المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1417
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


كن داعية حيث كُنتَ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس مايو 19, 2011 6:22 am

كن داعية حيث كُنتَ
المصدر : مدونة أم عمر

- دعوة الإسلام للناس كافة وللأزمنة كافة وللأمكنة كافة
- الداعية الواعي يمارس دعوته من أي مكان وفي أي زمان
- إعطاء القدوة الحسنة بالسلوك الحميد والتضحية العظيمة
- ضرورة الالتزام بالضوابط الشرعية والموعظة الحسنة
هذه الأسئلة وغيرها تفتح أمام أعيننا الكثير من نقاط الإدراك الواعي لحقيقة العمل الدعوي، إذْ أنَّ العمل الدعوي ليس له مكان، أو زمان، أو صفة تحصره وتقيده، ولن تقف عقبة مهما كانت أمام قيام العمل الدعوي وأدائه على أكمل وجه، مادام هناك مَن يحمل هَمَّ القيام بالدعوة إلى الله ويجعلها أكبر همّه.
فالداعية الحق دوره ورسالته أنْ يمارس العمل الدعوي من أي مكان وفي أي زمان، ومن أي موقع يشغله دون قيود، باستثناء الالتزام بالضوابط الشرعية والمنهجية الصحيحة والحكمة والموعظة الحسنة.
لك في الأنبياء أسوة
فقد انطلق داعية الله نوح- عليه السلام- بدعوته عبر حواجز الزمان والمكان يدعو قومه ويبلغهم رسالة ربه ﴿قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلاً وَنَهَارًا (5)﴾ (نوح) ﴿ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا(Cool ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا(9)﴾ (نوح)، لا يكلّ ولا يملّ متجاوزًا حدود الجهد البشري حيث مكث ألفا سنة إلا خمسين عامًا.
وانطلق داعية الله إبراهيم- عليه السلام- يحمل دعوته إلى النمرود ولا يخشى في الله لومة لائم ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)﴾ (البقرة)، وواجه أهله وقومه بدعوته ﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ (26)﴾ (الزخرف)، وانطلق بدعوته حيثما حلَّ به المقام يبلغ رسالته، في مصر والشام والعراق والحجاز.
وانطلق داعية الله يوسف- عليه السلام- وهو في غياهب السجن يبلغ دعوة ربه ﴿يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ﴾ (يوسف)، لم تحُل ظروف القهر والسجن دون أن يبلغ رسالته.
دعوة تجاوزت حدود الزمان والمكان
فمنذ أول يوم تحمل فيه الحبيب الرسالة الإلهية، تنزل عليه الوحي يرسم له معالم هذه الدعوة الجديدة بأنها دعوة للناس كافة وللأزمنة كافة وللأمكنة كافة، وتنزلت آيات القرآن المكي تحدد ذلك ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ (الأعراف: من الآية 158) ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا(1)﴾ (الفرقان)، ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا.. ﴾ (الشورى: من الآية 7)، فانطلقت دعوة الحبيب- صلى الله عليه وسلم- في العهد المكي تحت كل الظروف والتضييقات التي تعرض لها هو وصحابته، وانطلق الصحب الكرام معه يبلغون دعوة الله موقنين بأنها دعوة الحق، وأنها لا حدودَ لآفاقها ولا لأنصارها، فكانت الهجرتان الأولى والثانية إلى الحبشة، وكان نداء الحبيب يتردد في الأرجاء "من يحملني إلى قومه فأبلغ دعوة الله"، فكان خروجه صلى الله عليه وسلم إلى الطائف، ثم كانت الهجرة العظمى إلى المدينة لنشر رسالة الله متجاوزين بذلك حدود الأمصار والأقطار
دعوة التنوع
لقد اتسمت دعوة الله بخاصية التنوع فهي لا تقف عند حدود أشكال معينة، ولا في إطار معين، ولا في وسائل مقصورة على نمط محدد، بل كانت من السعة والمرونة أن تجاوزت كل الأشكال المألوفة في الدعوة إلى الله.
فقد كان من منهجه - صلى الله عليه وسلم- التنوع الدعوي ما بين الدعوة الفردية والانتقاء والاصطفاء واعتماد أسلوب التربية من خلال دار الأرقم بن أبي الأرقم والدعوة العلنية ومخاطبة القوم والوفود في مواسم الحجيج، وعرض الدعوة على القبائل، وإرسال الرسل والمبعوثين إلى الملوك والأمراء في الأمصار المجاورة، وتنوع دعوي في لغة الخطاب ما بين وعظٍ وإرشادٍ، وتقويمٍ وتهذيبٍ، وترغيبٍ وترهيب، وتنوع دعوي ما بين وسائل الدعوة بالكلمة أو بالقدوة والسلوك الحسن.
صراع حضاري يفرض نفسه
بنظرة ثاقبة لواقعنا الذي نحياه وهذه الأيام التي اشتد فيها الصراع وتعددت جبهاته وتنوعت أنواعه العقدية، والفكرية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وغيرها، وتفاعلت فيه القضايا المطروحة وفي خضم هذا الصراع المحتدم، والتدافع الحضاري والثقافي الخطير نجد أن حركة الداعية المسلم ما زالت تدور في فلك ضيق ونطاق محدود لا يكاد يؤثر في عملية تحريك عجلة الإصلاح في المجتمع، ويوجهها الوجهة الصحيحة التي تعين على تحقيق الحصانة الفاعلة والتفاعل المنشود، فهي تكاد تكون- حركة الدعاة- غائبة عن ساحة الصراع تمارس دورًا محدودًا يتسم في غالبه بالفردية والعشوائية والارتجالية والانفعال وغياب التخطيط الواضح، أو الوعي المطلوب، أو التنظيم الدقيق، أو أنها ما زالت تتحرك ضمن إطار العمل الخيري، والندوات والمحاضرات والدروس ضيقة الحدود، محدودة الأبعاد، والتي تركز غالبًا على بعض القضايا العقدية، وأمور العبادات وتكثر المواعظ والرقائق، بالإضافة إلى الانخراط في حلقات تحفيظ القرآن التي تتعامل في مجملها مع شريحة معينة وجمهورها المحدود على المواجهة والصمود للتحديات المعاصرة، فضلاً عن معالجة القضايا المطروحة والتعامل معها بالشكل المناسب.
ارفع للإسلام راية
إنَّ الداعية الحق لا ينتظر التكليف حتى يبدأ العمل للإسلام، بل يستشعر أنه مكلف من قِبَل المولى تبارك وتعالى أن يفعل كل يوم شيئًا جديدًا للإسلام وأن يكسب كل يوم أنصارًا جددًا للإسلام، وأن يحدث تغييرًا كل يوم على الساحة الإسلامية، ويجد نفسه مطالبًا كل يوم أن يقدم لدينه شيئًا ما، والإمام البنا يؤكد على هذه المعاني في واجبات المسلم العامل لدينه فيقول:
- أن تكون عظيم النشاط مدربًا على الخدمات العامة، تشعر بالسعادة والسرور إذا استطعت أن تقدم خدمة لغيرك من الناس، فتعود المريض، وتساعد المحتاج وتحمل الضعيف وتواسي المنكوب ولو بالكلمة الطيبة وتبادر إلى الخيرات.
- أن تعمل ما استطعت على إحياء العادات الإسلامية وإماتة العادات الأعجمية في كل مظاهر الحياة ومن ذلك التحية واللغة والتاريخ والزي والأثاث ومواعيد العمل والراحة والطعام والشراب والقدوم والانصراف والحزن والسرور.
- أن تكون جميل المعاملة حسن السلوك مع الناس جميعًا، محافظًا على الآداب الإسلامية.
- أن تعمل على نشر دعوتك في كل مكان.
هيا نصنع الحياة
إنَّ مفهوم العمل الدعوي ينبغي أن يتسع ليستوعب المستجدات المطروحة، ومجالات العمل المتغيرة، والأنشطة المتاحة واقتحامها بقوة وثبات بمجالاتها: الاقتصادية، والثقافية، والفكرية، والإعلامية، والعلمية، والدولية وغيرها، والتعامل مع جميع شرائح المجتمع وفئاته المختلفة.
ولذلك نريدها انطلاقة دعوية حكيمة راشدة تستوعب الزمان والمكان، وتستوعب الأشخاص والهيئات، وتستوعب الظروف والأحوال، نريدها دعوة تصنع الحياة، وتتقن فن قيادة الأمم والشعوب والمجتمعات.
وصناعة الحياة يجب أن تشمل كل مجال متاح أمامنا، وكل فرصة مواتية لنا، بل يجب أن تشمل أيضًا البحث عن مناخات جديدة تحقق للدعوة الانتشار الأمثل والانطلاقة الواسعة، وتلك بعض مجالات الانطلاق والانفتاح وإتقان صناعة الحياة:
المجال الإعلامي
ونبدأ به لخطورته الحالية ولأثره المباشر في صناعة الإنسان وتغيير أفكاره ومعتقداته وعاداته وسلوكياته، فلا بد للدعاة من أن يوجهوا بعض طاقاتهم إلى المهارات الاحترافية في المجال الإعلامي، وأن يمتلكوا القدرة على التعامل مع معطيات الواقع المتغير، ومستجدات العصر في وسائله الإعلامية، ومخاطبة المجتمعات عبر تلك الوسائل المتاحة، ولا يجب أن نغفل أهمية القنوات الفضائية وما أحدثته من تغيير في سلوكيات الكثير من المجتمعات سلبًا وإيجابًا، وصور التفاعل في المجال الإعلامي كثيرة ونذكر منها:
- مراسلة الصحف والمجلات وكبار الكتاب والصحفيين بما نحمله من فهم صحيح للإسلام وطرح لقضايا الأمة من منظور إسلامي.
- المشاركة في الفضائيات بمداخلات إيجابية تبرز عظمة هذا الدين الذي نحمله من خلال البرامج الحوارية المفتوحة.
- المشاركة الفعالة في عالم الإنترنت الرحب من خلال (الرسائل البريدية- المجموعات البريدية- غرف المحادثة- غرف البالتوك- المواقع المختلفة… إلخ).
- الاستفادة من خاصية رسائل الهواتف المحمولة.
- إبداع وسائل إعلامية جديدة والتي لن تتوقف على ما هي عليه الآن.
المجال الفكري والعلمي
يحتاج منا أن نكون متفاعلين معه وفاعلين فيه ومؤثرين، بما يجعلنا من صناع الرأي ومكوني الفكر فيه، نحتاج إلى استفراغ الجهد واستنهاض همم المبدعين منا، وإطلاق العنان للإبداع الفكري والعلمي أن ينمو ويزدهر في مجتمعنا، وبخاصة ونحن في عصر ثورة المعلومات، ونحن بحاجة إلى الانطلاق عبر المؤتمرات والندوات والملتقيات الثقافية عربيًّا وإسلاميًّا ودوليًّا، بالمشاركة الفعالة والتواجد الحيوي وإبراز الإسلام كمعلم حضاري وإقناع الناس به، وحملهم على الايمان به وبصلاحيته لكل زمان ومكان.
المجال التربوي
دعوة بلا تربية لا بقاء لها، ولا ثبات في مواجهة أعدائها، فلابد من تربية جادة تأخذ بيد الآخرين إلى الله وتحملهم على الالتزام التام بشرع الله، ولابد من توريث للدعوة ونقل للخبرات وتثبيت للمفاهيم من خلال تربية واعية تدرك حجم الأعباء الملقاة على عاتقها، وذلك من خلال منظومة تربوية متكاملة تشمل:
- تربية فردية لأبناء الدعوة، الذين آمنوا بسموها وقدسية فكرتها، وعزموا صادقين على العمل والجهاد والتضحية في سبيلها.
- تربية اجتماعية جماهيرية لأبناء الأمة قاطبة، (رجالاً ونساءً، صغارًا وكبارًا، عمالاً ومهنيين، أساتذةً وطلابًا، وجهاء وعامة… إلخ) تربية متكاملة تشمل التربية المسجدية والتربية المدرسية والتربية الإعلامية.
المجال السياسي
الذي يحتاج إلى مزيد عناية وتركيز، وإلى تواجدٍ مكثفٍ، يفرض كلمة الإسلام فيه، وممارسة كافة الأنشطة السياسية وبلورتها من خلال منظور دعوي وإسلامي، والخوض في كافة المناخات السياسية المتاحة من (برلمانيات- انتخابات- مؤسسات المجتمع المدني- العمل النقابي… إلخ)، فالساحة بانتظارك أخي الداعية لكي تقودها بالإسلام، بدلاً من الأفكار الشرقية والغربية التي ما جنت لأمتنا إلا التيه والضياع، ومجالات العمل السياسي واسعة الانتشار، ومتعددة الصور، ولابد من إفراغ ما لديك من جهد في أحد هذه المجالات.
المجال الوظيفي
وهو مجال بحاجة إلى جهود الدعاة من أجل صبغه بالصبغة الإسلامية، والسعي لجعل الوظيفة الحياتية جزءًا من حركتك الدعوية، ومنطلقًا واسعًا وانتشارًا رحبًا لها، فلا تكن الوظيفة بمنأى عنك وعن فكرتك التي تحملها، ولا بد وأن ندرك:
- أن أداء واجبات الوظيفة على أكمل وجه دعوة.

- أن الإتقان في العمل دعوة.
- أن المحافظة على مواعيد العمل دعوة.
- أن التزام السياسات المقترنة بالوظيفة دعوة.
- أن خدمة الناس والآخرين من خلال الوظيفة دعوة.
وكم من أناس خدموا دعوتهم من خلال وظائفهم الحياتية، فكانوا أبلغ دعاة للإسلام من خلال: إعطاء القدوة الحسنة من أنفسهم والمعاملة الكريمة والسلوك الحميد والانضباط التام بوظيفتهم ومتطلباتها.
والمجالات كثيرة، لا يسع المقام لذكرها جملةً، ولكنها قبسات ونماذج لما يجب أن يكون في شغل الداعية وتفكيره بأن يكون متواجدًا على كافة الأصعدة والمجالات يحمل دعوته وينشر رسالته ويرفع رايته، ويبذل جهده ويُضحي بوقته ويقدم مصلحة دعوته ومجتمعه، وليكن حاملاً للخير راية، ومشعلاً للنور وفاتحًا لمغاليق القلوب، فهل آن الأوان أن نكون هناك، حيث يجب أن نكون، فوق كل أرض وتحت كل سماء، وفي كل منزل وبيت، وفي كل شارع وحارة، وفي كل قرية ومدينة، وفي كل مؤسسة ومصلحة، وفي كل تجمع ومنتدى، وفي كل مجال ومناخ، وفي كل بقعة تصل إليها أجسادنا وأرواحنا.
ومن ثمَّ فلا بد للدعوة والدعاة أن يثبتوا وجودهم بقوة وقدرتهم على المشاركة الفاعلة في توجيه المجتمع، وتصحيح مساره، وحمايته، وفق الضوابط الشرعية، وحقائق الواقع المعاصر.





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



k
عضو فعال
عضو فعال
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 06/10/2010

مُساهمةk في الخميس مايو 19, 2011 5:51 pm

يقول تعالى ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون


بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الخميس مايو 19, 2011 6:39 pm

شكرا لكم أستاذنا الفاضل





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى