المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:07 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:06 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين
من طرف بلمامون اليوم في 9:05 am

» كل الدروس الخاصة بتكوين الأسياتذة المقبلين على اجتياز مسابقة الترقية إلى رتبة الأساتذة الرئيسيين ppt
من طرف بلمامون اليوم في 9:01 am

» مذكرات السنة الاولى كاملة
من طرف guevarossa أمس في 10:39 pm

» تسيير مقطع تعلمي للمواد الثلاث ( اللغة العربية - التربية الإسلامية - التربية المدنية ) للسنة الأولى ابتدائي
من طرف عائشة القلب أمس في 7:32 pm

» منهجية انجاز درس داخل فصل دراسي
من طرف أبو ضياء571 أمس في 2:37 pm

» المهارات المهنية
من طرف بلمامون أمس في 12:20 pm

» المعارف في التعليمية
من طرف بلمامون أمس في 12:16 pm

» توظيف تكنولوجيا الإعلام والاتصال في تدريس المادة
من طرف بلمامون أمس في 12:09 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8475
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1416
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


مدخل الى التربية العامة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8475
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأحد نوفمبر 07, 2010 5:48 pm

مدخل الى التربية العامة

إن فهم طبيعة المرحلة العمرية للفرد , تتيح تفسير الكثير من سلوكه , وتجنبه الخلط بين السلوك الطبيعي والسلوك العارض أو المرضي , فكثرة الحركة لدى الطالب صغير السن داخل الصف وخارجه سلوك طبيعي وليس بالضرورة قلة أدب , ويخطئ المعلم إذا فسر ذلك بأنه سلوك استهانة به , ونحو ذلك اتجاه بعض المراهقين إلى إقامة علاقات صداقة حميمة مع بعض رفاقهم جزء من سلوكهم المتوافق مع خصائص مرحلة المراهقة , ولا يعد بالضرورة سلوكا منحرفا.

وفهم خصائص النمو يزود المعلم بالقدرة على التعامل مع طلابه بما يتناسب مع طبيعتهم العمرية ويجعله مهيئا لاكتساب آليات التعامل معهم بشكل فعال . ولتحقيق التكامل والتوازن في التربية , بحيث يستجاب لمتطلبات النمو وحاجات الإنسان من خلال معرفة خصائص المرحلة , و تحتاجه مرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة قد لا يكون متوفرا في المنزل ولا في البيئة المحيطة بالطفل أو المراهق , وبالتالي فإن المدرسة هي المرشح الأول لسد القصور وتعويض النقص .

وكذلك للإسهام في توجيه النمو , فالطفل يملك استعدادا للنمو اللغوي , ولذا فإن من المهم مراعاة هذا النمو بحيث لا تكون لغة الخطاب أكبر من سنه , ولا يهمل الطفل فلا يزود بثروة لغوية تتناسب مع سنه , وهذا يشمل النمو النفسي والانفعالي والنمو الاجتماعي .

ولابد من التنبه إلى بوادر الانحراف السلوكي , بحيث تتلافى قبل أن تستحكم وتصبح سجية أو عادة , فكثرة الحركة عند الطفل لها معيار تقريبي حدده المختصون , حيث أن هناك مستوى آخر تعد فيه كثرة الحركة مرضية تتطلب علاجا , سواء كانت مشكلة عضوية تتعلق بالأعصاب , أو مشكلة نفسية ذات علاقة بالعدوانية .

العوامل المؤثرة في تربية الفرد :-

1. مجموعة الظروف و المناسبات التي يمر بها الفرد
2. المؤثرات المنظمة من تربية المدرسة و عمل المعلم و ما يحيط بها من أنشطة
3. البيئة الطبيعية التي تحيط بالفرد
4. مجموعة الظروف المحيطة بالطفل في أسرته
5. قابلية و استعدادات الطفل التي ورثها عن والديه
6. الدوافع التي يحملها أفراد النوع الإنساني عامة و تدفعهم للأنشطة المختلفة و الحركة و البحث عن الغذاء و عن المعرفة

أهداف التربية التي نريدها للمجتمع :-

1. النمو : إن الطفل يولد اتكالي ، و لكنه يولد و معه القوة على النمو و الاستعداد له.
2. الإعداد لحياة المجتمع : التربية هي عملية رعاية الطفل، و إنماء قابليته بأشراف و توجيه الكبار
3. الإعداد لحياة العمل : هي توجيه التربية باعتبارها عملية نمو وجهه تسمح لكل طفل بان ينمي في ذاته ميولا و اهتمامات و قدرات تدفعه إلى النوع العمل المنتج ليكون أساسا له في المستقبل كمهنة

ضرورة التربية للفرد :
1. العلم لا ينتقل من جيل لآخر بالوراثة
2. الطفل البشري مخلوق كثير الاتكال، قابل للتكيف
3. البيئة البشرية كثيرة التعقيد و التغير

ضرورة التربية للمجتمع :
1. الاحتفاظ بالتراث الثقافي
2. تعزيز التراث الثقافي

حاجة المجتمع العربي إلى التربية :-
1. لمكافحة ألامية
2. لتحسين الحالة الصحية
3. لتوطيد دعائم الأسرة
4. لتنمية الثروة الطبيعية و البشرية
5. تقوية الروح الوطنية
6. رفع المستوى الخلقي
7. الاستفادة من أوقات الفراغ
تعريف التربية: -
هي مجموعة العمليات التي بها يستطيع المجتمع أن ينقل معارفه وأهدافه المكتسبة ليحافظ على بقائه، وتعني في الوقت نفسه التجدد المستمر لهذا التراث وأيضا للأفراد الذين يحملونه. فهي عملية نمو وليست لها غاية إلا المزيد من النمو، إنها الحياة نفسها بنموها وتجددها.

أنواع دراسات التربية: -
1. تاريخ التربية: وغايته البحث في التربية في الماضي وتطورها عبر العصور.
2. الدراسة النقدية النظرية للتربية: هي الدراسة التي يعتمد فيها الفكر على نفسه ليلقي نظرة نقدية على ما ظهر في تاريخ التربية وحولها من أراء ونظريات.
3. الدراسة العلمية الموضوعية للتربية: حين يتخصص إنسان في حل مسائل التربية عن طريق استعمال الملاحظة المنظمة لمظاهر العمليات التربوية في الميدان أو في المختبر.
4. التربية المقارنة دراسة التربية في العالم إحدى العالم العربي ومقارنتها مع بعضها البعض تقع في ميدان الدراسات التربوية المقارنة.
5. فن التربية: وفي التربية والتعليم آراء كثيرة فيها مجال تطبيقي.

التربية والتعليم: -
من الأهمية بمكان التأكيد على ضرورة وأهمية أسبقية التربية على التعليم، والتأكيد على ضرورة انسجام التربية في الأسرة مع التربية (التعليم) في المدرسة، والتربية التي يقدمها المجتمع من خلال مؤسساته.

صلة التربية بالعلوم الإنسانية: -

إن التربية تستفيد من النظريات المختلفة التي جاءت بها العلوم الإنسانية والفلسفية والاجتماعية التي تفسر مختلف الظواهر النفسية والاجتماعية والعلاقات السلوكية الإنسانية المتعددة. ومن المعارف الإنسانية التي لها علاقة مباشرة مع التربية نخص بالذكر ما يلي

التربية والفلسفة: إن فلسفة التربية ما هي إلا تطبيق للفلسفة في مجال العمل التربوي وكانت التربية احد العلوم الداخلة تحت جناح الفلسفة.
التربية وعلم النفس:
لقد أدى تطبيق الطرق العلمية لعلم النفس على التربية إلى تكوين الطرق التربوية ذاتها.
التربية وعلم الإنسان: التربية ما هي إلا العملية التي تؤمن للفرد القدرة والتلاؤم بين دوافعه الداخلية وظروفه الخارجية النابعة من بيئة ثقافية واجتماعية معينة.
التربية وعلم الاجتماع: إن جميع الأسس الاجتماعية هي أسس مهمة في العملية التربوية ذلك أن التربية لا توجد في فراغ، وإنما في مجتمع له أسسه وعلاقاته الاقتصادية والثقافية والسياسية والتربوية.
التربية وعلم الأحياء: إن التربية تبحث في معرفة قوانين الحياة العامة والنمو والتكيف وهي وثيقة الاتصال مع ما يدرسه علم الأحياء
صلة التربية بالتاريخ: إن وجود البعد التاريخي يساعد العملية التربوية على فهم ما ورثته من الماضي وما أعدته للحاضر وكيف تخطط للانطلاق إلى المستقبل، وأيضا يساعدها على فهم المشكلات التربوية المختلفة في ضوء معالجة المشكلات التي مرت على البشرية في مراحل تطورها.
أهداف التربية: -
وتصنف هنا حسب صفاتها على ممر العصور:

1. الهدف المحافظ:
وهو الهدف الذي كان سائدا في المجتمعات البدائية، حيث كان الأهل يربون الناشئة على ما كان عليه الراشدون، وكان الأطفال يتعلمون ما إن ينتظر القيام به حين يصبحون راشدين.

2. التربية كإعداد للمواطن الصالح:
فقد كانت أهداف التربية في الدول السابقة هي إعداد الفرد لذاته وتنمية الصفات المطلوبة والمرغوبة.

3. التربية كإعداد يحقق الأغراض الدينية:
إن ارفع العلوم حتما هو معرفة الله وصفاته، ولكن العلوم لم تقيد بهذا الحد.

4. النزعة الإنسانية في التربية:
إن التربية الكاملة هي تلك التي تمن الرجل من أن يقوم بكل الواجبات الخاصة والعامة، وقت السلم وزمن الحرب بكل حذاقة واعتزاز.

5. المعرفة وطريقة البحث كهدف أعلى للتربية:
بدا توسع العلوم واضحا منذ مطلع القرن السابع عشر، وكان من نتائجه وقوف الفكر الإنساني أمام هذا الاتساع وقفة حائرة تتمثل في كيفية الاحاطة الكاملة بهذه المعارف، وإيجاد طريقة كوسيلة لازمة للوصول إلى المعرفة.

6. الأهداف الأرستقراطية والديمقراطية في التربية:
ولقد كانت أهداف كوندورسية بجملة عامة حين يقول (إن هدف التربية هو إنماء الملكات الجسمية والفكرية والخلقية في كل جيل، مما يؤدي إلى المشاركة في التحسين التدريجي للجنس البشري)

7. التربية كنمو فردي متناسق:
لقد تركت الأهداف التربوية لروسو أثرا بالغا في الفكر التربوي المعاصر، وهي تشديدها على النمو الذاتي الداخلي للطفل نموا يحقق له وحدة شخصيته وتناسقها وانطلاقها وان اختلفت معه في التفاصيل.

8. التربية كإعداد لحياة كاملة:
فقد صدر عن الاتحاد الوطني التربوي 1918 / تحديد الأهداف التربية في إعداد الأفراد لحياة صحية سليمة، والقيام بالوظائف، وتكوين العضو الصالح في بيئته، وكسب العيش عن طريق مهنة مناسبة، والانتفاع بوقت الفراغ وبناء أخلاق صالحة.

9. التربية كتحقيق لأهداف تحددها الدراسة العلمية:
انتقد الأهداف التربوية السابقة عدد من المتخصصين المعاصرين في التربية بأنها على الرغم من جدارتها وصحتها محدودة بحدود التأملات الشخصية لهذا المربي أو ذلك الفيلسوف. ويؤثر استخدام الطرائق العلمية الحديثة في تحديد أهداف التربية.

10. أهداف التربية التقدمية:
لا بد من جعل حياة الطفل في المدرسة غنية زاخرة بالجديد والمتنوع، وبالمشاكل التي تشبه مشاكل الحياة العامة، ونجعل تربيته مبنية على طريقة حل المشكلات.

11. أهداف التربية القومية:
تتفق الدول المتعاقدة على أن يكون هدف التربية والتعليم فيها بناء جيل عربي واع مستنير يؤمن بالله وبالوطن العربي ويثق بنفسه وأمته ويستهدف المثل العليا في السلوك الفردي والاجتماعي ويتمسك بمبادئ الحق والخير، ويملك إرادة النضال المشترك وأسباب القوة والعمل الايجابي متسلحا بالعلم والخلق لتثبيت مكانة الأمة العربية المجيدة، وتامين حقها في الحرية والأمن والحياة الكريمة.

12. أهداف التربية الشيوعية:
إن التربية الشيوعية فعالية اجتماعية منظمة ذات هدف ينفذ بواسطة أشخاص تنتدبهم الدولة لهذا الغرض من اجل رعاية ورقابة تطور النشء.
العوامل المؤثرة في تربية الفرد: -

1. مجموعة الظروف والمناسبات التي يمر بها الفرد
2. المؤثرات المنظمة من تربية المدرسة وعمل المعلم وما يحيط بها من أنشطة
3. البيئة الطبيعية التي تحيط بالفرد
4. مجموعة الظروف المحيطة بالطفل في أسرته
5. قابلية واستعدادات الطفل التي ورثها عن والديه
6. الدوافع التي يحملها أفراد النوع الإنساني عامة وتدفعهم للأنشطة المختلفة والحركة والبحث عن الغذاء وعن المعرفة

أهداف التربية التي نريدها للمجتمع: -
1. النمو: إن الطفل يولد إتكالياً، ولكنه يولد ومعه القوة على النمو والاستعداد له.
2. الإعداد لحياة المجتمع: التربية هي عملية رعاية الطفل، وإنماء قابليته بأشراف وتوجيه الكبار
3. الإعداد ك لحياة العمل: هي توجيه التربية باعتبارها عملية نمو وجهه تسمح لكل طفل بان ينمي في ذاته ميولا واهتمامات وقدرات تدفعه إلى النوع العمل المنتج ليكون أساسا له في المستقبل كمهنة

ضرورة التربية: -
ضرورة التربية للأفراد:

1. العلم لا ينتقل من جيل لآخر بالوراثة
2. الطفل البشري مخلوق كثير الاتكال، قابل للتكيف
3. البيئة البشرية كثيرة التعقيد والتغير

ضرورة التربية للمجتمع:
1. الاحتفاظ بالتراث الثقافي
2. تعزيز التراث الثقافي

حاجة المجتمع العربي إلى التربية: -
1. لمكافحة ألامية
2. لتحسين الحالة الصحية
3. لتوطيد دعائم الأسرة
4. لتنمية الثروة الطبيعية والبشرية
5. تقوية الروح الوطنية
6. رفع المستوى الخلقي
7. الاستفادة من أوقات الفراغ
طرق التربية: -
من الطرق القديمة في التعليم:
-
طريقة القصة : وهي من الطرق التي يميل إليها الصغار والكبار على السواء. فهي تساعد على جذب انتباه الطلاب، وتشوقهم للدرس، وتنمي عندهم روح التصور والخيال، شريطة أن يتمتع المعلم بالشروط والصفات التي توصله إلى تحقيق أغراضه.

طريقة الإلقاء: وهي الطريقة التي يكون فيها صوت المعلم هو المسموع أكثر من غيره عندما يقوم بإلقاء الحقائق أو سردها. وتمتاز هذه الطريقة إنها تناسب الصغار جدا الذين لم يتعلموا الكتابة بعد، وذلك بالاعتماد على سرد على الحكايات، أو وصف المشاهدات أو شرح الحوادث
من الطرق الحديثة في التعليم: -
طريقة منتسوري: المبدأ لهذه الطريقة فهو توفير وسائل التربية الذاتية في بيئة الطفل، وان تكون هذه الوسائل طيعة قادرة على إثارة اهتمام الطفل.

طريقة دالتون " التعيينات ": وتقوم هذه الطريقة على إلغاء النظام المدرسي التقليدي دون إبطال وحدات هذا النظام وهي الصفوف والغرف، ولا إبطال منهج المدرسة أيضا.
أهمية التربية: -

تبدو أهميتها في الجوانب التالية: -
1. أصبحت التربية إستراتيجية قومية كبرى لكل شعوب العالم
2. إنها عامل هام في التنمية الاقتصادية للشعوب
3. إنها عامل هام في التنمية الاجتماعية
4. إنها ضرورة لإرساء الديمقراطية الصحيحة
5. إنها ضرورية للتماسك الاجتماعي والوحدة القومية الوطنية
6. إنها عامل هام في أحداث الحراك الاجتماعي
7. إنها ضرورية لبناء الدولة العصرية
الأسس الفلسفية للتربية
معنى الفلسفة: -
كما يقول فيني: هي ذلك العمل العقلي النقدي المنظم الذي يهدف إلى تكوين المعتقدات، حتى تتميز بدرجة عالية من الاحتمال، حين تكون المعلومات المناسبة لا يمكن الحصول عليها للوصول إلى نتائج تجريبية تماما.

وظائف الفلسفة في عصرنا الحاضر: -
تقوم الفلسفة بعملية نقدية، أعلى من مستوى النقد الذي تقوم به العلوم الأخرى
فحص وتوضيح العلاقات المختلفة التي توجد بين العلوم من ناحية وبين العلوم وغيرها من ميادين الخبرة البشرية من ناحية ثانية
التأمل، والدور الذي كانت تقوم به الفلسفة قديما كان بعيدا عن ميدان الخبرة الحياتية ومنفصلا عنها، مما أحاطها بالغموض، وجعل الغالبية العظمى تنفر منها، أما التأمل الذي تقوم به الفلسفة حاليا: فيرتبط بالخبرة الإنسانية وبمشكلات الحياة وبقضايا الحرب والسلم وغيرها من الأمور التي تهم الإنسان.

ميادين الفلسفة والموضوعات في عصرنا الحاضر: -
الميتافيزيقيا (ما وراء الطبيعة) ويسميها بعض العلماء: ما فوق الطبيعة أو الغيبيات أو العلم الإلهي، ويقصد بها البحث عن طبيعة الحقيقة النهائية.

المعرفة: وهو العلم الذي يتناول بالبحث طبيعة المعرفة.
القيم: تتناول بحث المثل العليا والقيم المطلقة، وهي الحق والخير والجمال من حيث ذاتها باعتبارها وسائل لتحقيق غايات

فلسفة التربية: -
هي تطبيق النظرة الفلسفية والطريقة الفلسفية في ميدان الخبرة الإنسانية الذي نسميه: التربية. إنها نظرة تربوية منبثقة من نظريات وأفكار فلسفية ففي إطار حضاري معين.

وتتضح أهمية فلسفة التربية فيما يلي: -
*تساعد على فهم العملية التربوية وتعديلها
* تساعد على فهم العملية التربوية بطريقة أفضل وأعمق
* تساعد على رؤية العلم التربوي في كليته وفي علاقته مع مظاهر الحياة الأخرى
*تمد الإنسان بوسائل للتعرف على الصراعات والتناقضات بين النظرية وتطبيقاتها
* تساعد على اقتراح خطوط جديدة للنمو التربوي
* تنمي قدرة الإنسان على إثارة الأسئلة مما يساعد على تحقيق الحيوية التربوية
*تعمل على توضيح المفاهيم والفروض التي تقوم عليها النظريات التربوية
*إن فلسفة التربية فلسفة تجريبية، تنظم الفكر التربوي

أما أصول الفلسفات التربوية فهي ثلاث تيارات: -
1. التيار الفلسفي التسلطي وهو الذي يقول إن المعلم هو الأساس في العملية التعليمية
2. التيار الفلسفي الطبيعي وهو الذي يؤمن بان طبيعة الطفل خيرة
3. التيار الديمقراطي ويؤمن إن المعلم والمتعلم متحدان متكاملان
الفلسفات التربوية: -
أولا: الفلسفة المثالية: -
تؤمن هذه الفلسفة بمبادئ أساسية تنطلق من إيمانها بوجود أفكار عامة ثابتة مطلقة مستقلة عن عالم الخبرات اليومية ومقرها العالم المثالي الحقيقي: -

طبيعة العالم: تنظر إليه نظرة ازدواجية، عالم الأفكار الحقيقي وعالم الخبرات اليومية وهو عالمنا الأرضي
طبيعة الحقيقة: إن الحقيقة النهائية توجد في عالم آخر، هو عالم الأفكار أو عالم الحقيقة المطلقة
طبيعة القيم: تؤمن المثالية بوجود قيم ثابتة لا تتغير
طبيعة المجتمع: تنظر للمجتمع على انه يتكون من الطبقة العاملة وطبقة المفكرين أو الفلاسفة.
هناك ازدواجية في التربية، تربية الطفل وتدريبه بالمواد المناسبة، والتربية والتدريب على المهن التي يحتاجها الإنسان

ومن المدارس النفسية المتفق عليها: -
مدرسة الملكات النفسية
مدرسة التدريب العقلي النفسية

التطبيقات التربوية: -
المثالية والمنهاج: تتبع هذه المدرسة الفلسفية منهاج ثابت غير قابل للتطور
المثالية وطرق التعليم: تقوم على أساس تدريب الملكات العقلية وترويضها مراعاة لمدرسة الملكات النفسية، ولا تعطي اهتماما لنوعية البناء المدرسي
المثالية ونوعية المعلم: يجب أن يكون المعلم قادرا على ملء العقول، وليس أن يكون قادرا وضليعا في موضوع التعليم
المثالية والتغير: لا تؤمن بالتغير سواء كان على صعيد المجتمع أم على صعيد الحقائق المكتشفة
المثالية والمشاركة الجماعية: لا تؤمن بالمشاركة الجماعية في رسم المشاكل التربوية وحلها.

ثانيا: الفلسفة الواقعية: -
على الرغم من وجود تفسيرات مختلفة للفلسفة الواقعية إلا أن هناك مجموعة من المبادئ الأساسية يتفق عليها جميع المؤمنين بهذه الفلسفة: -

طبيعة العالم الواقع يشمل الحقائق جميعها وهو عالم مستقر وثابت
طبيعة الإنسان: لا تؤمن الواقعية بالنظرة الازدواجية للإنسان كالمثالية، وإنما هو كالموجودات
طبيعة الحقيقة: تؤمن بان الحقيقة ومصادرها موجودة في عالمنا الحسي الذي نعيش فيه
طبيعة المجتمع: إن المجتمع يسير وفق قوانين طبيعية عامة وشاملة لا تتغير
طبيعة القيم: إن القيم ثابتة، وان القيم الجماعية تكمن في النظام الطبيعي والمبادئ الشاملة التي تحكمه.
طبيعة التربية: تهدف التربية إلى إعداد الفرد لتقبل حظه المكتوب في الدنيا
أما المدرسة التي تتفق مع الفلسفة الواقعية فهي المدرسة السلوكية النفسية

الفلسفة الواقعية وتطبيقاتها: -
الواقعية والمنهاج: يتكون المنهاج من مجموع الحقائق التي اكتشفها العلماء من عالمنا الذي نعيش فيه.
الواقعية وطرق التعليم: تفضل الواقعية استخدام آلات التعليم المبرمج
الواقعية والسلوك: تهتم بالسلوك الحسن في المدرسة
الواقعية والبناء المدرسي: ترى انه يمكن أن تتم العملية التعليمية التعلمية في أي مكان ما دام الفرد مستعدا للقيام بالاستجابات المرسومة للمثيرات المحددة. إلا إنها لا تمانع في إنشاء مدارس جديدة
الواقعية والتغير ك تؤمن بالتغير الذي يون قائما على اكتشاف حقائق وقوانين جديدة مكملة لما سبق وغير مخالفة لها
تؤمن بالمشاركة الجماعية للراغبين فيها والمعلم هو الحاكم بأمره في قاعة الدرس

ثالثا: الفلسفات التقدمية: -

الفلسفة البرجماتية: -

تعود جذور هذه الفلسفة إلى العصور القديمة وبالتحديد إلى الفيلسوف اليوناني هيراقليطس الذي يعتبر الجد الأعظم للجدل، وقد قامت بالتغير المستمر أن الحقائق الثابتة لا وجود لها.

أما البرجماتية المعاصرة فهي حديثة الأصل وترتبط بالعالم الجديد، حيث تطورت في أمريكا الأفكار البرجماتية في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين.

ويطلق على هذه الفلسفة عدة تسميات: البرجماتية، الأدائية الوسيلية، أو الوظيفية، والتجريبية، أو النفعية، أو العملية، وكل هذه التسميات تعطي فكرة عن مفهوم هذه الفلسفة التي سادت في الكثير من الدول الصناعية المتطورة، وتدعو إلى أن التربية هي الحياة وليست إعدادا للحياة.

المبادئ الأساسية لهذه الفلسفة: -

طبيعة العالم: عالم نسبي غير ثابت، وفي حالة تغر مستمر

طبيعة الحقيقة: الحقيقة غير مطلقة وهي خير ما في حوزتنا من المعارف المجربة المختبرة

طبيعة الإنسان: انه كل متكامل

طبيعة المجتمع: مجتمع متغير يضع ثقته في قدرة الإنسان على المساهمة الفعالة في بناء وتطوير المجتمع

طبيعة القيم: لا يوجد قوانين أخلاقية مطلقة

طبيعة التربية: إن التربية هي الحياة نفسها، تستمر ما دام الإنسان حيا
تشجع البرجماتية الأساليب الديمقراطية في اتخاذ القرارات التربوية، والإرشاد والتوجيه، على أن ينبع حل المشاكل من صاحب المشكلة وتؤمن بإشراك أولياء الأمور في النواحي التربوية المتعلقة بأبنائهم.
الفلسفة التجديدية:
لقد تأسست من قبل مجموعة من التربويين التقدميين الذين كانوا في ما مضى يعتنقون المذهب البرجماتي، فهم يؤمنون بالنظرة البرجماتية إلا أنها بنظرهم تفيد المجتمعات الصناعية فقط، ولا تصلح على ارض الواقع للتطبيق الذي يسوده التحرر المطلق.
تقول انه من اجل الإبقاء على فتح باب الاختيار الذي يتلاءم مع الفروق الفردية للتلاميذ واهتماماتهم، فانه يجب على المدرسة ومناهجها التربوية أن تبتعد عن التلقين وحشو عقول الطلاب بمثل معينة ومحدودة، لان الإجماع على الأهداف والمثل عن طريق الاختيار والحرية الفردية شيء لا غرابة فيه.
رابعا: الفلسفة الطبيعية
يعتبر جان جاك روسو من رواد هذه الفلسفة، واليوم نجد ان كثيرا من مفاهيم الفلسفة الطبيعية ومبادئها قد وجدت صدى عميقا لدى المربين والمهتمين بدراسة الطفولة.

خامسا: الفلسفة الإسلامية: -
لقد أثرت الفلسفة الإسلامية على الفلسفة المسيحية في العصور الوسطى، ومن المبادئ الأساسية في للفلسفة الإسلامية: -
طبيعة العالم: إن الله - سبحانه وتعالى - هو وحده مصدر هذا العالم وخالقه وهذا العالم ليس ثابتا إنما قابل للتغير والتبدل.
طبيعة الإنسان: الإنسان كما صوره القران قوة مبدعة وروح متصاعدة تسمو في سيرها قدما من حالة وجودية إلى حالة أخرى. ويتكون الإنسان من نفس وجسد ولكن ليس بازدواجية.
طبيعة الحقيقة: يهدف الدين الإسلامي: إلى غرض بعيد هو الوصول إلى الحقيقة والمعرفة ومصدر الحقيقة الأول هو الله - سبحانه وتعالى - حيث تأتينا عن طريق الرسول الكريم.
ومع أن هناك حقائق ثابتة لا يشك في صحتها وملاءمتها لكل زمان ومكان إلا أن المبادئ التي نادى بها القران الكريم هي ابعد ما تكون عن الجمود وعدم التغير والتطور.
الفلسفة الإسلامية وتطبيقاتها: -
الإسلام والمناهج: ليس هنالك اتفاق عام عند العلماء المسلمين على المناهج الدراسية ومقرراتها، ولا على المراحل الدراسية ووحدات التعليم فيها. إلا أن هذا لا يحول دون استخلاص المبادئ العامة من المناهج المختلفة. وعلى ضوء ما تقدم فقد قسم المنهج إلى قسمين: الأولى، والعالي.

العلوم الطبيعية:وتشمل الطب بفروعه، والتشريح وعلم تشخيص الإمراض

طرق التربية :-
من الطرق القديمة في التعليم :-
طريقة القصة :و هي من الطرق التي يميل إليها الصغار و الكبار على السواء .فهي تساعد على جذب انتباه الطلاب، و تشوقهم للدرس، و تنمي عندهم روح التصور و الخيال، شريطة أن يتمتع المعلم بالشروط و الصفات التي توصله إلى تحقيق أغراضه.
طريقة الإلقاء : و هي الطريقة التي يكون فيها صوت المعلم هو المسموع أكثر من غيره عندما يقوم بإلقاء الحقائق أو سردها. و تمتاز هذه الطريقة إنها تناسب الصغار جدا الذين لم يتعلموا الكتابة بعد، و ذلك بالاعتماد على سرد على الحكايات، أو وصف المشاهدات أو شرح الحوادث
من الطرق الحديثة في التعليم :-
طريقة منتسوري : المبدأ لهذه الطريقة فهو توفير وسائل التربية الذاتية في بيئة الطفل، و أن تكون هذه الوسائل طيعة قادرة على إثارة اهتمام الطفل.

طريقة دالتون " التعيينات " : و تقوم هذه الطريقة على إلغاء النظام المدرسي التقليدي دون إبطال وحدات هذا النظام و هي الصفوف و الغرف، و لا إبطال منهج المدرسة أيضا.
أهمية التربية:-
تبدو أهميتها في الجوانب التالية :-
1. أصبحت التربية إستراتيجية قومية كبرى لكل شعوب العالم
2. إنها عامل هام في التنمية الاقتصادية للشعوب
3. إنها عامل هام في التنمية الاجتماعية
4. إنها ضرورة لإرساء الديمقراطية الصحيحة
5. إنها ضرورية للتماسك الاجتماعي و الوحدة القومية الوطنية
6. إنها عامل هام في أحداث الحراك الاجتماعي
7. إنها ضرورية لبناء الدولة العصرية
مدخل الى التربية
لمحة عن تطور علم النفس التربوي حتى القرن العشرين
بدأت الاكتشافات العلمية والتجريبية في مجال النفس التربوي في بداية القرن التاسع عشر وعلى امتداد القرن العشرين, وفي هذا العصر اكتشف علماء النفس خصوصية الأطفال وطبيعتهم الإنسانية وميولهم الخاصة. وكان يرى علم النفس التقليدي أن الطفل راشد صغير وهذا يخالف علم النفس الحديث بأن الطفل ليس راشد صغير فهو يفكر ويتخيل بعيدا عن سمات الراشد وخصائصه.وعرف علم النفس التقليدي بعلم نفس الملكات أي ينظر إلى التكوين العقلي للإنسان على أساس الملكات, أما علم النفس الحديث فكان عكس هذه الرؤية التقليدية وفسر على أنه طاقة دينامكية واحدة.وفي القرن العشرين بدأت الاستكشافات العلمية والتجريبية كما قلنا سابقا , وشهد هذا العصر ولادة مدرسة التحليل النفسي لفرويد. وكما ظهرت المدارس السلوكية في التربية وكذلك ولادة النظريات المعرفية كنظرية جان بياجيه.
الأسس الموضوعية لتطور علم النفس التربوي
ماهي المستويات المعرفية السيكولوجية عند المربين في الممارسة المهنية؟
- معرفة شمولية ودقيقة بمراحل تطور الحياة النفسية عند الأطفال والمراهقين.
- معرفة معمقة وعلمية لبعض القضايا والموضوعات النفسية.
- معرفة جيدة بالعمليات النفسية المنضوية في نسق المناهج والتقنيات التربوية.
- معرفة متماسكة بالمفاهيم والتصورات التي تتصل بطرق التفكير.
- معرفة بالمعطيات البيولوجية التي تتصل بمراحل نمو الطفل والترابطات النفسية.
- المعلومات التي تتصل بالوسط الاجتماعي والبيئي الذي يعيش فيه الطفل.
- معرفة بالتاريخ الشخصي للطفل.
الاتجاهات الاساسية في التطبيقات التربوية لعلم النفس :
- الإرهاصات الفلسفية لسيكولوجيا التربية.
- التربية ومدرسة التحليل النفسي .
- السلوكية والتربية.
-الاتجاه المعرفي في التعلم.
الإرهاصات الفلسفية لعلم النفس التربوي
جان جاك روسو أكد على أهمية المعرفة البنيية النفسية للطفل ( ابدؤوا بمعرفة تلاميذكم لأنكم بكل تأكيد لا تعرفونهم). وبرز عند روسو مفهوم التربية السلبية الذي يدعو إلى النمو الطبيعي للطفل والتربية التي تقود إلى نضجه.وتمثل جوهر هذه النظرية في أهمية معرفة الطفل قبل تربيته وتأكيد حريته الداخلية وتنظيم العملية التربوية بما يناسب الطبيعيتين (طبيعة الطفل الداخلية وطبيعة المحيط الخارجية).
وتابع جوهان هيربارت هذه الجهود ويرى أن العقل كينونة وجدانية ينمو ويتطور ويكتسب ملامحه عبر عملية الاتصال الحسي مع العالم الخارجي.
ويحدد هيربارت مصدرين أساسيين لتكوين المعرفة عند الإنسان هما:
-تفاعل الإنسان مع الطبيعة .
-تفاعل الإنسان مع الوسط الاجتماعي.
والوظيفة الأساسية عند هيربارت للتربية( أنها تمد العقل بالأفكار والتجارب)
المضامين التربوية لنظرية التحليل النفسي
يرحع الفضل في ولادة التحليل النفسي إلى الطبيب (سيغموند فرويد) وتتضمن نظرية التحليل النفسي برنامج عمل يوجه سلوك المربين والمدرسين في كثير من جوانب حياتهم السلوكية والتربوية.
يميز فرويد بين مستويين للحياة النفسية ( الشعور واللاشعور)
-الشعور الجزء العائم فوق الماء وهو نتوء من الجبل.
-اللاشعور الجزء المغمور في الماء.
أولا: الهوَ ID
هو كيان لا شعوري يكون المخزن للدوافع والميول والحيوية عند الفرد – مبدأ هذه المرحلة اللذة وتجنب الألم-
ثانيا: الأنا
وهذه المرحلة تقوم بتنظيم الدوافع وتحقيق التوازن وهو يراقب رغبات الهوَ ويقوم بتنظيمها والحد من أشكال الفوضى الغريزية طيلة فترة حياة الإنسان – مبدأ هذه المرحلة الواقعية والتنظيم-.
ثالثا: الأنا الأعلى
ويأتي في هذه المرحلة النضج وهو يمثل الجانب الأخلاقي في شخصية الطفل وهذا الجانب يتأثر بالقيم والمعايير الأخلاقية التي تسود المجتمع , ويقع جزء صغير منه في الشعور والجزء الأكبر في اللاشعور.
ملامح هذه النظرية على المستوى التربوي:
1-أسهمت في الكشف عن طبيعة النفس البشرية.
2-بينت أهمية المراحل الأولى في حياة الطفل ومدى أثرها في نمو شخصيته.
3-تساعد العاملين في مجال التربية على إدراك أهمية تجنب الأطفال من العقد النفسية.
4-تقدم للمربي منهج للكشف عن التناقضات الداخلية وتساعد على تشخيص هذا الصعوبات وعلاجها.
5-تعتبر منهج تربوي وقائي يساعد المربين في حماية الأطفال من العقد النفسية.
6-بينت خطورة الصراعات النفسية عند الأطفال .
7-ألقت الضوء على التباين بين البيئة النفسية الطبيعية والبيئة النفسية المريضة.
معطيات علم النفس التكويني عند بياجيه
قدم بياجيه إجابة علمية حول طبيعة الطفل وقدراته العقلية ومراحل نموه وتقديم رؤية واضحة وهي لماذا المربي لا يستطيع فهم الطفل (مع أنه عاش مرحلة الطفولة)
وهذه الإجابة( أن الراشد لا يفهم الطفل ويخطئ في تربيته لأنه ينظر إلى الطفولة من منظار الكبار وعيون الراشد )

أنصار الوراثة : يرون أن الذكاء والتعلم أمر تحكمه عناصر الوراثة.
أما السلوكيين فيعتقدون بأن البيئة هي الصانع الأول للسلوك الإنساني.
أما جان بياجيه فأكد على دور البيئة والوراثة معا في النمو المعرفي للطفل.
وأهم النتائج التي توصل إليها ( أن التطور العقلي عند الطفل عملية تتسم بالحيوية والنشاط وأن الطفل ليس راشد صغير وأن تفكيره وطبيعته تختلف عن الراشد بصورة نوعية.
مراحل التطور العقلي عند الطفل:
1)مرحلة التفكير الحسي الحركي:
تبدأ هذه المرحلة من الولادة حتى العامين ويكون سلوك الطفل عبارة عن أفعال منعكسة بالدرجة الأولى.
2)مرحلة ما قبل العمليات الإجرائية:
تبدأ في سن الثانية حتى السابعة من عمره , ويكتسب فيها القدرة على تمثيل الأشياء دون إدراك خصائصها.
3)مرحلة التفكير الإجرائي الحسي:
وتبدأ من سن السابعة حتى الحادية عشر من عمر الطفل, وفيها يتمكن الطفل من تطوير مفهوم خصائص الأشياء.
4)مرحلة التفكير المجرد
وتكون من سن الثانية عشر إلى سن الخامسة عسر من عمر الطفل,وتتميز هذه المرحلة بالتفكير الغير محسوس الذي يتسم بالطابع العقلاني ويتضاءل تمركزه حول ذاته.
المضامين التربوية للاتجاه السلوكي في علم النفس
الاتجاه السلوكي في علم النفس من أكثر الاتجاهات أهمية في مجال التربية , فالسلوكية تكاد تكون نظرية في التربية , ولاتجاه السلوكي يدرس عملية التعلم والاكتساب والتدريب عند الإنسان في نسق علاقته عبر مفهومي المثير والاستجابة.

نظرية المثير والاستجابة:
تأكد على أن السلوك الإنساني يتشكل على أساس العلاقة بين المثيرات والاستجابات ويقوم التعلم عبر عملية الربط بين هذه المثيرات والاستجابات المتحققة.
إذا السلوكية ترى بأن الارتباطات هي الوحدات الأساسية والأولية للسلوك , وأن السلوك المتعلم ما هو إلا مجموعة أو تنظيم معين من الارتباطات.
نظرية بافلوف الاشتراطية في التعلم:
بدأت الخطوة الأولى في نظرية بافلوف عندما لاحظ أحد تجاربه على الكلاب أن الكلب يسيل لعابه عند مشاهدة الطعام أو عند سماع صوت من يقدم له الطعام, وانطلاقا من هذه الملاحظة كرس بافلوف جهوده لدراسة هذه الظاهرة وإظهار حقيقتها ووفقا لما قادته التجارب ظهرت نظريته في التعلم عن طريق الاشتراط التجريبي أو الارتباط الشرطي وهي:
- أنه يمكن لأي مثير شرطي محايد أن يكتسب القدرة على التأثير في وظائف الجسم الطبيعية والنفسية إذا ما صوحب بمثير آخر من شانه أن يثير فعلا استجابة منعكسة طبيعية أو اشتراطيه أخرى.
والمثال التوضيحي بالشكل ص 115
وكان يبين أن المثير الذي كان حياديا( دق الجرس) وبفعل الترابط يستطيع أن يلعب دور المثير الطبيعي الذي هو قطعة لحم وأن يؤدي إلى استجابة شرطية في سيلان اللعاب عند الكلب.
المعادلة التالية:
م1= مثير طبيعي (قطعة اللحم) يعطي استجابة طبيعية (إفراز اللعاب يرمز لها س1
م2= مثير شرطي (صوت الجرس) يؤدي إلى استجابة طبيعية( السماع) يرمز لها س2
مثير طبيعي (قطعة اللحم) + مثير شرطي (صوت الجرس)+ تكرار الارتباط يؤدي إلى استجابة طبيعية هي إفراز اللعاب. ومع التكرار نصل إلى مثير شرطي يعطي استجابة شرطية (فعل منعكس شرطي)
بصياغة أخرى:
م1+م2 ومع التكرار يعطي س1+س2 وبالنتيجة م2ـــ س1
المعطيات التربوية لنظرية بافلوف:
1) السلوك الإنساني صناعة تتم وفقا لمبدأ الاستجابات الشرطية وهي صناعة ممكنة.
2) الأفكار والمفاهيم والتصورات والقيم والعادات وأنماط السلوك وكل جوانب النشاط النفسي والاجتماعي هي نتاج لعملية تشريط اجتماعية تربوية بعيدة المدى.
3) الإنسان ينطلق في عملية تكيفية وفق منظومتين من المثيرات الخارجية والدلالية
(المثيرات الخارجية هي الأحداث الصادرة عن العالم الخارجي ), وتكون هذه المثيرات مشتركة بين عالم الإنسان وعلم الحيوان.(المثيرات الدلالية هي التي تتعلق في المناطق الداخلية للدماغ ).
4) ميز بافلوف بين الفعل المنعكس والفعل المنعكس الشرطي(الاستجابة الطبيعية,الاستجابة الشرطية).
** للأسف استثمرت معطيات هذه النظرية استثمار غير إنساني عندما استخدمت لتعذيب الأسرى في الحرب, وكانوا يستخدمون غسيل الدماغ مما يؤدي إلى الفصام والاضطرابات النفسية.
**واستخدمت أيضا في توظيف بعض الحيوانات كالكلاب لأعمال حربية حيث كانوا يقومون بتشريط الكلاب على تناول الطعام تحت الدبابات وبعدد تجويع ليوم كامل تحمل مضادات للدروع.
سكنر ونظرية الاشتراط الإجرائي:
طور سكنر نظرية بافلوف وابتكر بصورة خلاقة مفهوم الاشتراط الإجرائي , واستطاع أن يفسر جملة أنماط السلوك الإنساني فقا لطريقة جديدة في فهمه لمبدأ الاستجابة الشرطية ولتي تتمثل في الاستجابة الإجرائية.
سلوكية واطسون:
**يؤكد واطسون على دور البيئة الاجتماعية وأهميتها في تكوين الفرد ونمو شخصيته.
واستدل على هذه الفكرة عبر تجارب عديدة أهمها:
1) التجربة التي أجراها على (الطفل ألبرت) حيث يمكن واطسون من إيجاد علاقة حميمة بين الطفل وفأر ابيض , ثم أثار مخاوف الطفل نحو الفأر بربط الفأر بالصوت المرتفع المخيف وبعد تكرار الاقتران أبدى البرت خوفا ملحوظا من الفأر .
2) بدد خوف أحد الأطفال من الأرانب عن طريق الترابط بين مشهد الأرنب وبين مثير آخر يبعث السرور في نفس الطفل.وقوام هذه التجربة أن يترافق مع ظهور الأرنب مثير يستدعي السرور لدى الطفل( بعض الحلوى) إلى أن استطاع تدريجيا التخلص من هذا الخوف المرضي.
المعطيات التربوية لنظرية واطسون:
1)يؤكد واطسون مع غيره من السلوكيين على أهمية البيئة في تكوين السلوك الإنساني.
2)السلوك الإنساني هو نتاج لعملية التفاعل والترابط بين أنماط لا حدود لها من المثيرات مع أنماط تكافئها من الاستجابات.
3)التعليم هو نسق من العمليات التي تنظم مثيرات في الوسط مع استجابات محددة.
4)حددت هذه النظرية وغيرها طرقا علمية في عملية التعلم والتربية والاكتساب وأغلبها يعتمد على تنظيم الاستجابات وفقا لمعدلات منظمة من المثيرات التي تتصل بالوسط.
معطيات اختبارات الذكاء وركائزه في التربية
يعد الفرنسي الفرد بينيه مؤسس لعلم النفس القياسي وهو أول من وضع أول مقياس علمي للذكاء.واكتشف علم نفس الفروق الفردية مع سيمون وعو العلم الذي يدرس الفروق الفردية لمختلف الوظائف العقلية.
يرتكز نجاح بينية في اختبار عقلي قابل للقياس إلى ثلاث عوامل:
1-بينية كان يعترف بوجود وظيفة عامة للذكاء العام.
2-الذكاء قابل للقياس بتوسط اختبارات وهي اختبارات لا تتجه إلى قياس العمليات العقلية الأولية فحسب بل تسعى لقياس الوظيفة العليا للنفس الإنسانية.
3-اعتمد وحدة قياس ذهنية تتيح له أن يدرك مستوى الذكاء على نحو كمي متدرج.
*الذكاء عند بينيه أربع من القدرات العقلية الأساسية الفهم,الابتكار,النقد,والقدرة على الحكم.
راعى بينيه أن تكون بنود القياس قادرة على قياس الذكاء الذي يعتمد على الخبرات المشتركة للأطفال دون أن تتأثر بالمعلومات المكتسبة ويصلح هذا القياس لمن هم بين الثالثة والحادية عشر.
*عدل بينيه مقياسه وحدد لكل عمر من الأعمار مجموعة من الأسئلة التي تناسبه وتتألف كل مجموعة من ستة أسئلة.

علل اختبارات الذكاء شائعة الاستخدام في مجال التربية والتعليم:
-بموجبها يمكن تحقيق التوازن بين قدرات الأطفال والبرامج التربوية المعدة لتأهيلهم.
-تساعد هذه الاختبارات في مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال والطلاب في الأنظمة التربوية والتعليمية .
معطيات علم النفس التربوي في مجال الطفولة
إن مرحلة الطفولة والطفولة المبكرة هو الموضوع الأساسي والرئيسي لعلم النفس التربوي.لهذا تكاثفت النظريات والأبحاث والاتجاهات في طبيعة هذه المرحلة بمستوياتها المعرفية والنفسية والإنمائية.ونتجت من هذه الأعمال جمعيها على أهمية الانطلاق من حاجات الطفل وميوله واهتماماته في العملية التربوية.
الثورة الكوبرنيكية في التربية (ادوارد كلاباريد) قوام الثورة أنها استطاعت"أن تجعل من الطرائق والمناهج تدور حول الطفل بدلا من أن نجعل يدور حول مناهج سنت في معزل عنه"ومبدأ التربوي الثوري:الطفل هو محور العملية التربوية.
هناك نتائج خطيرة اكتشفها علم النفس التربوي وأهمها:
-مرحلة الطفولة لها تأثير كبير في تكوين شخصية الفرد.
-سمات الفرد تحدد في مرحلة الطفولة.
-الشخصية تشكيل طفولي.
علماء النفس:
سبيتز
*دراسته حول العلاقة بين الأم والرضيع منذ لحظة الولادة.
*منظمات الحياة النفسية للطفل:
-الابتسامة في الشهر الثالث.
-ظهور القلق في الشهر الثامن.
-السيطرة والقدرة على إعلان الرفض في السنة الثانية.
ميلاني كلاين
*هناك عطالة ذهنية تنجم بدرجة كبيرة من ضرر يتعرض له الطفل في ناحية من نواحي نموه الذهني:
أسباب البطىء الذهني:
-دافع الفضول والمعرفة يؤدي إلى كبت أفكار ترتبط بنمو الطفل وتطره الذهني.
-الإصابة بضرر فكري دائم وكبت الإدراك المحسوس بغرض الأفكار والمعتقدات الجاهزة.
*أهم أسباب التخلف الذهني للطفل بعد السنة السادسة هو نمط التربية العائلية.
*النظرية الفرويدية:إحدى الأسباب الرئيسية للعصاب التأملي لحالة من التأمل تجعل الفرد يصفن دون تفكير في شيء معين هو وجود أسئلة لم تعطي لها أجوبة في العقل الباطن.

ويلهلم رايخ : الكبت الجنسي لدى الطفل والقهر وربط الجنس بالأخلاق والدين يؤدي إلى شلل نفسي وعوارض نفسية وضعف القدرة على التساؤل الحر والتفكير المستقل أي إلى التشتت العقلي.
ايريك ايريكسون
هناك ثماني مراحل خاصة في مجرى حياة الفرد ونموه إلى مرحلة نضجه العقلي والعاطفي ومنها مرحلتان هما:
-مرحلة نمو إحساس الطفل بالثقة (في العام الأول من عمر الطفل)
-الاستقلال الذاتي ومواجهة الشك بالخجل(في العام الثاني من عمر الطفل)
المرحلة الثانية هي أهم مرحلة في حياة الطفل:
-إحساس الطفل بكونه كائن إنسانيا مستقلا.
-ولادة مشاعر الحب والكراهية ومشاعر التعاون والعناد والحرية.
-القدرة على مراجعة الذات .
-الإحساس بالثقة.
-العلاقة بين الطفل وذويه.
وعندما يبلغ الطفل الثالثة من عمره يكون قد حقق:
-أنجز الجانب الأساسي من تراثه الوراثي.
-اكتسب القدرة على أن ينتصب على قدميه.
-اكتسب لغة.
-يستطيع أن يبدي خصائص انفعالية متنوعة.
التربية تبعا لمبدأ الحاجات النفسية
1-الحاجة إلى الحب:
أهم الحاجات الانفعالية التي يحتاجها الطفل هو الحب وهو من أهم أركان التربية الديمقراطية الحب لأنه يمحي القسوة والإكراه .
لحب ضروب أساسية منها:
-أن ينهل الطفل من حب الآخرين.
-أن يغدق حبه على الآخرين وعلى نفسه.
2-الحاجة إلى الأمن:
الحاجة إلى الأمن من الحاجات الأساسية للوجود والاستمرار من أول مرحلة وضعية جنينية للطفل أثناء الرحم حيث يريد أن يكون بعيدا عن أشكال الخطر والمخاوف والتهديد والإحساس بالدفء والحنان من الأم.
3-الحاجة إلى الاستقلال:
تنطلق التربية الديمقراطية على مبدأ التربية الاستقلالية أي تهتم بتعويد الطفل الاعتماد على نفسه في حل مشكلاته وفي قضاء حاجاته وذلك بالقدر الذي يسمح له قدراته القيام به وتعد الحاجة إلى الاستقلال وقوامها الاعتماد على الإمكانيات الذاتية وعلى الجهد المركزي واحدا من المنطلقات الأساسية للوجود الإنساني.
4-الحاجة إلى التقدير الاجتماعي:
الحاجة إلى التقدير الاجتماعي واحده من الحاجات الدينامكية للوجود وتتركز الحاجة على:
- حب الآخرين وتقديرهم خصوصا الأسرة والمدرسة.
- احترام الذات وتقديرها.
5-الحاجة إلى إثبات الذات والتجربة الذاتية:
إن الطفل بحاجة أن يحقق ذاته وأن يمتحنها في ميادين الحياة وفي سياق تجارب مختلفة وهذه الحاجة تشكل منطلق من منطلقات الوجود والإحساس بالكينونة الذاتية للفرد.
يحدد "لا كان" مستويات لتحقيق الذات والتوازن النفسي عند الطفل :
-أن يعرف ذاته.
-أن يتقبل ذاته.
-أن يقدر ذاته.
-أن يعمل على تحقيق ذاته.
المبادئ التربوية التي رسخها علم النفس التربوي
1-مبدأ الحرية:
تحولت التربية الحرة إلى دستور تربوي يتميز بطابع الشمول والأصالة حيث تتميز بصيغ عدة أهمها الحرية النفسية والحرية الجسدية والعقلية للطفل.
-الحرية النفسية:
أن لا يكره الطفل على تبني مواقف واتجاهات انفعالية سلبية مثل مشاعر الحقد والكراهية وان يترك للطفل حرية التكون السيكولوجي.
-الحرية العقلية:
عدم شحن ذهن لطفل فيما لا يرغب فيه أن يفكر فيما ليس من شانه وأن يكره على معتقدات وقيم خارجة عن إرادته واهتماماته الطفولية.
-الحرية الجسدية:
تتمثل بترك حرية الطفل وخاصة في مراحل حياته الأولى من حيث اللعب والحركة والانطلاق دون قيود أو حدود تعيق عملية نموه وازدهاره.
2-مبدأ الحب:
من أهم الحاجات الانفعالية التي يجب إشباعها عند الأطفال هي الحب فعند حرمان الطفل من إشباع هذه الحاجة يفقد عنصر تكامله النفسي والإنساني لاسيما في المراحل الأولى من حياة الطفل.
3-مبدأ التجربة الذاتية للطفل:
أن أساس التربية الحديثة هي التجربة الذاتية التي تؤكد أهمية النمو الذاتي الحر للطفل.وعلى هذا الأساس تهدف التربية إلى دفع الأطفال إلى دائرة الاعتماد على الإمكانيات الذاتية الخاصة بهم.
4-مبدأ الحوار:
هو العملية التي ينتقل بها العقل الإنساني من حالاته الساكنة إلى حالاته النشطة فاللغة لا تنمو إلا من خلال الحوار النشط وأن الأطفال الذين لا تتاح لهم هذه الفرصة يعانون من خواء ذهني ومن ضمور شديد لإمكانياتهم العقلية والنفسية والوجدانية.
5-مبدأ المسؤولية:
يعد هذا المبدأ وثيق الصلة بمبدأ الحرية فالحرية هي الفضاء الذي يتحرك فيه الإنسان وجدانيا ونفسيا وانفعاليا ومن هنا فإن مبدأ المسؤولية يشير إلى النتائج التي تترتب على الحركات الرشيقة للحرية وتحمل الفرد نتائج أف





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



sidahmed69
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 03/10/2010

مُساهمةsidahmed69 في الإثنين نوفمبر 08, 2010 10:35 pm

merci pour ce sujet

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى