المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» سئل الخوارزمي..
من طرف abdelouahed أمس في 7:57 pm

» روائع الحكم
من طرف abdelouahed الخميس أبريل 27, 2017 8:32 am

» الدنيا دووارة
من طرف abdelouahed الخميس أبريل 27, 2017 8:22 am

» خواطر عامة..
من طرف abdelouahed الخميس أبريل 27, 2017 8:18 am

» خواطر عامة..
من طرف abdelouahed الخميس أبريل 27, 2017 8:16 am

» شركات مطابخ بمصر الجديدة - افضل شركة مطابخ - شركة مطبخ ( للاتصال 01013843894
من طرف randanagwa الأربعاء أبريل 26, 2017 4:05 pm

» الإشراف التربوي : المسكوت عنه في الزيارة الصفية
من طرف بلمامون الأربعاء أبريل 26, 2017 3:18 pm

» الذكاءات المتعددة و علاقتها بالتحصيل المدرسي
من طرف بلمامون الأربعاء أبريل 26, 2017 3:05 pm

» حقيبة متنوعة لمربيات رياض الطفال
من طرف edumaster76 الأربعاء أبريل 26, 2017 5:07 am

» الطالب العبقري ، 30 قانون للمذاكرة ، الديناطولوجي
من طرف edumaster76 الأربعاء أبريل 26, 2017 4:46 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8600
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1726
 
ilyes70 - 1452
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


شيخ النحويين الجزائريين محمد فارح في ذمّة الله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8600
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 9:05 pm


شيخ النحويين الجزائريين محمد فارح في ذمّة الله



غيّب الموت، صباح الثلاثاء، الشيخ النحوي اللغوي الفقيه محمد فارح رحمه الله، عن عمر يناهز 82 سنة قضى جلّها في الدفاع عن الأمة الجزائرية وثوابتها، ذكر الشيخ محمد فارح أنه حين أجرى امتحان القبول في معهد ابن باديس، سأله الشيخ الأديب الشهيد أحمد رضا حوحو، عن اسمه أجاب الشيح فارح "فارح محمد بن رابح"، فاستبشر الشيخ الشهيد بهذا الاسم وقال للتلميذ الجديد "اسمك يبدأ بالفرح وينتهي بالربح".
ولد الشيخ الراحل في 5 ماي 1930، ومنذ بدايته كان محمد فارح
رحمه الله، على موعد مع التألق العلمي، في بدايته اضطرته الظروف
الاجتماعية إلى التخلي عن الدراسة في المسجد والتوجه إلى العمل، فحرص على
إيجاد عمل يتيح له فرصة حفظ القرآن فوفّقه الله للحصول على مهنة "راعي غنم"، وأثناء عمله ذلك تعلّم الاجتهاد في حفظ الأمانة والصبر، ومنَ الله
عليه بإتمام حفظ كتابه، ثم ساقه القدر إلى زاوية "أولاد سيدي الشيخ"
بميلة، وهناك ضبّط حفظه للقرآن، وتعلّم رسمه كما أخذ مبادئ اللغة العربية
والفقه الإسلامي.
ولأنه كان ذا نفس كبيرة تطلع إلى الالتحاق بالجامع الأخضر، الذي كان في
ذلك الوقت منارة للعلم، فكان له ذلك، حيث التحق بمعهد ابن باديس سنة 1950،
وبعد ذلك فتِحت أمامه دروب العلم التي تتبّعها فجا فجا، شغفه بالعلم لم
يلهه عن قضية وطنه التي شغلته، بل لعلها كانت تدفعه إلى العلم، لذا كان من
الطبيعي أن يكون في الصفوف الأولى حين نادى داعي الجهاد، وأول مشاركة
ميدانية له كانت خلال هجمات الشمال القسنطيني في أوت 1955، فكانت حياته
مزيجا رائعا بين العلم والجهاد. وبعد الاستقلال أتيحت للشيخ محمد فارح، فرصة أن يكون دبلوماسيا، ولكن الله
أراد أن يستعمله في الدفاع عن ثوابت هذه الأمة والتمكين لها، وباعتباره
أحد القلائل الذين حصلوا في ذلك الوقت على البكالوريوس في الأدب من جامعة
بغداد، عين أستاذا للغة في ثانوية مليكة قايد بسطيف، ثم في ثانوية
المقراني في العاصمة، حيث قضى فيها 14 سنة كاملة توالت خلالها عليه العروض
لتولي المناصب، ولكنه أبى أن يتخلى عن تلاميذه الذين أحبّوه رغم صرامته.
ثم التحق مدرسا بمعهد تخريج المدرسين الذي كان يديره الراحل عبد الحميد
مهري، وفي تلك الفترة اختاره اسماعيل حمداني، ليكون واحدا من الذين شاركوا
في صياغة الميثاق الوطني، وتصحيح كثير من خطابات الرؤساء، وكان خلال تلك
الفترة كما قبلها وبعد، أحد المدافعين الأقوياء عن اللغة العربية وعلومها،
وعن الشريعة وأخلاقها، فأسس في جريدة الشعب، التي عمل فيها صحفيا لمدة 34
سنة ركنا سمّاه "الثقافة للجميع" وركنا آخر صحح من خلاله الأخطاء الشائعة
يذكر فيها "الخطأ والصواب"، كما قوّم اللحن الذي وقع فيه الناس عبر حصة
إذاعية ناجحة اسمها "لغتنا الجميلة"، وهي الحصة التي تأسف كثيرا لتوقيفها
بدون سبب واضح، كما أخبرنا خلال حفل التكريم الذي أقامته له جريدة
"الشروق" قبل عامين، كان خلاله سعيدا بأن تكون جريدة "الشروق" الناطقة
بالعربية الجريدة الأولى للجزائريين ورغم آثار المرض التي كانت بادية عليه
إلا أنه كان مهتما بهمّ اللغة أكثر من اهتمامه بوضعه الصحي، وخلال الندوة
التي ترجى فيها المسؤولين إعادة بث حصة "لغتنا الجميلة"، أوصى: "اللغة
تحيا بالاستعمال والمرض يحيا بالإهمال أما الأخطاء فتنتشر بالاستعمال
والإهمال".منقول عن جريدة الشروق







لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



م...سالم
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةم...سالم في الأربعاء ديسمبر 05, 2012 11:35 pm

انا لله وانا اليه راجعون ، رحمه الله و أسكنه فسيح جناته .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى