المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قيل للحسن البصري:
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 2:11 pm

» تذكر أربعة أمور...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 11:40 am

» تذكر أربعة أمورفي ...
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 10:57 am

» " رقت عيناي شوقا "
من طرف abdelouahed الأربعاء نوفمبر 22, 2017 9:56 am

» أهمية علم النفس للمربية
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:58 am

» أهمية علم النفس للمربي و الأستاذ
من طرف بلمامون الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 10:22 am

» القصيدة المحمدية
من طرف abdelouahed الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 7:41 am

» آداب الصدقة
من طرف abdelouahed الإثنين نوفمبر 20, 2017 5:42 pm

» تقويم ودعم..!
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:31 pm

» بدون تعليق...
من طرف abdelouahed الأحد نوفمبر 19, 2017 2:04 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8710
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1874
 
ilyes70 - 1473
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


المشروع الفارسي في سوريا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بوشويحةب
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 04/01/2010
http://djalisse.1fr1.net/

مُساهمةبوشويحةب في الإثنين أغسطس 27, 2012 12:10 am

المشروع الفارسي في سوريا
فاتح العباس

كان حلماً فانتقل إلى التطبيق على أرض الواقع عند اغتصاب البعث للسلطة في سورية عام ثلاثة و ستين و تسعمائة و ألف .
لا يخفى على كل عاقل متابع للأحداث في سوريا منذ دخول الفرنسيين إليها محتلين كيف بدؤوا بوضع حجر الأساس لهذا المشروع النتن من خلال دعم النصيريين وإدخالهم في الجيش و الأمن الفرنسيين ولم تدخر فرنسا جهدا في بث روح الطائفية في نفوسهم علماً أنهم لا يحتاجون إلى ذلك فهم مفطورون على التعصب الطائفي الضيق .
وانتقلت تسمية النصريين بالعلويين إلى المشهد السوري على يد ما يسمى بالكتلة الوطنية بإيحاء من فرنسا في محاولة رخيصة للتسويق لهم داخل شرائح الشعب السوري و إكسابهم سمة إسلامية ليكونوا مقبولين داخل مجتمع مسلم وصولاً إلى تسليمهم مقاليد السلطة في البلاد عندما تحين أول فرصة .

وبعد الاستقلال عاشت سوريا سنوات عديدة تنعم بالديمقراطية التي كانت مضرب المثل لكل دول العالم ( فقد أنجز مهاتير محمد رسالة دكتوراه عنوانها "كيف نجعل من ماليزيا سورية ثانية " )
فلم يرق للدوائر المظلمة و الغرف السوداء هذا التطور السياسي و الاجتماعي في سوريا .
و جاءت الوحدة مع مصر لتضع النصرييين على أول السلم صعوداً فقد خضع تسعة ضباط من النصيريين و الاسماعيلية و الدرزية لدورة مطولة على يد المخابرات المركزية الأمريكية تحت إشراف زعيم القومية العربية ( السفاح جمال عبد الناصر ) الذي لم يترك مناسبة إلا عبر بها عن دعمه لهم فقد خاطبهم في إحدى المناسبات ( يا فلاحي الجبل متى أرى النجوم تلمع على أكتافكم ) و في هذه الآونة أحس الحمويون و البانياسيون بالخطر الداهم و قرؤوا ما بين حروف عبد الناصر و كلماته التخطيط لخطة خبيثة تهدف إلى تسليم السلطة لعسكريين مدربين من هذه الطوائف التي لا تشكل 10% من تعداد السكان في سوريا .
وشكلت المدينتان وفداً لمقابلة عبد الناصر في دمشق و شرح مخاطر تصريحاته فكان الرد ( عودوا من حيث أتيتم و إلا هدمت حماة و بانياس فوق رؤوسكم )
و لم تمض السنوات حتى تسلمت حكومة ( عدس ) السلطة بعد وصول البعث إلى السلطة التي اشتراها من زياد الحريري .
وهكذا وصل الطائفيون إلى الحكم مدعومين من كل من له تاريخ عدواني للأمة العربية و الإسلامية و خاصة من إيران بعد وصول الخميني إلى الحكم و لولا وجود العراق على البوابة الشرقية للأمة لاستطاعوا تصدير الثورة الإيرانية بفكرها الحاقد و المنغلق إلى البلاد العربية و خاصة سوريا .
إلا أن خروج العراق من الخارطة العربية عام/ 2003 م/ فتح الباب على مصراعيه أمام إيران للدخول إلى معظم الدول العربية و خاصة سوريا بمشروعها الفارسي المغلف بالتشيع فهي تدرك أنها لن تستطيع التغلب على المسلمين إلا بعد تشييع نصفهم على الأقل !
وقد أعطى بشار الأسد و حاشيته التسهيلات لهم بالعمل بحرية في سوريا من خلال نشر الكتب و بناء الحسينيات و الحوزات و خاصة في دمشق و الرقة و خصص لهم مشرفاً ( هشام بختيار ) ليتولى مهمة التشييع و توزيع الرواتب و المعونات على السذج من أبناء الشعب السوري المغلوب على أمره الذي كان يرى أن حكم آل الأسد لن يزول لذلك انخرطوا في هذا المشروع و لسان حالهم يقول (( الناس على دين ملوكهم )) لكنهم كانوا يجهلون أنهم ينفذون مشروعاً فارسياً يعيد كسرى مرة أخرى بعد أن حطمه ( الفاروق ) هذا المشروع الذي اتخذ الدين و آل البيت غطاء له و لمخططاته العفنة .
و جاءت الثورة السورية لتطيح بأحلام (( قم )) و تعيد تفكير السوريين إلى جادة الصواب و تزيل عن أعينهم غشاوة كادت تعميهم عن الحقيقة .

المصدر: أرفلون نت

bahamaoui05
عضو نشيط
عضو نشيط
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 63
تاريخ التسجيل : 27/08/2010
http://www.taouatcentre.alkontia.com/index.php

مُساهمةbahamaoui05 في الثلاثاء أغسطس 28, 2012 12:30 am

جزيت خيرا اخي الكريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى