المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


فلتفرح بلقاء الله يا محمد فارح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس ديسمبر 06, 2012 5:45 am

فلتفرح بلقاء الله يا محمد فارح
الشروق اون لاين ، محمد هادي الحسيني ، 2012/12/06
تلقيت في مساء يوم الثلاثاء الماضي خبرا هز أركاني هزا: مات فارح...
تسارعت نبضات قلبي، ضاق صدري، جف حلقي، زاغ بصري، اغرورقت عيناي بالدموع...

حوقلت واسترجعت، وترحمت عليه...وتلوت قوله تعالى "الذي خلق الموت والحياة": "كل نفس ذائقة الموت"... ورحت أردد قول الشاعر الحكيم:
كل ابنِ أنثى وإن طالت سلامته يوما على آلة حدباءَ محمول
سمعت باسم الأستاذ محمد فارح في الستينيات عن طريق جريدة الشعب،
حيث كان أحد أركانها، ثم عرفته في منتصف السبعينيات، فكأنني دخلت مدرسة
أخلاقية متحركة، فتعلمت فيها التواضع، والحلم، والسماحة، والصبر الجميل،
والعفة: عفة اليد، واللسان، وسلامة الصدر...وما شئت من الكلام الطيب،
والسلوك الحسن...وما رأيته غضبان إلا في شمس أفريل من سنة 1992، بسبب سلوك
شخص معه، وقد اعتبرته مغاليا في ذلك الغضب، فلما مسني من ذلك الشخص مامسه
عذرته، وغضبت أشدَّ من غضبه...
أنا مدين للأستاذ محمد فارح بدخولي عالم الكتابة، فقد كنا نتحلق
حوله نحن مجموعة من الشبان (عز الدين عميرش، محمد نعومي، يوسف حمروش..)
يتحدث فنلقي السمع، ونسأل فيجيب، ونستنصح فينصح...لقد كان واسطة عقدنا...
ذات يوم سألني: لماذا لا تنشر مقالات في الجرائد؟
كانت تلك أمنيتي منذ كنت فتى. ارتبكت وقلت: لا أملك مستوى يؤهلني للنشر في الجرائد...
تبسم الأستاذ وقال: إن كثيرا مما تقرأه في الجرائد تجرى عليه
عملية تجميل، وإن اللغة التي تتحدث بها ـ مع تصليحات قليلة ـ صالحة للنشر،
وطلب مني أن أوافيه بما أشاء من مقالات...فقد كان مشرفا ومعدا لصفحة في
جريدة الشعب، يتناول فيها قضايا دينية وأخلاقية، وكان يحرص فيها على تقديم الدين السليم، والخلق القويم في لغة صحيحة، لا يستهجنها المثقف، ولا يستصعبها أصحاب المستوى المحدود.
لم يكن الأستاذ محمد فارح يعتبر نفسه موظفا كسائر الموظفين تنتهي
مهمته بمغادرته مقر عمله، بل كان يعد نفسه صاحب رسالة، ولذلك لم يكن يعيش
لنفسه وأهله، ولكنه كان يعيش قلومه ووطنه محاربا الاحتلال اللغوي، مجادلا
عن دين تقَوَّل عليه المبطلون، مطهِّرا لسانا فشت فيه الرطانة
والهُجنة..كل ذلك في متانة خلق، وصلابة رجولة، وعزة نفس، سلاحه فكر جوال،
ولسان قوال، وقلم سيال...متمثلا قول الشاعر:
وقفت على إحياء قومي يرَاعي وقلبي، وهل إلا اليراعة والقلب
لقد كان محمد فارح طالبا مجتهدا كما أخبرناه زملاؤه، ومن ذلك أنه
كان ثاني اثنين حصلا على شهادة الأهلية بملاحظة "أحسن" من معهد الإمام عبد
الحميد ابن باديس (1) ، في
دفعة ضمت طلبة صار لهم شأن في تاريخ الجزائر المعاصر، مثل الأزرق ابن
علّو، وعبد الرزاق ڤسوم، والعربي لحسن، وعبد القادر ابن قاسي، وعبد القادر
نور، ومحمد مهري، ومحمود يعقوبي...
لقد ذهب أستاذنا محمد فارح إلى ربه، وما أظنه إلا فرحا بلقائه،
فقد نصح لله، ولكتابه، ورسوله، ولعباده ـ خاصة وعامة ـ وقد كان مثالا في
خلقه، وما سمعت وما علمت أن أحدا ذكره بسوء، وأكتفي بسوْق شهادة أستاذ
كبير فيه، وهو الأستاذ محمد الصالح الصديق الذي يقول: "له - فارح - كفاءة
عالية، بالخصوص في فنون اللغة العربية، مكّنته من تصحيح أخطاء المتعاملين
مع هذه اللغة في برنامج إذاعي عاش طويلا بعنوان "لغتنا الجميلة"، وله
مقالات كثيرة في شتى المناحي والموضوعات، وأخلاقه عالية لا تتغير بتغير
الأماكن والظروف.
وقد سافرت معه مرارا فما وجدته إلا ثابتا على ما حباه الله به من الفضائل والأخلاق، وهو إلى ذلك منطقي الفكر، شاعري العواطف، يحدّثك في أي موضوع حديث المطلع المتفهم (2)".
عزّى الله آل فارح وأصدقاءه وطلبته أجمل العزاء، وأحيا بهم وفيهم مثله العلياء، وأنزل عليه شآبيب رحمته، ورضي عنه وأرضاه.
وصبرا جميلا يا صاحبة فارح وأم أولاده، وجزاك الله خير الجزاء أن
كنت لفارح نعم الصاحبة، ولأبنائه نعم الوالدة، ولأصدقائه وطلابه نعم
المكرمة.. وإنا لفقدك يا فارح لمحزونون.
هوامش:
1) جريدة البصائر.ع 281. في 30 - 7 - 1954.ص 5.
2) محمد الصالح الصديق رحتلي مع الزمان . ج2. ص 287





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس ديسمبر 06, 2012 5:50 am


قبل ثلاث سنوات، وتحديدا في النصف الأول من شهر ماي 2009، قررت
"الشروق اليومي" أن تحتفل بمحمد فارح، الفارس، والقامة الرفيعة في لغة
الضاد،.. عندما اتصلنا به وأخبرناه أن الشروق تنوي تكريمه، عبّر عن عمق
سعادته وراح يدعو للشروق بدوام الإشراق،
جلسنا إليه لأكثر من ثلاث ساعات لم تكف لقول كل شيء، لكنها كانت بالنسبة لنا درسا في التاريخ ودرسا في اللغة العربية.
عن قصة برنامجه الإذاعي الشهير "لغتنا الجميلة" الذي كانت تبث
منه 3 حلقات في الأسبوع، و3 مرات في اليوم، يقول الأستاذ محمد فارح: "لم
يكن يعجبني أن أسمع اللغة العربية والألسن تشوهها على مسمعي، ومن محاسن
الصدف أن عيسى مسعودي ومدني حواس والأمين بشيشي اقترحوا علي أن أعد
برنامجا من 5 دقائق لتصحيح الأخطاء الشائعة إذاعيا، فجاءت فكرة "لغتنا
الجميلة"، وبعد تردد قررت خوض المغامرة، وأعددت بطاقة فنية وعرضتها على
فتحي سعيدي، الذي كان طالبا فيما سبق لدي، وبعد اختبار المذيعين والمذيعات
وقع الاختيار على شميسة وعبد الحفيظ الطويل". وبعد سنوات طويلة حقق فيها البرنامج نجاحا لافتا تم توقيفه من دون سبب واضح، ورغم محاولاته لإعادة إنتاجه إلا أن الوضع بقي على حاله.
كان مثيرا في التكريم، الدعوة التي وجهها محمد فارح لكاتب الدولة
المكلف بالاتصال في ذلك الوقت عز الدين ميهوبي، طالبا منه إعادة هذا
البرنامج للإذاعة الوطنية، وكذا إنتاج نسخة له في التلفزة الوطنية، ..غاب
الرجل، ثم رحل، وغادر ميهوبي الوزارة من دون أن يحقق حلم سيبويه الجزائر!
من بين الكلمات التي قالها الشيخ محمد شريف قاهر، عند الحديث عن
قامة كبيرة في تاريخ اللغة العربية والصحافة الجزائرية بوزن محمد فارح:
"عرفت محمد فارح في أكتوبر 1954 بجامع الزيتونة في تونس، أين جمعنا قسم
واحد بعد تفوقنا في امتحان يجمع من خلال نتائجه المحصلة أصحاب الدرجات
العليا في قسم واحد. وأتذكر جيدا القسم 5 بسيدي مبارك، كنا زميلين
متلازمين مدة بقائنا في الزيتونة، ثم جاءت فترة ولوجنا العالمية، أين
فرقنا التخصص، حيث تخصص فارح في الأدب وأنا في الشريعة"، وأضاف "وبالرغم
من أن محمد فارح لم يكمل دراسته بالعالمية وتوجه إلى جامعة بغداد، إلا أن القدر جمعنا مرة أخرى في ذات الجامعة، حيث التحقت بها أيضا بعد سنة. كما شاءت الأقدار أن نكون في قسم واحد مرة أخرى".
أما عبد القادر نور، فوضع ما خزّنته ذاكرته من أحداث ووقائع
جمعته بمحمد فارح تحت تصرف الحضور من أصدقاء وعائلة المكرم قائلا "درسنا
معا في معهد ابن باديس وكونّا لجنة للخطابة التي كانت تضم حوالي 18 عضوا
وتلتقي كل يوم أحد "عطلة" بجبل الوحش، وكان فارح يصحح أخطاءنا ويهتم لإعادة صياغة العبارات. كانت فترة تكوين بالنسبة لنا حتى نؤثر في الجماهير، حيث كنا نتصيد المناسبات عند العودة من المعهد إلى قرانا ونتحدث إلى الناس ونحاول استثارتهم".
زبير طوالبي، من جهته، أشاد يومها كثيرا بفتح جريدة "الشروق"
لبابها أمام كل النخب وجعل منبرها في خدمة العلماء لإعلاء صوت السلم وكلمة
الحق، كما اغتنم الفرصة ليبلغ رسالتين بعث بهما الشيخ عبد الرحمن شيبان،
الأولى للشروق ومديرها العام السيد علي فضيل، يشكره فيها على المبادرة، والثانية لتلميذه محمد فارح، يعترف له فيها بنضال حافل بالإنجازات في سبيل لغة القرآن الكريم. وختم قائلا "تعلمنا عنه ونحن صغار الأخلاق ونحن كبار تعلمنا منه حب العلم".
ولا يزال الجميع يتذكر أيضا كيف افتتح الأستاذ عبد الحفيظ سماتي،
كلمته بمثل شعبي مفاده "إذا جاء بائع التمر إلى السوق، فعلى بائع البلوط
أن يرحل"، قبل أن يضيف "ما عساي أن أقول لكم وقد شهد جميعكم لمحمد فارح
بالكرم والفضل، لتكون نقيصته الوحيدة أنه كريم".





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس ديسمبر 06, 2012 5:51 am


الشروق أون لاين 2012/12/06
حرمت زوال أمس الأربعاء الأمطار الغزيرة التي غسلت شوارع منطقة
الزعرورة التي تبعد عن بلدية الميلية بقرابة كيلومتر واحد في ولاية جيجل
الكثير من الذين أحبوا حصة "لغتنا الجميلة" وتتلمذوا مباشرة وعبر الأثير
على يد السيد محمد فارح الذي وافته المنية أول أمس، حيث حضرت "الشروق
اليومي" في يوم ماطر حرم المئات من الذين نووا شد الرحال نحو مسقط رأس
أمير اللغويين من قسنطينة والعاصمة وسطيف، خاصة أن الراحل كانت له صولات
وجولات في الكثير من المدن ومنها سطيف التي امتهن فيها التعليم، وقد التقت
"الشروق اليومي" بعمي محمد الهادي فيلالي الذي عاد بنا إلى سنوات الثورة
عندما كان من بين المودعين للراحل محمد فارح الذي سافر إلى تونس وحاز على
شهادة العالمية، ثم انتقل بعد ذلك إلى نبع اللغة العربية بلاد الرافدين،
حيث نهل من نبع العربية، خاصة أن المسكن الذي كان يقطنه في بغداد كان يطل
على نهر الفرات، وذكر عمي محمد الصالح ارتباط الراحل بأهله عندما كان يبعث
رسائل إلى أصدقاء الطفولة بالميلية مزج فيها شوقه للبلاد مع عشقه وتمكنه
الكبير من اللغة العربية وأصبح علامة لغة معترف بها في كل الأقطار
العربية، وبالرغم من إمكانية انتقاله لتدريس اللغة العربية في الكثير من
بلاد العالم العربي وحتى في دول أوربية، إلا أنه فضل أن يكون مع بداية
الاستقلال مع الذين خاضوا تعليم لغة الضاد للجيل الجديد رفقة المئات من
المشارقة حتى قال له الراحل هواري بومدين مرة أنه سيزعج ديغول في قبره،
لأن الثوار طردوا الفرنسيين، وعمي فارح طرد اللغة الفرنسية بقصفه اللغوي
الراقي.



إمام مسجد الفرقان بالميلية، قال للشروق اليومي أن خصال الفاضل
كانت أيضا موسوعة لا تختلف عن موسوعته اللغوية، وتقرّر بعث سهرة لغوية
وتاريخية في مسقط رأسه في سابع أيام رحيله، كما التقت الشروق اليومي
بابنيه، حيث تكفّل السيد فريد فارح باستقبال الضيوف، وتأسف لعدم تمكن
المئات من أصدقاء وتلاميذ الراحل من حضور تشييع جنازته بسبب بعد المسافة
بين ولايتي جيجل والجزائر العاصمة، وأيضا بسبب الأمطار الغزيرة التي
تهاطلت على طول الطريق الرابط بين العاصمة وجيجل، ومع ذلك تابع الحضور
الكلمة التأبينية المؤثرة التي قرأها السيد بوجويجة، ناظر الشؤون الدينية، وكانت بخط وزير الشؤون الدينية غلام الله ذكّر فيها بالراحل اللغوي الذي حبّب الجزائريين في لغتهم العربية، وقربهم من دين الله الحنيف.

وإذا
كان الراحل قد ترك خمس بنات يعشن في الجزائر العاصمة وولدين هما من كانا
في استقبال الحضور نهار امس في مستودع بمنطقة زعرور، فإن أبناء الراحل من
التلاميذ كانوا بالعشرات ومن بينهم السيد رفيق لوصيف الذي حضر من سطيف،
وقال أنه أستاذ لغة فرنسية تعلمها في مدارس، ولكنه تعلم اللغة العربية على يد الراحل وعشقها رغم أنه لم يدخل مدرسة عربية في حياته، ومن الطرائف أن هذا المفرنس صار يتكلم في بيته مع أبنائه باللغة العربية الفصحى فقط؟





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى