المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» قــانـون الـجـمـعيـة الثـقـافـيـة والـريـاضـيـة المـدرسيــة
من طرف ilyes70 أمس في 9:59 pm

» الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف
من طرف ilyes70 أمس في 12:37 pm

» مدخل إلى علوم التربية
من طرف ناينا83 الخميس ديسمبر 08, 2016 11:04 pm

» أناشيد مدرسية بأصوات شجية
من طرف عبدالرحمن بن عيسى الخميس ديسمبر 08, 2016 10:50 pm

» أنواع ومراحل التقويم التربوي وتصنيفاته وإجراءاته
من طرف أبو ضياء571 الخميس ديسمبر 08, 2016 9:39 pm

» 10 أفكار خاطئة تمنعنا من التقدم وإحراز أي إنجاز في حياتنا
من طرف ارسيسك الخميس ديسمبر 08, 2016 7:34 am

» برنامج حفظ أرقام الهاتف -= جزائري 100% =-
من طرف حميد سامي الأربعاء ديسمبر 07, 2016 10:35 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» الوضعيات التعلمية – التوظيف والإدماج في نشاط الرياضيات
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 4:03 pm

» وضعية الإدماج في اللغة العربية البناء والاستثمار
من طرف بلمامون الأربعاء ديسمبر 07, 2016 8:25 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8480
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 1648
 
ilyes70 - 1418
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 521
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


اغلوطة التفوق الحضاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

محمد ابو بشير
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 10/10/2010

مُساهمةمحمد ابو بشير في الإثنين أكتوبر 11, 2010 9:47 am


اغلوطة التفوق الحضاري

الأستاذ. بصري محمد ، الجزائر بشار

يقول الانتروبولوجي الأمريكي الشهير موريس ابلر" لم تعش الحيوانات العليا لتصبح بشرا لأنها كانت مفرطة القوة ، ولم تعش لأنها نافست الحيوانات أخرى ، ولا لأنها تملك صفات طبيعية مكنتها من الناحية الجسمية من المنافسة . إنها عاشت و بقيت لأنها كانت شديدة الحساسية و التكيف في كل ردود الأفعال الصادرة عن بعضها البعض الأخر ، وا تجاه الحيوانات الأخرى و اتجاه بيئتها الطبيعية..فقد حضت الموائمة بمعنى هو أكثر دقة في علم الحياة من معنى الانتصار في مبارزة طبيعية" 1و يضيف أيضا فيقول " أننا بدأنا نرى ان الاعتداء و المنافسة الجسمية و اللجوء الى القوة الطبيعية لا تعني في الظاهر إلا القليل في موضوع تطور الإنسان و بقاء طلائع الجنس البشري في الماضي السحيق . وحتى لو أننا لم نعرف هذا ، فإننا نستطيع أن نستوثق أن الاعتداء والمنافسة و استعمال القوة تهدد هدوء الإنسان ووجوده في الوقت الحاضر . لقد آن الأوان لان يستفيد علماء السياسة و الاجتماع بصورة عامة من هذه الحقائق الحياتية الملائمة بدلا من اعتمادهم على مذهب العضوية الذي كان شائعا الشيوع كله و مضرا الضرر كله ."2

ان التحليل الانتروبولوجي الذي اعتمده مثقفو الولايات المتحدة الأمريكية منذ مطلع القرن العشرين أسس و بدون شك رؤية عصرية نافذة للإنسان المعاصر الذي كان مفروضا عليه التخلص من بقايا التاريخ البائد ، والتنزه عن الأطروحات الاثنية و العرقية العنصرية حيث تغدو خرافة الجنس المتفرد المبجل اغلوطة بكل المقاييس ، فالتبدلات التطورية التي طرأت على الجنس البشري منذ الأزل مازال لها تأثير بنيوي ، حيث جذور التنوع الحضاري تعود إلى التقدم المعرفي و التداخل الجنسي بين بني البشر . فالتقسيم الحضاري لا يخضع للون أو الجهة أو المكانة الدينية ، وإنما للبيئة المتخصصة كما يعزو ذلك عالم الانتروبولوجيا كلوكهون ، فالطبيعة الحارة الجافة القاسية هي التي حولت أجسام الزنوج الأفارقة إلى اسود داكن ومن ثمة نشأت فيها غدد إفراز العرق ، ولليابانيين عضلة غير عادية في صدورهم ، إضافة إلى بعض الأمراض الوراثية مثل مرض ايكوجي الذي يصيب شبكة العين ، و بعض العلامات البيولوجية الموجودة لدى الأصحاء من زنوج أفريقيا كفتق الصرة الأكثر شيوعا في إفريقيا الوسطى و الشرقية ، و صلع الرأس الأكثر و جودا عند البيض منه في مجموعات بشرية أخرى و يسترسل كلوكهون ليجزم انه لا يوجد فرق ثابت بين البشر و ان95 % من الصفات الوراثية و الإمكانيات و الاستعدادات مشتركة بين كل المجموعات البشرية .

على هذا الأساس فان العناصر المكونة للتجاذب الحضاري هي اللغة و المعارف و المخزون الحضاري الأخلاقي و القيمي و الديني ،و هي قدرات تنصهر لتقدم طابعا ثقافيا بين الشعوب و الأمم ، بالمقابل القوة كمبدأ مادي تعكس إمكانات الشعوب الفيزيائية و الاجتماعية وهي عنصر متداول عبر التاريخ لا يكاد يستقر في فريق اجتماعي حتى ينتقل إلى فريق أخر . سنة الله في خلقه فالتناقض و التضاغط و التدافع جدلية كونية لا تبديل لها وهي ثابتة عبر التسلسل الكرونولوجي للحضارات.

يقول عالم الانتروبولوجيا دبليو دبليو هولز"" إن لمخنا و مخهم نفس التكوين نفسه و المخ البشري في كل العناصر يتغذى نوعية الدم و كميته نفسها و تسيطر عليه الهرمونات نفسها و يحرك بالحواس نفسها""3

هذه الشهادة أصدرها د.د.هولز الذي عمل بروفسورا محاضرا في جامعة وستكنسن بين 1939_1946 و أستاذ للتاريخ الطبيعي القديم في هارفارد وباحثا في مجموعة من المتاحف الطبيعية التي تروي قصة البدء في الخلق ، و يؤكد بكل يقين أن الإرث الحضاري ليس حكرا على جهة دون أخرى ، وأن نظريات التطور قاطبة منذ داروين مرورا بهسكلي إلى الداروينيين الاجتماعيين إلى سيكولوجيا التطور اخطئوا القاعدة حين مجدوا العنصر البيولوجي اخطؤا مرة أخرى حين اعتبروه أساس المنافسة بين الشعوب و اعتقدوا أن التقدم هو نتاج حرب شعواء بين بني البشر و أن هناك دماء حقيقية خالصة تسري في شرايين مجموعة بشرية متفوقة وهناك أنصاف دماء.

هذا الشطط الفكري العلموي تحول إلى قلق حضاري ثم إلى أيديولوجيا عقدية سيطرت على اتجاهات اجتماعية و سياسية مما أسهم في بناء أوهام شوفيينية و أسس قاعدة صلبة للنزق الآري النازي و الحلم الفاشي و إلى ظهور منظومات فكرية مغلقة تنكر الأخر و تدعو إلى إلغائه..حتى بات من غير الممكن الفصل بين التحديدات الإيديولوجية و البنى العرقية الفيزيائية . وبالتالي دخول الإنسان المعاصر في دوامة من الاختلالات و التناقضات كادت تعصف بوجوده و حضوره التاريخي .

انه بعد حربين كونيتين سافرتين قضى التوتر والتناحر و القتل الابادي الجماعي على الأوهام العرقية و دمر فكرة التفوق الاثني و العنصري المقيت و هو ماحاولت الأحزاب و الحكومات الوطنية و الديمقراطية في أوروبا البيضاء أن تصححه و تتجنب مغبة الوقوع فيه من جديد . ومن ثمة كان التنوع البشري و التناغم الإنساني باعث حقيقي في تطور أوروبا و في نموها من جديد.

انتقل الزخم الحضاري و التفرد بالسطوة إلى العالم الجديد في إطار مابات يعرف في الأدبيات الغربية بمسؤولية ا الإنسان الأبيض الحضارية و هو في أزهى عصوره كما يرى ليزلي وايت."" أن قوانين الحضارة و ظروفها تفرض بالظروف الاقتصادية و الطبيعية "4 حين استفاد الأمريكي من أدوات و أساليب التطور الحضاري التي اختارها لكن عاد من حيث لا يشعر إلى نزوات و اندفاعات لاواعية أسست لما دعاه س. فريد بالقلق الحضاري ، جعلته يعيش النكوص و القهقرى بالعودة إلى أساليب بدائية وان كان يملك أساليب القوة التقنية و الاقتصادية ، وغدت حكومات الولايات المتحدة المتحدة المتعاقبة و سياساتها انعكاسا لهذه العوامل . وقد عبر عن دلك فلورانس فرانك بقوله " من الممكن أن يعتبر اكتشاف أصل الإنسان أعظم اكتشاف مادام أن الإنسان كان عاجزا عن فهم التشكيلات الحضارية و الاجتماعية التي ساعدت جيلا بعد جيل على على استمرار الفشل و عدم النفع للقيم و الآمال الإنسانية " فالأمريكي القادم من اوروبا جاء محملا بالتطلع للقوة و الهيمنة وبالتالي عمل على طمس معالم القيم و الآمال الأخلاقية بهدم الأساس القيمي للحضارة .

لقد بلغ الأمريكيون مرحلة من التقدم التاريخي غير آبهين بالنتائج الكارثية التي تسببت فيه سياساتهم و اغفلوا بحق المهمة السامية للتحضر و تنكروا للمسؤوليات الكبرى الملقاة على عاتقهم و بدل استثمار المصادر الحضارية و أسباب القوة ظهروا كمنتفعين جشعين و تجار أصلاف و تتجنبوا مهامهم الحضارية و مصيرهم كما يقول فرانك لورانس "" التقليد العظيم الذي درج عليه الإنسان منذ القدم هو أن يأخذ على عاتقه مهمة مصيره""5

سيقع الرجل الأبيض في ذات الأخطاء و السقطات التي التي ارتكبها أسلافه و نظرائه في العرق و الجنس و سيكون من العسير جدا أن يتعرف أن يتعرف أو يضبط الانطلاقة المتسارعة للصين والشعوب الأسيوية الطموحة التي ستخلفه وكما يعتقد كلوكهون "" أننا لو فهمنا حضارتنا و حضارة الآخرين ، فان الجو السياسي ممكن أن يتبدل بشكل يدعو إلى الاستغراب ، و دافعه أن يكون الناس عقلاء و نشطين ""

أخيرا متى يستفيد الأمريكيون من دروس الحضارة أو على الأقل تواريخ قريبة من تاريخهم المعاصر ، إن ملامح الانهيار واضحة في ثنايا الثعبان الأمريكي الهرم و قد كان الانتروبولوجي كلوكهون مو ضوعيا حين استنتج في مستهل أرائه قائلا "" لو أن الشعبين الألماني و الياباني قد تصرفا ، لأنهما شعبان مختلفان بالوراثة الحياتية فان أمال الحفاظ عليهما كشعبين محبين للسلام و متعاونين سيكون أمرا ميئوسا منه و لكن إذا كانت رغبة دينك الشعبين و ميلهما إلى القسوة و حب الرفعة مسببة بشكل رئيسي عن أوضاعهما و حضارتيهما فان علاجا ما يمكن التوصل إليه ، رغم وجوب عدم تشجيع الجري وراء الآمال الزائفة بصدد سرعة نجاح مشاريع تبديل الحضارة"". 7


المراجع

كلايد كلوكهون – ترجمة شاكر مصطفى سليم الإنسان في المرآة منشورات المكتبة الأهلية مصر 1949

1-نفس المرجع ص194
2-نفس المرجع ص 194
3-نفس المرجع ص88
4-نفس المرجع ص69
5-نفس المرجع ص 69
6-نفس المرجع ص 69
7-نفس المرجع ص69
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8480
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 8:04 pm

أستاذي الفاضل بداية معذرة على التصرف في إخراج الموضوع لأن الخط الذي كتب به كان صغيرا.

أما عن خرافة التفوق الحضاري فقد نظر لها بعض الفلاسفة و علماء النفس و اعتقدها بعض المجانين الذين عاثوا في الأرض فسادا و قتلا و تخريبا..
من خلال نظرية الجنس السامي وفلسفة القوة و التميز العرقي ، و المصيبة الكبرى و الطامة العظمى أننا نحن المغلوبون على حد تعبير العلامة ابن خلدون أصبحنا مقتنعين بهذه الأطروحة فلا تكاد تسمع احدا منا إلا وهو منبهرا بالغرب و حضارته و إنجازاته معيرا و محقرا نفسه و ذاته بتحقير جنسه العربي.

للأسف الشديد ننكر هذه النظرية نظريا ونثبتها عمليا ..
إن حقيقة هذه الخرافة ظاهرة و جلية في سلوكاتنا و في كل مجالات حياتنا.

أستاذنا الفاضل انتم ادرى من غيركم بحكم تخصصكم.






لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



شيماء
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
انثى
عدد المساهمات : 2
تاريخ التسجيل : 11/10/2010

مُساهمةشيماء في الأحد أكتوبر 24, 2010 4:41 pm

أرجو من سيادتكم تمارين الرياضيات واللغة لتلاميذ السنة الثانية إبتدائي من فضلكم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

للمشاركة انت بحاجه الى تسجيل الدخول او التسجيل

يجب ان تعرف نفسك بتسجيل الدخول او بالاشتراك معنا للمشاركة

التسجيل

انضم الينا لن يستغرق منك الا ثوانى معدودة!


أنشئ حساب جديد

تسجيل الدخول

ليس لديك عضويه ؟ بضع ثوانى فقط لتسجيل حساب


تسجيل الدخول

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى