المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:34 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:21 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:18 pm

» تسيير حصص أسبوع الإدماج في الرياضيات والتربية العلمية‎ للسنتين الأولى و الثانية ابتدائي وفق مناهج الجيل الثاني 2017/2016
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:16 pm

» منهجية تسيير جميع المقاطع التعلمية في اللغة العربية والتربية الإسلامية والمدنية للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:14 pm

» دفتر التقويم للسنة الثانية ابتدائي لكل المواد نسخة معدلة 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:09 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:05 pm

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:03 pm

» تسيير مقطع تعلمي في مادتي الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوحيا سنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:59 pm

» منهجية تسيير أنشطة الرياضيات في الجيل الثاني للسنة الأولى والثانية ابتدائي 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:57 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الذكاء والخوف من الإمتحانات.. هل يجتمعان؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

م...سالم
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةم...سالم في الخميس ديسمبر 22, 2011 8:55 am

الخوف والقلق في مثل هذه الأمور أمر طبيعي إذا كان ضمن الحدود المقبولة، لأنّه هو الحافز على تدارك الأمور وبذل الجهد والعمل لتجاوز المرحلة بنجاح. ولكن قد يزداد الخوف ويكثر القلق إلى حد يرهق الإنسان ويدخل الإضطراب إلى نفسه، فعندها يكون مضراً، إذ يسلب الأمن والإطمئنان من الإنسان، ولا يدعه يؤدي واجباته وأعماله بهدوء.
وفي حالة الدراسة، فإنّ الإنسان المضطرب لا يستطيع المذاكرة والحفظ جيِّداً، لأنّ الصورة التي يحفظها الإنسان ستكون وكأنّها تقع على ماء مضطرب متموج ليس له قرار، فلا تثبت وتكون مشوشة.
والسبب في ذلك يعود غالباً إلى العوامل التالية:
الأوّل: شخصية الإنسان المرهفة والذكية والحساسة، بحيث يكون أكثر تحسساً للمسائل وتحسباً للعواقب والتفكير فيها بشكل دائم ومفصّل ومسؤول، والبحث دوماً عن الكمال المطلق والنجاح الدائم.. وازدياد ذلك إلى درجة ترهق الإنسان وتقلقه كثيراً. وينبغي أن يعرف هؤلاء أن سعيهم للكمال، وهو لله وحده، أمر رائع، ولكن لا يعني ذلك عدم تقبل وقوع الخطأ من الإنسان، فهو خطّاء بطبعه، ولا يعني ذلك أن تكون النتائج 100%، فقد يكون الحصول على ذلك غير ممكن أحياناً، وعلينا السعي لذلك دون الخوف من النتيجة والقلق المفرط بشأنها.
الثاني: بيئة الإنسان، وفي حالة الأولاد، البيت... فقد تعيش العائلة أجواءً صاخبة، يكثر فيها الجدل، وتطغي عليها العصبية، ويتشدد فيها في محاسبة الأولاد وتعنيفهم.. وقد يكون الأب مضطرباً أو الأُم فتنقل للأولاد هذه السمة...
وعلى أيّة حال يجب أن يعلم الوالدان خطورة ذلك على الأولاد، فيعملوا على تهدئة أجواء البيت وتصفية الأجواء فيما بينهما، وحل الخلافات بعيداً عن أعين الأولاد حتى لا يقلقوا ويطمئنوا إلى مستقبلهم، والتعامل مع الأولاد برفق وهدوء ومحبة ومودة..
الثالث: تعظيم شأن الإمتحانات في عين الطالب والطالبة، سواء من المجتمع أو الأسرة، فلا ينبغي أن يشعر الإنسان وكأن كل الدنيا متوقفة على نتيجة الإمتحان، ويعنّف الطالب ويغلظ عليه، ويحذّر من نتيجة الإمتحان وغير ذلك ممّا يقلق الأولاد ويشعرهم وكأنّهم يسيرون على حافة هاوية.
من المفيد تذكير الأولاد بأهمية الإمتحانات وتشجيعهم على الدراسة وتهيئة الأجواء الهادئة المناسبة للمذاكرة... ولكن أيضاً إعلامهم بأن عليهم أن يبذلوا جهدهم وتقبل النتيجة... وأنّ الحياة الموفقة ليست متوقفة على الطب والهندسة، كما يفهم من ذلك كثير من الناس، بل أن يكون الإنسان شريفاً ونظيفاً في ذاته، مؤمناً بربّه، صالحاً في أعماله.. وعليه أن يبذل الجهد، وبهذه الروحية المطمئنة والمستقرة يمكن الحصول على نتائج أفضل بإذن الله وإذا لم تحصل، فلا يعني ذلك أنّ الدنيا أظلمت وانتهى كل شيء، بل هناك مجالات واسعة في الحياة، وعلينا إعادة الكرة والتجربة.. قال الشاعر:
على المرء أن يسعى بمقدار جهده***وليس عليه أن يكون موفقا


استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى