المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


هذه‭ ‬قصة‭ ‬الرئيس‭ ‬الشاذلي‭ ‬مع‭ ‬الشيخ‭ ‬الغزالي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس أكتوبر 11, 2012 7:50 am

هذه‭ ‬قصة‭ ‬الرئيس‭ ‬الشاذلي‭ ‬مع‭ ‬الشيخ‭ ‬الغزالي
عبد العزيز بوباكير يكتب لـ "الشروق"

رحل عن هذه الدنيا الرئيس الأسبق الشاذلي بن جديد، وفي نفوس محبّيه حسرة، وفي صدور خصومه غصّة. رحل في صمت من دون توديع، لكن من دون أوهام. فالرجل طلّق السياسة والسياسيين بعدما اقتنع أن السياسة مهلكة وأن السياسيين مفسدة. وأشهد من خلال معاشرتي للرجل مدة ستّ سنوات أنه كان يرفض أيّ لقاء مع أيّ مسؤول ما عدا أصدقاءه من المجاهدين. رحل وخصومه الذين كانوا يشتمونه في السر والعلن يترحمون على روحه في المقبرة، إما نفاقا، وإما سعيا منصب، وإما أملا في العودة إلى دفء موهوم لكرسي الحكم.
رحلوهو يودّعهم ويشيّعهم في المقبرة، وليسوا هم من ودّعوه أو شيّعوه، وكأني به يقول لهم: "هي لكم هذه المهلكة، وهي لكم هذه المفسدة التي تدعى السياسة". رحل في عزّة نفس وكبرياء وإباء، لا يحقد على أحد، ولا يفكر في تصفية حسابات مع أحد، ولا يأمل من أحد أيّ رجاء. رحل وفي حشاشة قلبه كلمة واحدة هي "الجزائر" في نجاحاتها وإخفاقاتها، في تألقها وفي كبواتها.وأنا هنا لا أريد الخوض في أسرار الرجل التي رحل جزء كبير منها معه إلى قبره، إنما أريد فقط أن أقدّم شهادته في رجل مرّ من هذا البلد وأحبّه وتحسر له وبكاه. إنه الإمام محمد الغزالي. يقول الشاذلي بن جديد: "أستطيع أن أزعم بأني أول من فكّر في بناء منظومة تعليمية إسلامية عالية في الجزائر. فبعد إلغاء معاهد التعليم الأصلي، كان لا بدّ من اعداد جيل جديد من الشباب متفقّه في الدين، مدرك لمقاصد الشريعة، ومتفتح في آن واحد على حقائق العصر وعلى ضرورة تخليص الإسلام من شوائب الدجل والشعوذة التي التصقت به طيلة عصور من الانحطاط المظلمة". وما زاد في قناعة الشاذلي بضرورة الإقدام على هذه الخطوة هو ما كانت تشهده البلاد من صعود للتيارات الأصولية، وتحوّل الجامعة إلى بؤرة صراع حقيقي بين التيار اليساري والبربري وبين الإسلاميين بمختلف تلويناتهم. وهو ما كان يهدّد، في رأي الرئيس الراحل، بتوظيف الإسلام في غير ما جاء به وما دعا إليه.كانت الفكرة مجازفة حقيقية خصوصا وأن الجزائر كانت تفتقر إلى كوكبة من علماء الدين والفقهاء الكبار من أمثال عبد الحميد بن باديس. وقرّرالرئيس، من الناحية الرمزية، إقامة جامعة إسلامية بمدينة قسنطينة. وأولى
الموضوع جلّ اهتمامه بمتابعة إنجازه ميدانيا أو بالسؤال عن تقدّم الأشغال في مجلس الوزراء. وبالفعل، تمّ تدشين هذا الصرح المعماري سنة 1984، ووقع اختيار الشاذلي، بعد مشاورات مع الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي ومولود قاسم، على العلاّمة الشيخ محمد الغزالي للإشراف على إدارة هذه الجامعة.كان الشاذلي في لقاءاته العديدة بالإمام الغزالي يتحدث طويلا معه عن قصة داوود عليه السلام، وكان الغزالي يحدّثه عن معاني تلك القصة، وكيف أن الله أتى لداوود من فضله، وجمع له بين الملك والحكمة والنبوّة، بين خير الدنيا وجزاء الآخرة. وظل الشاذلي طيلة حكمه يردّد قوله تعالى: "يا داوود إنّا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتّبع الهوى فيضلّك عن سبيل الله إن الذين يضلّون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب".
يضيف الشاذلي بكل رزانته وطيبته: "الشيخ محمد الغزالي أشهر من أن يعرّف. فهو عالم متبحّر في علوم الدين والدنيا، اتصف طيلة حياته الدعوية
بالوسطية والتوفيق بين الحقائق السماوية والدنيوية". وكان الفقيد يتابع أحاديثه الرمضانية في التليفزيون باهتمام ومتعة، وحقا فهذه الأحاديث كانت
فرصة لا تعوّض بالنسبة للجزائريين ليفتحوا أعينهم على المفاهيم الصحيحة في الإسلام. ولم يتدخل الغزالي، ولو مرّة، في شأن داخلي، وحتى قضايا الإفتاء
كان يحيل، كما قيل، من يسأله فيها إلى الشيخ أحمد حماني. وكان يقول: "هو أدرى مني بالفقه المالكي".
أحرج الشيخ الغزالي أكثر من جهة. فلا الجماعة التي أسسّت فيما بعد الجبهة الإسلامية للإنقاذ كانت راضية عن أفكاره الإصلاحية المستنيرة، ولا بعض أتباع جمعية العلماء المسلمين كانوا يقبلون بعض أطروحاته.
ولمّا اشتد عليه المرض استأذن الغزالي، بكل تواضع من الشاذلي مغادرة الجزائر. فطلب منه هذا الأخير أن يقترح عليه عالما آخر يخلفه في منصبه، فأشار عليه بالشيخ يوسف القرضاوي. وقال له إنه ضامن فيه وفي علمه ونزاهته واستقامته. ويعترف الشاذلي أنه أحرج الغزالي، وهو يسأله عن راتبه وعن بعض الجوانب المادية. وكان ردّه: "رجاء سيادة الرئيس لا أحبّ أن أطرح معكم هذا الجانب". كان رجلا، كما قال الشاذلي، فاضلا تقيّا زاهدا في الحياة، وكان أيضا يحب النكتة والفكاهة، خفيف الظل والروح ككلّ المصريين.كان الشاذلي يسأل عنه وعن أحواله باستمرار، وأوصى به خيرا كل ولاّة قسنطينة في تلك الفترة، وحرص على الاعتناء به وبما يليق بمقامه الرفيع من احترام وتقدير وبمكانته كعالم جليل. وظل الغزالي على اتصال بالرئيس بعد مغادرته إلى مصر، يسأل عنه وعن صحته كلّ المسؤولين الجزائريين الذين يلتقي بهم في القاهرة. وأنا، يقول الشاذلي: "إلى اليوم استغرب من أولئك الذين يتهمونه -رحمه الله- بأنه مهدّ الطريق للأصولية في الجزائر". وقد تألم الغزالي وبكى
وهو يسمع علي كافي، رئيس المجلس الأعلى للدولة، يقول عنه في القاهرة "إنه هو من مهّد الطريق إلى الأصولية في الجزائر". لقد هذّب الغزالي، في رأي الشاذلي، تصوّرات الجزائريين للإسلام، وكان دائما يدعوهم إلى الوسطية والاعتدال والسعي إلى النظر إلى الإسلام في ما يحيط به من تحديات وصراعات. هذه شهادة الرئيس الشاذلي بن جديد، عن الإمام محمد الغزالي، وهذه شهادتي أنا أنقلها إلى القارئ كما سمعتها منه.





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى