آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ إرسال المشاركة
بواسطة
بطاقة المتابعة والتقويم لأطفال قسم التحضيري الجديدة
مديرو الابتدائيات بشار النعامة و الصحراء 2016 الإصدار الثاني
مديرو الابتدائيات بشار النعامة و الصحراء 2016 الإصدار الأول
التقويم التربوي في ظل مناهج الجيل الثاني
"تسريب" أسئلة "السانكيام".. والمتهم الفايسبوك!
705 ألف مترشح على موعد مع امتحان "الابتدائي" هذا الأحد
حفل تكريم الحاج امحمد بقة
خطوات النجاح في امتحان الشهادة
مفتشو الصحراء الغربية دفعة 2016
Race2space - Aurora - إنجاز الطالب : روبة إسلام
أمس في 9:41 pm
أمس في 9:10 pm
أمس في 9:06 pm
أمس في 1:07 am
الإثنين مايو 23, 2016 4:02 pm
الإثنين مايو 23, 2016 4:00 pm
الإثنين مايو 23, 2016 11:04 am
الأحد مايو 22, 2016 10:29 pm
الأحد مايو 22, 2016 1:14 pm
الأحد مايو 22, 2016 12:14 pm
فارس جواد
بلمامون
بلمامون
عبدالله مغيلي
ilyes70
ilyes70
بلمامون
أبو ضياء571
بلمامون
بلمامون

شاطر | 
 

 انطباق الفكر مع نفسه ( استقصاء بالرفع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بوشويحةب


عضو متميز

عضو متميز
معلومات اضافية
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

http://djalisse.1fr1.net/
مُساهمةموضوع: انطباق الفكر مع نفسه ( استقصاء بالرفع)   الأحد أبريل 18, 2010 12:02 pm

المجال الإشكالي : الفكر بين المبدأ والواقع
المحور : انطباق الفكر مع نفسه .
السؤال :
فنّد مايلي : إن مراعاة قواعد المنطق الصوري توجه الفكر نحو الصواب "

طريقة المعالجة : الاستقصاء بالرفع .

1ـ المقدمة طرح المشكلة
لقد ظل كثير من الفلاسفة يعتقدون بأن الفكر لا يتطابق مع نفسه إلا بالتماشي مع وحدات الفكر المنطقي و معرفة قواعده ، باعتبارها الأداة الأنسب كي تبتعد بالعقل عن الفوضى المعرفية، و ترشده إلى الصواب في التفكير، لكن هذا الاعتقاد تقوض بمجرد انبثاق جملة من التصورات الفكرية رأت بعدم صلاحيته لأن يكون آلة ضرورية للمعرفة ، فماهي حدود التصورات التي ترى أن لقواعد المنطق الصوري دور في توجيه الفكر نحو الصواب ؟ وكيف يمكن تفنيدها وإبطال حجج المناصرين لها؟


2ـ التوسيع ( محاولة حل المشكلة)
عرض منطق الأطروحة
لقد حاول كثير من الفلاسفة قديما وحديثا تبرير مشروعية المنطق الأرسطي وجعله على رأس العلوم التي يجب أن يحيط بها كل متعلم ، حيث ذهب الغزالي إلى أنه " من لا يحيط بالمنطق فلا ثقة بعلومه أصلا " أي أنه عند مراعاة قواعده يبقى العقل في سيره الصحيح ويتعلق الأمر بمبحث الحدود و التصورات و قواعد الاستدلالات التي يتألف منها محتواه ، لكن هذه المحاولة اصطدمت بتراجع دور المنطق أمام تقدم غيره من المعارف العقلية كالرياضيات ، ومن ثم إستبعاد أبحاثه عن كثير من المجالات المعرفية لاسيما في العصر الحديث والمعاصر .
ابطال الاطروحة
وقد بدأت الانتقادات تتوالى على المنطق الأرسطي منذ الفكر الإسلامي القديم الذي مثله ابن تيمية حيث قال عن المنطق أنه: " فيه أمور باطلة إذا وزنت بها العلوم أفسدتها " وبعد عصر ابن تيمية بقرون ، في عصر التنوير الأوروبي ، نسب العلماء الأروبيون إليه سبب التخلف والركود الفكري الذي لحق أوروبا أثناء القرون الوسطى ، وكان من بين المعترضين الفيلسوف الإنجليزي ( فرنسيس بيكون - 1626 ) ، الذي كتب كتابه( الأورغانون الجديد) ليبرز فيه تهافت التصورات الأرسطية في كتاب ( الأورغانون) .و أيضا ( جون ستيوارت مل - 1872) أحد فلاسفة المذهب الحسي ، الذي جدد ضبط قواعد الاستقراء وأنكر الكليات والمفاهيم العامة ليعتمد منهجها إستقرائيا جديدا قائما على الأخذ بالوقائع الجزئية .

نقد انصار الاطروحة
إن تصورات الخصوم حول جدوى المعرفة المنطقية في تحقيق استقامة فكرية لا يتماشى مع واقع التقدم الذي تشهده العلوم حاليا بفضل المنهج التجريبي و اعتماد النسق الرياضي ، حيث أصبحت المعرفة العلمية المعاصرة لا يعنيها أن تستوعب هذه القواعد الأرسطية من أجل أن ينتظم مسارها باتجاه اليقين ، ولعل هذا ما يشير إليه ابن خلدون بقوله :" إن كثيرا من فحول النظر في الخليقة يحصلون على المطالب في العلوم بدون صناعة المنطق" وبالتالي فإن أبحاث المنطق والمقولات المجردة هي غير مجدية في بلوغ الحقيقة الموضوعية لأنها لا تتوافق و طبيعة الدراسات العلمية الجديدة فمقياس المعرفة عند المحدثين و المعاصرين هو التجربة المباشرة و الاستقراء العلمي فضلا عن المنهج الرياضي .

3/ الخاتمة : ( تأكيد على مشروعية الإبطال )

نستنتج مما سبق أنه من غير الممكن الوصول إلى الصواب في التفكير بمجرد انطباق الفكر مع ذاته ، لأن أبحاث المنطق نفسها لم تتقدم حتى نقول أن المعرفة تتقدم بمعرفة قواعد تلك الأبحاث ، هذا ما أكدته البراهين السابقة ، أمام تهافت حجج الخصوم ، وبهذا نصل إلى أن الأطروحة التي ترى أن مراعاة قواعد المنطق الصوري توجه الفكر نحو الصواب " غير صحيحة في سياقها ، ولا يمكن تبنيها من الناحية العلمية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأستاذ : بوشويحة ب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
بلمامون


صاحب الموقع

صاحب الموقع
معلومات اضافية
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8186
تاريخ التسجيل : 02/01/2010

http://belmamoune.ahlamontada.net
مُساهمةموضوع: رد: انطباق الفكر مع نفسه ( استقصاء بالرفع)   الأحد أبريل 18, 2010 7:29 pm

بوشويحةب كتب:
المجال الإشكالي : الفكر بين المبدأ والواقع
المحور : انطباق الفكر مع نفسه .
السؤال :
فنّد مايلي : إن مراعاة قواعد المنطق الصوري توجه الفكر نحو الصواب "

طريقة المعالجة : الاستقصاء بالرفع .

1ـ المقدمة طرح المشكلة
لقد ظل كثير من الفلاسفة يعتقدون بأن الفكر لا يتطابق مع نفسه إلا بالتماشي مع وحدات الفكر المنطقي و معرفة قواعده ، باعتبارها الأداة الأنسب كي تبتعد بالعقل عن الفوضى المعرفية، و ترشده إلى الصواب في التفكير، لكن هذا الاعتقاد تقوض بمجرد انبثاق جملة من التصورات الفكرية رأت بعدم صلاحيته لأن يكون آلة ضرورية للمعرفة ، فماهي حدود التصورات التي ترى أن لقواعد المنطق الصوري دور في توجيه الفكر نحو الصواب ؟ وكيف يمكن تفنيدها وإبطال حجج المناصرين لها؟


2ـ التوسيع ( محاولة حل المشكلة)
عرض منطق الأطروحة
لقد حاول كثير من الفلاسفة قديما وحديثا تبرير مشروعية المنطق الأرسطي وجعله على رأس العلوم التي يجب أن يحيط بها كل متعلم ، حيث ذهب الغزالي إلى أنه " من لا يحيط بالمنطق فلا ثقة بعلومه أصلا " أي أنه عند مراعاة قواعده يبقى العقل في سيره الصحيح ويتعلق الأمر بمبحث الحدود و التصورات و قواعد الاستدلالات التي يتألف منها محتواه ، لكن هذه المحاولة اصطدمت بتراجع دور المنطق أمام تقدم غيره من المعارف العقلية كالرياضيات ، ومن ثم إستبعاد أبحاثه عن كثير من المجالات المعرفية لاسيما في العصر الحديث والمعاصر .
ابطال الاطروحة
وقد بدأت الانتقادات تتوالى على المنطق الأرسطي منذ الفكر الإسلامي القديم الذي مثله ابن تيمية حيث قال عن المنطق أنه: " فيه أمور باطلة إذا وزنت بها العلوم أفسدتها " وبعد عصر ابن تيمية بقرون ، في عصر التنوير الأوروبي ، نسب العلماء الأروبيون إليه سبب التخلف والركود الفكري الذي لحق أوروبا أثناء القرون الوسطى ، وكان من بين المعترضين الفيلسوف الإنجليزي ( فرنسيس بيكون - 1626 ) ، الذي كتب كتابه( الأورغانون الجديد) ليبرز فيه تهافت التصورات الأرسطية في كتاب ( الأورغانون) .و أيضا ( جون ستيوارت مل - 1872) أحد فلاسفة المذهب الحسي ، الذي جدد ضبط قواعد الاستقراء وأنكر الكليات والمفاهيم العامة ليعتمد منهجها إستقرائيا جديدا قائما على الأخذ بالوقائع الجزئية .

نقد انصار الاطروحة
إن تصورات الخصوم حول جدوى المعرفة المنطقية في تحقيق استقامة فكرية لا يتماشى مع واقع التقدم الذي تشهده العلوم حاليا بفضل المنهج التجريبي و اعتماد النسق الرياضي ، حيث أصبحت المعرفة العلمية المعاصرة لا يعنيها أن تستوعب هذه القواعد الأرسطية من أجل أن ينتظم مسارها باتجاه اليقين ، ولعل هذا ما يشير إليه ابن خلدون بقوله :" إن كثيرا من فحول النظر في الخليقة يحصلون على المطالب في العلوم بدون صناعة المنطق" وبالتالي فإن أبحاث المنطق والمقولات المجردة هي غير مجدية في بلوغ الحقيقة الموضوعية لأنها لا تتوافق و طبيعة الدراسات العلمية الجديدة فمقياس المعرفة عند المحدثين و المعاصرين هو التجربة المباشرة و الاستقراء العلمي فضلا عن المنهج الرياضي .

3/ الخاتمة : ( تأكيد على مشروعية الإبطال )

نستنتج مما سبق أنه من غير الممكن الوصول إلى الصواب في التفكير بمجرد انطباق الفكر مع ذاته ، لأن أبحاث المنطق نفسها لم تتقدم حتى نقول أن المعرفة تتقدم بمعرفة قواعد تلك الأبحاث ، هذا ما أكدته البراهين السابقة ، أمام تهافت حجج الخصوم ، وبهذا نصل إلى أن الأطروحة التي ترى أن مراعاة قواعد المنطق الصوري توجه الفكر نحو الصواب " غير صحيحة في سياقها ، ولا يمكن تبنيها من الناحية العلمية .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الأستاذ : بوشويحة ب ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[center]





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
انطباق الفكر مع نفسه ( استقصاء بالرفع)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المربي المتميز ::  ::  :: -
انتقل الى: