المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8467
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


تعليمية التعبير الشفوي ، ندوة تربوية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين يناير 24, 2011 5:05 pm


المربي المتميز
تعليمية التعبير الشفوي ، ندوة تربوية

النشاط : ندوة تربوية

موضوعها : تعليمية التعبير الشفوي

تاريخ عرضها :يــوم الثلاثاء 25/01/2011

مؤسسة الاستقبال :بمدرسة حباب أحمد ، بشار مادة اللغــة العــربيــة

المؤطران :

1. بلمامون الزبير ، مفتش التعليم الابتدائي ، المقاطعة الأولى : بشار/ بني ونيف.

2. الهاشي بيازيد ، مفتش التعليم الابتدائي ، المقاطعة الثالثة : بشار / لحمر.

الفئة المستهدفة من التكوين : أساتـذة و معلم التعـليم الابتدائي للمستوى الأول والثاني.

تعليمية التعبير

رابط تحميل العرض

http://www.4shared.com/document/cebYy13o/HACHI.html

شكرا لكم أستاذنا الهاشي بيازيد على العرض.


مقدمة


الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين .
يشرفني كثيرا أن أضع بين أيدي أخواتي و إخوتي الأساتذة و المعلمين هذه الورقة البسيطة علها افيد شيئا.
إن قضية التعبير بشقيه الشفوي والتحريري(الكتابي) لا زالت تواجهنا كمعلمين وكمعلمات في أقسام التعليم الابتدائي لا سيما في طوره الأول ، ذلك لما له من أهداف تعليمية و تربوية متجه نحو مجالات الحياة الاجتماعية.
تعريف التعبير
التعبير هو الطريقة التي يصوغ بها الفرد أفكاره وأحاسيسه وحاجاته وما يطلب إليه صياغته بأسلوب صحيح في الشكل والمضمون .
1- أهـداف التعبير:
يمكن تلخيص أهداف التعبير الشفوي فيما يلي
 تنمية قدرة المتعلم على حسن الإصغاء، وفهم المسموع وآداب الحديث.
 احترام الرأي الآخر.
 اكتساب القدرة على اختيار الألفاظ والتراكيب اللغوية.
 النطق الصحيح للكلمات والجمل دون لعثمة وتكرار ونسيان وخجل.
 القدرة على سرد ما يقرأه المتعلم أو يشاهده أو يسمعه بلغته الخاصة وبشكل سليم مع مراعاة التسلسل المنطقي.
 التدرب على استعمال الحجج والبراهين عند التعبير عن الرأي.
 تعويده على انتقاء الألفاظ والأساليب الجيدة.
 فهم أركان الجمل وأنواعها وإجادة الربط بين الاثنين أثناء التعبير الشفوي.
 تعويدهم على التفكير المنطقي، وترتيب الأفكار وربط بعضها ببعض.
2-أسس التعبير:
الأسس النفسية التربوية واللغوية للتعبير الشفوي :
الأسس النفسية الأسس التربوية الأسس اللغوية
- التعبير عما في نفوسهم .
- اختيار الموضوعات الملائمة لنموهم النفسي والمعرفي.
- قيام الذهن بعمليات عقلية معقدة.
- غلبة الخجل على بعض التلاميذ وعلى المدرس أن يشجعهم.
- المحاكاة والتقليد (محاكاتهم للغة المدرس). - الحــريـــة
- اعتبار التعبير نشاطا يعتمد في جميع مكونات المادة.
- اختيــار الموضوعات (مكتسبات سابقة).
- العمل على إغناء الرصيد اللغوي للمتعلم.
- التعبير الشفوي أسبق من التعبير الكتابي.
- التداخل اللغوي.
أ.أسس اختيار موضوعاته:
1. أن تكون من خبرات التلميذ المباشرة،كنشاط مارسه،أو رحلة قام بها،أو منظر رآه وعايشه...أو من خبراته غير المباشرة التي قرأ عنها في مجلة أو صحيفة أو كتاب ،أو استمع اليها في الإذاعة،أو شاهدها في التلفزيون أو من الخبرات التي يتهيأ انه يعيش فيها من خلال معارفه وتجاربه.
2. أن ترتبط بحاجاته وميوله واتجاهاته واهتماماته،حتى يجد في نفسه الدافع الذي يحفزه الى تناولها بالقراءة والبحث والاطلاع.
3. أن يكون التعبير عنها في مواقف طبيعية ما تسنى ذلك ،فمن اليسير على التلميذ أن يكتب رسالة إلى صديق له مريض،أو بطاقة دعوة إلى حفلة أعدت للآباء،وأن يتحدث في إخراج عدد من صحيفة فصله لأنه إذ ذاك يشعر أن للغة وظيفة في حياته،وان للكلمة أثرا في شأن من شئونها لأنها تعبر عن شيء عاش فيه أوله ارتباط به ...فإذا أريد على أن يكتب رسالة فرضية ،أو بطاقة دعوة يتخيل مناسبتها أحس صعوبة لا يحسها مع المواقف الطبيعية.
4. أن تكون في مستوى التلميذ،لأنها إن علت في فكرتها انقطع عنها،وان هبطت استهان بها.
5. 5.أن تكون منوعة مستوحاة من مجالات شتى،حتى تواجه بتنوعها الفروق الفردية للتلاميذ،ولا تسبب لهم أو لفريق منهم السآمة والملل.
ب.أسس تتعلق بالثروة اللغوية:
1.أن يتهيأ منها للتلميذ رصيد يساعده في أن يعبر عما يريد التعبير عنه ولكي يكون لهذا الرصيد غناؤه في ذلك لا بد أن يتميز بناحيتين : أن يتوافر منه المدد الكافي،وان تكون له قيمته،لان اللغة – كما يقول التربويين كالعملية نتبادلها على أساس قيم المعاني والدلالات فيها.
وأحيانا تكون للعملة قيمتها الحقيقة عند المتبادلين ،وأحيانا تكون عملة زائفة لا تساوي قيمتها الظاهرية التي توهم بها ،وهذا يحدث عند عدم فهم المعنى الحقيقي.
2.أن يكون من السهل عليه أن يستدعي ما يحتاج إليه من هذه الثروة،لكثرة جريانها على لسانه وفي كتابه.
3.أن يدرب على تنمية هذه الثروة تنمية متصلة عن طريق القراءة في الكتب المقررة،وعن طريق القراءة الذاتية،والأنشطة اللغوية المنوعة.
4.أن ينشأ في المدرسة على الدقة في تحديد معاني الألفاظ والتراكيب والعبارات، وان يمتد هذا الاتجاه إلى ما يحصل من الثروة اللغوية خارج سقف المدرسة.
ج. أسس تتعلق بطريقة التدريس:
1.ان توفر الطريقة للتلميذ الأمن الذي لا يحس معه بتعنيف أو سخرية أو تثبيط حين يمارس التعبير عن شيء ما ،وان تشجعه على الانطلاق فيه بغير خوف أو خجل.
2.أن يرتبط التخطيط فيها بنموه،فحين يكون حسيا نختار له طريقة تعتمد على الحس وعلى الوسائل المعينة:السمعية والبصرية،وحين يكون حركيا يستهويه اللعب والغناء والإيقاع المنتظم – تختار له أنشطة تعبيرية تتصل بها ،فإذا ما تميزت قواه العقلية وارتفعت سلكت الطريقة معه سبيل المنطق والإقناع.
3.ان تساعده على استثمار فرص التعبير المواتية في مختلف الأنشطة اللغوية التي تتيح له استثمارا صحيحا ،من :استماع وقراءة وإملاء وخط ونصوص وأدب وبلاغة ونقد وغيرها،ومما يدور في جماعات النشاط على كثرتها وتنوعها،ومما يجري في دروس التعبير الشفهي والكتابي.وكثيرا ما تغني الفرص التعبيرية العارضة،لخصبها من ناحية،ولكثرة المواقف الطبيعية التي تصحبها من ناحية أخرى.
4.أن تتيح الطريقة للتلميذ اختيار أفكاره في الموضوع الذي يتناوله،واختيار اللغة التي يعبر بها ،وألا تفرض عليه خطا فكريا ،معينا أو تقيده بلغة خاصة لا علاقة لها بحصيلته منها.
وذلك لأنه يعبر قبل كل شيء عن نفسه ،فينبغي أن يظهر في تعبيره فكره ووجدانه،وما يحب أو يكره،وما يعارض فيه أو يوافق عليه ،وإذا كان من يصور مشهدا يختار الزاوية التي يطل منها عليه،ويبرز النواحي التي تجتذبه فكذلك من يعبر بالكلمة.
5.أن تربط بين تعبيره وقراءاته ،بحيث يكون ما تختار له من موضوعات موصولا بنشاط قرائي سابق منه،وحافزا إلى نشاط قرائي له خصب ومثمر ،يمده برصيد جديد من الافكار والصور والألفاظ والتراكيب،ويعينه على مواجهة المواقف التعبيرية المختلفة.
6.أن يظهر المعلم فيها نموذجا لتلاميذه في:التزامه اللغة العربية،وفي ترتيب أفكاره،وربط بعضها ببعض،وفي دقة الاستخدام اللغوي وان يحملهم على ما يستطيعون من ذلك كله.
7.أن تراعي المستوى العام لهم من ناحية،والفروق الفردية بينهم من ناحية اخرى ،بحيث يستفيد التلميذ العادي منها،وبحيث تتيح الفرصة لتفتح المواهب الناشئة في بعضهم.
8.أن تعمل بكل ما تستطيع على تزويدهم بالجديد من المهارات والقدرات التعبيرية وان تزودهم بأنماط التعبير في :الحوار،والمحادثة،والمناقشة،والمناظرة،وفي الرسالة والبرقية والموضوع وما إليها.
3- أشكال التعبير الشفوي وتتمثل فيما يلي:
 التعبير عن الصور التي يجمعها التلاميذ، أـو يعرضها عليهم المدرس، أو الصور الموجودة في الكتب المدرسية.
 التعبير الشفوي عقب القراءة بالمناقشة والتعليق والإجابة عن الأسئلة.
 استخدام قصص التعبير بالصور وذلك عن طريق :
 أ- تكميل القصص الناقصة.
 ب- تطويل القصص القصيرة.
 ج- سرد القصص المقروءة أو المسموعة.
 حديث التلاميذ عن حياتهم ونشاطاتهم داخل المدرسة وخارجها.
 استخدام قصة مصورة تخدم التعبير الشفوي أو طرح أسئلة حول كل صورة ليوجه التلاميذ إلى الحكاية بطريقة مناسبة لتربط أذهانهم بالأحداث بشكل مرتب ومتسلسل، وهذا من شأنه:
أ‌- أن يعطيهم فرصة للتعبير الشفوي.
ب‌- يلفت أنظارهم إلى جزئيات أخرى للصورة.
ج- تقوي لديهم الملاحظة والانتباه والدقة.
مجالات التعبير الشفوى:
التعبير الوظيفى :

وهو الذي يوجه الكلمة المنطوقة أو المكتوبة إلى مواقف الحياة واستخداماتها لتوظف في التعبير عنها... ومن ألوانه:
-الرسالة الرسمية.-البرقية المصلحية.-بطاقة الدعوة إلى حفل أو ندوة أو محاضرة.-التقارير والبيانات.-تلخيص التوصيات ومحاضر الجلسات.-المحادثة والمناقشة والحوار.-إدارة الجلسات والندوات والمؤتمرات.-الخطب الكلمات.
-تقديم المتحدثين,والتعليق على كلامهم.
التعبير الابدعى :
هو التعبير الذي يعبر به التلميذ عن مشاعره وأحاسيسه النابعة من وجدانه بأسلوب واضح ومؤثر بحيث يعكس هذا التعبير ذاتيته ويبرز شخصية من خلال : الرسالة الوجدانية.-القصيدة.-الأقصوصة.-الوصف الجمالي.-المقال الذي يعالج فكرة أو قضية من القضايا.-الموضوع الذي يعبر عن ميل أو اتجاه أو أمنية.-كلمات الترحيب والتأبين والتكريم.
-الخطبة.
4- المشاكل والصعوبات
يمكن حصرها في النقاط التاليةــ:
 معرفة المدرس للخصائص النفسية للمتعلم في هذه المرحلة.
 نفور التلاميذ .
 إحجام أكثرهم على المناقشة أو التوقف السريع عند التحدث.
 الازدواج اللغوي الذي يعاني منه التلاميذ (لغة البيت – الحياة اليومية) و لغة المدرسة يشكلان عائقا أمام نموه اللغوي.
 عدم الإعداد الجيد لدرس التعبير الشفوي.
 سوء اختيار المواضيع.
 حديث بعض المدرسين باللهجة الدارجة (فالمتعلم يقلد المدرب).
 استئثار المدرس بالكلام وحده أثناء حصة التعبير الشفوي.
 عدم استخدام المدرس للأسئلة المشوقة.
5- توظيف بيداغوجيا تعلم التعلم، واستثمارها في تدريس التعبير الشفوي.
وحاولنا في هذه الندوة التربوية أن نستفيد من بيداغوجية تعلم التلعم في مقاربة مكون التعبير الشفوي في المستويين الأول والثاني من التعليم الأساسي، اعتمادا على مستويين:
- الأول: نظري، ووقفنا من خلاله على أهم المفاهيم المستعملة في هذه النظرية أي نظرية تعلم التعلم
الثاني: تطبيقي حيث عملنا على إنتاج وثائق تربوية في التعبير الشفوي اعتمادا على المعطيات النظرية السابقة.
التعبير الشفوي في المدرسة الايتدائية
في القسمين الأول والثاني ، يقتصر تدريب التلاميذ على التعبير الشفوي في المجالات التالية:
* التعبير عن خبرات الطفل ، ألعابه ، أصدقائه ، ما يشاهده من مظاهر طبيعية وحيوانات في بيئته، وغير ذلك مما يقع في دائرة اهتمامه ومشاهداته .
* التعبير عن الصور الواضحة ، المتدرجة في دلالتها ، ابتداء من الصور المفردة ، ثم الصورتين وانتهاء بالقصة المصوّرة غير تلك الواردة في الكتاب .
* الاستماع إلى القصص ، وإعادة سردها من التلاميذ عن طريق الصور المتتابعة لها ، وإفساح المجال أمام التلاميذ لإسماع زملائهم قصصاً سمعوها من ذويهم .
* الحديث عن الأخبار البسيطة والنشاطات التي يقوم بها التلاميذ كالحديث عن زيارتهم ، ورحلاتهم، أو الحديث عن يوم العيد ، أو غير ذلك .
* استثمار الصور المعدة للتدريب على التعبير الشفوي في الصف الأول وكذلك التدريبات الخاصة بالتعبير في كتاب الصف الثاني ، هذا وتهيء كتب اللغة المستعملة عادةً عدة مجالات للتلاميذ للتدريب على التعبير ، فهي تحتوي على عدة موضوعات حرة تقوم على المحادثة والوصف كما تضم عدة مجالات تحدد للتلاميذ من خلال الصور في بعض الدروس الإجابة عن أشياء موجودة في الصورة وفي دروس أخرى يتدريب التلاميذ على التعبير عن طريق ملء الفراغ بكلمة والتدرج إلى أكثر من كلمة ، واستعمال بعض المفردات في جمل .
تدريس التعبير الشفوى الحر :
* التمهيد . يمكن أن يمهد المعلم لنشاطه من خلال التالى :
* يربط موضوع الوحدة بخبرات التلاميذ ، أو غير ذلك .
* استثارة للتلاميذ بأسئلة مختلفة حول موضوع التعبير ، فإن كان مجاله صورة ما ، يطرح المعلم أسئلة مختلفة على جميع جزيئات الصورة .
* استثارة خبرات التلاميذ حولها ، نظراً لأن كل طفل في إحدى جزيئاتها ، صورة لخبرة أو تجربة مر بها أو عرفها.
* تمثيل التلاميذ دور المعلم ، بطرح الأسئلة على زملائهم أو طرحها على معلمهم .
* تدريب التلاميذ على ترتيب حديثهم حول الموضوع الذي تحدثوا فيه ، وذلك بإعادة بعضهم الحديث عن الموضوع بالتسلسل .
* ولابد من مراعاة مجموعة من الأسس عند تدريس التعبير منها :
* ما قبل التدريس :وتهدف إلى تحديد غرض موضوع التعبير ومجاله،ومناسبته للتلميذ.
* أثناء التدريس :وذلك من خلال مشاركة التلاميذ في تحديد الأفكار وكتابتها .
* المراجعة : وما تتضمنه من إجراءات تعدل الفكرة وتطورها .
* التقويم : هذا وللتقويم دور هام في تدريس التعبير ، والمثل الأعلى لتصحيح التعبيرالشفوى هو الإصلاح المباشر لإرشاد التلميذ إلى الصواب أولا بأول ودور المعلم هو التركيز على الفكرة الرئيسية ومعالجتها.
ملاحظة : بالنسبة للسنة الأولى لا بد من العودة إلى دليل الكتاب ص 13 و 14 و مراجعة أنشطة : أصوغ و أتذكر و أركب .



مقطع بيداغوجي في التعبيـر و التواصل
المستوى : الأولى ابتدائي المدة الزمنية : ...
النشاط :تعبير . وتواصل
السند: نص وصور
المحور: ... ، الوحدة : ....
الكفـاءات المستهدفـــة:
 اكتساب رصيد لغوي
 التدريب على النطــق السليم.
 إغناء المعجم اللغوي للتلميذ.
 القدرة على استحضار مضامين النص بلغة سليمة.
الهدف التعلمي :يحدد بدقة ( ما يراد الوصول إليه من طرف المتعلم عند نهاية النشاط)
سيرورة النشاط :
- المقطــع التمهيدي: * الوضع في مشروع:

شد انتباه التلاميذ بمطالبتهم بالاستماع إلى النص من أجل الإجابة على مجموعة من أسئلة الفهم تحدد بالمذكرة ، و تثرى أثناء تقديم النشاط
يمكن أن تكتب الأسئلة على السبورة وتقرأ من طرف التلاميذ لتخزينها في الأذهان، تم تمسح.
- المقطع الوسيط : * قراءة النص
- يقرأ المدرس النص قراءة متأنــية ومعــبرة، مع احترام علامات الترقيم.
- مراعـاة الوقف أثناء القراءة من أجل فسح المجال للمتعلم لاستحضار الأحداث، أو البنيات الكبرى للنص.
* الاستحـضــار:
1- استحضار التلاميذ الأسئلة السابقة في الحالة التي لم يجب فيها بعض التلاميذ عن الأسئلة نستفسر عن السبب.
 مناقشة عناصر النص من خلال مجموعة أسئلة مرتبطة تحدد بالمقطع التعلمي
المقطع النهائي: * الحصـيـلـــة
وضع المتعلمين في مشروع استحضار ذهني.
1- يطلب من التلاميذ استرجاع أحداث النص باعتماد الصور وإعطائهم الوقت الكافي لاسترجاع أكبر قدر ممكن من مضامين النص.
2- مناقشة ثنائية بين التلاميذ لاسترجاع محتوى النص.

مقطع بيداغوجي نموذج آخر في التعبيـر و التواصل

مثال آخر عن طريقة تدريس التعبير الشفوي حينما يكون السند قصة
قبل هذا من الواجب ان نقرر بعض مبادئ تدريس نشاط التعبير:
1- أن يلتزم المدرس الكلام باللغة العربية ، ليتخلى التلاميذ-رويدا رويدا- عن كثير من صور العامية و تراكيبها.
2- ألا يقاطع التلميذ أثناء تعبيره ، و ان يكون نقده او التعليق على كلامه بعد الانتهاء من حديثه.
3- أن تلاميذ المرحلة الابتدائية يعجزون عن تناول الموضوع ارتجالا ،وربطه أفكارا مرتبطة مترابطة ، و لهذا يجب أن يستخدم المدرس طريقة الاسئلة ، على ان يتحري من خلالها توجيه التلاميذ الى الاجابات المطولة.
اختيار القصة
تعتبرالقصة من احسن الوسائل لتدريب التلاميذ على التعبير ؛ لأنهم يميلون اليها بفطرتهم ، على أننا نشترط في القصة شروطا تحقق الغاية منها. ومن هذه الشروط:
1- أن تكون القصة مثيرة مشوقة.
2-أن تكون طريفة جديدة ، يسمعها التلميذ لأول مرة .
3- أن تكون ملائمة من حيث الفكرة و اللغة ، لا تثقلها افكار فلسفية او أخيلة بعيدة و لاتشوب لغتها مفردات وعرة غريبة .
4- أن تكون ذات مغزى خلقي او فكري او اجتماعي او نحو ذلك .
5- أن تكون مناسبة للتلامذ من حيث الطول والقصر ، على ألا يستغرف إلقاؤها اكثر من خمس دقائق .
خطوات إنجاز النشاط
1- التمهيد: يكون بحديث قصير ، أو أسئلة تتكلف القصة بحلها .
2- الإلقاء : مع التأني و الوضوح ، وتمثيل المعنى ، و مراعاة المواقف المختلفة ، والناجح من المدرسين من يأسر أسماع تلامذته دون تكلف او عناء .
3- الأسئلة: القاء طائفة من الأسئلة مرتبة حسب مراحل القصة ، بحيث لو فات تلميذا سماعها ،استطاع من خلال تتبع هذه الأسئلة و إجاباتها ان يفهم القصة .
4 -العنوان:اختيار كل تلميذ عنوانا مناسبا ، ثم ينتخب العنوان الذي فاز بأصوات اكثر.
5-اسئلة التلاميذ: يطلب المدرس من التلاميذ ان يصوغوا مجموعة من الأسئلة في القصة ، على ان يجيب بعضهم عن أسئلة بعض ، و هذه الخطوة مبنية على أساس نفسي واساس لغوي . فإذا لم نمرن التلميذ على فن السؤال فنكون قد حرمناه من نصف اللغة .
6- التلخيص: يلخص كل تلميذ مرحلة من القصة .
7-التمثيل: إذا كانت القصة او بعض اجزائها صالحة للتمثيل فللمدرس أن يكلف بعض التلاميذ أداءها تمثيلا .
الورقة قابلة للإثراء

ملاحظة قبل انطلاق الندوة و من أجل إشراك جميع حضورها وزعت عليهم هذه الورقة
حتى تبنى الندوة وفق العناصر المححدة بها.

إشكالية تعليمية التعبير
التعبير هو الطريقة التي يصوغ بها الفرد أفكاره وأحاسيسه وحاجاته وما يطلب إليه صياغته بأسلوب صحيح في الشكل والمضمون .
مشكلات تعليمية التعبير
1.التعليمية؛
2. التعبير؛
3. أهداف التعبير؛
4. أسس التعبير؛
5. أشكال التعبير؛
6. مجالات التعبير؛
7. تعليمية التعبير؛
8. حصص أنشطة التعبير؛
9. سندات و نصوص التعبير؛
10. سيرورة نشاط التعبير( المقطع البيداغوجي)؛
11. تقويم التعبير؛
12. المشاكل و الصعوبات؛
13. الحلول و الاقتراحات؛
14. النتهاج و الوثيقة المرافقة له؛
15. الكتاب المدرسي و ادلة استعماله .
حكم و عبارات تحفيزية :تعلمت أن التنافس مع الذات هو أفضل تنافس في العالم ، فكلما تنافس الإنسان مع نفسه كلما تطور .بحيث لا يكون اليوم كما كان أمس و لا يكون الغد كما كان اليوم .
ادموند سبنسر : لا شيء يتغير بل نحن الذين نتغير.
لاوتسو تاوتيه كينج : لا تبحث عن الأخطاء ولكن ابحث عن العلاج.
لاوتسو تاوتيه كينج : إن الشخص الذي يبالغ في التمسك بآرائه لا يجد من يتفق معه.
ز ، بلمامون ، مفتش المقاطعة الأولى ، بشار في 25/01/2011


عدل سابقا من قبل بلمامون في الثلاثاء يناير 25, 2011 7:07 pm عدل 2 مرات





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين يناير 24, 2011 5:06 pm

أقدم لكم مراحل تدريس التعبير الكتابي والتي تكيف مع جميع المواضيع، واتمنى أن تكون الفائدة وان تبدوا

بملاحظاتكم قصد التعديل والتصويب:


منهجية تقديم نشاط التعبير الكتابي:
التعبير الكتابي نوعان:
إبداعي :يهدف إلى نقل الأفكار والأحاسيس بأسلوب جميل، مثل كتابة قصة، مسرحية،وصف مشهد....
وظيفي:يهدف إلى تسهيل الاتصال لقضاء الحاجات المعيشية مثل كتابة الرسائل،تعليمات، لوحة اشهارية...

ويقدم على النحو التالي:
- عرض السند ( نص الموضوع )
- استخراج العناصر الأساسية و الجزئية.
- التحفيز على استعمال كلمات وعبارات جديدة من النص المقروء والتي لها صلة بالموضوع.
- وضع تصميم مناسب : (المقدمة التحليل الخاتمة )،على ان يطلب من المتعلم استعمال
ظواهر نحوية و تعيينها بالتسطير و التسمية.
- تحديد عدد أسطر الفقرة.
- تحديد الزمن اللازم للكتابة.
- تكليف التلاميذ بالكتابة في الموضوع.

التقييـــــم:
يكون تقيم المواضيع خارج القسم وذلك بتعيين الأخطاء وترميزها وتسجيلها على دفتر خاص،
كما يكون التركيز أثناء التقييم على:
- المقدمة المناسبة.
- الكتابة في الموضوع.
- الإلمام بعناصر الموضوع.
- صحة المعلومات المقدمة.
- ترابط وتسلسل الأفكار.
- تماسك التراكيب النحوية والصرفية.
- توظيف العناصر المطلوبة وتعيينها وتسميتها.
- الكتابة بدون أخطاء.

منهجية تصحيح التعبير الكتابي
من طرائق تصحيح التعبير الكتابي:
- التصحيح الثنائي: تفويج المتعلمين مثنى مثنى مع مراعاة التفاوت في
المستوى( المعلم (ة ) يوجه).

- التصحيح الفوجي: تفويج المتعلمين 4،4 قصد التعاون في ضبط الأجوبة الصحيحة ( المعلم (ة ) يوجه).

- التصحيح الجماعي : الذي يكون على النحو التالي:
( تصحح الأخطاء بالتناوب: الإملائية، النحوية،...)
- كتابة الكلمة أو العبارة بخطئها:
- تعيين الخطأ وذكر السبب ثم محوه.
- استرجاع القاعدة ( إ- ن – ص)
- تسجيل الصواب على السبورة ثم على الدفاتر.
- تتبع نفس المراحل لتصحيح بقية الأخطاء.
- قراءة أحسن موضوع .

ولكي يكون التصحيح مثمرا ومفيدا يفضل أن يراعى فيه :
- وضع خطوط تحت الكلمات و العبارات التي بها خطأ على أن يوضع في الهامش رمز يشير إلى نوع الخطأ ويقوم التلميذ نفسه بإصلاحه .
- عدم اكتفاء المعلم أثناء التصحيح بتسجيل ما يراه من الأخطاء الشائعة و عرضه على التلاميذ في حصة التصحيح؛ ليغيروا من ذلك ويتجنبوا تلك الأخطاء في كتاباتهم بل يجب الرجوع دوما إلى القاعدة المدروسة لتطبيقها .
- عدم اكتفاء المعلم بتقدير موضوع التلميذ بدرجة معينة بل يجب أن يضيف إلى ذلك ملاحظات كتابية تشير إلى النقائص أو عبارات تشجيعية.





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين يناير 24, 2011 5:12 pm

واقع تدريس التعبير الشفهي في المدرسة الابتدائية
إن الشكوى من ضعف تلاميذ المرحلة الابتدائية في اللغة العربية بشكل عام وفى قدرتهم على الكلام والحديث وممارسة مواقف اللغة الشفوية أمربين تؤكده العديد من الدراسات والبحوث والكتابات التربوية في هذا الميدان ، كما أن حصة التعبير الشفهي في المدرسة الابتدائية تستدعى اهتمام وتفكير العديد من المهتمين باللغة العربية وطرق تدريسها ، وهذا ما دفع البعض إلى القول أن تعليم التعبير في المدرسة المصرية يأخذ شكلا اختباريا وليس شكلا تعليميا أو تدريبيا ، فالتلاميذ مطالبون دائما ومنذ أول حصة من حصص التعبير أن يتحدثوا في صيغة : "تحدث في أحد الموضوعين التاليين" . وكيف يتحدث التلميذ دون إتاحة الفرص الطبيعية لممارسة هذا اللون اللغوي ، ومن هنا وجب تحويل تعليم التعبير من عملية اختباريه إلى كونه عملية تعليمية تدريبية ، ويؤكد هذا أيضا القول بأن التعبير الشفهي في المدرسة الابتدائية قد أهمل إهمالا مزريا ، فتلميذ المدرسة الابتدائية لا تترك له أكداس الكتب التي يحملها إلى المدرسة كل صباح أية فرصة للتعبير عن نفسه ، وعن مشاكله، وعن مشاعره ، وعن الحياة من حوله ، ومن ناحية أخرى فإذا نظرنا إلى تعليم التعبير في المرحلة الابتدائية نجد أنه يعامل بدون منهج تعليمي مقنن ، بداية من أهداف تعليمه ومرورا بمحتواه ، وأنشطته ، وتدريسه ، وتقويمه ، كما نجد أن تدريس التعبير بنوعيه الشفهي والتحريري يتم في حصة واحدة ومن خلال موضوع واحد وفى ضوء أسلوب تقليدي خطير يجعل التلاميذ ينحصرون في قوالب فكرية رديئة المستوى .
وكما نعلم أن الشعور بالمشكلة هو الخطوة الأولى من خطوات حلها والتغلب عليها ، لذا كانت الحاجة ماسة إلى معرفة أسباب ضعف التلاميذ في التعبير الشفهي وخاصة في المرحلة الابتدائية على اعتبار أن المشافهة هي الخطوة الأولى والمدخل لتعليم فروع اللغة المختلفة .
ومن خلال استقراء الباحث وإطلاعه على العديد من أدبيات البحث والدراسات والبحوث السابقة يمكن عرض أسباب ضعف تلاميذ المرحلة الابتدائية في التعبير الشفهي في النقاط التالية:
أ- أسباب تتعلق بالمجتمع :وتتمثل فيما يلي :
1- مزاحمة العامية وسيطرتها على المواقف التعليمية داخل الفصل وخارجه ؛ حيث يعانى مجتمعنا بعامة وطلابنا بخاصة من شيوع اللهجة العامية في البيت والشارع ، كما أن التلميذ حين يرى أن اللغة الفصحى حبيسة الجو المدرسي ، وأن العامية حرة طليقة تتغلغل بين أفراد مجتمعه لتشكل الوسيلة العادية في التخاطب والتواصل يهملها معتقدا أنها لغة المدرسة وحسب ، بالإضافة إلى أن التلميذ حين يمارس الحديث بالعامية فإنه يمهرها لطول ممارسته لها ومن ثم يخفق في إتقان الفصحى لقلة استعمالها ، وهذا يؤثر بدوره على وجود ازدواجية في اللغة ، والتلميذ وقتئذ يكون في حيرة بين اللغتين فيختار العامية بلا تردد.
2 - المؤسسات الإعلامية :حيث تتحمل وسائل الإعلام المسموعة والمرئية قدرا كبيرا من مسؤولية تدنى قدرة التلاميذ التعبيرية ، كما أن وسائل الإعلام إذا ما أسيء استخدامها فإن أثرها ينتقل إلى المشاهد أو المستمع أو القارئ والتلاميذ بطبيعة الحال شريحة منهم .
ب- أسباب تتعلق بالبيئة المدرسية: وتتمثل فيما يلي :

1- عزل التعبير الشفهي عن الحياة المدرسية ، والحياة الخارجية ، وإيهام التلاميذ أن التعبير مادة تعليمية ليس لها أن تطل من نوافذ الفصول وتتصل بالعالم الخارجي بل يجب أن تظل حبيسة تدور في هذا الفلك .
2- قلة الأنشطة المدرسية التي تعين التلاميذ على التعبير الشفهي من خلال جماعة الصحافة ، وجماعة الإذاعة المدرسية وغيرها .
3- إن المدرسة تولى اللغة المكتوبة اهتماما أكبر من اللغة الشفهية .
4- حصة التعبير الشفهي تكون عادة في آخر الجدول المدرسي لتكون حصة للراحة .
5- خلو المدرسة من اختبارات القراءة الجهرية باعتبارها أيضا أنشطة لغوية شفوية .
6- حصة التعبير الشفهي يمارس فيها التلاميذ الاستماع والكتابة والقراءة أكثر من التعبير الشفهي .
7- عدم وجود مكتبات مدرسية مع عدم التشجيع على القراءة الحرة.
8- قلة التنسيق بين إدارة المدرسة والمعلمين في وضع الخطط والبرامج اللغوية المناسبة .
9- خطة الدراسة المتبعة في تعليم اللغة العربية لا تدفع إلى مداومة الإطلاع الحر على الصحف أو المجلات أو الكتب ومما يتصل بالشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
10- اكتظاظ التلاميذ في الصفوف مما يصعب معه إعطاء التلاميذ الفرص الكافية للتدريب على الحديث داخل حجرة الدرس .
11- حصص التعبير غير كافية فحصة واحدة أسبوعيا لاتفى بمتطلبات التعبير وقيمه وأهميته.
12- قلة الدورات التدريبية للمعلمين ، وعدم منح الحوافز التشجيعية للمجيدين منهم.
13- عدم متابعة مشرفي اللغة العربية المعلمين ، وعدم إطلاع معظمهم على أعمال المعلمين وخاصة فيما يتعلق بمتابعة تقويم تعبير التلاميذ.
14- عدم إتاحة الفرص الكافية للتلاميذ للاشتراك مع المدرسة في التعبير عن مكنونا تهم في المناسبات المختلفة .
15- سوء اختيار المدرسين الأكفاء أصحاب القدرات العالية والخبرات الكافية.
16- عدم الربط بين التلميذ والمجتمع والمنهج وبين المدرس من أجل تحقيق النتائج المرجوة والبناءة في إنجاح العملية التربوية .
17- إن نظام المدرسة يشبه النظام المصرفي ، فالعملية في هذا النظام ماهى إلا عملية تحويل المعلومات من أدمغة مؤلفي الكتب وأدمغة المعلمين وإيداعها أدمغة المتعلمين ، وهذه ليست عملية تربية للطفل.
18-عدم الموازنة بين التعبير الشفهي والتعبير التحريري في المدرسة الابتدائية .
ج- أسباب تتعلق بالأسرة أو البيئة الاجتماعية للتلميذ :وتتمثل فيما يلي :
1-تدنى المستوى التعليمي للأسرة .
2-عدم توافر الوعي بأهمية الحديث وأهمية الكلمة المنطوقة من قبل الأسرة.
3-عدم توافر القدوة في الأسرة لأن هذا يؤثر بدوره على التنمية اللغوية للتلميذ .
4-عدم توافر المكتبات الغنية بمصادر المعرفة لأن هذا من شأنه إثراء حصيلة التلاميذ اللغوية .
5-الازدواج اللغوي الذي يعيش فيه التلميذ داخل المنزل
6-عدم تعريض التلاميذ لتجارب عديدة داخل الأسرة ، وهذا بدافع الخوف مع العلم أن قلة التجارب في الحياة تساعد على سطحية أفكار التلاميذ وفقرها.
7-وجود بعض المشكلات الاجتماعية داخل الأسرة مثل فقر البيئة وأميتها ، وعدد أفراد الأسرة ، ووجود الأبوين من عدمه ، والأمراض والعاهات داخل المنزل ، والمشكلات التي يعانى منها التلاميذ.
8-عدم الاهتمام بالأبناء من حيث مساءلتهم عن واجباتهم المدرسية ، وعدم إتاحة المجال أمامهم للحديث والتعبير عن الرأي مع عدم تشجيعهم على القراءة الحرة الإضافية ، وحرمانهم في أغلب الأحيان من الرحلات والاندماج في فعاليات مجتمعاتهم.
9-إن كثيرا من الأسر مسؤولة مباشرة عما يعتري الأبناء من الخجل والتلعثم وعدم القدرة على المشاركة ؛ حيث تفرض عليهم قيودا تحول بينهم وبين التحدث إلى زائريهم ، فهي تعد ذلك ضربا من تجاوز حدود الأدب .
د – أسباب تتعلق بالمعلم :وتتمثل فيما يلي :
1-ضعف الإعداد المهني والثقافي للمعلم " فاقد الشيء لا يعطيه " .
2-عدم حرص المعلمين في مراحل التعليم العام على تدريب تلاميذهم على فهم اللغة المسموعة بقدر كاف .
3-سوء اختيار موضوعات التعبير الشفهي إذ يختار المعلمون موضوعات معنوية أو بعيدة عن محيط التلاميذ وأذهانهم أو يتشبثون بالموضوعات التقليدية القديمة.
4-عدم خلق الفرص الحافزة على الحديث .
5-سوء طرق التدريس المستخدمة من قبل المعلم ، حيث يستأثر المعلم بالكلام ولا يعطى التلاميذ حظا من المشاركة .
6-التذمر والامتعاض الذي يبدو على المعلمين حينما يتحدث التلاميذ بكلام لا يعجبهم ، وهذا من شأنه تثبيط همم المتكلم وقضاء على حماسته ورغبته.
7-عدم توجيه التلاميذ أثناء الحديث .
8-عزل التعبير عن باقي فروع اللغة .
9-إلزام التلاميذ بالحديث عن موضوع واحد يحدد لهم ويفرض عليهم.
10-قلة تدريب التلاميذ على الكلام الشفوي المتصل في أثناء الحصص .
11-استغلال المعلم لحصة التعبير الشفهي لإنجاز بعض ما عليه من أعمال منزلية وتصحيح كراسات التعبير أو الواجبات .
12-بعض المعلمين يجدون في حصة التعبير الشفهي الفرصة لإكمال درس نصوص أو نحو لم ينته منه في حصته أو لتسميع المحفوظات .
13-الممارسات غير التربوية الشائعة وهى أن يسجل المعلم عنوان الدرس ، ورأس الموضوع ويتحدث فيه التلاميذ ليستمعوا ثم يطلب منهم البدء في الكتابة في الموضوع أو قراءة ما كتبوه.
14-الكثير من المعلمين على غير دراية بمهارات الكلام الفرعية ، ومن ثم تخلو أهداف الدروس لديهم من أهداف واضحة ومحددة قابلة للقياس .
15- إن قسما من المعلمين يتحدثون أمام تلاميذهم باللهجة العامية ولا يخفى ما للعامية من أثر سيئ في اكتساب التلميذ للغة .
16-عدم استغلال المعلم فرص التدريب في فروع اللغة الأخرى ، وعدم إفادته من الفرص المتاحة له في المواد الدراسية الأخرى ، بل في مواقف الحياة المختلفة.
17-عدم توليد الدافع لدى التلاميذ للتعبير عن موضوع معين وعدم تهيئة المجال المطلوب وهذا يرجع إلى طريقة التدريس
18-عدم القدرة على التنويع في طرائق التدريس المستخدمة .
19- عدم امتلاك المعلم للمهارات اللغوية كالقراءة المعبرة.
20-عدم توفير القدر الكافي من المران والتدريب على المهارات الشفهية.
21- الفشل في ضبط الصف ، وفى تشويق التلاميذ وجذبهم إلى أسلوب المعلم في التدريس.
22- قلة استخدام الوسائل التعليمية المتنوعة المثيرة للتحدث.
23-عدم وضوح الأهداف في ذهن المعلم وغياب المداخل والطرق والغنيات الخاصة بالتدريس والتي تعمل على تنمية مهارات التعبير الشفهي .
24- عدم تدريب التلاميذ على الجانب الصوتي من الكلام والجانب اللغوي .
25- تدنى مستوى التدريس من اختيار وإعداد وعرض وتحرير وتصويب وتصحيح وإرشاد وتوجيه.
26- يجتهد بعض المدرسين في تحفيظ التلاميذ جمل مختارة يلقون بها في كل موضوع ، أو يصطنعون المواقف لحشرها في كل مقام إظهارا لبراعتهم ، وهذا من شأنه أن يخمد الإبداع ويحد من التدفق اللغوي المنشود في هذا السن .
27- قليل من المدرسين يفيء إلى الثروات اللغوية المتاحة بين يدي تلاميذه في فروع اللغة العربية ولا في دروس التربية الدينية الإسلامية ولا يحسن توظيفها في دروس المحادثة.
28- غلبة العناية من قبل المعلم بالمعنى على حساب اللغة ، لذا ينبغي أن يهتم المعلم بالتفكير والمعاني قبل الاهتمام بالجانب الشكلي ويكتسب التلميذ هذا الاتجاه من المعلم نفسه.
29- تدريس التعبير في المدرسة الابتدائية يغلب عليه صفة الارتجال والعشوائية ، فالتلاميذ يفاجأ ون بالموضوع الذي يختاره المعلم في اليوم الذي تتم فيه حصة التعبير ، والأولى أن تكون ه..... خطة موضوعة متدرجة من بداية العام ، و لابأس من اطلاع التلاميذ عليها ليستعدوا لها ويتأهبوا للحديث عنها.
30- عدم إظهار المعلمين بصفة عامة اهتماما بتدريس التعبير الشفهي طوال سنوات التعليم ، بالإضافة إلى قلة خبرة المعلمين وخصوصا الجدد منهم في كيفية تدريس التعبير الشفهي وإدارة حصته.
هـ- أسباب تتعلق بالمتعلم :وتتمثل فيما يلي :
1-الخوف والخجل من مواجهة الآخرين والحديث أمامهم ، وهذا يرجع بدوره إلى التنشئة الاجتماعية والتربية وبعض العوامل النفسية مثل عدم الثقة بالنفس والانطواء.
2-قلة المحصول اللغوي ،وهذا يرجع إلى عدم الميل إلى القراءة الحرة والاطلاع .
3-عدم وضوح الأفكار في أذهان التلاميذ وهذا يؤثر على التعبير الشفهي بطريقة صحيحة ، فوضوح التفكير يؤدى إلى وضوح التعبير
4-بعض عيوب النطق والكلام مثل التأتأة والفأفأة.
5-بعض المشكلات الصحية العامة مثل الأمراض المزمنة وسوء التغذية.
6-الضعف في الذكاء مما يؤدى إلى عدم القدرة على الربط بين الأفكار والتعبير عنها بما يناسبها من أفكار.
7-سخرية بعض المعلمين من أحاديث التلاميذ ومقاطعتهم أثناء التعبير بصورة مفاجئة مما يربك المتعلم ويجعله لا يستمر.
8-الثروة اللغوية وحصائل التلاميذ التعبيرية التي يحاولون بها تناول أفكار الموضوع وجلاء عناصره ليست من الغنى والطاقة بحيث تمكنهم من الحديث في وضوح وطلاقة وسلامة عبارة.
9-إهمال الترتيب المنطقي والربط بين الأفكار.
10- عدم التشخيص في موضوعات الوصف ، والالتجاء إلى الأوصاف العامة وسبب ذلك ضعف الملاحظة وقلة الثروة اللغوية والفكرية.
11- عدم تقسيم الموضوعات إلى فقرات ، كل فقرة تؤدى إلى فكرة معينة .
12- غلبة العامية في الحديث وشيوع الأخطاء النحوية.
13- لجوء بعض التلاميذ إلى التردد على الفكرة الواحدة أو أحد عناصر الموضوع مع إهمال بقية العناصر وهذا يدل على تشتت الفكر .
14- عدم امتلاك التلاميذ لمهارات التعبير .
15- الابتعاد عن النشاط اللغوي المدرسي مثل الأندية اللغوية والجمعيات والصحافة والإذاعة المدرسية وفرق التمثيل ، وهذا من شأنه أن يسهم في تنمية القدرات التعبيرية لديهم.
16-انصراف التلاميذ عن القراءة الحرة الذاتية مما ينجم عنه فقر المفردات اللغوية ، وضحالة التفكير وتدنى الأساليب .
17-عدم التدفق في الحديث لعدم وجود دوافع له وتلك الدوافع تتمثل في وجود المعلومات والثقة بالنفس.
18-العجلة والتسرع أثناء الحديث دون تدبر أو تفكر.
وبعد العرض السابق لواقع تدريس التعبير الشفهي بالمرحلة الابتدائية وما يعانيه تلاميذ تلك المرحلة
من ضعف وقصور بين ، فإن الباحث يضيف إلى الأسباب التي أدت إلى ضعف التلاميذ في التعبير الشفهي هو عدم وجود منهج لهذه المادة بمفهومه الشامل وهذا ما أشعر المعلم والمتعلم بهوان هذه المادة ، هذا بالإضافة إلى عدم تقويم المادة تقويما صحيحا يستند إلى معايير موثوق بها مثل بطاقات الملاحظة وشرائط الفيديو تيب ، وعدم وضع المتخصص فتجد أحيانا مدير المدرسة يعطى المادة لمن كان عنده نقص في نصاب الحصص مع استخدام المعلم لأساليب وطرق تدريس تقليدية لا تستثير في نفوس التلاميذ الدافع للتحدث وتجاهل دور الأنشطة اللغوية التعبيرية في المدرسة ، وهذا ما دفع الباحث إلى استخدام بعض الألعاب اللغوية والأنشطة التمثيلية لتنمية مهارات التعبير الشفهي الإبداعي لدى تلاميذ الصف السادس الابتدائي على اعتبار أنها من المداخل المحببة إلى نفوس التلاميذ وخاصة في تلك المرحلة .
ولكن بعد تحديد مشكلات وأسباب ضعف تلاميذ المرحلة الابتدائية في التعبير الشفهي كانت الحاجة ماسة إلى ضرورة البحث عن حلول وأساليب مقترحة لعلاج تلك المشكلات التي لا نستطيع حصرها من ناحية واحدة بل يشترك في تلك المشكلة كل من المجتمع والبيئة الاجتماعية للتلميذ والمدرسة والمعلم والمتعلم نفسه .
أساليب العلاج
أ- فيما يتعلق بالمجتمع :

1- ضرورة توجيه أنظار المسؤولين عن برامج الإذاعة والتليفزيون ووسائل الإعلام إلى تهذيب لغة المذيعين ، وتوخى اللغة السليمة في برامجهم.
2- ينبغي أن تكون وسائل الإعلام وسائل تثقيف وتعليم.
3- محاولة الربط بين ما يستعمله التلميذ في حياته وفى تعامله ، واللغة المراد استخدامها أثناء التعبير وهى اللغة الفصحى .
4- العمل على أن تكون كتب التلاميذ المقررة بها بعض الألفاظ العامية ذات الأصول العربية مع تعديل فيها متى كان ذلك ممكنا وعندئذ لا يختلف ما يستعمله التلميذ كثيرا عن ما هو موجود في واقع حياته.
5- ضرورة العناية بالقراءة الحرة والصحف والمجلات التي تعمل على الربط بين لغة التلميذ في واقع حياته ولغته التي يطلب إليه أن يستعملها في المدرسة .
6- توسيع مجال الحديث وعدم الاكتفاء بما في المدرسة أو ما يتصل بحجرة الدراسة مثل خروج التلاميذ إلى الخلاء والمناطق الريفية وكلها فرص تساعد على إثارة الحديث والكلام .
ب- فيما يتعلق بالبيئة المدرسية :
1- العمل على تقويم حصيلة التلميذ اللغوية ، والتي اكتسبها قبل دخوله المدرسة وأثناء وجوده فيها ، وأن تعمل على تهذيب هذه الحصيلة وإصلاحها وتصفيتها مما فيها من الخطأ.
2- حسن اختيار الموضوعات والنماذج في الكتب التي يقرأها التلاميذ لأن القراءة لها أثر فاعل في النهوض بمستوى التلاميذ التعبيري.
3- ضرورة الاهتمام بخلق الفرص الحافزة على التحدث.
4- ضرورة الربط بين التعبير بنوعيه الشفهي والتحريري بباقي فروع اللغة العربية.
5- ضرورة الربط بين الحياة المدرسية والحياة الخارجية أثناء حصص التعبير الشفهي.
6- الاهتمام بالنشاط اللغوي الحر مثل الجماعات الدينية والأدبية والتعاونية والتمثيليات في الفصل أو على مسرح المدرسة والمناظرات في الفصل والإذاعة المدرسية .
7- الاهتمام بالمكتبات سواء داخل الفصل أو خارجه لأن هذا يؤدى بدوره إلى إثراء حصيلة التلاميذ اللغوية.
8- ضرورة التفرقة بين حصص التعبير الشفهي والتحريري لأن كلا منهما مهارة وإن ارتبطت بالأخرى إلا أنها تستقل بأهدافها وموضوعاتها ومجالاتها ومن ثم مهاراتها الفرعية وطرق تدريسها ووسائل وأساليب تقويمها ومن ثم يجب أن تحتل كل مهارة منهما موقعا لائقا في سياق تعليم اللغة العربية بالمدرسة الابتدائية.
9- وضع برامج ومناهج حقيقية مخططة لتعليم هاتين المهارتين في المدرسة المصرية ، وأن يدرب المعلم المصري على فهم هذه المناهج وإتقان فنياتها تطبيقيا وتنفيذيا.
10- الاهتمام بالتعبير الشفهي من حيث الوقت المخصص لدراسته في البرنامج التعليمي وفى اليوم الدراسي .
11- ضرورة تغيير النظرة في تعليم التعبير في المدرسة المصرية من الشكل الاختبارى إلى الشكل التعليمي أو التدريبي .
12- ضرورة البحث عن معايير يقوم في ضوئها مستوى التعبير الشفهي في كل صف دراسي ثم تصميم بطاقات متابعة سمعية يقوم في ضوئها حديث التلميذ حيا وليس مسجلا مع استخدام شرائط الفيديو تيب .
13- ضرورة التنسيق بين المدرسة وبين التلميذ وبين المجتمع وبين المنهج والمدرس ليؤدى في النهاية هذا التنسيق إلى النتيجة المرجوة والبناءة في إنجاح العملية التربوية.
14- اختيار المعلمين الأكفاء أصحاب القدرات العالية والخبرات الكافية من قبل المدرسة مع تهيئة الجو الدراسي الجيد من غرف دراسية ومقاعد وساحات وملاعب ووسائل تعليمية وأن تحسن صلتها بالمجتمع الذي يعيش فيه التلاميذ.
15- اختيار المنهج الدراسي المناسب الذي يتناسب وقدرات التلاميذ ومستوياتهم وظروفهم
16- يجب أن تدفع خطة الدراسة المتبعة في تعليم اللغة العربية إلى مداومة الإطلاع الحر على الصحف والمجلات والكتب ومما يتصل بالشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية .
17- إشراك المتعلمين في المواقف التي تستدعى الكلام كالاجتماعات و اللقاءات المدرسية.
2- إعداد المتكلمين لفظيا وفكريا
3-علاج مشكلة كثافة الفصول الدراسية لإعطاء الفرص الكافية لكل تلميذ للحديث داخل حجرات الدرس .
4- الإكثار من حصص التعبير الشفهي فحصة واحدة أسبوعيا لاتكفى ولاتقى بمتطلبات التعبير وقيمه وأهدافه.
5-دعم الدورات التدريبية للمعلمين ومنح الحوافز التشجيعية للمجيدين منهم .
6-المتابعة الحثيثة من قبل مشرفي اللغة العربية والإطلاع على أعمال المعلمين وبخاصة متابعة تقويمهم تعبير التلاميذ وتنويع الموضوعات و الأشكال المقدمة لهم.
7- أن يتجه تعليم التعبير في المدرسة الابتدائية إلى تمكين التلاميذ من القيام بجميع ألوان النشاط اللغوي التي يتطلبها منهم المجتمع ، ويقتضى هذا ضرورة الموازنة بين التعبير الشفهي والتحريري
ج- فيما يتعلق بالأسرة أو البيئة الاجتماعية للتلميذ :
1- إتاحة المجال أمام الأبناء للحديث والتعبير عن الآراء .
2- تشجيع القراءة الحرة الإضافية ، مع العناية بتوفير مكتبة منزلية.
3- عدم فرض القيود على الأبناء أثناء الحديث مع الزائرين بما لا يتجاوز الأدب.
4- الاهتمام الأسرى بالأطفال قبل المدرسة وفى أثنائها عن طريق تشجيع الأحاديث العائلية وعدم الحجر على عقول الأبناء.
5- ترغيب التلاميذ في حفظ القرآن الكريم والأحاديث الشريفة مما يساعدهم على زيادة حصيلتهم
اللغوية .
6- تعويد الأبناء لغة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر .
7- تدريب الأبناء على مهارات اللغة المختلفة وخاصة مهارة الاستماع والكلام بلغة فصيحة وألا يقتصر التدريب على مهارتي القراءة والكتابة فقط .
8- تنمية رغبة الأبناء في سرد الحوار والقصص ، وتوسيع دائرة معلوماتهم باللعب والحديث عن الطبيعة والأصدقاء لأن هذا يعد تدريبا مبكرا على التعبير الشفهي الصحيح .
9- الاهتمام بمشكلات التلميذ النفسية والصحية والاجتماعية والعمل على حلها بالتعاون مع المدرسة.
10- تجنب النقد والسخرية من الأبناء.
11- اتباع أساليب ترغيب الطفل في عملية القراءة مثل ( القدوة القارئة في المنزل ، وتوفير الكتب والمجلات الخاصة بالأبناء ، وتشجيع الأبناء على تكوين مكتبة صغيرة لهم ، ومراعاة رغبات الطفل القرائية ، وتخصيص مكان جيد للقراءة في المنزل ، واستغلال الفرص والمناسبات ، واستغلال الأجازة وأوقات السفر ، واستغلال هوايات الأطفال لدعم حب القراءة ).
د- فيما يتعلق بالمعلم :
1- على المعلم ألا يفكر في قدرة التلميذ على حسن التعبير وحده ، بل يجب أن يفكر في إصلاح طريقة تفكيره وتجاربه ووجدانه ، وعواطفه نحو من يعيش معهم.
2- أن يلتزم المعلم بالتكلم باللغة العربية الفصحى السهلة ليشجع التلاميذ على محاكاته في صحة العبارة ، وتركيب الأسلوب.
3- ألا يشق المعلم على التلاميذ حينما يطالبهم بالتأنق في اختيار الألفاظ والعبارات ورفيع الخيال بقدر ما يطالبهم بسهولة الألفاظ والعبارات مع صحة الأسلوب من الناحية اللغوية .
4- ضرورة توفير القدوة الحسنة من قبل المعلم ، لأن معلم اللغة العربية هو القدوة الأولى التي يحتذيها التلاميذ.
5- استغلال القصة في تدريس التعبير الشفهي حيث تزود التلاميذ بالذخيرة اللغوية وبالأفكار وبالأسلوب الجيد .
6- يجب على المعلم أن يربط دروس التعبير بدروس القراءة والإملاء والمحفوظات ، ويتخذ من مادة هذه الدروس جميعا مجالا للتعبير الأنيق .
7- أن يعرض المعلم على تلاميذه من حين لآخر بعض النماذج النثرية البليغة ويناقشهم فيها ، ثم يطلب منهم الإتيان بنص مثله قريب منه وهذا يؤدى إلى جودة التقليد والتعبير ؛ لأن التعبير فن يكتسب بالتقليد والمحاكاة.
8- يحسن دائما ربط الأساليب بالقواعد أثناء الحديث وتشجيع التلاميذ على الإكثار من حفظ النصوص الجيدة الجميلة ، وحفظ قدر مناسب من القرآن الكريم والحديث الشريف ففي ذلك تقويم للألسنة وعصمة لها من الخطأ.
9- تنمية ميل التلاميذ على القراءة الهادفة وتشجيعهم على تحصيل المعارف والمعلومات من الكتب المقررة وغيرها ، وتعويدهم على التعليق على ما يقومون بتلخيصه.
10- تشجيع التلاميذ على التحدث والكلام والتعليق على كلامهم بعبارات الاستحسان ، مع الإكثار من إقامة الندوات وتعويدهم على المناقشة وإبداء الرأي ، وتكليفهم تلخيص ما أثير في الندوات من مناقشات ارتجالا مع التعليق عليها من عندهم.
11- حسن اختيار الموضوعات ، القريبة من محيط التلاميذ وأذهانهم مع الاهتمام بخلق الفرص الحافزة على القول .
12- الاهتمام بطريقة التدريس وإعطاء التلاميذ حظا من المشاركة في الحديث ، فالطريقة التربوية الناجحة هي التي تجعل مواقف الفاعلية للتلاميذ أكثر من مواقف القابلية.
13- تدريب التلاميذ على الكلام الشفهي أثناء الحصص.
14- عدم الإسراف والمبالغة في تزويد التلاميذ وإمدادهم بالمفردات والجمل عن سخاء، وبالعبارات التي يرقعون بها موضوعاتهم وأحاديثهم فتبدو عديمة النسب ومفقودة الصلة .
15- ضرورة اصطحاب التلاميذ إلى مكتبة المدرسة ليختار كل واحد منهم ما يروق له نفسه قراءته ويعقب ذلك حوار ومناقشة بين المعلم وتلاميذه وبين التلاميذ وبعضهم البعض فيما قرأوه .
16- إفساح مجالات التعبير أمام التلاميذ ، وعدم حصرهم في الموضوعات التقليدية المقيدة التي دأب عليها بعض المعلمين .
17- عدم اللجوء إلى تحفيظ التلاميذ بعض القوالب التعبيرية التي يضعونها في كل موضوع تعبير يتحدثون فيه لأن هذ1 فيه إخماد للإبداع وحد من التدفق اللغوي المنشود.
18- ضرورة تحسين مستوى التدريس من اختيار وإعداد وعرض وتحرير وتصويب وتصحيح وإرشاد وتوجيه.
19-استخدام مداخل وطرق وفنيات وأساليب تدريس لتنمية مهارات التعبير الشفهي لدى التلاميذ .
20- تدريب التلاميذ على مواقف الخطابة والدعوة والشكر والاعتذار والاستقبال والتوديع والعزاء والمشاركة الوجدانية والمسامرة وقص القصص وإلقاء الفكاهة وإدارة الحوار.
21- تدريب التلاميذ على الجانب الصوتي من الكلام بكل أصواته وفنياته .
22-تدريب التلاميذ على الجانب اللغوي ، والبعد عن الكلام الأجوف الإنشائي والتجسيد بلغة مليئة بالمعنى مقرونة بالاستشهاد والتدليل والبرهنة .
23-أن يكون المعلم ذا ثقافة واسعة وعلم ومعرفة وحسن إطلاع .
24-على معلم اللغة العربية أن يكون فصيح اللسان ،و سليم النطق ، ويتحدث بلغة عربية سليمة لأنه قدوة داخل الفصل.
25-أن يكون المعلم ذا شخصية جيدة وهندام جيد وسلوك مستقيم وخلق قويم.
26-أن يكون المعلم صبورا لينا رحيما محبا لعمله ، ومحبا للغته ودينه ، ومخلصا لمهنته ، ولا يضيق بما يتحدث التلاميذ عنه.
27-أن يتعرف المعلم على نفسيات ومستويات وأخلاقيات وسلوكيات وظروف تلاميذه ، وبناء على ذلك يقرر نوع الموضوع الذي يطلب منهم الحديث عنه.
28-أ ن يوظف معلم اللغة العربية خبرته ومعرفته وثقافته في خدمة موضوع التعبير .
29-على المعلم أن يعمل على حسن الانتقاء والاختيار لما ينفع التلميذ ، فمنذ بداية العام عليه أن يدرس المنهج المقرر في اللغة العربية لأي صف دراسي بدقة وعناية وأن يضع عليه ملاحظاته ومن ثم يبدأ في دراسة ووضع منهاج التعبير المناسب ، ليطبق في الوقت الملائم .
30- عدم الاكتفاء بحصص التعبير المقررة ، بل استغلال باقي الحصص في تنمية مهارات التعبير الشفهي.
31- توسيع مجالات الحديث بحيث لا تقتصر على داخل المدرسة فالخروج إلى الحدائق والرحلات والزيارات كلها مجالات خصبة للحديث ولتنمية مهارات الكلام.
32- عدم السخرية أو الاستهزاء أو المقاطعة لمن يتكلم من التلاميذ.
33-استخدام طرق التدريس التي تعطى التلاميذ فرصا متنوعة للكلام كطريقة المناقشة أو حل المشكلات أو مجموعات العمل .
34- أن يعمل المعلم على أن يكون لدى تلاميذه فكرة واضحة عما يطالبون بالتعبير عنه ، وإرشادهم إلى المصادر التي يمكن اللجوء إليها للإطلاع والاستزادة .
35- أن يقدم المعلم للتلاميذ أنشطة تعبيرية في مواقف حيوية تتيح لهم فرص التفكير والتعبير كموضوعات المناسبات الاجتماعية والمشكلات العامة في المجتمع .
36-على المعلم أن يتلمس قدرة تلاميذه على الحديث شفهيا ، ومن ثم فهو مطالب بتدريبهم على :
أ‌-فهم الموضوع من جميع جوانبه.
ب‌-مناقشتهم شفهيا في الأفكار ، والمعاني والعبارات بعد كل قراءة مقررة أو خارجية.
ت‌-تدريبهم على استنتاج جميع الأفكار المتعلقة بالموضوع وتنظيمها ومراعاة تسلسلها قبل الحديث.
ث‌-تدريبهم على تفصيل الموضوع إلى عدة فقرات واستخدام أدوات الربط بدقة.
ج‌-ترغيب التلاميذ في حفظ الأساليب الجميلة نثرا وشعرا وخاصة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف .
ح‌-استغلال المواقف القابلة للتمثيل ، وتدريبهم عليها لأن هذا من شأنه أن يعودهم على الإلقاء الجيد ، ونبذ كثير من العادات التي تحد من التعبير الشفهي .
37-تشجيع التلاميذ على الشعور بالحرية وإعطاؤهم الفرصة للتحدث بحرية في الأوقات المناسبة .
38-الاهتمام في حديث التلاميذ بالمعاني والأفكار ثم الجمل التي تجملها.
39-توجيه التلاميذ إلى الحديث في المواقف الطبيعية الحياتية وأنشطة الحياة اللغوية مثل ( التحدث
في التليفون ، والاشتراك في المناظرات والندوات ، والمشاركة في المناسبات الاجتماعية الطارئة والمفاجئة ).
40- تزويد التلاميذ بالعديد من الخبرات والمواقف والتجارب التي يمكن أن يتحدثوا فيها، والتي تفتح أمامهم الطريق للأفكار العديدة والمعاني الجديدة.
هـ - فيما يتعلق بالمتعلم:
1- ضرورة العناية بالمطالعة الحرة والقراءة الذاتية ، لأن هذا يعد من أهم أسباب زيادة الحصيلة اللفظية وأقدر الوسائل توسيعا للأفق والمدارك .
2- ممارسة النشاط اللغوي المدرسي ومشاركة التلاميذ في الأحاديث الجارية اليومية.
3- المران والممارسة والدربة تؤدى إلى اكتساب مهارات التعبير الجيد .
4- أن يتمتع التلاميذ بشخصيات جيدة لأنها تكسبهم الثقة بالنفس وتزيد من تعبيرهم .
5- حفظ النصوص الجميلة والشواهد القرآنية والأحاديث النبوية التي تدعم موضوعات الحديث الشفهي.
6- معرفة الغرض من التعبير لأن هذا من ضمن الأسس الضرورية في التعبير .
7- التدبر والتفكر وعدم السرعة والعجلة أثناء الحديث .
8- وضوح الأفكار في الأذهان حتى يتم التعبير عنها بطلاقة ويسر.
9- ضرورة احترام آراء الآخرين والتعامل معهم والاستماع الجيد للرأي الآخر.
10- استخدام التفكير العلمي المنظم الذي تظهر فيه المقدمات والأسباب وما يترتب عليها من نتائج.
من خلال العرض السابق لواقع تدريس التعبير الشفهي بالمرحلة الابتدائية ، وسبل العلاج يتضح أن مشكلة الضعف التعبيري لدى تلاميذ تلك المرحلة مشكلة تأخذ أكثر من بعد لاشتراك أكثر من طرف في هذه المشكلة ، لذا كانت الحاجة ماسة إلى البحث عن مداخل وأساليب حديثة لتدريس هذا الفن اللغوي بما يمكن التلاميذ من الانطلاق في الحديث الشفهي دون تردد أو معاناة.
المصدر : دكتور / راضي فوزي حنفي
كلية التربية والآداب - جامعة الحدود الشمالية
قسم المناهج وطرق التدريس عن منتديات التربية و التعليم الجزائرية





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين يناير 24, 2011 5:20 pm

مشكلات تدريس التعبير
لماذا صارت دروس التعبير لا تستثير دوافع الطالب إلى الكلام أو الكتابة ؟ ولماذا صارت حصة التعبير هي أكثر الحصص إهمالاًوأقلها نشاطاً وتفكيراً ؟ لماذا فقدت حصة التعبير قيمتها ؟ ولماذا يعجز الطالب بعد تخرجه من الثانوية ، بل الجامعة ، عن كتابة خطاب إلى جهة إدارية ، أو رسالةإلى قريب .

إجابات هذه الأسئلة كلها تكمن في أخطائنا في تدريس التعبير والتي منها
1- عدم الإعداد لدروس التعبير ،والارتجالية التي ساهمت في قتل الإبداع في حصة التعبير .

2- مطالبة الطلاب أن يكتبوا لمجرد الكتابة أو لشغلهم بالكتابة

3- أن يتحدث المعلم باللهجة العامية ومعروف أن تعلم اللغة يعتمد في كثير من جوانبه على السماع والتقليد والمعلم هو خير قدوةلطلابه وعندما يتحدث المعلم باللغة الفصحى السلسة فإن طلابه يتخلصون ولو مؤقتاً من اللهجة العامية التي يسمعونها في البيت والشارع !!

4- عدم ربط التعبير بألون الأنشطة اللغوية التي تمارس خارج الفصل مثل الإذاعة ، المسرح ، مسابقات الإلقاء ،الصحافة المدرسية ، كتابة الإعلانات

5- عدم الاهتمام بالتعبير الشفوي والتدريب الكافي عليه فالاهتمام بالإلقاء داخل الصف يكاد معدوماً وهو أيضاً لا زال يمارس بأسلوب تقليدي لا إبداع فيه .

6- أن يستأثر المعلم في درس التعبيرالشفوي بالكلام وحده والطلاب سلبيون غير متفاعلين مجرد أوعية فقط وينسى المعلم أن الهدف من حصة التعبير هو تدريب الطلاب أنفسهم لا أن يستأثر هو بالحديث ويكون كالخطيب أمامهم !!

7- أحجام كثير من الطلاب عن المشاركة في درس التعبيرالشفوي لتهيبهم هذا الموقف وغلبة الخجل عليهم بسبب عدم علاج المعلم لهؤلاء الطلاب فيجب عليه أن يشجع هؤلاء الطلاب ويأخذهم باللين والصبر .

8-عدم استخدام المعلم لطريقة الأسئلة المشوقة في دروس التعبير الشفوي ولا سيما إذا كان الطلاب يعجزون عن تناول الموضوع ارتجالاً لأن الأسئلة تساعد الطلاب على فتح أبواب الكلام لهم

9- مقاطعة الطالب في أثناء تعبيره الشفوي لأن المقاطعة تجعل الطالب يفقد الثقة بنفسه .

10- عدم استغلال الفرص الطبيعية الممكنة لتدريب الطلاب على التعبير ومن الفرص الطبيعية كتابة رسالة إلى زميل ، زيارة مرفق حكومي ، رحلة واستغلال المسابقات التي تقام في المدرسة أو خارجها، ومن الفرص الطبيعية للتدريب على التعبير الشفوي التعليق على الحوادث الجارية .

11 قيام المعلم بتلقين طلابه بعض المفردات والتراكيب لاستخدامها في كموضوع يقولونه أو يكتبونه

12- عدم تشجيع المعلم لطلابه على القراءة الحرة ووضع الحوافز للقراءة ومن المعروف أن التعبير لا يجود إلابكثرة القراءة فهي تطوع الأساليب وتنمي الثروة الفكرية واللغوية وأيضا يجب على المعلم أن يعود طلابه على ارتياد المكتبات ويشوقهم إلى ذلك بكافة الأساليب

13-عدم تدريب الطالب و إعانته على فهم أدب الإصغاء والاستماع وأدب الحديث وأدب المناقشة وأدب النقد

14- عدم تخصيص حصص معينة لتنبيه الطلاب وتبصيرهم بمواطن الخلل والضعف في كتاباتهم

15- عدم تبصير الطلاب بضرورة الاهتمام بالإخراج من حيث علامات الترقيم حيث أن هذه العلامات عوض عن المواقف اللغوي المنطوق الحي وكذلك عدم تبصير الطلاب بأهمية الخط الجميل ونظافة الكراسات .

16-عدم اكتشاف الطلاب أصحاب المواهب وتنميتها فه..... طلاب لديهم الموهبة الشعرية وطلاب لديهم الموهبةالقصصية وطلاب لديهم موهبة الإلقاء فهؤلاء يحتاجون إلى تشجيعهم وتوجيههم لتنميةمواهبهم .

17- عدم تدريب الطلاب على المهارات التعبيرية المهمة مثل : مهارةالمقدمة الجذابة ، مهارة سلامة العرض ، مهارة استخدام نظارات الفقرات ، ومهارةكيفية إنهاء الموضوع

18- عدم تدريب الطلاب على تلخيص الكتيبات النافعةوالمقالات الهادفة وتشجيع الطلاب على جمع ما يعجبهم من أبيات شعرية وحكم وأمثال فيكراسة خاصة تبقي معهم عمراً طويلاً وحبذا لو أقام المعلم مسابقة لأفضل مختارات طلابية تكون في نهاية الفصل
منقول للفائدة





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8467
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الثلاثاء يناير 25, 2011 12:26 pm

تدريس التحدث (التعبير الشفوى)

الملف منقول عن صاحب الموضوع : ياسر مصطفى محمد
من منتدى مدرسة السويس الإعدادية

التعبير هو الطريقة التي يصوغ بها الفرد أفكاره وأحاسيسه وحاجاته وما يطلب إليه صياغته بأسلوب صحيح في الشكل والمضمون .

أهمية التعبير :

تتمثل أهمية التعبير فى كونه وسيلة اتصال بين الفرد والجماعة : فبواسطته يستطيع إفهامهم ما يريد ، وأن يفهم في الوقت نفسه ما يراد منه . وهذا الاتصال لن يكون ذا فائدة إلا إذا كان صحيحاً ودقيقاً إذ يتوقف على جودة التعبير وصحته وضوح الاستقبال اللغوي والاستجابة البعيدة عن الغموض أو التشويش .والتعبير الصحيح أمر ضروري في مختلف المراحل الدراسية ، وعلى إتقانه يتوقف تقدم التلميذ في كسب المعلومات الدراسية المختلفة .

هذا ويستمد التعبير فى مدارسنا من عدة جوانب أهمها :

1- يساعد التلاميذ على الوفاء بمتطلبات الحياة المختلفة ؛مادية واجتماعية.

2- من أهم الغايات المنشودة من تعليم اللغة العربية .

3- تكرار الاخفاق فى التعبير يترتب عليه العديد من الاضطرابات وفقدان الثقة فى النفس ،ومن ثم يتأخر نموهم الاجتماعى والفكرى.

4- كثرة التدريب على التعبير يكسب التلاميذ السرعة فى التفكير ،ومواجهة المواقف الكلامبة الطارئة .

5- يعطى الفرصة للتلميذ ليعبر عما فى نفسه ومن ثم يعكس شخصيته.

6- يعطى التلاميذ الفرصة ليعد للمواقف القيادية والخطابية ومواجهة الجماهير.

أهداف تدريس التعبير:

يعبرالتلميذ عن حاجاته ومشاعره ومشاهداته وخبراته بشكل صحيح.

تزويد التلميذ بما يحتاجه من ألفاظ وتراكيب لإضافه إلى حصيلته اللغوية واستعماله في حديثه وكتابته .

يتعود التلميذ على ترتيب الأفكار ، والتسلسل في طرحها والربط بينها .

يهيئ التلميذ لمواجهة المواقف الحياتية المختلفة التي يحتاجون فيها إلى استعمال التعبير .

يتدرب التلميذ على استخدام الصوت المعبر الذى يتلون حسب المعنى .

تدرب التلميذ على النطق السليم بحيث يفهم منه المعنى المطلوب.

تدرب التلميذ على استخدام الوقفة المناسبة فى كلامه.

تدرب التلميذ على التمييز بين الأفكار الرئيسة والأفكار الجزئية .

يعبر التلميذ عما يقرأه التلميذ بأسلوبه الخاص .

يدعم التلميذ أفكاره بالأدلة والبراهين . يصبح التلميذ قادرا على الحوار والمحادثة والمناقشة .

يتدرب التلميذ على طلاقة اللسان .

يتجاوز التلميذ بعض العيوب النفسية ،مثل الخوف والخجل .

الأسس التي تؤثر في تعبير التلاميذ:

ويقصد بها مجموعة من المبادئ والحقائق التي ترتبط بتعبير التلاميذ وتؤثر فيه ، ويتوقف على فهمها وترجمتها إلى عمل نجاح المعلمين في دروس التعبير من حيث اختيار الموضوعات الملائمة وانتقاء الأساليب والطرائق الجيدة لتناولها في الصف وبالتالي يتوقف عليها نجاح التلاميذ وتقدمهم في التعبير ومن هذه الأسس :

التحدث باللغة العربية الفصيحة والمناسبةلقدرات التلاميذ .

عدم استخدام الأسلوب اللازع فى النقد.

عدم التركيز على بعض الطلاب دون البعض الآخر.

إعطاء كل تلميذ الحق فى التعبير عما بداخله.

احترام وجهة نظر غيره وتلقى النقد بصدر رحب.

توزيع النظر بين جميع المستمعين توزيعا عادلا .



نوعا التعبير من حيث الأداء:

التعبير من حيث طريقة الأداء نوعان : شفوي وكتابي ،وينقسم كل منهما إلى قسمين :تعبير وظيفى وتعبير إبداعى ، ومن هنا يجب أن نميز بين اللغة المنطوقة واللغة المكتوبة ؛حيث تختلف اللغة المنطوقة عن اللغة المكتوبة من جوانب عدة أهمها :

تخرج اللغة المنطوقة عن طريق الأحبال الصوتية وندركها بحاسة السمع ،بينما اللغة المكتوبة ترجمة لتلك اللغة المنطوقة بصورة رمزية .

تكتسب اللغة المنطوقة بشكل تلقائى عن طريق المحاكاة ،بينما اللغة المكتوبة فتتم عن طريق التعلم المقصود .

تعليم اللغة المكتوبة لابد أن يسبقه تعلم اللغة المنطوقة .

يستعان فى تعليم اللغة المنطوقة بوسائل توضيحية خاصة مثل تلميحات الوجه وإشارات اليد ،أما اللغة المكتوبة فلها وسائل أخرى منها علامات الترقيم وغير ذلك .

اللغة المنطوقة عرضة للمقاطعة من الأخرين ،بينما اللغة المكتوبة ليست عرضة للمقاطعة.

اللغة المنطوقة تحتاج إلى متحدث لديه قدرة على المواجهه والثقة بالنفس بينما اللغة المكتوبة لا تحتاج إلى مثل تلك الصفات .

يستطيع المتحدث أن يعدل من أفكارة إذا وجد حاجة لذلك ، بينما يكون مثل هذا التعديل ممنوعا فى اللغة المكتوبة .

هذه كانت أهم أوجه الاختلاف بين اللغة المنطوقة اللغة المكتوبة ،أما من حيث بيان أنواع التعبير فيمكن توضيح ذلك على النحو التالى .

التعبير الشفوى :

ويسمى الإنشاء الشفوي أو المحادثة : وهو – كما ذكر – أسبق من الكتابي ، وأكثر استعمالاً في حياة الفرد من الكتابي ، وهو الذي يتم عن طريق النطق ، ويستلم عن طريق الأذن ، وأشكاله في المدرسة كثيرة منها:

*التعبير الحر ، وتكون الحرية في اختيار مفرداته وطريقة عرض الأفكار فيه ، وهو محدد بمحددات معينة من مثل تقيد الطالب فيه بالموضوع الذي اختاره هو أو اختاره له المعلم .

*التعبير عن الصور المختلفة ، صور يحضرها المعلم أو الطلاب والصور الموجودة في بداية كل درس قرائي .

*التعبير الشفوي في دروس القراءة المتمثل بالتفسير ، وإجابة الأسئلة والتلخيص .

*القصص،ويتمثل ذلك في قص القصص وتلخيصها وقصها عن صور تمثلها ، وإتمام القصة أو توسيعها .

*الحديث عن النشاطات التي يقوم بها التلاميذ ، زياراتهم ، رحلاتهم ، أعمالهم.

*الحديث عن حيوانات ونباتات البيئة .

*الحديث عن أعمال الناس ومهنهم في المجتمع .

*الحديث عن الموضوعات الدينية والوطنية وغيرها .

*المواقف الخطابية في المناسبات المختلفة ، والتي ينبغي تدريب التلاميذ عليها إبتداء من المرحلة الإعدادية

مجالات التعبير الشفوى :

أولاً : القصة :

تبدو اهتمامات الأطفال بها منذ أن يبدؤوا في فهم ما يدور حولهم من حديث ، ونراهم يصغون باهتمام شديد إلى الجدة أو الأم أو غيرهما حينما يقصون عليهم بعض الحكايات ، وكذلك هي حال الأطفال حينما يستمعون إلى القصة من جهاز التلفزيون ، ومن خلال ميل الأطفال للقصة يمكن أن يستثمر تأثيرها في انفعالاتهم ، واهتمامهم بأحداثها في تربية نفوسهم على العادات الحسنة والأخلاق الفاضلة .

وفي المدرسة يستطيع المعلمون أن يستفيدوا من ميل الأطفال إليها وعلى وجه الخصوص في الصفوف الابتدائية الأربعة الأولى ، فيزودوا الأطفال عن طريقها بالمعلومات الأخلاقية والدينية والجغرافية والتاريخية وما سواها ، فيهيئوا لهم المعرفة والمتعة في آنٍ معاً .

ثانيا : القيم الأخلاقية والمثل العليا وحياة الأبطال والزعماء:

ومن شأنها أن تربي الأطفال على حب الناس واحترامهم ومساعدتهم والتضحية في سبيلهم وتحببهم بالحق ونصرته .والمعلم يستطيع أن يبين للتلاميذ العديد من القيم وفوائدها فى الحياة ،وقبل كل هذا يجب أن تكون هذه القيم متجسدة فيه حتى يجد التلاميذ فية القدوة والعظة.

ثالثا : المحادثة والمناقشة:

حيث تعد المحادثة والمناقشة من أدوات التفكير التى تساعد فى إظهار الحقائق وتبادل وجهات النظر فى موضوع ما . وتختلف المناقشة عن المناظرة فى كون المناقشة تكون ذات أهداف محددة ، وهما من المجالات الخصبة لتنمية القدرة على التعبير الشفهوى ، وعلى المعلم أن يدرب تلاميذه على المحادثة والالمناقشة وفق أسس تحقق الأهداف المنشودة منها .

مجالات التعبير الشفوى:

هذا ويتنوع التعبيرالشفهى إلى نوعين تعبير وظيفى وتعبير إبداعى .

التعبير الوظيفى :

وهو التعبير عن المواقف الحياتية فيما يتصل بأمور تهتم بقضاء مصالح وجاجات الأقراد العامة . حيث يسعى الأنسان من خلال هذا النوع من التعبير إلى تحقيق حاجات الإنسان المادية ،ويدون التمكن منه يصبح غير قادر على القيام بمطالب الحياة ،وهذا الاتجاه نابع من فكرة مؤداها وظيفية اللغة وأنها تحقق وظائف مختلفة للفرد والمجتمع .

وتتعدد مجالات التعبير الوظيفى لتشمل :المناقشة والمحادثة وقص القصص وإلقاء الكلمات ومواقف المجاملة والمذكرات والملخصات والنصح والإرشاد .

التعبير الابدعى :

هو التعبير الذى يعبر به التلميذ عن مشاعره وأحاسيسه النابعة من وجدانه بأسلوب واضح ومؤثر بحيث يعكس هذا التعبير ذاتيته ويبرز شخصية فى إطار أدبى يبرز كثيرا من خصائص الأسلوب الأدبى المؤثر فى الآخرين .

وهذا النوع من التعبير له أهميته ، لأنه يمكن التلاميذ من التعبير عما يرونه من أحداث وشخصيات وأشياء تعبيرا يعكس شخصياتهم ، وبه تتضح ذاتهم ، كما يمكنهم من التأثير فى الحياة العامة بأفكارهم.

ويحتاج هذا النوع الإبداعى إلى قدرات واستعدادات معينة ، قد لا تتوفر لكثير من المتعلمين، بمعنى آخر ، أن هذه النوع من التعبير له تلاميذه الذين تتوافر فيهم الاستعدادات والميول الأدبية ، ولكن ليس معنى هذا أن نغفل جانب الأبداع عند التلاميذ بل ينبغى أن نحثهم وندفعهم اليه ، وأن نشجعهم على الابداع فى التعبير ، كما ينبغى على المعلمين أن يسعوا إلى اكتشاف ذوى المواهب من التلاميذ ويعطوهم غاية خاصة لتنمية ميولهم الأدبية .

وتتنوع مجالات التعبير الابداعى ، فمنها ونظم الشعر ، والتراجم الذاتية وغيرها .

وهذان النوعان من التعبير : الوظيفى منه والإبداعى ضرورية ويجب تعليمها وتعلمها، فلا ينبغى الاهتمام بأحدهما دون الآخر ، لأن لكل منهما وظيفته ، فغالبا ما يلجأ المعلمين إلى التعبير الوظيفى أكثر من التعبير الابداعى أو العكس ، ولكن يجب أن يدرب التلاميذ على هذين النوعين لأن الحياة تقتضيها ، فكل تلميذ عضو فى المجتمع ولابد أن يتفاعل معه حتى تتحقق مصالحه ، ويساهم فى تحقيق مصالحة ومصالح الآخرين ومن ثم تظهر قيمة الاتجاه الوظيفى فى الحياة .

كذلك اذا لم يكن فى الحياة ابداع فلا يمكن أن يتطور المتمع بل يكتب عليه الجمود والتخلف ومن هنا تظهر قيمة الاتجاه الابداعى ، ومن ثم ينبغى على المعلمين الاهتمام بتعليم التلاميذ لهذين النوعين من التعبير .

مهارات التعبير :

حيث إن التعبير أداء فهو يتطلب مهارات ؛ كى يكون معبرا وفعالا فى مواقف الاتصال ، وعندما نتعرض لمهارات التعبير نجد أن للتعبير الشفوى مهارات ولها تصنيفات متعددة لمهارات التعبير الشفوى فبعض الدراسات قسمتها إلى مهارات رئيسية تندرج تحتها مهارات فرعية وكانت أهم المهارات التى أنتهت إليها تلك الدراسات هى :

(1) المقدمة .

(2) النطق الصحيح .

(3) الطلاقة .

(4) الوقفة المناسبة .

(5) الصوت المعبر .

(6) الأسلوب ويشمل : المفردات والتركيب .

(7) الخاتمة .

كما قامت بعض الدراسات بتصنيف مهارات التعبير الشفوى إلى ثلاثة مهارات رئيسية هى ( الاستهلال ، العرض ، الخاتمة ) .

كما نجد بعض الدراسات ذكرت مهارات التعبير الشفوى دون تصنيف لها :

ويرى ( عبد الحميد عبد الله 2003) أن التصنيف الأمثل لتلك المهارات هو ما يرتبط بطبيعة عملية التعبير وبمكونتها،ومن ثم فإن المكونات الأساسية لعملية التواصل الشفوى هى ():-

(1) الجانب الفكرى :

يستهل بمقدمه مشوقة .

يعبر عن الفكرة بوضوح.

يستوفى العناصر الأساسية للموضوع .

يرتب الأفكار ترتيبا منطقيا أو تاريخيا .

يسوق أدلة متنوعة لتدعيم الأفكار .

يولد فكرة كم أخرى .

يستخلص النتائج .

يقدم حلولا ومقترحات .

(2) الجانب اللغوى .

يستخدم كلمات مناسبة للسياق .

يعبر بكلمات محددة الدلالة .

يستخدم جملا صحيحة فى تراكيبها .

يستخدم أنماطا متنوعة للجمل .

يستخدم جملا تعبر عن المعنى .

يوظف الصور البلاغية خدمة للمعنى.

(3) الجانب الصوتى .

يتحدث بصوت واضح .

يتحدث بثقة فى النفس ودون ارتباك.

يستخدم طبقة صوتية مناسبة .

يتحدث بالسرعة المناسبة .

يراعى مواطن الفصل والوصل .

يميز بين الظواهر الصوتية المختلفة.

(4) الجانب الملمحى .

يستخدم تعبيرات وجهه وفق المعنى المعبر عنه.

يحرك أعضاء جسمه وفق المعنى .

يواجه المستمعين ويجول بنظره فى جميع الأركان .

يستخدم الإيماءات المناسبة .

يستخدم حركات وإشارات تسهم فى جذب انتباه المستمعين إليه.

ويندرج تحت كل محور المهارات المكونة له .

ضعف التلاميذ في التعبير الشفوى :

يلاحظ أن عدداً كبيراً من الطلاب في مختلف مراحل الدراسة في المدرسة يعانون من ضعف ظاهر في التعبير الشفوي . فإن تحدث أحدهم بلغة سليمة ظهرت إمارات الإعياء على لغته ، وقد يتوقف فجأة قبل أن يفرغ ما يريد أن يقوله من كلام، أو لعله يلجأ إلى اللهجة العامية يطعم حديثه بها ، أو يتم ما عجز عن إتمامه بها .

ولعلَّ هنالك من يظن أن التعبير الكتابي يمثل صعوبة أكبر من التعبير الشفوي بالنسبة للطالب ، ولكن من يسأل الطلبة في المرحلتين الإعدادية والثانوية بالنسبة لهذه الإشكالية ، سيجد أن التعبير الكتابي أسهل لديهم من الشفوي ، ولكن هذا لا يعني أنهم يفلحون فيه أكثر من ذلك ، ولكنهم على الأقل يكتبون وحسب ، بغض النظر عن صحة ما كتبوا أو عدم صحته .

والمتتبع لأساليب تعبير التلاميذ في المرحلتين الإعدادية والثانوية يلاحظ أن الطلاب يميلون إلى الإجابة المباشرة ، التي تكون مقدورة بقدر على موضوع السؤال الذي يسألون عنه ، فإذا ما حُوِّر السؤال أو الموضوع تحويراً بسيطاً فإن الإجابة عليه أو الحديث فيه قد تتخذان مجرى بعيداً بعض الشىء عن السؤال والموضوع .

ويفترض جدلاً أن الطلاب في نهاية المرحلة الثانوية يجب أن يكونوا قادرين على الحديث في أي موضوع يتماشى مع حياتهم أو حاجاتهم أو مشاعرهم . وهذا يعني ببساطة أن يكونوا مهيئين للكتابة في جل الموضوعات الإبداعية والوظيفية التي يحتاجون إليها . ولكن هل الأمر كذلك في مدارسنا ؟

ولعلَّ التلاميذ يبدأون في التدرب على التلخيص في بداية المرحلة الابتدائية ، ويتابعون التدرب على هذا الأسلوب التعبيري في المرحلتين التاليتين ، فهل نستطيع أن نطمئن إلى أن جميع الطلاب في نهاية المرحلة الثانوية قادرون على تلخيص قصةً ، أو نص أو أفكار موضوع معين ؟ وهل يتحقق لهم القدرة على التلخيص الصحيح البعيد عن التقيد بالألفاظ ذاتها التي ضُمنت في النص الملخص؟

ثم إلى أى مدى نستطيع أن نطمئن أن جميع الطلاب في نهاية المرحلة الثانوية قادرون على تأليف قصةً ، أو على إعداد مقابلة مع أي مسئول أو نثر قصيدة بطريقة فيها بصمات الإبداع ؟

ثم إلى أي حد نستطيع أن نحكم على معظم طلاب المرحلة الثانوية بالنسبة لقدرتهم على تنظيم أفكارهم وتبويبها ، وتقديم المهم منها؟ ومن ثم ما هي المشيرات التي تدل على أن غالبيتهم قادرون على ربط أفكارهم بعضها ببعض ، وتسلسلها بشكل طبيعي ومنطقي ؟

أما فيما يتعلق بالإضافة النوعية التي يجب أن يضيفها معظم الطلاب إلى الموضوعات التي تعطى لهم وإثراؤها وتوسيع الحديث فيها بشكل ينم عن إطلاعهم وقراءاتهم الخارجية فيها أو حولها ، واتخاذهم مواقف إيجابية أو سلبية إزاءها ، فلنا أن نسأل عن عدد الطلاب الذين يفعلون ذلك من طلبة السنة النهائية من المرحلة الثانوي.

أسباب ضعف التلاميذ في التعبيرالشفوى:

هنالك عوامل كثيرة يمكن أن يعزى إليها ضعف التلاميذ في التعبير ويمكن حصر هذه العوامل في :

ازدواجية اللغة : فالطالب يعاني من ازدواجية اللغة فهنالك اللهجة العامية التي يتعامل بها في المجتمع كل المتعلمين والمعلمين . ومما يؤسف له أن الوسط الذي يتعامل معه الطالب والمعلم هو وسط لا يستعمل غير العامية ، وتبدو العامية فيه هي القاعدة وصاحبة السيطرة ، أما الفصحى فاستعمالها محصور في حيِّز ضيق من المدرسة لا تتعداه إلى غيره .ولا ننكر أن ضعف أثر المدرسة في العالم العربي هو الذي قاد إلى سيادة العامية في الحياة العامة ، وما دام الطالب جزءاً من هذه الحياة فهو لن يخرج عن إجماع السواد الأعظم ، ولماذا يقلق – من ثم – بأمر الفصحى ، ما دام يرى أن كل أموره الحياتية تسير سيراً عادياً من خلال استعمال لغة الأغلبية !

سيادة العامية : أما الخطر الكبير الذي يترتب على سيادتها في المجتمع فهو أن الذين يستطيعون ويرغبون في استعمال الفصحى من طلاب وغيرهم يجدون غمزاً بل وهزءاً من جانب العوام ، مما يدفع هؤلاء الراغبين والمحبين للفصحى لادخارها إلى المواقف التي لا يشكل استعمالها أي حرج لهم وهكذا يغلب هؤلاء على أمرهم ، وهم يرون بأم أعينهم أن الشذوذ صار هو القاعدة !

حينما يشعر الطالب أن اللغة الفصحى ليست هي لغة الحياة : لأنها لغة التعليم والمدرسة فحسب ، فإنه لا يولي لغته الاهتمام الذي تستحقه ، كما لو كان يعيش هذه اللغة استعمالاً واستماعاً في البيت والمدرسة والشارع .

مزاحمة العامية وسيادتها في لغة المجتمع وداخل المدرسة: حيث يلاحظ أن مزاحمة العامية وسيادتها في لغة المجتمع وداخل المدرسة تحول دون توظيف الطالب للغة السليمة في حياته ، واللغة – أي لغة – لا يمكن أن يتعلمها الطالب بالمعنى الدقيق إلا إذا مارسها ؟ أو عاشها وتفاعل وتعامل بها ، فأين يستطيع أن يمارس الطالب هذه اللغة حتى يعيشها ويتعلمها ؟

ومن الأسباب الأخرى أن بعض المعلمين في المدارس لا ينمون حصيلة الطلاب اللغوية الفصيحة ، ولا يستثمرون ما في دروس اللغة : من أنماط لغوية راقية لتدريب تلاميذهم على استعمالها في مواقف جديدة ، بل يمرون بها دون أن يضيفوها كاملة أو يضيفوا معظمها إلى معجم التلاميذ .

يضاف إلى ذلك أن بعض معلمي اللغة العربية لا يدربون تلاميذهم على المحادثة باللغة السليمة : ولا يدربونهم على الإكثار من التحدث عن خبراتهم ومشاهداتهم باللغة الصحيحة.

علاج ضعف التلاميذ في التعبيرالشفوى :

على الرغم من أن حجم المشكلة غير صغير ، فإن هذا لا يعني بحال أن تثبط الهمم حيال اقتراح رؤى عملية ونظرية من شأنها أن تخفف من أثرها وتحد من تفاقم خطرها.

إن تحديد العوامل والأسباب المسئولة التي تؤثر سلبياً في تعبير التلاميذ ، يجب أن يقود إلى دراسة هذه المؤثرات وبالتالي إلى عزل أثرها وبيان الأدوار الإيجابية التي يمكن أن تستبدل بها السلبيات . حتى تنعكس هذه الآثار الموجبة على حياة الطلاب ولغتهم في المدرسة والمجتمع .

وما دامت أسباب الضعف محصورة في المجتمع والمؤسسة التعليمية ، ووسائل الإعلام المختلفة ، وفي أسرة الطالب ، فما هي المساهمات التي يجب أن تؤديها كل جهة من هذه الجهات كي تسهل عملية تعليم الطلاب في كافة الموضوعات الدراسية التي يتلقاها في المدرسة؟

بالنسبة للمجتمع :

يرتبط رقي أي مجتمع من المجتمعات إلى حد كبير باستقلاله السياسي وباحترام رأي المواطن فيه وشعوره بالحرية والاكتفاء الاقتصادي ، وفي شعور الفرد فيه بأنه يؤدي دروه الموكول إليه بأمانة وإخلاص من أجعل إسعاد الآخرين.

إن لكل مجتمع من المجتمعات سمات قد تشاركه في مجتمعات أخرى ، وسمات أخرى قد يتفرد بها مجتمع دون آخر ، وهذه السمات قد تكون عقلية أو جسدية أو قد تتعلق بالعادات والتقاليد وغيرها .

ولعل لغة المجتمع هي السمة التي تحاول جميع المجتمعات المحافظة عليها ، وتعليمها لأبنائها سواء أكانت مكتوبة أم ملفوظة ، من أجل أن يتفاهم الفرد مع غيره بها ، إن كانت غير مدونة ، ومن أجل نقل الموروث الديني والفكري والحضاري والأدبي إن كانت اللغة مكتوبة .

إن محنة اللغة العربية تكمن في الواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي والفكري التي يعيش في ظلالها أبناء الأمة العربية في أيامنا ، والتي تنعكس آثارها السلبية جلية على لغة العربي ثم على طريقة تفكيره ، وهنالك ارتباط وثيق بين رقي الأمم واستقلالها واعتمادها على ذاتها ، وبعدها عن أي لون من ألوان التبعية السياسية والفكرية والاقتصادية ، وبين احترام الأمم للغتها والمحافظة عليها . إن من شأن التغييرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في العالم العربي أن تؤدي بالضرورة إلى تغيير نفسية المواطن العربي وتعيد إليه الثقة بنفسه وبتراثه وبلغته أيضاً .

ولعلَّ تفشي الأمية في أقطار الوطن العربي راجع إلى الأوضاع السيئة التي ذكرت ، والأمية من أهم عوامل سيادة العامية ، ومن الأسباب المؤثرة في ضعف اللغة ، والبعد عن التمسك بها.

مراحل التدريب على التعبير الشفوى وموضوعاته في كل مرحلة:

أولاً : في المرحلة الابتدائية :

في الصفين الأول والثاني ، يقتصر تدريب الأطفال على التعبير الشفوي في المجالات التالية:

التعبير عن خبرات الطفل ، ألعابه ، أصدقائه ، ما يشاهده من مظاهر طبيعية وحيوانات في بيئته، وغير ذلك مما يقع في دائرة اهتمامه ومشاهداته .

التعبير عن الصور الواضحة ، المتدرجة في دلالتها ، ابتداء من الصور المفردة ، ثم الصورتين وانتهاء بالقصة المصوّرة غير تلك الواردة في الكتاب .

الاستماع إلى القصص ، وإعادة سردها من التلاميذ عن طريق الصور المتتابعة لها ، وإفساح المجال أمام التلاميذ لإسماع زملائهم قصصاً سمعوها من ذويهم .

الحديث عن الأخبار البسيطة والنشاطات التي يقوم بها الأطفال كالحديث عن زيارتهم ، ورحلاتهم، أو الحديث عن يوم العيد ، أو غير ذلك .

استثمار الصور المعدة للتدريب على التعبير الشفوي في الصف الأول وكذلك التدريبات الخاصة بالتعبير في كتاب الصف الثاني ، هذا وتهيء كتب اللغة المستعملة عادةً عدة مجالات للتلاميذ للتدريب على التعبير ، فهي تحتوي على عدة موضوعات حرة تقوم على المحادثة والوصف كما تضم عدة مجالات تحدد للتلاميذ من خلال الصور في بعض الدروس الإجابة عن أشياء موجودة في الصورة وفي دروس أخرى يتدريب التلاميذ على التعبير عن طريق ملء الفراغ بكلمة والتدرج إلى أكثر من كلمة ، واستعمال بعض المفردات في جمل .

ثانياً : تدريس الموضوعات المختلفة :

في المرحلة الابتدائية ، ويكون عبارة عن أسئلة يطرحها المعلم بأشكال مختلفة حول الموضوع ، ليجيب التلاميذ عليها . وقد يكون موضوع التعبير في المرحلة العليا منها وصفاً محدداً أو غير محدد ، وقد يكون تدريباً على كتابة قصة أو أخبار ونشاطات قام بها التلميذ .

في المرحلتين الإعدادية أو الثانوية :التمهيد للموضوع من خلال التشجيع لما له من دور هام في ضمان مشاركة جميع التلاميذ في التعبير .ولباقة المعلم وحسن تصرفه ، وبعده عن التثبيط من أهم العوامل التي تؤثر إيجابياً في تعبير التلاميذ . والالتزام بلغته الفصيحة ، وعباراته الدقيقة الواضحة ، أبعد الآثار في نفوس تلاميذه ، وتأثرهم به تأثراً حسناً مدى الحياة .

ثالثا : تدريس التعبير الشفوى الحر :

التمهيد . يمكن أن يمهد المعلم لدرسه من خلال التالى :

يربط الموضوع بخبرات التلاميذ ، أو غير ذلك .

استثارة للتلاميذ بأسئلة مختلفة حول موضوع التعبير ، فإن كان مجاله صورة ما ، يطرح المعلم أسئلة مختلفة على جميع جزيئات الصورة .

استثارة خبرات الأطفال حولها ، نظراً لأن كل طفل في إحدى جزيئاتها ، صورة لخبرة أو تجربة مر بها أو عرفها.

تمثيل التلاميذ دور المعلم ، بطرح الأسئلة على زملائهم أو طرحها على معلمهم .

تدريب التلاميذ على ترتيب حديثهم حول الموضوع الذي تحدثوا فيه ، وذلك بإعادة بعضهم الحديث عن الموضوع بالتسلسل .

ولابد من مراعاة مجموعة من الاسس عند تدريس التعبير منها :

ما قبل التدريس :وتهدف تحديد غرض موضوع التعبير ومجالها،ومناسبتها للتلميذ.

أثناء التدريس :وذلك من خلال مشاركة الطلاب فى تحديد الأفكار وكتابتها .

المراجعة : وما تتضمنه من إجراءات تعدل الفكرة وتطورها .

هذا وللتقويم دور هام فى تدريس التعبير ، والمثل الأعلى لتصحيح التعبيرالشفوى هو الإصلاح المباشر لإرشاد التلميذ إلى الصواب أولا بأول ودور المعلم هو التركيز على الفكرة الرئيسية ومعالجتها.





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



م...سالم
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 296
تاريخ التسجيل : 19/07/2010

مُساهمةم...سالم في الثلاثاء يناير 25, 2011 11:10 pm

لقد أعطيتم الموضوع حقه فكفيتم ووفيتم ، بارك الله فيكم ونفع بكم .
djazairia
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 285
تاريخ التسجيل : 19/01/2010

مُساهمةdjazairia في الأربعاء يناير 26, 2011 7:00 pm

بارك الله فيك
الموضوع جد هام
ما أريد قوله فقط
أن يترك الأساتذة الأفاضل في كل مادة غير اللغة العربية للتلميذ كي يعبر
فالتعبير نشاط كل الأنشطة
وفي هذا راحة لكم
أتركوهم يتحدثوا...=. أتركوهم يتعلموا
ميلود س
عضو فعال
عضو فعال
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةميلود س في السبت أبريل 30, 2011 8:32 pm

[url="http://www.samygames.com/"][/url]
????? ??
زائر

مُساهمة????? ?? في الأحد أبريل 01, 2012 1:49 am

سأل العباس الرسول صلى الله عليه وسلم ما الجمال؟ فقال: اللسان. وفي رواية أخرى: إنه سأله ما الجمال في الرجل، فقال: فصاحة لسانه. وقال: رحم الله امرأ أصلح من لسانه "في حديث رواه الحاكم وصححه".
وفي موضع آخر قال عليه الصلاة والسلام: إن من البيان لسحراً. ويروى عن طاغور قوله: أكتب , أعرف من أنت!
لذا كان اللسان هو مفتتح أمر أحدنا قبل كل شيء، فهو الذي يحدد قدرته ومنزلته، فمن لم يكن ذا لسان بليغ فكل علم يملكه وكل قدرات يعرفها تصبح عديمة الجدوى، ألم يطلب نبي الله موسى عليه السلام من ربه أن يحلل تلك العقدة من لسانه حتى يفقه الناس ما يقول: {واحلل عقدة من لساني}.
وقديماً قال زهير مبيناً هذه المسألة:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده فلم يبق إلا صورة اللحم والدّم

الطفل العربي ذكي جدا لكن نلاحظ في جيلنا وناشئتنا الضعف اللغوي الواضح , تلحظ أن مادتي القواعد والأدب من المواد الغير محببة لطلابنا .

فما هي أبرز الأسباب لذلك ؟
كيف نقوم ألسنة أبنائنا منذ الصغر . وكيف ننمي مواهبهم ؟
كيف نزيد الحصيلة اللفظية واللغوية لأطفالنا ؟

الإذاعة المدرسية مفيدة جدا للطالب ، فلماذا التقليل من شأنها سواء من المدرسة أو من الأسرة ؟
الناظري
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 03/04/2011

مُساهمةالناظري في الثلاثاء ديسمبر 18, 2012 7:33 am

شكرا أيها الإخوة الأعزاء على هذه المواضيع القيمة ، ودمتم متألقين على الدوام ونبراسا يحتذى بكم في تنوير معلمينا ومؤطرينا.فألف شكر وتحية.
نجيم أبو العبد
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

مُساهمةنجيم أبو العبد في الإثنين يناير 21, 2013 5:51 pm

مواضيع مهمة لكم عليها الشكر الجزيل.ودمهم طيبين
نجيم أبو العبد
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

مُساهمةنجيم أبو العبد في الإثنين يناير 21, 2013 5:53 pm

مواضيع مهمة لكم عليها الشكر الجزيل. دمتم طيبين
نجيم أبو العبد
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 21/01/2013

مُساهمةنجيم أبو العبد في الإثنين يناير 21, 2013 5:53 pm

مواضيع مهمة لكم عليها الشكر الجزيل. دمتم طيبين
ARAR-NACER
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 21/05/2010

مُساهمةARAR-NACER في الأحد يناير 27, 2013 8:32 pm

بارك الله فيكم
gassoum1
زائر

مُساهمةgassoum1 في الثلاثاء يناير 29, 2013 2:09 pm

جزاك الله خيرا
أبوزكرياء
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 01/02/2013

مُساهمةأبوزكرياء في الجمعة فبراير 01, 2013 8:40 pm

سيدي الفاضل نشكرك على هدا العمل الدؤوب والجاد والمنقب عن حجرات العثرة ومواطن عدم التحصيل المعرفي حقيقة مانوهت إليه موطن الداء بين ناشئتنا وحتى معلمينا لكن اود تصويب شيء الا وهو كلمة تعبير مفردة قديمة وغير خادمة وانما الصواب هو التواصل بشقيه الشفوي والكتابي لان التعبير قد تعبر ولكن بلغة غير مفهو مة وتكتب مقالا ولايستطيع احد قراءته وعليه فإن التواصل أصح وأفيد وهذا ماجعل متعلمينا يعانون في إكتساب هذه الملكة وكذا معلمينا أغلبهم يتجاهلون هذ االنشاط ولايعيرونه اهتماما كبيرا إما متخوف منه أومتخوف عليه زدعلى ذلك غياب الدلالة والواقعية حتى في النصوص وفق ماتقتضيه المقاربة النصية وبيداغوجيا المشروع
????....
زائر

مُساهمة????.... في الثلاثاء فبراير 12, 2013 3:03 pm

نيك
khaled1505
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 309
تاريخ التسجيل : 26/04/2011

مُساهمةkhaled1505 في الأحد أبريل 28, 2013 9:53 am





اميرة الجواهر
عضو متميز
عضو متميز
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 214
تاريخ التسجيل : 18/10/2013

مُساهمةاميرة الجواهر في الجمعة أكتوبر 18, 2013 3:40 pm

موضوع رائع جدا
hamou666
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 902
تاريخ التسجيل : 19/03/2014
http://mecheria.tk

مُساهمةhamou666 في الإثنين مارس 24, 2014 8:43 pm

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى