المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» نماذج اختبارات في اللغة العربية للسنة الخامسة
من طرف reda2017 أمس في 7:41 pm

» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 الجمعة ديسمبر 09, 2016 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 الجمعة ديسمبر 09, 2016 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


علاقة التربية بمختلف العلوم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الإثنين نوفمبر 08, 2010 5:47 am


علاقة التربية بمختلف العلوم


تستمد التربية باعتبارها ميدان تطبيقي أسسها ومقوماتها من علوم أخرى ، لذا تربطها علاقات متشعبة مع جميع العلوم الإنسانية وعديد من العلوم الطبيعية ، وإن كانت درجة صلتها بتلك العلوم تختلف من علم إلى آخر .
وفيما يلي توضيح لبعض جوانب العلاقة التي تربط التربية ببعض هذه العلوم .

علاقة التربية بالفلسفة :

العلاقة بين الفلسفة والتربية وثيقة ومتميزة ولها تاريخ طويل ، مما دفع بعض المربيين بالقول أن ” الفكر التربوي ” فلسفة قبل أن يكون أي شخص آخر .
فالقضايا والمشكلات التي تتناولها التربية في مجملها ذات طبيعة فلسفية . فالعاملون في حقل التربية بحاجة إلى تبني وجهة نظر معينة حول الوجود وعلته والإنسان وطبيعته وموقفه من العالم ، والمجتمع وطبيعته والمعرفة وطبيعتها ، وطبيعة القيم والأهداف .
من هنا تلتقي الفلسفة مع التربية في كثير من المواقف والقضايا والمشكلات ، فالفلسفة تمثل النظرية العامة للتربية ، لذا يمكن القول بأنها مظهران لشئ واحد.
يمثل أحدهما الجانب النظري ، ويمثل الآخر طريقة تطبيق ذلك الجانب في حياة الإنسان وشئونه . هذا ولما كانت الفلسفة هي التي ترسم للتربية طريقها ، أصبح النظام التعليمي يختلف من مجتمع إلى آخر حسب الإطار الفلسفي الذي يحكمه .
والفلسفة أداة التربية في مناقشة ونقد وتحليل وتفسير وارشاد وتنسيق وتقييم مختلف جوانب النظرية التربوية . وأصبح هناك فرع من المعرفة يسمى فلسفة التربية ويستهدف تطبيق النظرة الفلسفية في ميدان التربية من أجل تحديد معالم النظرية التربوية ، ومناقشة فروضها الأساسية ونقدها ، وتنسيق المظاهر المختلفة للتربية ، وتحليل وتوضيح المصطلحات والمفاهيم التربوية ، وتحليل المشكلات التربوية .
علاقة التربية بعلم النفس :

الصلة بين التربية وعلم النفس صلة وثيقة . فعلم النفس الإنساني يختص بوصف وتفسير السلوك البشري ، ويعمل على اكتشاف طرق تعديل الأنماط السلوكية ، ويسعى إلى توجيه السلوك في ضوء الأهداف المتاحة.
والتربية في جوهرها تهدف إلى تنمية السلوك الإنساني في ضوء أهداف وغايات تتفق مع فلسفة النظام التربوي في المجتمع .
من هنا نلتمس بجلاء مدى الصلة بين التربية وعلم النفس .فالتساؤلات التي يجيب عنها علم النفس فيما يختص بتنفيذ العملية التربوية عديدة ومتنوعة مثل : ما أفضل الشروط اللازمة للتعلم ؟ كيف نقيس التحصيل الدراسي ؟ لماذا يختلف الأفراد في تحصيلهم ؟.
ومن ثم فإنه إذا كانت الفلسفة تسهم في تحديد معالم السياسة والأهداف التعليمية لأي نظام تربوي ، فإن علم النفس يسهم في اختيار أفضل الوسائل والطرق لتحقيق هذه الأهداف .
كذلك يساعد علم النفس المعلم على فهم أفضل لنفسه وللتلاميذ والدارسين، وهذا الفهم يعد
خطوة أولية لمعرفة الآخرين ، والتدريس لهم بفاعلية .
كما يساعد علم النفس في فهم ما يعتري السلوك من اضطرابات وصراعات وتأثير العوامل البيئية عليه.

وهذه المعرفة تمكن المعلم من أداء مهنته بكفاءة وفاعلية ، من أجل هذا يمكن القول - إلى حد كبير – أن التربية وعلم النفس أصبحا يخططان معاً كل مناهج وأساليب طرق التدريس .

علاقة التربية بعلم الاجتماع :

بعد علم الاجتماع أحد الدعائم الأساسية للتربية ، فعلم الاجتماع يختص بدراسة السلوك الاجتماعي للأفراد ، وعلاقتهم الاجتماعية ، والبحث في التغير الاجتماعي وقوانينه المختلفة . فهو يدرس مختلف مظاهر وظواهر الحياة الاجتماعية ومؤسساتها . فمحور الإهتمام الأساسي لعلم الاجتماع هو الفرد بصفته الاجتماعية .
ولعل التأثير المباشر لعلم الاجتماع على التربية يكمن في تحويله للتربية من مجرد عملية فردية إلى عملية اجتماعية ثقافية ، وبالتالي منح الصفة التكاملية للعملية التربوية ، فاصحبت تهتم بالفرد كعضو في جماعة لها نظمها وقيمها ، ومناط به كثير من الواجبات والأدوار الاجتماعية التي يجب أن يقوم بها .
وأصبحت عملية التنشئة الاجتماعية من أهم موضوعات علم الاجتماع التربوي لأن تقدم المجتمع يتوقف على التطبيع الاجتماعي للأفراد ليكونوا متوافقين مع نظمه وتقاليده .
كما أصبحت المواطنة الصالحة هدفاً من الأهداف التربوية التي تحرص على بلوغه كافة الدول .
وأصبحت المدارس مراكز إشعاع في البيئة تعمل على خدمتها .
وأبرزت دراسات علم الاجتماع أن التربية تلعب دوراً هاماً في علاج كثير من المشكلات الاجتماعية وقيادة التغير الاجتماعي وازدهار المجتمعات .
علم الاجتماع التربوي : هو دراسة العلاقة بين التربية والمجتمع .
موجز اهتمامات علم الاجتماع :
دراسة العلاقات الاجتماعية وأنماط التفاعل الاجتماعي وأثر ذلك في تكوين شخصية الطفل .
دراسة أثر البناء الاجتماعي وموقع الأسرة فيه وتأثير ذلك على شخصية وسلوك الطفل .
دراسة مفهوم الدور الاجتماعي وأساليب تعلمه والعوامل المؤثرة فيه .
دراسة الثقافة بمكوناتها المختلفة وأثرها على عملية التنشئة الاجتماعية .
دراسة الآثار الناجمة عن التصدع الأسري وأثر ذلك على حياة الطفل .

علاقة التربية بالإقتصاد :

التربية عملية استثمار.
التربية عملية تنمية للمجتمع و الفرد.
يلعب الاقتصاد دوراً بالغ الأهمية في كافة جوانب الحياة في هذا العصر والأمر الذي أدى إلى توثيق الصلة بين التربية والاقتصاد
وتفيد الدراسات الاقتصادية في تحديد مسئولية التربية في النهوض الاقتصادي من خلال علاقة التعليم بالهيكل الوظيفي وتنمية الموارد البشرية .
وأدت المفاهيم الاقتصادية إلى النظر إلى التربية على أنها استثمار اقتصادي ، وإلى استخدام عدة مصطلحات اقتصادية في التربية مثل العائد والفاقد والتكلفة.
وتبلورت العلاقة بين التربية والاقتصاد في ظهور مجال جديد من مجالات التربية هي اقتصاديات التعليم .

علاقة التربية بالعلوم الطبيعية :

للتربية علاقات وثيقة بمختلف العلوم الطبيعية ( التجريبية ) والرياضية ويمكن استقصاء هذه الصلة من تتبع العلاقة بين التربية وكل من الطب والفسيولوجيا والاحصاء .
وقد أدت نهضة العلوم البيولوجية إلى ظهور الاتجاه البيولوجي في التربية الذي وجه اهتمام المربين إلى العناية بالتكيف والملاءمة بين الدوافع الداخلية للفرد وبين الظروف الخارجية ، وأوضح أن التكيف عملية مرنه ومستمرة باستمرار الحياة .

علاقة التربية بالتاريخ :

معرفة تاريخ التربية يفيد إلى التخطيط الشامل للسياسة التعليمية للدولة .
يمد التاريخ التربية بتأثير العوامل البيئية والطبيعية وضغوط الثقافات المجاورة والاختراعات والاكتشافات والمؤسسات الاقتصادية والسياسية والدينية على الناحية التعليمية والتربوية كما كانت وكما هي الان وما ستكون في المستقبل وهذا أمر ضروري للمعلم إذا كان المسئولون عن التربية جادين في تنشئة سليمة للأجيال المقبلة .
- ولكي يفهم المعلم طبيعة العملية التربوية التي يشترك فيها وأن يطلع على الطريق الذي تسير فيه وأن يلم بفلسفات التربية المختلفة لأن هذا يطلعه على مجهودات ومحاولات أفراد وجماعات سابقين وما أحرزوه من نجاح أو فشل والتعرف على أسباب الفشل والنجاح للاستفادة منها .
مثلا : التاريخ وضح لنا كيف نهضت التربية العسكرية في إسبرطة .
وهذه الأمثلة مأخوذة من خبرات البشر وتجاربهم عبر القرون تفيدنا كمربين في عملنا داخل حجرة الدراسة لكي نقدر ما نحن فيه لابد أن نعرف كم من الجهد بذل في الماضي .
كما أن معرفة تاريخ التربية يفيد إلى التخطيط الشامل للسياسة التعليمية للدولة .
فالتاريخ يتخذ الماضي وسيلة لفهم أنفسنا وإدراك ما يحيط بنا .
كما أن لدراسة التاريخ قيمة تربوية لما لها من تأثير في عقل التلميذ وإكسابه طرق خاصة في التفكير وإرجاع الحوادث إلى زمنها فتنشأ لديه العادة التاريخية .
الحقائق والأسلوب التاريخي في التفكير فيها لأن التاريخ طريقة بحث تقوم على النقد والمقابلة والتحقق ووزن قيم الأدلة وربط السبب بالنتيجة مع التعليل للحوادث وإرجاعها إلى دوافعها

علاقة التربية بالأنتروبولوجيا :
تعريف الأنثربولوجيا :دراسة الإنسان وطرق معيشته .
ولهذا العلم فرعان أساسيان :
الفرع الأول:الأنثربولوجيا الطبيعية : التي تقتفي أثر تطور الكائن الحي البشري وتكيفه للبيئات المختلفة .
الفرع الثاني :الأنثربولوجيا الثقافية :وتدرس الثقافات الحية والمندثرة ,وتتضمن الدراسات اللغوية (دراسة أشكال لغة الحديث ) وعلم الاثار (دراسة الثقافات المندثرة ) و الأنثربولوجيا (علم الأجناس البشرية ) وهي دراسة الثقافات الحية أو الثقافات التي يمكن ملاحظتها مباشرة .

متى ظهرت الأنثربولوجيا علما ؟
صارت الأنثربولوجيا علماً منذُ حوالي قرن من خلال الأفكار التي أثارتها الكشوف والآثار والجيولوجيا وأهم من ذلك كله الدارونية .
الأنثربولوجيا تعتبر من أحدث العلوم الاجتماعية فإنها تتفوق عليها جميعا في امتداد مادة موضوعها والمنهج فالعالم الغربي يعيش فيما يطلق عليه الثورة الصناعية الثانية فالثورة الصناعية الأولى تدور حول محو الآلة البخارية أما الثورة الصناعية الثانية منذ عام 1945م وهذه الثورة تدور حول قوة الذرة والكيماويات وغيرها وتعتمد هذه الثورة كثيرا على الفني والخبير المهني أكثر من اعتمادها على الهاوي المثقف فأثرت كثيرا في المدارس مما جعلها تميل إلى الأكثر تخصصا.
المجتمع المطرد الزيادة في التخصص يؤثر في مهنة التعليم لذلك وجد الكثير من الإداريين والمرشدين والنفسانيين والباحثين والمختبرين .
فالتربية ترفع مستوى التغير في العلم والتكنولوجيا .

دور الأنثربولوجيا :
أن تدعم التربية وذلك بدراسة المناهج التربوية للثقافات الأخرى سواء كانت بدائية أم حديثة لكي يتمكن المربي من دراسة هذه الثقافات أن يتعلم من خبراتها والمساهمة التي يمكن أن تقدمها الأنثربولوجيا للتربية هي أن تقدم في ان واحد مجموعة من المعلومات المحققة والواقعية وذلك عن طريق تحليل جوانب مختلفة من العملية التربوية في مجالها الثقافي والاجتماعي .






لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى