المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


استمتع بحكم غيرك وعمل بها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أقبلي
عضو مشارك
عضو مشارك
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 29
تاريخ التسجيل : 07/08/2011

مُساهمةأقبلي في الأحد أغسطس 14, 2011 11:38 pm

روائع أقوال الزهاد

أبو حامد الغزالي

** قال: أوحى الله تعالى إلى داود u: يا داود، مَن صَدَقَنِي في سريرته صَدَقْتُهُ عند المخلوقين في علانيته[1].



** وقال: ومعنى الوفاء الثبات على الحبِّ، وإدامته إلى الموت معه، وبعد الموت مع أولاده وأصدقائه[2].



** وقال: الزهد ترك ما سوى الله[3].



** وقال: الزهد عبارة عن الرغبة عن حظوظ النفس كلها إلى ما هو خير منها، علمًا بأن المتروك حقير بالإضافة إلى المأخوذ[4].


يحيى بن معاذ

** قال: صبر المحبِّين أشدُّ من صبر الزاهدين، واعجبًا! كيف يصبرون؟ وأنشدوا:

الصبر يُحْمَدُ في المواطن كلها *** إلاَّ عليك فإنه لا يُحْمَدُ[5]



** وقال: الزهد ثلاثة أشياء: القلَّة، والخلوة، والجوع[6].


محمد بن الفضل

** سُئل محمد بن الفضل عن الزهد، فقال: النظر إلى الدنيا بعين النقص، والإعراض عنها تعزُّزًا، وتظرفًا، وتشرفًا[7].


الجنيد

** سُئل الجُنَيْدِ عن الصبر، فقال: هو تجرُّع المرارة من غير تعبيس[8].



** وسُئِل أيضًا عن الحياء، فقال: رؤية الآلاء ورؤية التقصير، فيتولَّد من بينهما حالة تُسَمَّى الحياء.



** وسأل رويمُ بن أحمد الجنيدَ عن الزهد، فقال: هو استصغار الدنيا، ومحو آثارها من القلب.



** وسئل الجنيد عن الزهد، فقال: خلوُّ اليد من المِلْكِ، والقلب من التَّتَبُّع.



** وسئل أيضًا عن التواضع، فقال: خفض الجناح للخلق، ولين الجانب لهم.


السَّرِيُّ

** قال: إنَّ الحياء والأُنْسَ يطرقان القلب؛ فإن وَجَدَا فيه الزهد والورع حطَّا، وإلاَّ رَحَلاَ[9].


بشر بن الحارث

** قال: مَن عامل الله بالصدق، استوحش من الناس[10].


أبو سليمان الداراني

** قال: اجعل الصدق مطيتَك، والحقَّ سيفَك، واللهَ تعالى غايةَ طلبك[11].


الفضيل بن عياض

** سُئل الفُضَيل بن عياض عن الصبر، فقال: هو الرضا بقضاء الله. قيل: وكيف ذلك؟ قال: الراضي لا يتمنَّى فوق منزلته[12].



** وقال: الزهد في الدنيا هو القناعة. وهذا إشارة إلى المال خاصَّة[13].



** وسُئل عن التواضع ما هو؟ فقال: أن تخضع للحقِّ وتنقاد له، ولو سمعته من صبيٍّ قَبِلْتَهُ، ولو سمعته من أجهل الناس قَبِلْتَهُ[14].


منصور بن عمار

** قال: أحسن لباس العبد التواضع والانكسار، وأحسن لباس العارفين التقوى[15].


أبو بكر الورّاق

** قال: احفظ الصدق فيما بينك وبين الله تعالى، والرفق فيما بينك وبين الخلق[16].


ذو النون المصري

** قال: الصبر التباعد عن المخالفات، والسكونُ عند تجرُّع قصص البليَّة، وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة[17].



** وقال: الصبر هو الاستعانة بالله تعالى[18].


الخواص

** قال عن الصبر: هو الثبات على أحكام الكتاب والسُّنَّة[19].


مالك بن دينار

** قال: المؤمن كريم في كل حالة، لا يحبُّ أنْ يُؤْذِيَ جاره، ولا يفتقر أحدٌ من أقربائه[20].


معروف الكرخي

** سُئل عن حقيقة الوفاء، فقال: إفاقة السرِّ عن رقدة الغفلات، وفراغ الهمِّ عن فضول الآفات[21].


قاسم الجوعي

** قال: أفضل العبادة مكابدة الليل، وأفضل طريق للجنة سلامة الصدر[22].



** وسُئل عن الزهد، فقال: اعلم أن البطن دنيا العبد، فبقدر ما يملك من بطنه يملك من الزهد، وبقدر ما يملكه بطنه تملكه الدنيا[23].

[1] أبو حامد الغزالي: إحياء علوم الدين 14/2726.

[2] المصدر السابق 5/975.

[3] السابق نفسه 13/2457.

[4] ابن شرف النووي: بستان العارفين ص42.

[5] البيت من الكامل، لمحمد بن عبيد الله العتبي في رثاء ولده. انظر: الصفدي: الوافي بالوفيات 1/451.

[6] القشيري: الرسالة القشيرية ص15.

[7] المصدر السابق ص20.

[8] التعبيس: تقطيب ما بين العينين. انظر: ابن منظور: اللسان، مادة عبس 6/128.

[9] القشيري: الرسالة القشيرية ص98.

[10] ابن الجوزى: التبصرة 2/272، والغزالي: إحياء علوم الدين 3/474، وأبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 4/20.

[11] الغزالي: إحياء علوم الدين 3/474.

[12] المصدر السابق 3/174.

[13] السابق نفسه 3/322.

[14] الغزالي: إحياء علوم الدين 3/28، والقشيري: الرسالة القشيرية 1/69، وأبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 3/392.

[15] القشيري: الرسالة القشيرية، باب الجنيد بن محمد 1/17.

[16] الغزالي: إحياء علوم الدين 14/2727.

[17] القشيري: الرسالة القشيرية ص84، وابن قيم الجوزية: عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين ص1.

[18] القشيري: السابق ص85.

[19] المصدر السابق، الصفحة نفسها.

[20] ابن أبي الدنيا: مكارم الأخلاق ص60.

[21] أبو نعيم الأصبهاني: حلية الأولياء 4/30.

[22] ابن الجوزي: صفة الصفوة 1/472، وابن شرف النووي: بستان العارفين 1/10.

[23] الغزالي: إحياء علوم الدين 8/1510.
المصدر : قصة الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى