المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


القدس.. اسماً وتاريخاً وذاكرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

زكراوي بشير
كبارالشخصيات
كبارالشخصيات
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 449
تاريخ التسجيل : 22/02/2010
http://bachir08.ba7r.org/

مُساهمةزكراوي بشير في السبت نوفمبر 06, 2010 7:44 pm

القدس.. اسماً وتاريخاً وذاكرة



تأسيسها
من الثابت تاريخياً عند المؤرخين أنَّ اليبوسيين العرب هم أول من بنى
المدينة حوالي الألف الثالث ق.م وأطلقوا عليها اسم "يبوس"، واليبوسيون بطن
من بطون العرب في الجزيرة العربية هاجروا مع غيرهم من القبائل الكنعانية
واستوطنوا ساحل البحر المتوسط خاصة ما يعرف اليوم بفلسطين، وكانت القدس
التاريخية كما كانت فلسطين كلّها هدفاً للهجرات العربية من قلب الجزيرة،
ويرجع وجود الجنس العربي فيها في رأي الباحثين الثقات إلى عشرة آلاف سنة،
فجاء إليها العموريون والكنعانيون واليبوسيون في الألف الرابع ق.م، وأهم
ملوك اليبوسيين على القدس "سالم اليبوسي" و"أدوني بازق" و "ملكي صادق"،
فهذا الأخير هو أول من خطّطها وبناها وبنى فيها مركزاً للعبادة، ولأنَّه
كان محباً للسلام سمَّاها "سالم"، وعرفت فيما بعد بالاسم الكنعاني"أور
سالم" أي مدينة السلام، كما ورد ذكرها في الكتابة الهيروغليفية المصرية
والبابلية باسم"يروسليمو"، وحتى اليهود الذين يزعمون أنَّ فلسطين لهم
تاريخياً يؤكدون في سفر يوشع ما يدحض هذه المزاعم :"أما اليبوسيون
الساكنون في أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فسكن اليبوسيون مع بني
يهوذا في أورشليم حتى اليوم"، " واليوم تعني يوم كتابة التوراة أي بعد موت
النبي موسى ويوشع بأجيال ".
الغزوات القديمة
المعروف أنَّ القدس من أكثر مدن العالم التي تعاقب عليها الغزاة، فقد
غزاها الفلسطينيون من جزر اليونان وبخاصة من"كريت" وحلُّوا في ساحل فلسطين
حوالي 1200 ق.م، ومع أنَّ حكمهم كان خاضعاً لنفوذ مصر، فإنَّهم اندمجوا مع
السكان الكنعانيين وتكلموا لغتهم واعتنقوا ديانتهم وشاركوا في صدِّ غزوات
العبريين وذابوا مع الزمن فيهم بعد أن طبعوا اسمهم على فلسطين كلّها.
دخل العبريون أرض كنعان وفلسطين في القرن 13 ق.م بعد خروجهم من مصر، في
الوقت الذي كانت فيه مدينة القدس عامرة بالحضارة اليبوسية الكنعانية قبل
قدومهم بآلاف السنين، وتتفق معظم المراجع بأنَّ النبي داود احتلَّ "أور
سالم" سنة 1000 ق.م من اليبوسيين الكنعانيين وسمَّاها "مدينة داود"، بعد
مقاومة عنيدة من أهلها وبعد حصار طويل استطاع أن يدخلها من خلال نفق كان
ينقل المياه إليها من عين جيحون من خارج السور إلى بركة سلوان داخله، ولم
يؤثر فتح القدس رغم أهميته على تصميم الكنعانيين البقاء في البلاد من
"دان" في الشمال إلى "جرون" الخليل في الجنوب، أما بئر السبع وسائر مناطق
النقب فلم يسكنها اليهود عبر التاريخ، وسكن بنو إسرائيل وسط الكنعانيين
والحثيين والعموريين واليبوسيين وليس العكس ومع الوقت نسي اليهود إلههم
وعبدوا "البعليم" إله الكنعانيين.
وعرفت هذه الحقبة ملكين كبيرين فقط هما النبي داود وابنه سليمان الذي بنى
هيكله على إحدى تلال المدينة على طريقة الكنعانيين في بناء معابدهم،
وبوفاته تمزّق ملك بني إسرائيل وانتهى شكل المملكة الموحدة التي لم تدم
أكثر من 70 سنة، وانقسمت إلى مملكتين منفصلتين تناصبان بعضهما العداء،
وهما مملكة إسرائيل في الشمال ومملكة يهوذا في الجنوب.
وتؤكد الوقائع التاريخية المستندة إلى التوراة وإلى الحفريات الأثرية
والمصادر الوثيقة، أنَّ الشعوب والقبائل العربية لم ينقطع وجودها في أرض
فلسطين التي كانت من أقدم العصور جزءاً من بلاد العرب، ولم يكن اليهود
جزءاً من الشعوب العربية، ولم يكن قدومهم إلى فلسطين إلاَّ متأخراً ولم
يستطيعوا في أوج حكمهم أن يقيموا موحدين في القدس أكثر من سبعين سنة ثمَّ
تجزأت مملكتهم وتوزعوا في فلسطين والعراق ومصر، في حين ظلَّ سواد الشعب
والحكام في القدس وما حولها كنعانياً عربياً.
في عام 922 ق.م غزا المدينة "شيشق" من مصر ونهبها، وفي سنة 850 ق.م
هاجمتها القبائل العربية من الجزيرة العربية، ثم جاء بعدهم جوش الإسرائيلي
عام 786 ق.م، والآشوريون هاجموها سنة 701 ق.م وفرضوا الجزية عليها، ولما
انتصر الكلدانيون على الآشوريين هاجموا فلسطين واحتلوا القدس 598 ق.م
وسبوا اليهود إلى بابل"السبي الأول"، وفي 587 ق.م حدث السبي الثاني لمن
تبقى من اليهود في فلسطين، ومنذ ذلك الحين تحولت العودة إلى فلسطين حالة
ذهنية وهاجساً له تأثير كبير على وجودهم كفئة بشرية.
وعندما سيطر "كورش" ملك الفرس على بابل 537 ق.م عاد اليهود إلى فلسطين
وأعادوا بناء هيكل سليمان، وبقي اليهود متحالفين مع الفرس طوال فترة
احتلال الفرس لأرض كنعان وسورية وفلسطين وبلاد ما بين النهرين، حتى جاء
الإسكندر عام 330 ق.م واحتل مدينة القدس، وقام اليهود سنة 168 ق.م بالثورة
المكابية على اليونان والعموريين الذين كانوا قد استعادوا الحكم زمناً على
القدس، وأسس اليهود مملكة بحجم مملكة سليمان تقريباً استمرت حتى استولى
عليها الرومان عام 63 ق.م بقيادة الإمبراطور بومبي، وفي عهد هيرود أنيتباس
ولد السيِّد المسيح واعتنق الكثير من العرب الدين المسيحي.
إيلياء كابيتولينا: في العام 64م. ثار اليهود على الرومان، وبعد 6 سنوات
حاصر "تيتوس" المدينة بجيش قوامه 60 ألف جندي، ثمَّ هاجمها وأحرق الهيكل
ودمّر المدينة تدميراً كاملاً ونهائياً وأباد معظم اليهود، ومن بقي منهم
تشتّت باتجاه الجزيرة العربية وبابل وقسم منهم وصل إلى أوروبا الشرقية
وروسيا، فنشروا الديانة اليهودية بين قبائل الخزر الوثنية وأسسوا مملكة
فيها عرفت بمملكة الخزر شمالي بحر قزوين إلى أن قضى عليهم السلاف.
شكّلت أورشليم محور حركة السيِّد المسيح، ففيها يقع الهيكل ومنها يجب
الانطلاق لتحرير الإنسان وفق الرسالة التي جاء بها، فأوَّل من اعترضه
أصحاب الهيكل من الكهنة اليهود، ولكن كان المسيح قد بشَّرهم بأنَّ أورشليم
ستدمَّر عن بكرة أبيها بعد 40 سنة، وهذا ما حدث بالفعل على يد تيتوس .
عام 313م سُمح لمن يشاء من رعايا الدولة الرومانية باعتناق المسيحية فبدأ
الحجاج يتقاطرون إلى إيلياء، وفي سنة 325م أيَّد مجلس نيقيا في عهد
قسطنطين تقديس المكان الذي جرت فيه حادثة صَّلب الشخص الذي شبه لهم
والضريح المقدَّس عندهم، وزارت الملكة هيلانة والدة قسطنطين المدينة في
السنة التالية، فشيّدت كنيسة القيامة فوق جبل الزيتون وفي بيت لحم، وفي
سنة 335م عُقِد مجلس كنسي في إيلياء أُعلنت فيه قدسيَّة كنيسة القيامة أو
الضريح.
أخذت المدينة بالازدهار في عهد الإمبراطورية الرومانية الشرقية بعد انقسام
الإمبراطورية الأم، وأصبحت إيلياء تتبع للإمبراطور البيزنطي المقيم في
القسطنطينية "استانبول"، وانتهت فترة الازدهار عندما غزاها الفرس سنة 614
م، فأحرقوا كنائسها ونهبوها وقتلوا أهلها وأخذوا معهم الصليب، إلاَّ أنَّ
هرقل ملك الروم استطاع سنة 630م. الانتصار على الفرس واستعادة الصليب .
بداية العهد الإسلامي
بدأت علاقة الإسلام بالقدس حينما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم من
مكَّة المكرمة إليها، ومنها عرج إلى السماوات العلى "سُبْحَانَ الَّذِي
أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى
الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ
آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"، فأصبح الإيمان بالإسراء
جزءاً من عقيدة المسلمين، وعندما فرضت الصلاة على المسلمين كانت القدس
قبلتهم الأولى، وبعدما هاجر الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة
المنورة أُمر بالتوجه في الصلاة إلى الكعبة "بعد ستة عشر شهراً من الهجرة".
حدث الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه سنة 15
للهجرة "638م"، وكان سكانها الأصليون عرباً مسيحيين ووثنيين من الآراميين
والعموريين والكنعانيين واليبوسيين، وكان لا يزال اسمها إيلياء حيث ورد في
العهدة العمرية التي قدَّمها الخليفة لأهلها كما ورد هذا الاسم بشعر
الفرزدق حينما قال :
وبيتان! بيت الله نحن ولاته وبيت بأعلى إيلياء مشرّف
غيّر المسلمون العرب اسم المدينة من إيلياء إلى بيت المقدس، وهو المشهور
أو القدس أو دار السلام أو مدينة السلام، وامتاز المسلمون عن غيرهم من
الفاتحين بأنَّهم لم يأخذوا المدينة عنوة أو بالحرب بل صلحاً، وحضر
الخليفة بنفسه لتسلمها إكراماً لأهلها وتأكيداً على المكانة الساميَّة
التي تحتلها في الإسلام، وأمَّن الخليفة أهلها على أنفسهم ومالهم وكنائسهم
ولم يهدم منزلاً أو مكان عبادة، إضافة إلى ذلك فقد أعطى أهل المدينة عهداً
خطياً بذلك سمِّي"بالعهدة العمرية".
مرحلة الاحتلال الصليبي
استولى عليها الصليبيون في 15 تموز 1099م. فأعملوا السَّيف في سكانها
وارتكبوا مجزرة رهيبة ذهب ضحيتها عدد كبير من أهلها، وبقيت القدس عاصمة
مملكة القدس الصليبية حتى سنة 1187م، عندما استطاع الناصر صلاح الدين
الأيوبي إلحاق الهزيمة بالصليبيين في معركة حطين الشهيرة واسترداد بيت
المقدس منهم.
بعد معركة حطين هاجرت آلاف القبائل العربية إلى فلسطين لتقيم فيها ولتسدَّ
النقص الكبير الذي حلَّ بسكانها العرب نتيجة الحروب الصليبية، والمتتبع
لأنساب العائلات الفلسطينية وخاصة المقدسية يدرك أنَّها تعود في أصلها إلى
مختلف الأقطار العربية في الشرق والغرب، ولا غرو فقد كانت أمنية كلّ عربي
أن يعيش في بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولأنَّ الله
عزّ وجلّ خصّها بالعديد من الأنبياء ابتداءً من أبيهم إبراهيم إلى عيسى
ابن مريم ويقول ابن عباس:"بيت المقدس بنته الأنبياء وسكنته الأنبياء، ما
فيه موضع شبر إلاَّ وقد صلّى فيه نبيّ"، ولأنَّ الله تعالى خصَّها بإسراء
الرسول صلى الله عليه وسلم، كما أنَّ المسلمين اعتبروا مدينة القدس
البوابة التي يمكن أن ينفذ منها الأعداء إلى الكعبة المشرفة.
التاريخ الحديث
في سنة 1260م. تحولت السلطة في سورية وفلسطين إلى أيدي المماليك، وفي سنة
1516 سقطت تحت الحكم العثماني حتى بدايات القرن العشرين، ثمَّ خضعت
للاستعمار البريطاني الذي أمَّن لليهود بناء دولة "إسرائيل" 1948، ثمَّ
بدأت العمليات المنظمة في الافتراء والتجني على التاريخ والحضارة لتغيير
معالم المدينة العربية المقدسة لتهويدها وتحويلها إلى متحف يزوره السياح،
ويكفي أن نشير إلى ما حدث لمقبرة "مأمن الله" التاريخية التي تعتبر من
أعظم وأقدس المقابر عند المسلمين، لأنَّها تعدُّ تاريخاً ساطعاً لأمجاد
العرب وتضحياتهم من أجل القدس، وتضمُّ رفات سبعين ألفاً من شهدائهم
وقادتهم أو لعظمائهم الذين أوصَوْا أن يدفنوا في ثراها الطاهر، فقد ارتكبت
سلطات الاحتلال الصهيوني أعظم جريمة بحق الإنسانية والتاريخ حينما قامت
جرافاتها بنسف هذه المقبرة المقدسة وجعلت مكانها متنزهاً وحانات ومقاهي.
في التسمية والقدسيّة
إضافة إلى ما ذكر في البداية عن تأسيسها وتسميتها وقدسيتها، يدّعي اليهود
أنَّ اسمها "يرأة شالم" وأنَّ سام بن نوح سمَّاها "شلم" أي السلام، والنبي
إبراهيم سمَّاها "يرأة" بمعنى الخوف، فقرر الله كما يدّعون أن يسميها
بالاسمين معاً أي "يرأة شلم" أو أور شليم، لكن ما هو ثابت أنَّ أسماء
القدس كلّها عربية الأصول يبوسية أو كنعانية إلاَّ عندما سمَّاها كلّ من
النبي داود وهادريان باسميهما اللذين ذهبا مع الأيام، حتى الاسم أور شليم
اسم كنعاني وكذلك الاسم "يبروشلايم" تعبير آرامي عربي، وبعد الفتح
الإسلامي حاول اليهود استغلال تسامح المسلمين وأرادوا تحريف اسم المدينة
الكنعاني القديم فأطلقوا عليها اسم "يروشالايم" بدلاً من "يورو شالم" لكي
تصبح عبرانية النطق، لكن لم تنجح محاولاتهم وغلبت على المدينة التسمية
الإسلامية "بيت المقدس".
أمّا قدسيّة المدينة فهي عربية الأساس، فقد دشَّن اليبوسيون العرب هذه
القدسيّة قبل مرور النبي إبراهيم بالقدس بأكثر من ألف سنة، وهي عربية قبل
أن يحتلّها النبي داود بأكثر من ألفي سنة.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى