا جانب المعلوماتية التي من شانها تقديم خدمات أفضل ، لكن كل هذا بعيد المنال في مدارسنا ، ففي الوقت الذي نجد فيه بعض الدول الغربية التي تتربع على هرم التقدم الحضاري و ألمعلوماتي تستعمل احدث الوسائل والبرمجيات التكنولوجية (ايطاليا مثلا التي دخلت تجربة أل IPAD في المدارس بمختلف فروعها وتخصصاتها ) ترزح في المدرسة الجزائرية نير الفقر الذي كرسه جهل بعض المسئولين بعمق الهوة بين الإدارة الجزائرية وبين اصغر إدارة في اصغر دولة متقدمة ، كيف لا وهي تفتقر لأبسط الوسائل ونذكر على سبيل المثال : جهاز الحاسوب ، فان غالبية المدارس لا تتوافر بها أجهزة إعلام آلي ، فما بالك بالهاتف وربطها بالشبكة العنكبوتية (الانترنت) .
 جوانب التدعيم : ضرورة توافر مكتبة خاصة تسهم بقسط وافر في تحسين مستوى الطاقم التربوي للمدرسة .
 حتمية اعتماد تكنولوجيا الإعلام والاتصال
 العوائق والصعوبات :
 - نقص التكوين لدى المشرف و المؤطر

 - غياب الإشراف والمتابعة للأعمال على مستوى الافرقة التربوية.
 - عزوف الأساتذة عن البحث وتحسين مستواهم .
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة:
 افتقار الإدارة المدرسية لكل ما يساعد المدير على التوثيق الإداري (تأثيث مكتبي ) وهذا راجع لتبعية المدارس للبلدية .
 انعدام توافر أجهزة المعلوماتية (حاسوب ، طابعة ، فاكس...) .
 عدم توافر هيكل الإدارة في بعض المدارس في المناطق النائية .
 جنوح أغلبية المديرين إلى التسيير الفوضوي
 سياسة الإقصاء للمعلمين في الارتقاء والتصنيف جعلهم يركنون إلى التقاعس عن واجبهم .
 انعدام التشجيع والتحفيز .
3- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة :
نذكر بعض المقترحات على سبيل المثال لا الحصر:
 تخصيص ميزانية محددة لتزويد المدارس بمختلف تقنيات الإعلام والاتصال .
 تكوين المعلم في هذا الميدان حتى يكون قادرا على مواكبة التطور تكنولوجي، ويتمكن من استعمال أجهزة الإعلام والاتصال بطريقة صحيحة وهادفة.
 توعية المعلم بأهمية اكتسابه لناصية البحث التكنولوجي ، وتوظيفه في ممارسته العملية للعملية التعليمية .
 إخراج المدارس الابتدائية من تبعية البلديات إلى مديرية التربية .



ب‌- خطة المشروع في مختلف المستويات ، تنفيذ السياسة التربوية : المؤسسات المدرسية ، المقاطعات التفتيشية للابتدائي ، مديرية التربية :
1- الوضعية الميدانية : يعد مشروع المؤسسة من مقومات التجديد التربوي ومن الأنشطة الموازية التي تساهم في خلق حياة مدرسية ناجحة قصد الرفع من مستوى المتعلم
 دور المشروع في المدرسة :
 تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم والنجاح
 المساهمة في رفع التحديات المطروحة من النظام التربوي .
 الحسم في مستوى المتعلمين تماشيا و الأهداف الوطنية .
 دور المشروع بالنسبة للمقاطعة التفتيشية : المفتش مشرف تربوي وهو جزء هام من ادوات التغيير الايجابي الذي تطمح إليه وزارة التربية الوطنية وعامل مهم في تكريس ثقافة التغيير نحو الافضل وهو بذلك يسعى إلى الأتي ذكره .
 يعتبر المفتش بالنسبة للمشروع القائد الفعال له
 يمكن من أسس المشروع .
 مشرف على التدبير السليم للانجاز .
 يسهر على تدبير عمليات التقويم .
 مسؤول مباشر على التكوين .
 جوانب التدعيم :
 اعتماد القائد لمشروع المؤسسة .
 إبراز دور المفتش في السهر على تحقيق المشروع .

 اعتماد مديرية التربية لما يقدم في المشروع ودراسته .

2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة:
 عدم اعتماد السلطة الوصية لمشروع المؤسسة كلبنة أولى في بعث الحياة المدرسية .
3- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة :
 إستراتيجية التنفيذ: اعتماد آراء واقتراحات مدراء المدارس
 آليات التنظيم والتسيير: اعتماد التخطيط الفعال
 شروط الانجاز : مراعاة الظروف الخاصة بكل مدرسة .
 تسيير الموارد البشرية والمادية و المالية:التسيير العقلاني البعيد عن المحاباة
 المرافقة ، المتابعة ، التقويم والضبط : اعتماد الزيارات الميدانية للاطلاع على النقائص .
 خطوط التطوير الممكنة المأمولة على المدى المتوسط والمدى الطويل : إعداد برنامج عمل تشرف عليه خلايا خاصة بالمدارس وحاجياتها .
ت‌- استعمال تكنتولوجيات الاعلام والاتصال في التسيير البيداغوجي والاداري :
1- الوضعية الميدانية : يعد الإعلام الآلي عصب الحياة في الحياة العملية وعليه كان لابد من توافره في جميع المؤسسات .
 العوائق :
 عدم توافر الإعلام الآلي في أغلبية المدارس
 قلة المختصين في مجال الإعلام الآلي بالمدارس
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة :
 عدم اعتماد التخطيط في التسيير (مصلحة البرمجة والمتابعة ).

 بعد الإدارة في ترشيد تسيير الموارد المادية والمالية والبشرية .
 اعتماد قوانين مجحفة في تزويد المدارس بالإعلام الآلي .
 اعتماد سياسة المحابات والإقصاء
3- اقتراحات اسباب النقائص الملاحظة :
 حتمية التسيير الراشد للموارد المادية والبشرية والمالية .
ث‌- إدراج تكنولوجيات الإعلام والاتصال في تعليم المواد :
1- الوضعية الميدانية:
 يثبت الواقع الميداني للمدرسة الجزائرية الغياب شبه التام لاستعمال وسائل الإعلام والاتصال داخل بعض الإدارات في المدرسة فمال بالك بحجرات الدرس والتحصيل رغم أن إدخال مثل هذه الوسائل إلى الأقسام وتخصيصها لتعليم المواد ومراعاة تنقيح البرامج المقدمة بواسطتها أسس علمية سيسهم في تحسين المستوى وزيادة المردود والتحصيل المعرفي .
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة :
إضافة إلى الأسباب التي تم ذكرها سابق يمكن إلحاق دور الأسرة وسعيها لتحسين مستوى أبنائهم من خلال توفير تقنيات الإعلام والاتصال في المنازل مع إخضاعها للمراقبة المستمرة
 غياب الجدية في التخطيط وانعدام التكامل والتنسيق بين الوزارات لخلق مشروع متوازن يطبق على مراحل محددة .
3- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة:
 تسطير مشروع وزاري هادف يسعى لتزويد المدارس بمختلف أجهزة الإعلام والاتصال على مدى زمني محدد.

 تفعيل دور جمعية أولياء التلاميذ وجعلها شريكا في العملية التربوية (الاشتراكات السنوية التي توجه لصيانة الأجهزة المدرسية وشراء الأقراص السمعية البصرية ، بعض الكتب والمراجع).
ج- تعليم الإعلام الآلي :
1- الوضعية الميدانية :
بسبب سوء التسيير من قبل الإدارة الوصية وانعدام التاطير في ميدان الإعلام والاتصال وغياب الوسيلة المحققة لذلك أدى إلى جعل العملية التعليمية التربوية مبتورة ، وعاجزة عن تأدية أهدافها المسطرة .
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة:
 غياب الوعي بضرورة بالجانب التقني و المعلوماتي وأهميته في توسيع مدارك المتعلم .
 سوء التخطيط والتسيير واعتماد المحاباة والمقاييس المغلوطة في توزيع الموارد المادية.
3- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة
 ضرورة اعتماد إستراتيجية التنفيذ والتنظيم والتسيير مع ترشيد تسيير الموارد المادية ، البشرية .
 -اعتماد المتابعة والتقويم والضبط والسهر على تطوير تحقق الأهداف المأمولة على المدى المتوسط والبعيد .
ح- تحسين الحياة المدرسية :
1- الوضعية الميدانية :
تعد الحياة المدرسية تلك الحياة التي تقدم للنشئ في المؤسسات التعلمية وذلك بمنح تربية وتعليم في جميع الأوقات ،كما تسعد المتعلم وتحقق حقوق وواجبات ، وتجعله مواطنا صالحا مندمجا وديمقراطيا


 جوانب الدعم : /
 الصعوبات :
 عدم توافر ساحة للعب .
 عدم توافر هيكل مطعم مدرسي .
 عدم وجود مكتبة مدرسية .
 انعدام الخرجات الميدانية .
 قلة النشاطات الثقافية والرياضية .
 -غياب دور جمعية أولياء التلاميذ .
2- تحديد أسباب النقائص الملاحظة:
 بعد الإدارة المشرفة عن التخطيط الجاد والنظرة الاستشرافية لأهداف المنظومة التربوية ، وكذا تبعية المدارس الابتدائية للبلدية وجعلها في مؤخرة الركب ، كيف لا وهي غير قادرة على تحقيق أدنى شروط التعليم الناجح .
3- اقتراحات أسباب النقائص الملاحظة :
- إخراج تبعية المدرسة من البلدية إلى مديرية التربية .
-ضرورة توافر أغلفة مالية لتوفير الناقص للترميم والتنشيط (ثقافي ، رياضي).
- اعتماد تكنولوجيا الإعلام والاتصال و ضروريتها في الحياة المدرسية .
- السهر على بناء كل المرافق جملة واحدة .


لا تنسونا بالدعاء.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى