المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» اذا طال عليك البلاء...
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:45 pm

» أنماط التقويم
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 24, 2017 8:38 pm

» كتاب التمارين المتنوعة لتلاميذ السنوات الخامسة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:20 pm

» دليل المعلم الجديد للسنة الرابعة ابتدائي
من طرف ramdankarim السبت يوليو 22, 2017 11:13 pm

» بركة الصدقة..
من طرف abdelouahed الجمعة يوليو 21, 2017 8:40 pm

» قل الحمد لله
من طرف abdelouahed الخميس يوليو 20, 2017 7:43 pm

» اذا أحببت شخصا خذه معك في...
من طرف abdelouahed الأربعاء يوليو 19, 2017 8:38 pm

» أستاذ مغربي تم تكريمه في أرذل العمر، فماذا قال؟
من طرف abdelouahed الثلاثاء يوليو 18, 2017 8:18 pm

» التقويم وفق الجيل الثاني من المناهج
من طرف omar taher الإثنين يوليو 17, 2017 10:28 pm

» أفلا ينظرون الى الابل كيف خلقت
من طرف abdelouahed الإثنين يوليو 17, 2017 8:10 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8649
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1772
 
ilyes70 - 1461
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


التربية الخلقية (الدينية):

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8649
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في السبت مايو 14, 2011 10:57 am

التربية الخلقية (الدينية):
تربية العولمة وعولمة التربية:رؤية استراتيجية تربوية في زمن العولمة
إعداد :أ.د. عبد الرحمن بن أحمد محمد صائغ ، أستاذ الإدارة والتخطيط ، والاقتصاد التربوي
كلية التربية – جامعة الملك سعود ، لتحميل الكتاب كاملا :
http://faculty.ksu.edu.sa/aljarf/Res...D8%A9/c002.doc


التربية الخلقية هي الأساس التي تنطلق منه التنشئة الدينية أو العقدية بغض النظر عن مصدرها إلهياً كان أم بشرياً ، ولم تقتصر التربية الخلقية على الأديان السماوية الثلاثة، على الرغم من سموها في هذه الأديان ، وعلى وجه الخصوص الدين الإسلامي، بل امتدت لتشمل بعض الديانات في حضارات الأمم مثل الكونفشوسية والبوذية والفرعونية واليونانية.
وسوف يتم التركيز في هذه الدراسة على التربية الخلقية من منظور إسلامي، نظراً لكون الإسلام هو آخر الأديان السماوية الثلاثة السائدة في الوطن العربي، وهناك العديد من القواسم المشتركة بين هذه الأديان، لأنها في الأصل تعود إلى مصدر واحد، كما أن مواطني الدول العربية على وجه العموم عاشوا ردحاً من الزمن تحت مظلة الدين الإسلامي، حتى أنه يمكن القول بأن إذا كان معظمهم ينتمون إلى الإسلام عقيدة، فإنه يكاد جميعهم ينتمون إليه ثقافة وحضارة.
إن التربية الخلقية هي روح التربية الإسلامية ، وأن الهدف الأسمى لها يكمن في الوصول إلى كمال الخلق ، وما بعث سيد الخلق إلا لإتمام مكارم الأخلاق. ومن هنا فقد عنى الإسلام عناية فائقة ببث الأخلاق الكريمة وغرس الفضائل في نفوس أبناء الأمة واشباعها في المجتمع المسلم.
وتبنى التربية الخلقية في الإسلام على ثلاثة أسس أولهما الأساس الاعتقادي الذي يربط بين الإيمان والسلوك الخلقي ، وثانيهما الأساس العلمي لصلة القوانين الأخلاقية بالعلوم الطبيعية والنفسية والاجتماعية وثالثهما الأساس الإنساني الذي يستند إلى الطبيعة الإنسانية التي فطر الله النفس البشرية عليها ووضع فيها حرية الإرادة والشعور بالمسئولية الأخلاقية.
والتربية الخلقية في جوهرها تعتمد على النظام القيمي الذي يستند إلى أسس العقيدة الإسلامية وتعاليمها. وقد حدد الإسلام مجموعة من القيم التي تحكم سلوك الفرد وتعامله تجاه ربه ونفسه وتعاملاته مع الآخرين من بني جنسه أو غير ذلك من مخلوقات الله. ومن هذه القيم الصدق والأمانة وإتقان العمل والتواضع والمحبة والوفاء بالوعد والصبر والحكم والتسامح والرحمة ومراعاة حقوق الغير وفعل الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإشاعة العدل والأمان والسلام في كافة أرجاء المعمورة.
والتربية الخلقية في الإسلام تعتمد على معيارين أولهما " المعيار الشرعي " ويتضمن المبادئ الخلقية التي جاء بها أو أقرها الإسلام في القرآن الكريم أو السنة وما حظى بإجماع الأمة من الفضائل وحسن الخلق ، أما المعيار الثاني فهو " معيار ذاتي " يستند إلى قوة العقل وقوة القلب، فقد خلق الله العقل الإنساني للتمييز بين الخير والشر والحق والباطل ، كما خلق الله القلب تعبيراً للقوة الوجدانية والضمير الخلقي ، والإنسان المسلم مطالب بأن يستفتي قلبه كقوة فطرية تدله على الخير فيشعر بالرضى ، ويشعر بالندم إذا سلك طريق الشر ، وترشده إلى التفريق بين البر الذي هو حسن الخلق والإثم الذي إذا ما حاك في الصدر كره الفرد أن يطلع عليه الناس.
وعلى الرغم من أن القيم الخلقية في الإسلام تمثل قيماً إنسانية قد تشترك في الكثير منها الفلسفات الأخلاقية الأخرى الربانية منها والوضعية، وهو أمر طبيعي لأن دين الإسلام هو دين الفطرة وأمة الإسلام هي أمة وسط بين الأمم ، فإن للتربية الخلقية في الإسلام.
خصائص وسمات يمكن إيجازها فيما يلي:-
- تفاعل جميع المبادئ الخلقية الصالحة للحياة الإنسانية والصالحة للفرد والمجتمع على حد سواء.
- القيم الخلقية في نظر الإسلام ثابتة لا تتغير وصالحة لكل زمان ومكان وتتفق مع جميع الأخلاقيات ذات النظرة الإنسانية السليمة سابقاً ولاحقاً.
- القيم الخلقية الإسلامية تتسم بالشمول بحيث تشمل علاقة الإنسان بربه وبأخيه الإنسان وغيره من مخلوقات الله في هذا الكون.
- الأخلاق في الإسلام تجمع بين الأسس الروحية والعلمية والطبيعية الذي يعتبر من مقومات بناء شخصية أخلاقية ثابتة تسهم في بناء مجتمع أخلاقي في هذه الحياة الدنيا.
- المبادئ الخلقية في الإسلام تجمع بين النيات وأعمال القلوب من جهة والسلوك والممارسات من جهة أخرى.
ومما لا شك فيه بأن التربية الخلقية قادرة على بناء الفرد الصالح الذي يسهم بالتالي في المشاركة بفعالية في بناء مجتمعه وحضارته، فالفرد الصالح هو اللبنة الأساسية التي يتم من خلالها بناء المجتمع الصالح القادر على صنع حضارة متزنة قوامها الخلق السليم.





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى