المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:34 pm

» مذكرات السنة الثانية من الجيل الثاني في جميع المواد العلمية والادبية
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:21 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:18 pm

» تسيير حصص أسبوع الإدماج في الرياضيات والتربية العلمية‎ للسنتين الأولى و الثانية ابتدائي وفق مناهج الجيل الثاني 2017/2016
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:16 pm

» منهجية تسيير جميع المقاطع التعلمية في اللغة العربية والتربية الإسلامية والمدنية للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:14 pm

» دفتر التقويم للسنة الثانية ابتدائي لكل المواد نسخة معدلة 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:09 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:05 pm

» توزيع أنشطة الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوجية للسنة الثانية ابتدائي الجيل الثاني 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 10:03 pm

» تسيير مقطع تعلمي في مادتي الرياضيات والتربية العلمية والتكنولوحيا سنة الثانية ابتدائي
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:59 pm

» منهجية تسيير أنشطة الرياضيات في الجيل الثاني للسنة الأولى والثانية ابتدائي 2017
من طرف الأستاذ حكيم أمس في 9:57 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


البدعة الضلالة التي تجب محاربتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأربعاء مارس 16, 2011 1:13 pm

البدعة الضلالة التي تجب محاربتها

يقول الإمام حسن البنا (رحمه الله) في الأصل الحادي عشر:
(وكل بدعة في دين الله لا أصل لها -استحسنها الناس بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه أو بالنقص منه- ضلالة تجب محاربتها، والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى ما هو شرٌ منها).
يعالج الإمام البنا في هذا الأصل قضية البدعة.
والبدعة لغة: الاختراع على غير مثال سابق.
والبدعة شرعا: (طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية، يُقصد بالسلوك عليها، المبالغة في التعبد لله سبحانه وتعالى)[1].
والإسلام يرفض الابتداع في دين الله للأسباب التالية:
1- إنّ دين الله أكملُ من أن يفتقر إلى إضافة شيء له، فلقد أتمّ الله نعمته على عباده وأكمل لهم دينهم، قال تعالى: اليومَ أكملتُ لكم دينكم، وأتممت عليكم نعمتي، ورضيت لكم الإسلامَ دينا[2].
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إياكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)[3].
وفي الحديث عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)[4].
2- إن إقرار هذه الإضافات التي صنعها الناس يعني إعطاء البشر حق التشريع في العقائد والعبادات وما إليها.. وهذا الحق انفرد به رب العالمين، قال تعالى: أم لهم شركاءُ شرعوا لهمْ من الدين ما لم يأذنْ به الله[5].
3- التعلّق بالبدع المحدثة يتم على حساب السنن الأصيلة نفسها، والذين يخترعون أشياء ليعبدوا الله بها يتحمّسون لها وتكون أقرب إلى هواهم من التعاليم الثابتة عن الله ورسوله[6].
وعليه فالابتداع المرفوض هو:
• ما كان في الدين، يفعله العباد على أنه من العبادات التي تقربهم إلى الله، بينما هو يخرج بهم عن دائرة الرسالة الإلهية.
• وألا يكون له أصل في الشرع.
من رغب عن سنتي فليس منّي
في الحديث الشريف أن ثلاثة جاءوا إلى بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يسألون عن عبادته صلى الله عليه وسلم.. فلما أُخبروا كأنّهم تقالّوها، فقالوا: وأين نحن من النبي صلى الله عليه وسلم وقد غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر.
قال أحدهم: أما أنا فإني أصلي الليل أبدا.
وقال آخر: وأنا أصوم الدهر ولا أفطر.
وقال آخر: وأنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا.
فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟
أما والله إني أخشاكم لله وأتقاكم له، لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس منّي[7].
ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟
عن أبي سعيد قال: بينا النبي صلى الله عليه وسلم، يُقسّمُ جاء عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي فقال:
اعدل يا رسول الله، فقال: ويلك من يعدل إذا لم أعدل؟
فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا رسول الله دعني أضرب عنقه، فقال: دعه إن له أصحابا يحقر أحدكم صلاته مع صلاتهم وصيامه مع صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرميّة[8].
لقد حاول هؤلاء أن يفتحوا باب الاعتراض على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخروج عن حد التسليم الكامل للهدي النبوي وتعاليم الدين، فكان الرد الحاسم الذي أبقى المسلمين على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.
البدعة في عهد الصحابة والتابعين
ظهرت الخلافات بين المسلمين أواخر عهد سيدنا عثمان رضي الله عنه وجرى ما جرى وقتل عثمان مظلوما. وفي عهد سيدنا علي رضي الله عنه ظهرت الخوارج والشيعة ثم المرجئة. وفي أواخر عصر بني أمية أظهر معبد الجهني القول بالقدر. ثم جاء تلميذه جهم بن صفوان وقال ببدعة التعطيل.
ثم جاء المعتزلة في العصر العباسي فكانت بدعة خلق القرآن.
والابتداع يكون بالزياة والنقصان وهما في الحكم سواء.
فمن أمثلة الزيادة: الطواف ببعض الأضرحة على نحو ما يفعل الحجيج بالكعبة المشرفة، والرهبنة.
ومن أمثلة النقصان: تعطيل الجهاد في سبيل الله، وتعطيل الحكم بما أنزل الله، والاكتفاء بالقرآن الكريم دون السنة النبوية عند من يعرف بالقرآنيين.
البدعة بين الدين والدنيا
والبدعة الضلالة هي ما كانت في أمور الدين.. أما ما كانت في شؤون الدنيا فهي مطلوبة يحض الإسلام عليها.. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أنتم أعلم بشؤون دنياكم)[9].. ولقد أهمل المسلمون (وخاصة في عصور الانحطاط) العلوم التي تطور شؤون حياتهم الصناعية والزراعية والطبية والعلمية فانحدروا.

ولن تستطيع الأمة المسلمة أن تتبوأ مكانها اللائق بين الأمم حتى تأخذ بأسباب النماء الفكري والعلمي.. وأن تسبق غيرها في الاكتشافات المفيدة.. لتكون خير أمة أخرجت للناس.
فلم ينكر الله سبحانه وتعالى على سبأ (مثلا) أن تكون لهم جنتان عن يمين وشمال، ولم ينكر على قارون أن كان له من الكنوز ما أن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة، وأمتنّ على داوود عليه السلام بإلانة الحديد له، ورضي عن دعوة سليمان ربّ اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي[10]. فالإنكار إذن على الذين بدلوا عقائدهم الصحيحة، وغيّروا في عباداتهم المشروعة، وحرّموا ما أحل الله[11]، وقالوا هذه أنعامٌ وحرثٌ حِجْرٌ لا يطعمُها إلا من نشاء[12].
لقد وافق رسول الله صلى الله عليه وسلم سلمان الفارسي في حفر الخندق، وما مشروعات عمر بن الخطاب رضي الله عنه في تنظيم الدولة، وإنفاذ الجيوش، وترتيب الخراج، وحبس ما أفاء الله على المؤمنين، وتعيين الولاة وتغييرهم، إلا أثرا من آثار هذه الانطلاقة الكبرى في علوم الدنيا وشؤون الحياة.
ولقد وجدت مجموعات من المسلمين لا يفرقون بين بدعة في الدين وبدعة في الدنيا.. فتراهم يتشددون في بدعة الدين.. ويفعلون الأمر ذاته في بدع الدنيا.. ابتداء من اللباس والوسائل المختلفة التي يسّرها الله لعباده.. وهذا الأمر من أسباب تخلف المسلمين وتراجع مكانتهم بين الأمم.
بالحكمة وبالتي هي أحسن
وإذا كان من واجب المسلمين إنكار البدعة في دين الله ومحاربتها والقضاء عليها، فهم مطالبون عند إنكار البدعة باتخاذ أفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى شر منها.
فالذي أمرنا بالإنكار، هو الذي أمرنا بإحسان الوسائل ولا يصح شرعا أن نحارب بدعة بجلب شر أكبر منها.
يقول ابن القيم:
سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: مررت أنا وبعض أصحابي في زمن التتار بقوم منهم يشربون الخمر، فأنكر عليهم من كان معي. فأنكرت عليه، وقلت له: إنما حرم الله الخمر لأنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة، وهؤلاء تصدهم الخمر عن قتل النفوس وسبي الذرية وأخذ الأموال فدعهم[13].

المراجع :
[1] الاعتصام- الإمام الشاطبي 1: 28.
[2] المائدة - 3.
[3] أبو داوود.
[4] مسلم.
[5] الشورى - 21.
[6] دستور الوحدة الثقافية - محمد الغزالي، ص- (143-144).
[7] البخاري.
[8] مسلم.
[9] مسلم.
[10] ص - 35.
[11] فهم الإسلام - جمعة أمين عبد العزيز، ص- 198.
[12] الأنعام - 138.
[13] نظرات في رسالة التعاليم- محمد عبد الله الخطيب، ص- (148-150).


البدعة المختلف في الحكم عليها

يقول الإمام حسن البنا (رحمه الله) في الأصل الثاني عشر:
(والبدعة الإضافية والتركية والالتزام في العبادات المطلقة، خلاف فقهي لكل فيه رأيه، ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان).
والبدعة والابتداع موضوع شغل المسلمين (ومازال يشغلهم).. خصص له الإمام حسن البنا في تعاليمه المختصرة أصلين:
تناول في الأصل الأول البدعة في دين الله التي لا أصل لها و تتعلق بالعقيدة أو العبادة أو الحل والحرمة، وهي بدعة تجب محاربتها، ولا خلاف في ذلك بين العلماء..
وتناول في الأصل الثاني البدع الأخرى التي اختلف فيها العلماء. فمنهم من جوّزها ومنهم من منعها. وهي على ثلاثة أشكال:
1- البدعة الإضافية.
2- البدعة التركية.
3- الالتزام في العبادات المطلقة.
أما البدعة الإضافية: فهي كل بدعة أصلها مشروع، ولكن اختلفت كيفية تطبيقيها.
فالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الأذان مباشرة، وكأنها بعض كلمات الأذان، كما يفعل بعض المسلمين، مشروعة من حيث الأصل، فقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي عليه بعد الأذان. ولكن الكيفية هنا هي التي اختلفت. ولذلك كانت الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بهذه الكيفية بدعة إضافية.
وكذلك قراءة سورة الكهف في بعض المساجد من قارئ معين بصوت مسموع والجميع ينصت له. فقراءة سورة الكهف مشروعة، ولكن كيفيتها على هذه الصورة غير مشروعة، فكانت بذلك بدعة إضافية.

المأثورات وورد الرابطة
الأدعية والأوراد التي وردت في المأثورات مشروعة.. ولكن قراءتها بهذا الترتيب الذي وضعه الإمام حسن البنا غير مشروعة وليس له أصل.. ولذلك كانت بدعة إضافية.
ولقد كان الإمام البنا يدرك ذلك فقال في ورد الرابطة بعد أن ذكر المأثور من الدعاء، قال: يدعو الأخ بمثل هذا الدعاء.. حتى لا يظن أحد أنه واجب.
وقد علق الأستاذ القرضاوي على هذا الموضوع فقال: يمكن قراءة المأثورات بأن نقدم بعضها مرة، ونؤخر بعضها مرة، حتى لا يُظن ما هو ليس بواجب واجب.
وهكذا فكل بدعة لها أصل في الدين مشروع، ولكن اختلفت كيفية تطبيقها فهي بدعة إضافية وهي من مسائل الخلاف الفقهي.
البدعة التركية
والبدعة كما تشمل الفعل المخالف للسنة، تشمل الترك المخالف للسنة كذلك.
من هذا الباب ترك المباح تقربا إلى الله.. كما يفعل الزهاد والمتصوفة.
قُدمت لأحد هؤلاء تفاحة فرفض أن يأكلها، فقيل له لمَ؟
قال: لا أستطيع أداء شكرها، قال له الحسن البصري رضي الله عنه: وهل يستطيع الأحمق شكر نعمة الماء البارد؟
ومثل ذلك من يترك الزواج انشغالا بالدعوة أو العبادة...
وهكذا فالبدعة التركية هي ترك الأشياء المشروعة بغية التقرب إلى الله تعالى.. وهي من المسائل الخلافية بين العلماء.
الالتزام في العبادات المطلقة
وهي أن يلتزم المسلم بعبادة لها أصل مشروع، ولكنه يحدد لها مكانا أو زمانا محددا أو عددا بعينه مكررا ذلك.
مثل قراءة (قل هو الله أحد) مائة مرة بعد الفجر أو في أي وقت معلوم.
أو استمرارية قراءة الكهف كل يوم جمعة بطريقة معينة.
فإلزام المسلم نفسه بعبادة لها أصل في الدين مشروع واستمراره عليها تسمى التزام عبادة مطلقة وهي كالبدعة الإضافية سواء بسواء. وهي من المسائل الخلافية بين العلماء.
تمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان
وهكذا فإن هذا النوع من البدع (الإضافية والتركية والالتزام في العبادات المطلقة) صنفه العلماء في دائرة المسائل الاجتهادية، الراجحة والمرجوحة التي يتناصح المسلمون فيها بلا إغلاظ ولا جفاء ولا هجر ولا تخاصم ولا تناحر.. وإنما مناقشة بالدليل والبرهان تحت ظلال الأخوة والمحبة في الله، لأنه ليس ه..... حسم ولا قطع[1].
بين الابتداع و الاستصلاح
يختلط الأمر في أذهان البعض بين البدعة والمصلحة المرسلة، فيعتقد أن كل ما فعله الناس مما لم يفعله المصطفى صلى الله عليه وسلم إنما يندرج في إطار البدعة.. والحق أن الأمر ليس كذلك، ولبيان قاعدة ذلك يقول الإمام ابن تيمية: (ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم مع وجود الداعي له، وانتفاء المانع منه فتركه سنة وفعله بدعة)[2].
فإحياء ليلة النصف من شعبان مثلا، أو تكرار الصلاة على رسول الله بأعداد معينة وهيئات معينة، أمور لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم ولا السلف الأول رغم وجود الداعي لفعل ذلك وهو طلب الثواب وانتفاء المانع من ذلك فهو أمر سهل ميسور، ومادام الأمر كذلك فترك هذه الهيئات والأعمال سنة وفعلها بدعة.
أما الأمور التي وجد الداعي لفعلها بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يوجد في حياته، فإنها لا تعتبر بدعة بحال من الأحوال مادامت مندرجة ضمن الإطار العام للشريعة، وإنما هي من قبيل المصالح المرسلة التي تعتبر من أهم الوسائل التشريعية التي تمكن من مواجهة التطورات وتلبية الحاجات المتغيرة بتغير الأزمان.
ومن ذلك مثلا جمع القرآن الكريم بين دفتي مصحف، فإن الداعي لهذا العمل الجليل لم يكن على عهد المصطفى صلى الله عليه وسلم، وإنما برز بعد وفاته بزمن، حيث خُشي على كتاب الله من الضياع بفقد الحفاظ من القراء.
وكذلك أيضا فإن العمل الذي تركه الرسول صلى الله عليه وسلم لوجود مانع من فعله، لا يعتبر فعله من بعده صلى الله عليه وسلم بدعة إذا انتفى المانع.. ومن ذلك صلاة التروايح، فقد فعلها الرسول ثلاث ليال، ثم تركها لوجود مانع من الاستمرار عليها وهو قوله صلى الله عليه وسلم: (خشيت أن تفرض عليكم).. ولكن هذا المانع زال بعد وفاته، حيث انقطع الوحي ولا احتمال لحصول الفرضية، فلا تعتبر صلاتها في جماعة بدعة بحال من الأحوال[3].

المراجع "
[1] نظرات في رسالة التعاليم (المرجع السابق)، ص- (154-155).
[2] اقتضاء الصراط المستقيم- ابن تيمية، ص- 279.
[3] النهج المبين لشرح الأصول العشرين – عبد الله الواشلي، ص- 249 وما بعدها بتصرف.





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



bdlhmd61
عضو سوبر
عضو سوبر
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 191
تاريخ التسجيل : 15/11/2010

مُساهمةbdlhmd61 في الأربعاء أبريل 20, 2011 8:35 am

موضوع جدير بالقراءة لموضوع المقال وللمعالجة الوافية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى