المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8699
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1842
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8699
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأربعاء ديسمبر 14, 2011 1:51 am

لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار
لخالد مشعل في ذكرى حماس اعتذار

لن تأخذني العزة بالإثم، ولن أجبن عن مواجهة ما رأيت أنه خطأ، ولن أتردد في تقديم اعتذاري عبر وسائل الإعلام كما قد نشرت فيها مقالي "عمان تتراجع عن استقبال مشعل"، الذي حمل في طياته إساءةً لم أقصدها، وتجنياً لم أتعمده، وتطاولاً ليست من خصالي، وحدةً في الكلمات لا أقبلها، ومعاني لا أرى أنها تليق، وفهماً مغلوطاً لمسار الأحداث، وتعجلاً في التقدير ما كان ينبغي أن يكون، ولا أجد غضاضةً أن أتراجع عنها بكل الصدق والحب والتقدير والوفاء لشخص خالد مشعل، وأرى لزاماً علي أن أقدم له أولاً بشخصه كل اعتذار، بشفافية وأخوية وصدقٍ كبير، آملاً أن يتقبل اعتذاري، وأن يتسع صدره لما سبق مني، وأن يغفر لي ما قد جرح مشاعره، وتعرض إلى شخصه، وأساء إلى ثوابته، وشكك في مواقفه، من كلماتٍ أوردتها في مقالي، وسقتها في رؤيتي.

ولأبي الوليد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذكراها الرابعة والعشرين لانطلاقتها المجيدة أقدم اعتذاري، بصفته قائداً أعلى لحركة حماس الأبية، وممثلاً لرأس المقاومة الفلسطينية، وعنواناً لمرحلة المقاومة والصمود، ورائداً لرجالها الأماجد، وحاذياً لمقاوميها الشجعان، وهو الذي ترأس مكتبها السياسي لسنين طويلة، وسار بها من مجدٍ إلى نصر، ومن كسب إلى فوز، ومازالت كرة النصر تكبر معه يوماً بعد آخر، وتحقق الكثير ما يسر شعبنا ويغيظ عدونا، ويرضي الله عنا، حمل رايتها، وأعلى كلمتها، ووحد صفها، ولم شملها، وجعل لها مع المقاومين من شعبنا، شهداء وأسرى وجرحى، شأواً عالياً، واسماً لامعاً، ووزناً يصعب تجاوزه، وقدراً لا يبلغه "ملكٌ أو أمير".

أحزنني كثيراً أنني أفرحت البعض بما كتبت، وأسعدت أناساً لا أرى فيهم خيراً، ولا ألمس فيهم حباً، وقد أدخلت المسرة في نفوسهم، وأثلجت صدورهم، ورسمت البسمة على شفاههم، وأشعرتهم بالنشوة والفرح، وأنا أعلم كرههم لحماس، وحقدهم عليها، وبغضهم لرجالها، وتآمرهم عليها، وسعيهم لزوالها، وأدرك أنهم يتمنون لحركة حماس أن تضعف، ولشمسها أن تغرب، ولنجومها الزاهرة أن تأفل، ولأيامها العامرة أن تنتهي، فكان لزاماً علي أن أتنكب لما كتبت، وأتراجع عما نشرت، فلست ممن يسعون لكسب ود من لا يحب الخير لهذه الحركة الربانية، التي انطلقت في يومها الأول عظيمةً جبارة، فكانت شجرةً وارفة الظلال، تحمي كل من لجأ إليها، وتدافع عن كل من انتمى إليها، ولا ترد الخير عن سائله، ولا تمنع الفضل عن طالبه، ولا تحجب الحق عن صاحبه، ولا تقبل بالظلم والحيف، همها الوطن، وغايتها الشعب، ولا يضيرها ما أصابها في سعيها نحو كرامة الأهل، وطهر التراب، وسلامة الأهداف ونبل الغايات، فما كان لي في يوم الإعلان عن قيام حماس وانطلاقتها كطودٍ عظيم وماردٍ جبار، أن أسيئ إلى رجالها، وأن أخطئ في حق قادتها.

كما أسعدتني كلماتٌ حانية من كثيرين، ونصائح طيبة من محبين، وكلماتٌ صادقة من إخوةٍ هالهم أن أضل الطريق، وأن أمضي فيما لا يليق، وأن أكتب ما يسيئ، ورأوا فيما كتبت خطأً وإساءة، وعدوه تجاوزاً واعتداءاً، ما كان ينبغي أن يكون، وكان أجدر ألا يكتب أو ينشر، فنزولاً عند رأيهم، وإحقاقاً للحق الذي أرى ويرون، واعترافاً بالخطأ الذي كان، وإلتزاماً بالحق الذي يجب أن يكون، رأيت أن أخط هذه الكلمات صدقاً ووفاءاً، اعتذاراً وانكفاءاً إلى الحق، وأن أسخر الكلمة التي أتقن، والقلم الذي أبدع، والفكر الذي أحمل، فيما يخدم الحركة التي باركها الله من عليائه، وأسبغ عليها من فضله، ومنَّ عليها ببركته، فجعلها ملء سمع الدنيا وبصرها، فأغاض بها العدو، ومرغ بها أنفه في التراب، ورد كيده برجالها إلى نحره، وأنزل عليها نصره.

كما أحزنتني كلماتٌ جارحة، وانتقاداتٌ قاسية، ومفرداتٌ مسفة، وتعبيراتٌ نابية، ونصائحٌ كالتهديد، وكلماتٌ كالوعيد، ورسائل غير لائقة، وتشبيهاتٌ مسيئة، وتنكرٌ باطل، وشطبٌ ظالم، وثورةٌ بغير علم، واحتجاجٌ بغير وعي، وانتقادٌ من غير قراءة، ورفضٌ دون دراسة، فهم ليسوا أسبق مني، ولا أكثر حباً للحركة مني وقد كنت يوماً أحد روادها، وساهمت في تأسيسها، وكنت من رعيلها الأول الذي أعطى زهرة عمره من أجلها لتكبر، وضحى بخير ما يملك من أجلها لتقوى، ولكني أغفر لهم ثورتهم، وأتجاوز عن مفرداتهم التي لا تليق، إن كانوا في ثورتهم صادقين، غيرةً على الحركة، وحرصاً على رجالها، وصوناً لقادتها، ودرءاً لها من كل خطرٍ وسوء.

أبا الوليد ...ليس مثلي من لا يعرفك، وليس مثلي ينكرك، أو يتجاوز قدرك، ويتطاول على شخصك، ويسئ إلى فعلك، فأنا أعرف قدر الرجال، ولا أفتئت عليهم، وإن خانتني العبارة أو ساقتني الفكرة فإني إلى الحق أعود، وإلى جادة الصواب أرجع، لا أشعر بهوانٍ إذا اعتذرت، ولا بصغارٍ إن إلى الحق رجعت، ولا أنتهز الفرص، ولا أحاول الصيد في المياه العكرة، ولا ألتمس من الله إلا المغفرة والرحمة، ولا أقبل أن أكون إلا مع الحق، وإلى جانب حماس ورجالها، ومع الأبطال من مقاوميها، فلك أبا الوليد في ذكرى انطلاقة حركة حماس، والرايات الخضر ترتفع، وبيارق الحق تسمو، وأصوات الرجال تصدح، بالغ الاعتذار حباً، ولك العتبى صدقاً حتى ترضى.
moustafa.leddawi@gmail.com بيروت في 14/12/2011





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى