المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


الواجب المنزلي وأهيته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أقبلي
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 07/08/2011

مُساهمةأقبلي في السبت أغسطس 20, 2011 2:03 pm

نظرة إلى الواجبات المنزلية وأهميّتها للأطفال

تُشير الأبحاث بوضوح إلى أنّ الأطفال يبدون استعدادًا أكبر للنجاح في التعلّم عندما يلقون الدعم الفاعل من الأسرة. فعندما يشارك بعض أفراد الأسرة الأطفال في القراءة، أو يتحدثون إلى معلميهم، أو يشاركون في أنشطة المدرسة وغيرها من الأنشطة التعلمية، ويساعدون أطفالهم على الواجبات المنزلية فإنّهم يحققون فوائد عظيمة لأطفالهم.

تُعدّ ساعات الدوام المدرسي اليومية قليلة، والوقت الذي يقضيه المعلم مع أيّ طالب محدود؛ لذا فإنّ المعلمين بحاجة إلى تفهّم أولياء الأمور ومساعدتهم على دعم العملية التعليمية التعلميّة. وإحدى أهم طرق تحقيق هذا الدعم الاهتمام بالواجبات المنزلية التي يكلَّف بها الأطفال، وتوفير أكثر الطرق فاعلية في مساعدتهم على إنجازها.

تمثِّل الواجبات المنزلية جزءًا من حياة الأطفال في مختلف أنحاء العالم، ولها أهمية كبيرة في تحسين تفكير الأطفال وذاكرتهم. وهي تساعدهم على تطوير مهارات وعادات إيجابية في الدراسة تفيدهم طوال حياتهم. وتعمل الواجبات المنزلية على تشجيع الأطفال على الاستخدام الأمثل للوقت، والتعلّم الفردي، وتحمّل مسؤولية العمل.

إلاّ أنّ مساعدة الأطفال على واجباتهم المنزلية تفيد أُسرهم أيضا، فيمكن مثلاً، أن تكون وسيلة الأسر في المحافظة على تواصل مع المدرسة، ومعرفة المزيد عما يتعلّمه أطفالهم في المدارس، وفرصة لهم للتواصل مع أطفالهم ومعلميهم والإداريين.

إن اهتمامك بتعليم أطفالك يمكن أن يؤجّج حماسهم ويعمّق إدراكهم بأن التعلم مُجز وأنه يستحق الجهد المبذول فيه.

وبالرغم من أن الواجبات المنزلية تشكّل فرصة للأطفال للتعلّم، وفرصة للأسرة للمشاركة في هذا التعلّم، إلاّ أنّ مساعدة الأطفال على واجباتهم المنزلية ليست دائمًا بالعمل السهل. ففي اجتماعات الآباء والمعلمين تُطرح عادة من الآباء التساؤلات التالية:

* كيف يمكنني حثّ طفلي على أداء واجباته المنزلية؟ ففي كل ليلة أبذل جهدًا كبيرًا لأجعله يتوقّف عن مشاهدة التلفاز ويؤدي واجباته المنزلية؟
* لماذا لا تُكلَّف طفلتي بواجبات منزلية أكثر؟
* لماذا يُكلَّف ابني بالكثير من الواجبات المنزلية؟
* متى يُفترض أن تؤدي طفلتي واجباتها؟ فهي منتسبة لفريق كرة السلة في المدرسة، وتساعد إخوتها على دراستهم، وتساعد على أعمال المنزل اليومية فلا يتبقى لها وقت بعدئذ للدراسة؟
* كيف يمكنني مساعدة ابني على حلّ واجب الرياضيات وأنا لا أفهم الرياضيات أصلاً؟
* هل تساعد الواجبات المنزلية طفلي على التعلم فعلاً؟

ومن المعروف أنّ المعلمين يُكلِّفون الأطفال بالواجبات المنزلية لأسباب عديدة، من أبرزها أنها تساعد الأطفال كل ما يلي:

* مراجعة ما دُرس في الحصة الصفية.
* الاستعداد لحصة اليوم التالي.
* تعلّم استخدام مصادر المعرفة، مثل المكتبات والمواد المرجعية ومواقع الانترنت لجمع معلومات عن موضوع ما.
* استكشاف المواضيع الأكاديمية بشكل أكثر اكتمالاً مقارنة بما يسمح به وقت الحصة الصفية.
* توسيع تعلم الأطفال عن طريق تطبيق المهارات التي يمتلكونها في مواقف جديدة.
* دمج تعلم الأطفال من خلال تطبيق مهارات عديدة مختلفة على مهمة واحدة مثل كتابة التقارير أو تنفيذ المشاريع العلمية.

كما يمكن أن تساعد الواجبات المنزلية الأطفال على تطوير عادات دراسية جيدة واتجاهات إيجابية. فهي تستطيع:

- تعليمهم الاستقلالية في العمل.

- تشجيع الانضباط الذاتي وتحمّل المسؤولية، إذ تمثّل الواجبات المنزلية لبعض الأطفال فرصتهم الأولى في تعلّم كيفية إدارة الوقت والالتزام بالمواعيد المحددة.

كما تساعد الواجبات المنزلية على تطوير تفاهم أكبر بين الأسر والمعلمين وتوفر الفرص لتحقيق التواصل بينهم. وتُبقي متابعة الواجبات المنزلية أسر الأطفال على إطلاع دائم بما يتعلمه أطفالهم وبسياسات المعلمين والمدارس وبرامجهم.

هل تدعم الواجبات المنزلية تعلّم الأطفال؟

تساعد الواجبات المنزلية طفلك على تحقيق أداء أفضل في المدرسة، عندما تكون ذات معنى، وتُنجز بنجاح وتُعاد له مع تعليقات بنّاءة من المعلم. يجب أن يكون للواجب المنزلي هدف محدد، وأن يُعطى مع تعليمات واضحة ويراعي قدرات الطفل، ويساعد على تطوير معرفته ومهاراته. وفي الصفوف الدراسية الأولى، يساعد الواجب المنزلي الأطفال على تطوير عادات دراسية جيدة واتجاهات إيجابية.

أمّا في الصفوف من الثالث حتى السادس، فإنّ مقادير قليلة من الواجب المنزلي، تتزايد تدريجيا في كل سنة، تدعم التحصيل المنزلي. وفي الصف السابع وما بعده، يحصل الأطفال الذين يكملون واجبات أكثر على درجات أعلى، في المتوسط، في الاختبارات المقننة من أولئك الذين يكملون واجبات أقل.

ما المقدار الصحيح من الواجبات المنزلية؟

يعتمد المقدار الصحيح من الواجبات المنزلية على عمر الطفل ومهاراته. ويشير التربويون إلى أنّ الأطفال في مرحلة الروضة وحتى الصف الثاني يمكنهم الاستفادة من 10 إلى 20 دقيقة من الواجبات المنزلية كل يوم من الأيام الدراسية، وفي الصفوف من الثالث حتى السادس، يمكنهم الاستفادة من 30 إلى 60 دقيقة في اليوم الدراسي. أما في الصفوف من السابع وحتى التاسع فيمكن للأطفال الاستفادة من قضاء وقت أطول في أداء الواجبات المنزلية، ويختلف مقدار هذا الوقت من ليلة إلى أخرى.

قد تناسب مقادير الواجبات المنزلية التي تختلف عن هذه التوجيهات بعض الأطفال في بعض الحالات. فعلى سبيل المثال، وبما أنّ للقراءة في المنزل أهمية خاصة بالنسبة للأطفال، فإنّ الواجبات المنزلية القرائية قد تزيد من مقدار وقت الواجبات المنزلية قليلاً.

إن كنت تشعر بالقلق حيال مقدار الواجبات المنزلية المعطاة لطفلك سواء من حيث كثرتها أو قلتها، فبإمكانك التحدّث مع معلمه لتعرّف السياسات المتبعة في الواجبات المنزلية.
فارس جواد
عضو نشيط
عضو نشيط
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 56
تاريخ التسجيل : 14/10/2010
http://faresjawad89@yahoo.fr

مُساهمةفارس جواد في الخميس ديسمبر 27, 2012 3:16 pm

الله ايبارك فيك استاذي الفاضل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى