المربي المتميز

نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى

تسجيل الدخول

يرجى ادخال المعلومات لتسجيل الدخول

التسجيل

يجب إدخال معلومات التسجيل

  
    الرئيسيةالمربي المتميزاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل الدخول

    المحافظة على المال العام

      صاحب الموقع

      الجزائر


      ذكر


      عدد المساهمات : 8294


      تاريخ التسجيل : 02/01/2010


      #1

       في الإثنين يناير 11, 2010 6:09 pm




      بسم الله الرحمن الرحيم
      إن التصرف في المال العام جمرة حارقة لا يمكن إطفاء جذوتها أبدا.
      يأتي يوم القيامة أمام الأشهاد كل من غل حاملا غلوله أي ما أخذه من مال عام و لو ورقة أو طبشورا ، ناهيك عن البيض أو الجبن ، أو البنزين و المازوت ، أو الطلاء و الإسمنت ، أو .. كل ما يمكن أن تمتد إليه اليد ..
      إن التصرف في المال العام أخي الفاضل معلما كنت أو، مديرا ، مفتشا أو مسؤولا أمانة في أعناق من كلف بحملها و أدائها .
      نذكر بقول الله تبارك تعالى :إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْأِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً [الأحزاب:72]. وفي البخاري عن زوجة حمزة مرفوعاً: إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق فلهم النار يوم القيامة
      . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من غش فليس مني. ولا يستهوينك أخي المعلم ، أخي المدير ، أخي المفتش كثرة المفرطين المضيعين للأمانة هذه الأيام.
      قال صلى الله عليه وسلم: أد الأمانة إلى من ائتمنك، ولا تخن من خانك. رواه الترمذي وأبو داود عن أبي هريرة.

      عضو متميز

      الجزائر


      ذكر


      عدد المساهمات : 293


      تاريخ التسجيل : 04/01/2010


      #2

       في السبت فبراير 06, 2010 6:27 pm


      أبلغ تشبيه يمكن أن نشبه به الشخص الذي تمتد يده إلى المال العام خلف ستار المسؤولية و الإدارة ما قاله الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله بشأنه : " ذاك فأر يرتدي ربطة عنق " لأن المهمة الرئيسية للفئران هي التخريب و الإفساد ، وخير علاج لهذا الداء هو أن يستشعر الإنسان رقابة خالقه لأحواله و أفعاله كل حين :
      إذا خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت .....و لكن قل علي رقيب
      ولا تحسبن الله يغفل طرفــة..... ولا أنمــا يخفـى عليه يغيب