المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» ما هي أسباب خروج الدم من الفم
من طرف سارة حسان أمس في 3:10 pm

» تجميل الأسنان
من طرف سارة حسان أمس في 2:19 pm

» عمليات نفخ الشفاه بإستخدام الفيلير
من طرف سارة حسان أمس في 1:08 pm

» حكمة اليوم...
من طرف abdelouahed أمس في 1:00 pm

» أسعار عملية تجميل الأنف
من طرف سارة حسان أمس في 11:51 am

» علاج الهالات السوداء بتقنية الليزر
من طرف سارة حسان أمس في 10:38 am

» من روائع اللغة العربية بيت لاتتصل حروفه
من طرف abdelouahed الإثنين سبتمبر 17, 2018 8:35 pm

» خارطة فلسطين لمجلة ناشيونال جيوغرافيك 1947
من طرف abdelouahed الإثنين سبتمبر 17, 2018 7:58 pm

» عمليات تطويل الأنف
من طرف سارة حسان الإثنين سبتمبر 17, 2018 1:56 pm

» تجميل ظل العيون
من طرف سارة حسان الإثنين سبتمبر 17, 2018 1:23 pm

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8758
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 2028
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


المقامة المديرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

أبوحذيفةحاج بوكراني
عضوجديد
عضوجديد
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 28/09/2010

مُساهمةأبوحذيفةحاج بوكراني في الثلاثاء سبتمبر 28, 2010 10:36 am








بينما أنا منهمك في القاء الدرس ذات صباح , و التلاميد يعلو منهم الصياح , و غبار الطبشور يملأ العينين, و يزكم المنخرين, إذا بالسيد المدير بهي الطلعة, يدخل و في يده منشور, و يضحك حتى يتهلل منه الوجه و الصلعة, ثم يقول على الفور: هيا اجمع ملفك بسرعة, ما هذا الفتور؟ فعرفت أنها مسابقة مدير, فنكست رأسي في تفكير, ثم هرولت الى البيت , فقالت الزوجة: لماذا أتيت؟ فأجبتها: أبشري سأصبح مدير, لقد ولى عهد الطباشير, فقالت: لاتفرح, وانتظر حتى تنجح, فقلت: بئسا ياانسانة, ما هذه الإهانة؟

المفروض أن تشجعيني, لاأن تثبطيني .......

ففتحت الخزانة, ورحت أنبش الوثائق دون رزانة, المهم: جمعت الأوراق, وشرعت أذاكر على قدم وساق, وجاء اليوم الموعود, ويا لها من عقبة كؤود, فدخلنا للامتحان، بثانوية العقيد عثمان, فأفرغت مافي جعبتي ، ثم طويت ورقتي، وودعت الحارس, و أنا من النجاح آيس, خاصة لما رأيت البعض يخرجون , ثم من المراحيض- أجلكم الله – بالإجابة يعودون, بيد أني فوضت أمري, الى الله في سري و جهري, و بعد طول انتظار جاءت سارة الأخبار, وبشروني بالنجاح, حتى سال دمعي من الفرحة وساح, ثم طغى على تفكيري, الامتحان الشفوي الذي أعيى تدبيري , إذ يلعب دورا فيه الهندام, ولا قيمة فيه للشرح والكلام, وكنت قد ألفت لبس القميص والعمامة, ونزعهما اليوم من أجل المنصب ينافي الشهامة, إذ أنا صاحب تقليد, وكم أنا فيه جد عنيد, وماأرقني أكثر, لحيتي ذات اللون الأحمر, فهل آخد منها لترضى عني اللجنة؟ أم أعفو عنها وأقع في محنة؟ ثم فكرت في ثمن البذلة, وربطة العنق كم هي سهلة, و لكن هل يجوز أن أنقلب؟ رأسا على عقب؟ وماذا عساي أقول للأصحاب, بعدما ألفوني بلباس الأعراب...............؟

وعندما حل موعد السفر, ودعت من استطعت من البشر, وأشارت علي بعض العجائز, أن أتقرب للأولياء و لو برأس من الماعز, فقلت: معاذ الله هذا غير جائز, ولا يفعله إلا من كان عن الصراط ناشز, ثم يممت شطر العاصمة, وركبت ليلا و الخليقة نائمة, و في الحافلة غزت قلبي الهواجس, وثارت فيه حروب الغبراء وداحس, وحططت الرحال وحيد بمحطة " الخروبة" , اد لم يرافقني أحد وهذا ما زاد في الصعوبة , وعلى الله توكلت, وبالنزل نزلت...

ويوم الأحد بكرت, والمعهد قصدت, فحشرونا في ساحة واسعة, وهطل المطر, ولا حيلة معه نافعة ، والمحظوظ من كانت معه مطرية, تقيه الماء وتبقي بدلته نقية وطال بنا الوقوف بالساحة , في غياب مقاعد للاستراحة, ولما دقت الواحدة بعد الزوال ، نادوني للصعود في الحال, فدخلت وسلمت, وبعد الإذن جلست , فكلمني أعضاء اللجنة بليونة, وحتى أسئلتهم فيها شيء من المرونة, فتنفست الصعداء, ودعوت بالتوفيق للزملاء ، ثم قفلت راجعا, وبأدائي قانعا , وطال بالبلدة الانتظار, و انقطعت عنا من المعهد الأخبار، ففتشت في الانترنت, حتى مللت وعييت, وكثرت الشائعات, بشأن الرجوع الى نظام الحصص والكوطات, فابناء الشهداء والمجاهدين , في المناصب دون مسابقة طامعين, والنسوة تبكي, ومن ظلم الرجال تشكي, ففي ظل هده الأجواء, طار المنصب وأضحى هباء, وداخلني اليأس, حيث لم يستشهد الوالد ولم يذق طعم هده الكأس, ولا أدخله الاستعمار يوما الحبس, ولم يجاهد برشاش ولافأس, وقد خلقت ذكرا لاأنثى, لاعوجا في ولا أمتا, فانقطع الرجاء, من كوطة النساء, ولم يبق الا التعلق بحبل السماء والإذعان إلى الله بالولاء, فهو لايخيب عبده, خاصة إذا استنفد جهده, فكان كما أملت ، فبشرني السيد بلعابد هاتفيا بأني نجحت, فدوت بالبلدة الزغاريد, و هنأني حتى التلاميذ ، فالتحقت بالمعهد, وعلى أيدي الأساتذة أصبحت أتتلمذ, مع صحب كلهم أخيار كرام ، يجمعني بهم ود و وئام, وطاقم التدريس ساهر,وكلهم في ايصال المعلومة ماهر، ودروسهم لها نكهة, حتى يخيل اليك أنك بين الرياحين في نزهة ، أخص منهم الأستاذ بالمامون ، الذي لا أراه في سعة علمه إلا قرينا لابن خلدون ، فأنعم به من أستاذ له في أساليب التدريس فنون, حيث عاد بنا- في مقارنة المناهج- الى الوراء عدة قرون, والحديث معه ذو شجون, ومنهم الأستاذ منصور, الذي حلق في عالم التشريع والأمر و المنشور, فلله ذرك يا منصور, كم أثلجت الصدور، حين رفعت شعار: من دخل المعهد فهو آمن ، فسقاك الله في الجنة من ماء غير آسن ، و لنعرج على الأستاذ جمال, بارك الله له في العمر وأطال ، له في البحوث منهجية, تنم عن خبرة وتقنية, غير أننا نقدم له شكوى, من ذاك المدرج و ما نلقى فيه من بلوى, ففيه نصاب بالتخدير, ونغط في النوم حتى يعلو منا الشخير, ونحيي الأستاذ سليماني ، ونزف له أجمل التهاني, إذ سمعنا أنه عقد قران ولديه, جعلهما الله قرة لعينيه, وعجل بالأحفاد حتى تعلو كتفيه, وفي العربية هو بطل مغوار, لايشق له- في علومها غبار, ولا ننسى الأستاذ بن براهيم, الدي ظل يدندن حول الأقراص و المودم, و راح يشرح الحاسوب, حتى وصل الى اليوتوب.....

أما السيد ميسوم, له في التدريس نهج معلوم, فهو لايكتفي بالكلام عند الالقاء, بل يكثر من الحركات و الإيماء ، وقد يأتي بقفزات، خصوصا إذا تداخلت المعلومات ، لكن الرجل في إدارته حازم, إذ من الفجر تجده في المطعم قائم.،

ونصل إلى معالي أساتذة التطبيق, والمدح بهم يليق, وكلهم بالشكر جدير وحقيق, فسلامي لمقدم والطيب والعربي, الذين أناروا بنصائحهم دربي ، و إلى مجالستهم كم يهفو قلبي ....

ولزملائي في الفوج الأول, أقدم نصيحة ولا أطول, فالله الله في الأمانة, و إياي وإياكم من الخيانة .

وبعد أن أشبعنا المعهد اطراءا و مدحا ، لابد أن يتجرع نصيبه ذما و قدحا, فلا بد من ذكر السلبيات, جنبا الى جنب مع الإيجابيات, خاصة أن بعض الطلبة, أثاروا حولي جلبة, وطالبوني بذكر النقائص, فارتعدت مني الفرائص, و بصراحة خفت المدير و المؤطرين, و ما أدراني ربما يكونو حقودين ؟؟ ونحن على أبواب التخرج مشرفين, فكيف إذا رسبوني ؟؟هذا ما لم يطردوني, ثم إن زميلي الجوزي عيرني ، و بالجبن نعتني ، و قال لي: ألست القائل في أول المقامة، أنك صاحب شهامة ؟؟ ولا تخاف من أحد ، والكل في المدرج عليك شهد ، فبت تلك الليلة ساهر ، وكنت كما قال الشاعر: .**إن حظي كدقيق فوق شوك نثروه**

* ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعـوه**

فإما أن أذكر المعهد بسوء واكتب في الشجعان, أو أمتنع فيصفوني بالجبان, فكان لابد من هذا الأمر, ولو كان معه الخسر, ونشير الى سلبيات الاطعام, و ما كان يسبب لنا من آلام,خاصة في آخر كل أسبوع, كم كان يعضنا الجوع, إذ نمتنع عن الأكل إلا أقلية ، حيث أطباق الكسكس لم تمسها النار بالكلية ، فقط بللوها بماء الحنفية, ثم قدموها نيئة كعلف للماشية ، و تعال تتفرج إذا حل الليل تعال, و أصاب الجمع الإسهال, فتنتفخ البطون, ويدوي منها الرعد ليبدد ذاك السكون, و تندلع الحرب بين المصارين ، فكل منها يرفض استقبال ذاك العجين ، والويل لنا من التزاحم ،على بيوت الخلاء من دون تراحم ، و ما حيرنا وأحفى عقولنا: يوم ازدانت الموائد بدجاج معاق, كل واحدة منها مبتورة الساق, وتساءل أخ من أدرار: هل خلق الدجاج برجل واحدة في بشار؟ فأجبته ملتمسا لدجاج ولايتي الأعذار ، أجل ، لقد تعرضت المسكينة و هي ترعى لانفجار, في حقل ألغام من مخلفات الاستعمار ، أما الخبز فهو يابس أحد من الشفرات ، مزق منا الأشداق و اللهوات ، ومعاناتنا مع السباقيتي مشهودة, فأنا لا أعرفها ملتوية بل ممدودة, فكم كان يركبنا الهم ، في كيفية ايصالها الى الفم ، وإذا وصلت ، عادت وسقطت, فلابد أن تمصها بالشوارب, وأنت حذر حذر المحارب , فقد تصعد بسرعة صاروخية, لتخطئ طريقها و تستقر في القصبة الهوائية ، وإذا لم يسعفوك جاءتك المنية, أخيرا أرجو الصفح والسماح, ممن كلامي يكون قد سبب لهم بعض الجراح, فو الله ماقصدت الا المزاح, وادخال السرور عليكم و الانشراح, وعفوا عفوا سأسكت عن الكلام المباح.............

إن هذه رحلتي نحو عرش الإدارة, وصفتها لكم مع شيء من الإثارة, لإضفاء روح الدعابة ، أثناء التكوين وطرد الرتابة ، وان كنت أخطأت في التحرير ، فرفقا بي ما أنا العقاد ولا جرير, ولست أهلا للنثر والأدب, ولم أجني منه سوى النصب ، المهم أني خضت هذا البحر ولم أهب ، ولا يهمني ضياع الورق و الحبر الذي عليه انسكب.







** أبوحذيفة ح بوكراني **



الواتة– بـــــشار









avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8758
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في الأربعاء سبتمبر 29, 2010 8:00 am

جزاك الله خيرا يا أبا حذيفة .
و الله إن المقامة لرائعة.
نشكركم على الذكر ، و نسال الله تعالى أن نكون عند حسن الظن.
ننتظر ملحمة الدجاجة في مقطع منفرد ، حتى تبرز أكثر( مبتورة الساق).





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى